الحركة الإسلامية الأردنية تشتكي من مضايقات لرموزها في المطارات والحدود

4.jpj

رأي اليوم- عمان – استنكر حزب جبهة  “العمل الاسلامي”  الأردني مضايقة عدد من رموزه لدى مغادرتهم أرض الوطن عبر المطارات أو المنافذ البرية ،مشيراً الى انهم يتعرضون الى تأخير متعمد من قبل الجهات الأمنية.

ولم يحدد الحزب في بيان له حول الأوضاع المحلية تفاصيل هذه المضايقات  لكنه طالب الحكومة بوضع حد لهذه الممارسات التي “لا يفهم منها إلا معاملة تمييزية ضد منتسبي الحزب والحركة الإسلامية” .

وتوقف الحزب عند تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش بشأن تراجع الحريات في الأردن، داعياً الحكومة الى مراجعة كل التجاوزات على الحريات العامة، ووضع حد لها.

وطالب الحكومة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين على خلفية الحراك الشبابي، أو قضايا الإعلام والنشر، أو أية قضية سياسية، أو إعلامية أخرى .

ودعا الحزب الى التريث في اقرار قانون الضمان الاجتماعي في ظل الجدل الدائر بين مجلسي النواب والأعيان والحكومة، حول القانون ، ولاسيما فيما يتعلق بربط الراتب التقاعدي بنسبة التضخم.

واكد الحزب في بيانله  ضرورة أن تتصدر المصلحة الوطنية العليا اهتمام الجميع،داعياً الى إطلاع الرأي العام على نتائج الدراسة الاكتوارية، ليجري حولها حوار وطني، ليتم اتخاذ القرار في ضوء المصلحة الوطنية العليا.

كما دعا الى التعامل في معاملات مؤسسة الضمان الاجتماعي بشفافية تامة، حتى لا تتعرض هذه المؤسسة الهامة للخطر .

واعتبر “العمل الاسلامي” الحضور الجماهيري المميز في جرش للاستماع إلى محاضرات بعض العلماء الذين استضافتهم وزارة الأوقاف بالتعاون مع منتدى الوسطية مؤشراً على هوية هذا الوطن واهتمامات أبنائه.

وجدد الحزب إدانته لإغلاق السلطات المصرية معبر رفح ما أدى الى وفاة بعض المرضى العالقين على المعبر والى نقص الأدوية بشكل حاد والى حرمان الشعب الفلسطيني من أبسط مقومات الحياة

كما ادان التهديدات الصادرة عن وزير خارجية الانقلاب لحركة حماس وقطاع غزة التي تتساوق مع دعوة وزير الداخلية الأسبق ( العدلي ) في إفناء سيناء وقطع الماء عن قطاع غزة .

ورأى الحزب في هذه الإجراءات العقابية والتهديدات التي تتنافى مع روح الأخوة التي دفع من أجلها الشعب المصري أغلى التضحيات ردة عن الدور المصري الذي ظل وفياً للقضية الفلسطينية ودعماً للمخطط الصهيوني لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وإنهاء مقاومته وتصفية القضية الفلسطينية .

في الشأن المصري، استنكر “العمل الاسلامي” جرائم الانقلابيين في في دلجا وكرداسة، والتنكيل بالمواطنين وقتلهم، واعتقال الكثيرين منهم. وأخيراً القرار بحل جماعة الإخوان المسلمين، وحظر أنشطتها، ومصادرة أموالها وجميع الهيئات والجمعيات المنبثقة عنها.

ورأى الحزب أن هذا الحكم الذي يفتقر إلى أبسط القواعد القانونية، صدر عن محكمة غير مختصة، حكم سياسي، هدفه الانتقام من جماعة راشدة تحظى بثقة أغلبية الشعب المصري .

وأكد أن كل هذه الأساليب لن تفت في عضد الشعب المصري الأبي، الذي حافظ على زخمه في الشوارع، على الرغم من حالة الطوارئ السائدة في البلاد، والإجراءات التعسفية. وقد كان لطلبة المدارس والجامعات دور هام في تفعيل الحضور الجماهيري، والتأكيد على إفشال الانقلاب، وإسقاط حكم العسكر، واستعادة الشرعية وثورة 25 يناير .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here