الحجاب ليس فرضاً في الإسلام

deif-hamzah-seif-very-new

ضيف حمزة ضيف

في الواقع لم أكن لأخوض في هذه المسألة، لولا أن التعاليق المنددة والمسيئة لشخصي، التي وصلتني داعيّة لبيان وجهتي تجاه ما كتبت عن واقعة نيس المؤسفة على فيسبوك، حيث دوّنت الأتي :” ..أحب المحجبات وأكره الحجاب، وأقدّر خيارهنّ ولا أكفّ عن انتقاده بلا احتجازٍ لرأيهنّ أو ابتسار لرغبتهنّ مادامت حرّة ولا تنمُ عن ضيم اجتماعي أو قسر أبوي، لكن لا ضير أن الوصف الذي يحيق بالشرطة الفرنسيّة التي داهمت محجبة مسكينة في الشاطئ، وأجبرتها على خلعه بطرقة مهينة، ليس فقط عنصريّة، بلّ بشاعة وبلاهة منتجة لأضراب داعش ومثيلاتها. إنما الأبلهُ من يكرر الخطأ نفسه، وفي كل مرة يتوقع نتائج مختلفة، على جاري المثل الأميركي”.

ولا نحتاج هنا إلى أيّ تبرير أو تصور، لنعرف أن جل التعاليق والرسائل كانت منصبّة حول الموقف “النازي” من الحجاب، ولأنّ مواقع التواصل مخصصة للتدوين السريع، لم أكن لأوفّق في بيان حجتي الناسخة لأدلة تجاهلها كثير من العلماء والدعاة، فآليت على نفسي تحرير هذه المادة بما فيها من بسطة وتوسّع.

يمثل الحجاب في التصور الجمعي العربي والإسلامي، حالة من الأيقنة، فهو نقيض؛ بحكم الضرورة التي اشتقها تراث قريب؛ للعريّ والسفور والخروج عن فطرة بشريّة قديمة، رأت أن الاحتكام إلى شرطها، مقترنٌ أساساً، بالسِتر وإسدال الثياب على تفاصيل الجسد الأشد تركيباً وتمييزاً، بيد أن هذا لا يستقيم قطعاً مع ما يمكن أن نعتبرهُ مساساً فاضحاً بمَلكة الفصل والتمييز بين ما هو حدّي وآخر يوازيه حدّة وتطرفاً.

هذه الحالة الطباقيّة ليست سديدة على الإطلاق، فالواقع الذي جبلتهُ البلاغة العربيّة، والكلام حمّال أشباه ومحمول على الواقع في جهة ما، اعتبرت أن الطباق بحكم أنّه محسن معنوي، يفترض مواءمة سطريّة بين نقيضين، يوجد بينهما ما يوفّق بين حالة وأخرى لا تناقضها بقدر ما تستقر في وسط النزال الكلامي، بمنزلةٍ الخافت والهادئ، سموّها قديماً بـ “الإيهام بالتضاد”، فعلى سبيل المثال ” السماء والمرتفع”، “العلو والأرض”، “الحزن والابتسام” .. وكلها وللحقّ حالات تتسم ببلاغة عاليّة.

من أجل ذلك وبحكم تقديري المتواضع، ليس “الإيهام بالتضاد” محسناً معنوياً عابراً فحسب، بلّ هو نوعٌ من البلاغة التي تُخرج اللغة عن طور التوقع، وتشفّ عن طلاقة مسنونةٍ بقصر المقابل أو العكس، وبالتالي هو عين أمينة مطلة على جمال اللغة العربيّة.

