الحرس الثوري: لا يمكن لترامب القضاء على حقوق الشعب الفلسطيني عبر تمرير “صفقة القرن”.. وايران مستعدة لمواجهة أي عدوان عليها أكثر من أي وقت مضى.. والجهاد الإسلامي تؤكد المقاومة تمتلك أوراق قوة لإسقاط الصفقة 

 

طهران ـ غزة- وكالات: قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، إنه لا يمكن للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القضاء على حقوق الشعب الفلسطيني عبر تمرير “صفقة القرن”.

وأوضح شريف في كلمة ألقاها اليوم الجمعة، أن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، واعتراف ترامب بسلطة إسرائيل على مرتفاعت الجولان السورية، والتخطيط لإعلان “صفقة القرن” لن يقضي على حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته.

وحذر المتحدث باسم الحرس الثوري الجنود الأمريكيين في المنطقة من مغبة ارتكاب أي خطأ ضد إيران، مؤكدا استعداد بلاده لمواجهة أي عدوان أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف أن الجنود الأمريكيين في المنطقة سيقعون في أسر الحرس الثوري في حال ارتكاب أي خطأ ضد بلاده، مؤكدا أن التهديدات الأمريكية ضد إيران لن تحقق أهدافها.

من جهته، قال زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، إن المقاومة  تمتلك من أوراق القوة ما يمكنها من إسقاط  صفقة القرن .
جاء ذلك وفق بيان وصل الأناضول نسخة منه، عقب استقبال النخالة، الجمعة، وفدا من مجلس علماء فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت.
وأكد النخالة على جهوزية حركته للدفاع عن مقدسات الأمة في فلسطين.
ودعا إلى ضرورة بذل كل الجهود من أجل إعادة الوحدة الوطنية إلى الصف الفلسطيني، في إطار الثوابت الوطنية، وفي مقدمتها تحرير فلسطين التاريخية .
وأثنى النخالة على دور علماء فلسطين  في مواجهة التحديات التي تواجه القضية، ولا سيما في ظل موجات التطبيع مع إسرائيل التي تسعى لتشويه الحقائق التاريخية والدينية .
و صفقة القرن هي خطة سلام تعتزم الولايات المتحدة الكشف عنها في يونيو/حزيران المقبل، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الحرس الثوري: لا يمكن لترامب القضاء على حقوق الشعب الفلسطيني عبر تمرير “صفقة القرن”.. وايران مستعدة لمواجهة أي عدوان عليها أكثر من أي وقت مضى
    =
    مشكلتك هي استعادة الإمبراطورية وليس تحرير فلسطين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here