الحرس الثوري الإيراني: إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب سيجعله يضاعف من قدراته الدفاعية والهجومية وإذا لزم الأمر سنجبر العدو على الندم وسنلقنه درسا لن ينساه.. وبومبيو يقول إن طهران مرتبطة بتنظيم القاعدة ويرفض الكشف عما إذا كان لدى واشنطن السلطة القانونية لغزو ايران

طهران ـ واشنطن – وكالات: قال الحرس الثوري الإيراني في بيان اليوم الأربعاء، إنه سيتبع استراتيجية الرد بالمثل على أي اعتداء، مؤكدا أنه لن يدخر جهدا في الدفاع عن إيران.

وأضاف البيان أن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب، سيجعله يضاعف من قدراته الدفاعية والهجومية، مضيفا أنه إذا لزم الأمر سنجبر العدو على الندم وسنلقنه درسا لن ينساه.

ووصف الحرس الثوري في البيان قرار ترامب بـ”الأحمق” مضيفا أن “المحيطين بالنظام الحاكم في أمريكا حمقى”، وأن هزائم الولايات المتحدة مستمرة في المنطقة.

 

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الاربعاء إن إيران مرتبطة بتنظيم القاعدة، إلا أنه رفض ردا على سؤال الكشف ع ما إذا كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب لديها السلطة القانونية لغزو ايران.

وتجنب بومبيو في شهادة أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي الكشف عما إذا كان التخويل باستخدام القوة الذي منحه الكونغرس الاميركي للحكومة بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 يسمح لواشنطن بضرب إيران.

وقال للسناتور الجمهوري راند بول الذي ينتقد التدخلات الأميركية في الخارج “أفضل أن أترك ذلك للمحامين”.

واضاف “التساؤل المتعلق بعلاقة ايران بتنظيم القاعدة حقيقي جدا. فقد استضافت (ايران) القاعدة وسمحت له بالمرور عبر اراضيها”.

وتابع “لا شك في أن هناك علاقة بين جمهورية إيران الإسلامية وتنظيم القاعدة. نقطة على السطر”.

إلا أن بومبيو نفى تلميحات بول بأن تصنيف ترامب الاثنين للحرس الثوري الإيراني يهدف إلى إيجاد سبب قانوني للحرب.

وقال “لم يكن ذلك جزءًا من عملية صنع القرار. لقد كان ذلك التصنيف اعترافا بسيطا بالواقع”، مستندا إلى ارقام أميركية تشير إلى أن إيران كانت وراء مقتل أكثر من 600 جندي أميركي في العراق عقب غزو ذلك البلد في 2003 عندما دعمت طهران القوات الشيعية.

وكثّف ترامب الضغوط على ايران بعد انسحابه العام الماضي من الاتفاق النووي الذي تم التفاوض عليه إبان إدارة الرئيس السابق باراك اوباما، وفرض مجموعة جديدة من العقوبات على الجمهورية الإسلامية في إطار مساعي واشنطن وقف توسع النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.

وأعرب بول عن قلقه من أن بومبيو لم يستبعد شن حرب على إيران بموجب تخويل 2001 الذي استُخدم لدعم الحرب في أفغانستان وشن هجمات على القاعدة في دول عديدة من بينها اليمن والفيليبين.

وقال بول “في أي عالم عاقل، عليك أن تعود لنا قبل أن تذهب إلى إيران. الدستور الأميركي يعطي سلطة إعلان الحرب للكونغرس”.

كما رفض بول كذلك فكرة أن ايران، الدولة الدينية الشيعية، تتحالف مع القاعدة السنية التي تعتبر الشيعة كفارا.

ويعتقد أن حمزة بن لادن، نجل مؤسس تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، يقيم في ايران منذ فترة طويلة.

إلا أن بعض الخبراء يقولون إن طهران تبقيه تحت الإقامة الجبرية للضغط على خصمها السعودية وردع القاعدة من شن هجمات داخل إيران.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here