السراج يدعو الاتحاد الأوروبي لـ”تدخل سريع″ لوقف هجمات حفتر ويحذر بأن الحرب قد تدفع أكثر من 800 ألف مهاجر نحو السواحل الأوروبية.. و”الوفاق” تؤكد: نحافظ على تمركزاتنا في طرابلس وتقدم ببعض المحاور

مدريد/ الأناضول: دعا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها دوليًا، فائز السراج، دول الاتحاد الأوروبي إلى “تدخل سريع″، لوقف هجمات قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق.

جاء ذلك خلال لقائه مع صحيفتي “لاريبوبليكا” و”كورييري ديلا سيرا” الإيطاليتين، اللتين نشرتا، الإثنين، مقتطفات من اللقاء على موقعهما الإلكتروني على أن ينشر الثلاثاء كاملًا.

وقال السراج، إن “حفتر خان ليبيا والأمم المتحدة والمجتمع الدولي”، مشددًا على ضرورة تكاتف وتصميم دول الاتحاد الأوروبي من أجل وقف هجمات حفتر على العاصمة طرابلس.

وأوضح السراج، أنهم يواجهون “حربًا عدوانية يمكن أن تتفشى في جميع أنحاء البحر المتوسط”.

وأضاف محذرًا: “أوقفوا الجنرال فورًا، وإلا ستكون هنالك نتائج مدمرة”.

ولفت إلى العديد من المهاجرين غير النظاميين يرغبون في الوقت الراهن بالهجرة إلى أوروبا هربًا من الاشتباكات الراهنة في ليبيا.

وتابع: “800 ألف مهاجر وليبي ينتظرون من أجل الذهاب إلى أوروبا، وبينهم مجرمون وخصوصًا إرهابيون لديهم روابط مع داعش”.

ومن جانب آخر، قال الناطق باسم القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبية محمد قنونو، إن قواتهم لاتزال تحافظ على تمركزاتها جنوبي طرابلس، وسط تقدم ملحوظ في بعض المحاور (لم يفصلها).

وأضاف قنونو، للأناضول، أن قواتهم حققت خلال اليومين الماضيين عدة انتصارات بينها إسقاط طائرة حربية تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد قوات الجيش بالشرق.

كما أسرت 14 جندياً بمحور السواني جنوب العاصمة وغنمت 15 آلية.

وأشار قنونو إلى أن الخطوات القادمة لقوات حكومة “الوفاق” ستعلن عنها غرفة العمليات بناء على المعطيات والخطط المحدد لصد الهجوم على طرابلس.

ومنذ 4 أبريل/ نيسان الجاري، تشهد طرابلس معارك مسلحة إثر إطلاق قائد قوات الشرق الليبي خليفة حفتر، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في ليبيا، وفي ظل استنفار قوات حكومة “الوفاق” التي تصد الهجوم.

ووفق منظمة الصحة العالمية، أسفرت الاشتباكات العنيفة المستمرة منذ 11 يومًا في محيط العاصمة طرابلس، عن مقتل 147 شخصًا وإصابة 614 آخرين بجروح.

وتعاني ليبيا، منذ 2011، صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليًا بين حكومة “الوفاق” المعترف بها دوليًا في العاصمة طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. يطالب بتدخل اوروبي؟!! يعني يطلب اعادة احتلال ليبيا؟!! ما راي الاخوان المسلمين يا ترى؟ هل الاستعانة بقوات الناتو فريضة برايكم؟!

  2. الحل يكمن في تدخل مصري بضوء اخضر او خفية لمساندة حفتر .. ولماذا لا يكون حفتر رئيسا للبلاد و السراج رئيسا للوزراء في حكومه واحده يقودها العسكر لانهاء الفوضى والإرهاب المزمن في كل ليبيا !؟

  3. أستاذ فائز السراج يستنجد دول الاتحاد الأوربي ، وهو يمكن لا يعرف ان دول الاتحاد الأوربي ، والناتو وأمريكا لا تتدخل إلا لمن يدفع الأكثر ، وعنده شاهد حي عندما تعرضت بلاده ليبيا لحملة عسكرية غير مسبوقة من دول الناتو للأطاحة برئيس ليبيا (القذافي ) ، وقام الناتو بتلك الحملة بتحريض وبدفع المليارات من الدولارات من دول النفط العربي لأسقاط نظام حكم القذافي ، بحجة انه نظام ديكتاتوري ، لان أنظمة التحريض الدولاري العربي كلها أنظمة ( ديموقراطية ) تسموا ديموقراطيات بلدانهم على ديموقراطيات بلدان العالم ومنذ قرون عجاف !!

    ياعم ياسراج نحن في عهد (البلطجة) وحقوق تغبن وتغيب ، فليس هناك حق بل هناك من يدفع أكثر ، فهل عندك من يبارز ؟

  4. نتمني ان نري الخونة السيسي و حفتر و تميم و بن زايد مشتعلين بالنار تماما مثل الأبرياء الذين لا ناقة لهم و لأجمل بهذا الإجرام الأممي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here