ومع ما يفرضه الاعتراف بحق الآخرين في ممارسة خياراتهم، طالما أنها لا تحدّ من خيار المشارك لهم في الوجود والمشاطر لهم في الحياة، لا يعكس الأمر نقداً مبيّتاً، أو طويّة سابقة، أو مُكراً مصلتاً، لأي نيّة في تقليم رغباتهم، ولا يتعارض مع ذاك، سوى ما صوّره ترف الممارسة أحياناً من أغلاط وأكلاف، ذلك أن النقد بكل أشكاله وصنوفه، دليل قاطع الإشارة على حيويّة المجتمع، وعامل حاسم في تحديد المنحة التي قدّمها للتدافع الإنساني، وشرطها الشارط الذي يمأسسُ تلك الخاصيّة ويثبّت بقائها، وإذّ ذاك تبدو العلاقة قاتمة وملتبسة للغاية، بين نقد خيار الآخرين والاعتراف به، أو العمل على الدفاع عن تكريس ذلك الخيار، مقابل نقده الدائم والمستمر..

أريد أن أذكر أولاً، بأن الأدلة التي سأسردها هنا، من موقعي الثقافي والعلماني فحسب، وبالتالي أنسخ لكم ما قرأت ومرّ بيّ، مع بعض التعاليق الشخصيّة عن الموضوع، ليس بهدف الإقناع بالضرورة بقدر ما هو ابداءٌ حميد لما سُكت عنه استجابة للتقاليد، أو تماشياً مع ذكوريّة خرقاء تبتزّ الظاهر من التاريخ حتى تتفق مع الجاري في حياتنا، ولسبب آخر، وهو أن أغلب الذين يكتبون في هذا الموضوع بالضبط، لا يحشدون الادلة حول عدم فرضيّة الحجاب، وإنما يستدركون النسق التحليلي بالكثير من الاستيهام والاستغراق، وهو ما يرفضه الأصوليون جملةً وتفصيلا. وحتى يكون النص جيداً في عرفهم يجب أن يعتدّ بالدليل، نسخاً ورقماً، وهذا ما اعتمدنا عليه.

لم تعرف البيئة العربيّة الاسلاميّة الحجاب إلا أخيراً، فقد كان يُطلق على سبيل المجاز فقط، استناداً إلى الآية التي تقول: ( فإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستورا) – سورة الإسراء الآية 45- ، وربط الستر هنا بالحجاب، هو ما استقر في ذهن الناس وخَلُص إليه حاضرهم، فيما هو في القرآن مجازٌ واضح، ولو دعمته الحقيقة، لكان واقعة مرئيّة لا ترتبط بجسد المرأة على الإطلاق، حتى الخمار الذي نعرفه من خلال الآية: (وليضربن بخمرهنّ على جيوبهنّ) – سورة النور، الآية 31- جاءت دالّة على صفة متحركة يحدثها الخمار، دون النصّ على الإشتقاق المعروف بـ “الخمار”، والدليل؛ تلك الحادثة التي وقعت لزوج النبي، أم سلمة، عندما كانت عند الماشطة، ونادى أحدهم أن “يا أيها الناس”، فوضعت غطاءها وخرجت، وحين سألتها الماشطة عن ذلك الخروج المسرع، قالت :” لقد قال يا أيها الناس وأنا من الناس”.

الارتباط الخاطئ بعمومه الذي عرفه الناس بين الخمار والغطاء، لا يرقى إلى دليل واضح أو دامغ، فالفارق بينهما كبير وشاسع، والتدليل على ارتباطهما بالضرورة ليس كافٍ لإثبات حالة فرضيّة التتابع التي نعرفها بين خمار مطلق السِتر وغطاء اعتباطي يجلّي غرة الوجه وناصيّة الشعر، حتى الآية (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين..) – سورة الأحزاب، الآية59- عندما فسّرها الطبري – الذي يعتبر لدى الفرق الاسلاميّة مفسر سلفي- ربطها بعِلة التباين والفرق بين الحُرة والأمَة، فقد قال :” كانت الحُرة تلبس لباس الأمَة الجاريّة، فأمر الله نساء المؤمنين أن يدنين عليهنّ من جلابيبهنّ..”، ولم يألُ جهداً في التذكير بالخمار، بالإضافة إلى ربط اللباس بكليّته في التفريق بين الأمَة والجاريّة، وكما هو معروف لدى علماء الأصول بأن “المطلق يحمل على إطلاقه ما لم يرد التقييد”، ومثلما هو دارج بأنّ “العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب”، فثمة تيار فقهي جهير أيضاً يرى بأن “العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ”، تزكيّه القاعدة الأصوليّة آنفة الذكر، التي لها صيغ متعددة من قبيل:” المقيد يحجز المطلق”، بالإضافة إلى قاعدة أخرى تقول: “إذا انتفت العلة رُفع الحُكم”، حتى ابن تيمية – إمام الأصوليين- في “الفتاوى الكبرى” يقول رداً على سؤال عن القاعدة الأصوليّة (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب أم العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ)، قال: “القول عندي هو أن العبرة بعموم اللفظ” مما يعني أن هنالك أقوال رصينة ترى العكس، وهو اعتراف بوجاهة قولهم ، جاز لنا أن نعتبره تيار أصولي محترم السمعة.

