الحرس الثوري الايراني “ينذر الأعداء” ويتهم السعودية بـ”تمويل الإرهاب” في إيران ويؤكد احباط محاولة تخريب لصواريخ ايرانية لمنعها من الوصول إلى هدفها

طهران – (أ ف ب) – اتهم الحرس الثوري الإيراني الأحد “أعداء” إيران بمحاولة تخريب صواريخ الجمهورية الإسلامية لكي “نتفجر في الجو” لكنه أشار إلى أنه تم إحباط هذه المساعي.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زادة قوله إن “الأعداء” عملوا “على تخريب قطع صغيرة نبتاعها من الخارج بغية عدم وصول صواريخنا إلى الهدف المحدد أو أن تنفجر في الجو”.

ومن جهته، اتهم قائد القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإيراني، العميد أمير علي حاجي زادة، السعودية باستئجار مرتزقة في باكستان لشن هجمات داخل إيران.

وأضاف أنهم “لم يستطيعوا ارتكاب أي حماقة لغاية الآن لأننا أخذنا بالاعتبار (موقف) الأعداء بصورة جادة واتخذنا اجراءات الوقاية اللازمة”.

وقيّدت إيران الجزء الأكبر من برنامجها النووي بموجب اتفاق تاريخي أبرمته في 2015 مع القوى الكبرى مقابل تخفيف العقوبات لكنها واصلت تطوير برنامجها للصواريخ البالستية.

وفي وقت سابق هذا الشهر، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدفع قدما برنامجا سريا يهدف إلى تخريب الصواريخ والقذائف الإيرانية.

وأفادت أن واشنطن تحاول “زرع قطع غيار ومواد فاسدة في شبكات الإمداد” التي تستورد طهران من خلالها الأدوات اللازمة من أجل برنامجها الصاروخي الفضائي، كجزء من حملة لإضعاف الجيش الإيراني.

وفي أيار/مايو، انسحب ترامب من الاتفاق النووي وأعاد فرض العقوبات على طهران.

ويدعو قرار مجلس الأمن الدولي 2231 الذي تم تبنيه بعد الاتفاق النووي إيران إلى “عدم القيام بأي نشاط مرتبط بالصواريخ البالستية المصممة لتكون قادرة على إيصال أسلحة نووية”.

بدورها، تصر طهران على أن برنامجها الصاروخي “دفاعي بحت” ويمتثل للقرار لكنها طورت صواريخ بالستية متوسطة المدى قادرة على بلوغ إسرائيل.

وقال حاجي زادة إن محاولات تخريب مشابهة حصلت في الماضي واستهدفت القطاعين النووي والنفطي في إيران.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اخشى ما اخشاه ان تقود التهديدات الإيرانية الموجهة ضد السعودية ، التي انفلت عقالها هذه الأيام أن تاخذ على محمل الجد، ، تقود إلى رد عسكري سعودي وقائي واسع يعد مبررا على كافة الصعد الدولية، الإسلامية، الإقليمية والعربية. المطلوب من حكومة طهران ضبط تصريحات مرؤوسيها إن استطاعت، لمنع الانزلاق نحو الأسوء.

  2. و ماذا عن متطلبات الحياة الأولية للمواطن الإيراني إلى مقلوب على إمرة ، لا عمل لا كهرباء لا ماء لا صحة لا أمان .. إلى متى حروب حروب حروب مع العرب ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here