بل إنّ الحديث الصريح الوحيد الذي رواه أبو داوود عن عائشة (النقل هنا حرفي): “أنّ أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله، وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه”، هو حديث واضح وقطعيّ الدلالة – كما يقول الأصوليون- ، في ما لو صحّ، ولكنه ضعيف، بدليل أن أبا داوود نفسه أعتبره حديث “مرسل”، لأن في سنده خالد بن دريك، وهو لم يدرك عائشة. وقد قال فيه ابن القطان: “خالد مجهول الحال”. وعلاوةً على هذا، في سنده رجل يسمى سعيد بن بشير، يُكنّى بأبي عبد الرحمان النصري فيه نظر. قال المنذري: ” في إسناده سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن النصري نزيل دمشق مولى بني نصر وقد تكلم فيه غير واحد”. وللألباني تعليل طويل في هذا الحديث جعل منهُ لا يعتد به أصلاً في كتابه “حجاب المرأة المسلمة”.

سبب نزول ما تُعرف بآية الحجاب، هو أن عمر بن الخطاب تضايق من دخول الوفود إلى بيوت الرسول وهم يشهرون بأبصارهم نحو نسائه يمنة ويسرة، فقال له: “”يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يتحجبن ” (مذكورة في جل كتب التفاسير حتى لدى الإمام النسفي وهو أشعري ممن يتخذون من التأويل صفة ملازمة في التفاسير لاسيما في الأسماء والصفات). وفي كتاب “الاتقان في علوم القرآن”- باب معرفة النهاري والليلي-  للإمام السيوطي” روى :”عن عائشة قالت: كنت أنا وسودة بعدما ضرب الحجاب خرجنا لحاجتنا عشاءً (وتقصد بالحاجة أيّ الحاجة البشريّة لاستفراغ البطن) فرآها عمر فعرفها، وكانت سودة امرأة طويلة بائنة الطول، فنادها عمر وقال: والله ما تخفين علينا ياسودة. فرجعت إلى النبي وفي يده عرق (عظم بلحم) يأكل فنزل الوحي على النبي والعرق بيده ما وضعه. وقال النبي: “قد أذن لكم أن تخرجن لحاجتكن”.

في هذا السياق يبدو من الوضوح بمكان، اقتصار آية الحجاب على نساء الرسول فحسب، بدليل أن عائشة ربطت خروجها مع سودة بالحجاب، في صلة تكاد تكون قاطعة على التخصيص في خطاب الآية.

بل أن فهم البخاري لها كان مطابقاً لما قلنا وقال غيرنا، في كتاب التفسير، سورة الأحزاب، رقم 4517، إذ يرى بأن الآية التي نزلت وتسمح للنساء الرسول بالخروج للخلاء دون أن يعرفن هي :” يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهنّ ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً” (الأحزاب، الآية 59)، فسبب النزول هو الحرج الذي استشعرته سودة بنت زمعة،(ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) بعد أن نادها عمر بن الخطاب (وكان الله غفوراً رحيما) دون أي قصد أو مضايقة.

في أقصى الحالات علينا أن نتبصّر جيداً، في كلمة “نساء المؤمنين”؟ لماذا لم تكن “نساء المسلمين” إذا كان القصد منها مخاطبة العامة وليس الخصوص؟

أما لمن يرى في قول عائشة “كنت أنا وسودة بعدما ضرب الحجاب” دليل على اسبقيّة الخروج عن آية الحجاب بما يناقض فهم البخاري، فليطالع كتاب أسباب النزول للسيوطي في الباب المحدّد أنفاً ليرى الربط بين الحادثتين، مما يأخذنا إلى استنتاج العلة وجنس المخاطب.

سبق أن قاد د. أحمد الغامدي (للمفارقة كان مديراً لفروع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة) حملة ضد الحجاب بمفهومه الواسع، وأخبر أنّه مفروض ومخصوص، قبل أن “يجبن” ويتراجع عن فتواه، وهو حنبلي للمفارقة الثانيّة، ومن غريب الصدف أن الحنابلة أول من قصروا الحجاب على نساء الرسول فقط.

تخبرنا الآية ” يانساء النبي لستنّ كأحد من النساء” (سورة الأحزاب ، الآية 33) بأن الاختلاف في الأحكام بين نساء النبي وسائر المسلمات، يقتضي التفرقة والنظر بعمق، في ما فُرض عليهنّ خاصة دون غيرهنّ، وحتى يكون النظر والتملي صحيحاً يجب أن تنطلق المرأة المحجبة من هذه المُسلمة.

وبما أننا في زمن يُتهم أي شخص فيه بالقصر العلمي من غير المتخصصين، فلنورد بعض الأدلة على قول العلماء في قصور الحجاب على نساء الرسول فقط:

قال الطاهر بن عاشور (وهو من كبار الفقهاء المالكيّة) : (وهذه الآية (آية الحجاب) مع الآية التي تقدمتها من قوله (يانساء النبي لستنّ كأحد من النساء) تحقق معنى الحجاب لأمهات المؤمنين المركب من ملازمتهن بيوتهن وعدم ظهور شيء من ذواتهن حتى الوجه والكفين، وهو حجاب خاص بهن لا يجب على غيرهنّ (تأمّل في هذا التصريح الواضح)، وكان المسلمون يقتدون بأمهات المؤمنين ورعاً وهم متفاوتون في ذلك حسب العادات).

وما يزيد الغرابة فصاحةً هو أن الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني (وهو حنبلي مؤزّر) أكد خصوصيّة الحجاب على نساء الرسول في شرحه لحديث عمر حول ضرورة احتجاب نساء الرسول في كتابه (فتح الباري) بقوله: ( وفي الحديث – يقصد حديث نزول آية الحجاب- من الفوائد مشروعية الحجاب لأمهات المؤمنين. قال القاضي عياض اليحصبي : فرض الحجاب مما اختصصن به – يقصد نساء الرسول- فهو فرض عليهن بلا خلاف في الوجه والكفين.. والحاصل أن عمر رضي الله عنه وقع في قلبه نفرة من اطلاع الأجانب على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، حتى صرح بقوله للرسول صلى الله عليه وسلم “احجب نساءك”. وقال عمر: يا رسول الله لو اتخذت حجاباً، فإنّ نساءك لسن كسائر النساء، ولذلك أطهر لقلوبهن.(انتهى كلامه)).

يعلق الغامدي بالقول:” وهذا يؤكد قصر اللفظ على مسببه”.

يأتي الدليل القوي الآخر من الصحيحين رأساً، في قصة زواج الرسول بصفيّة، حين قال الناس: “إنْ حجبها فهي من أمهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه” متفق عليه.

وجاء في صحيح البخاري عن عبد الرحمان بن عوف، قال:” أرسلني عمر وعثمان بأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان عثمان يسير أمامهن فلا يترك أحداً يدنو منهن ولا يراهن إلا من مد البصر، ويترلان في فيء الشِعب ولا يتركان أحداً يمر عليهن”. وفي رواية الوليد بن عطاء قال:” كان عثمان ينادي، ألا يدنو إليهن أحد ولا ينظر إليهن أحد”.

ومما يُذكر في هذا الصدد أن الإمام أحمد بن حنبل نفسه كان يفرق بين “حجاب أمهات المؤمنين” وعموم المسلمات، وقد ورد وبالحرف في كتاب “المغنى” الجزء السابع الصفحة 28 ما يلي:

قال الأثرم قلت لأبي عبد الله (يقصد أحمد بن حنبل) كأنّ حديث نبهان:” أفعمياوان أنتما” لأزاواج النبي خاصة”، وحديث فاطمة بنت قيس “اعتدّي عندي ابن أم مكتوم”؟ قال الإمام أحمد: نعم.

وللبخاري من طريق مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه قال:” كان الرجال والنساء يتوضؤن في زمان رسول الله جميعاً”، وزاد أبو داوود من طريق حماد عن أيوب عن نافع : “من الإناء الواحد جميعاً”. ومن طريق عبيد الله عن نافع، بلفظ : “كنا نتوضأ نحن والنساء على عهد رسول الله من إناء واحد ندلي فيه أيدينا”.

وليس خافياً على التقدير الشخصي لكل واحد فينا، أن الوضوء للصلاة يفرض تعرية الرأس والوجه والشعر والمرفقين والرجلين، وبالتالي ليس هنالك ما يمنع أساساً من تعريتهم في الحالة العاديّة، مادام التحضّر للصلاة يجيز هذا الاختلاط والكشف، وجملة (في زمان رسول الله) استنتج منها د. الغامدي بأنها سريان متصل لكل زمن عاش فيه الرسول.

وفي سياق مجانب عن جواز الاختلاط، ، سأل المروزي الإمام أحمد بن حنبل (أنظر الفروع الجزء الخامس الصفحة 109): “عن الكحّال يخلو بالمرأة قد انصرفت من عنده هل هي منهي عنها؟ قال أليس على ظهر الطريق!  قال : نعم، قال: إنما الخلوة في البيوت). وقال ابن مفلح الحنبلي (الخلوة هي التي تكون في البيوت، أما الخلوة في الطرقات فلا تعد من ذلك).

ومن غريب الصدف أن هؤلاء الذين يجيزون الخلوة ، فضلاً عن رؤية ابن حنبل لاقتصار الحجاب على نساء الرسول، كلهم حنابلة، وقد تقصّدت التدليل على مذاهبهم، من أجل إبراز المفارقة بين ما كان عليه حنابلة الماضي، وما وصل إليه حنابلة الحاضر في السعوديّة، حيث كل ما قيل آنفاً محجوباً ومنكراً للأسف.

والسؤال الواجب الذكر هو: من أين جاءنا الحجاب؟

الجواب ببساطة، بعد ما يُعرف بموجة الإسلام السياسي، واستجابةً لما عُرف بـ “الخطر الأخضر” في وصف أميركا للخطر الإسلاموي بعد انهيار الشيوعيّة، وإن كان الاسلام السياسي قديم قياساً بسقوط الشيوعيّة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

بدأ الحجاب مع الإخوان المسلمين تحديداً في الثلاثينيّات تحديداً، كنوع من التمايز الشكلي والسياسي عن باقي غير المنتميات إلى الحقل الدعوي، وللغرابة التاريخيّة لا دليل على صحة فرضيّة الحجاب، فيما الأدلة موجودة على عدم فرضيته على سائر المسلمات، فتأملوا.

كاتب جزائري

[email protected]

Print Friendly, PDF & Email

47 تعليقات

  1. “ونساء المؤمنين”
    ألسنا مؤمنات ونساء للمؤمنين !!!!
    أبي وأخي وزوجي وابني بإذنه تعالى مؤمنين
    كيف أخرجتني من وجوبية الحجاب؟؟!!

  2. لماذا نعطي كل هذ اﻻهمية لموضوع ثانوي
    وكان اﻻسلام قاءم علي الحجاب ..
    اﻻسلام قاءم علي خمس ..
    ولب اﻻيمان توحيد الله ..
    فلماذا جعلنا من جسد المراة صنم و لماذا كل هذا الخوف من تعرية يد او وجه امراة اكل هذا من شدة كبت العرب ام من ضيق مساحة فكرهم
    ان اﻻيمان ارحب من ان يختزل في المعاملة مع المراة ..

  3. عندي دائماً سؤال
    لماذا الراهبات يلبسن الحجاب ونراه جميل ودليل على قوة ايمانهن والتزامهن
    بينما المرأه المسلمة ان ارتدت الحجاب فيه قيل وقال
    اتركونا وديننا الإسلامي الحنيف
    واتركونا وحجابنا الذي نحن مقتنعين به ولا نحتاج الى كل هذا الجدال
    ومن كرهت الحجاب فتفعل ما يحلو لها
    لماذا تنتظر رأي وفتوى
    الدين واضح وقرآننا واضح
    فلتنظر فقط انت أيها الرجل وانت ايتها المرأه….
    ان كان أمامك امرأه سافره وامرأة أخرى محجبه
    من هي في رأيكم الملفته للنظر والتي تتعرض للفتنه وعيون تنظر اليها كوحوش كاسره …الجواب لديكم ؟!
    وأقصد بالمحجبه هنا الحجاب الذي اراده الاسلام وليس حجاب هذه الأيام …الذي لو خرجت بدونه يكون افضل مما نراه
    الله المستعان
    نحن بصورنا لا نمثل الاسلام الحق نحن مقصرون ونبحث عن مخارج لتقصيرنا
    والله غني عما نفعل
    اللهم هداية لا نضل بعدها

  4. يعني كل الرجال و العلماء الصالحين و الخلفاء و الشيوخ الأفاضل من زمن الرسول عليه السلام للآن على خطأ ، و انت صح ؟؟؟!؟؟
    و الآن خلصت القضايا مابقي غير الحجاب مسبب أزمة .

  5. المشكلة أنك تبحث بطريقة غير منهجية في الموضوع بل إن إنك نجتهد بتنميق الكلام بدل أن تأتي بأقوال أهل العلم حول موضوعك …قال تعالى فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون …ليس لك أن تجتهد بغير علم اولا ثم أن تجتهد بشيء لامجال للنزاع فيه ثانيا فربك الذي تتألى عليه بالكذب يقول بعد أن أمر النبي بأن يقول لنسائه ونساء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن فأكد السبب وعلة الحجاب فقال ذلك أدنى أن لايعرفن فلا يؤذين …ممكن أن تقول مانفعل بهذه الايات ايها البني آدم

  6. ما استشهد به الكاتب اقتباسه ناقص
    ففي سنن ابن داوود حيث ذكر حديث الوضوء عن طريق ابن حماد قال في شرحه انه على التعاقب
    اي ان الرجال يتوضئون ثم يجيء بعدهن النساء على التعاقب
    الحجاب فرض في الشرائع السابقة
    اليهودية والنصرانية
    اما ما ذكر عن الحجاب الخاص لامهات المؤمنين فهو قصد به الحديث معهن من وراء وهذا ما يخصهن وكان المسلمون يقتدون بأمهات المؤمنين ورعاً وهم متفاوتون في ذلك حسب العادات). تفسير ما استشهد منه ناقصا

  7. ما استشهد به الكاتب اقتباسه ناقص
    ففي سنن ابن داوود حيث ذكر حديث الوضوء عن طريق ابن حماد قال في شرحه انه على التعاقب
    اي ان الرجال يتوضئون ثم يجيء بعدهن النساء على التعاقب

  8. سنظل نقتدي بنساء النبي صلى الله عليه وسلم رغم أنوفرالجهلة وأعداء الدين حتى يجمعنا الله بهم في جنات النعيم وأنتم أيها العلمانيون موتوا بغيظكم و أطلقوا أبصاركم على المتبرجات الجهلة أمثالكم

  9. فقط معلومة العلماني هو شخص يمكن ان يكون له ديانة لكنه يفصل الدين عن الدولة والقوانين بما معناه ان الاعتقاد بالنسبة العلماني هو شان شخصي.اما الملحد فهو لا يؤمن لا باله ولا باي دين. اعتقد ان الكاتب يريد ان مسالة الحجاب هي اختيارية لا فرق بين محجبة او غير ذلك بمعنى ان كانت دراسات كثيرة تؤيد الحجاب فهناك دراسات اخرى تؤيد عدم لزومه فالكاتب لايوءجج الصراعات بل العكس يجب ان نقبل الاختلاف ليست المحجبة ارقى من غيرها او اكثر عفة فما نراه من المحجبات اليوم من تبرج يكفي ان نقول ما عدا بعض ان غطاء الرأس امام هذه الثورة المعلوماتية اصبح تارة موضة وتورا مصدر للعنصرية

  10. يا جماعة يا عرب يا مسلمين متى تفهموا أن المرأة ليست عورة متى ؟؟؟؟؟؟؟؟ المرأة أنسان لا ناقصة دين ولا عقل ولا كائن ضعيف, تحاولوا بقدر الامكان أخفاء المرأة عن الوجود , والله لو أن العرب حكموا العالم ومازال تفكيرهم بهذا الشكل حيمحوا النساء بأي شكل من الأشكال سواء كان بأجبارهن على البقاء في المنزل وعدم الخروج أو بتغطيتهم بالملابس السووووداء كي لا يظهروا ويختفوا من الوجود علشان يبقوا هم بس , طبعا الاسلام ونبينا محمد بريء منكم ومن شيوخكم , تستندوا بأحاديث غير صحيحة ومشكوك فيها من غير ما تفكروا يعني بالله رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم الي جاء ليساوي بين البشر يقول أنه لو أمر احد يسجد لأحد لامر الزوجة أن تسجد لزوجها !!!ولما تروح تشوف تفسير لهذا الحديث الغير صحبح يقولوا لك الشيوخ أن هذا الشئ صحيح لعظم فضل الزوج على الزوجة !!! فين العظمة في الموضوع , حيث أن المرأة هي التي تتحمل ألم الدورة الشهرية والحمل
    والولادة والارضاع وبعدها تربية الأطفال دون مساعدة الزوج لها وبعدها تتحمل عصبية زوجها أو زعله وتقوم بجيع المهام المنزلية
    أما الرجل فهوا يصرف فقط على المنزل, فكروا بمنطق لا تخلوا عقلكم مبرمج وجاهل ومتخلف , أو أن رسول الله يقول أن النساء ناقصات عقل ودين , هل تصدقون أن الدورة الشهرية التي خلقها الله تعالى لكي تستمر الحياة والتي هي شئ طبيعي جدا يجعل من المرأة ناقصة دين , أما عن العواطف التي تاتي للمرأة كما أنها تأتي للرجل ولكن بشكل أخف يجعلها ناقصة عقل , كيف ناقصة والله سبحانه وتعالى هو الذي خلقها ,أفي خلق الله من نقص !!!! أما عن الحجاب فكانوا في أيام الجاهلية كان النساء لا يغطين صدورهن ولذلك أمر الله بتغطية صدورهن ,ولم يقل شئ عن تغطية شعرهن أعقلوا أيها العرب ما جعلنا متاخرين ومتخلفين هو عدم أتباع سنه الحياة وهي
    أن الذكر و الأنثى معا في الحياة وليس الذكر فقط

  11. شوف من الاخر كده الحجاب فرض على كل مسلمه المعروف عوره المراه هى جسدها كله الا وجهها وكف يدها

  12. يكفي في بيان المستوى العلمي للكاتب قوله : “وما يزيد الغرابة فصاحةً هو أن الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني (وهو حنبلي مؤزّر)”
    ابن حجر العسقلاني حنبلي !!!!

  13. كفوا عن نشر الأكاذيب والتفاسير الغالطة – “كنا نتوضأ نحن والنساء على عهد رسول الله من إناء واحد ندلي فيه أيدينا” حتى وان كان هذا الخبر صحيح فالنساء هنا : امهاتهم واخواتهم وبناتهم ونسائهم وعمّاتهم وخالاتهم وحماواتهم…- حتى في عصرنا هذا رغم التقدم الكبير، لا نجد المرأة المسلمة تتوضأ مع الرجل فتضع يدها في نفس الإناء معه أو تستعمل نفس الحنفية في نفس الوقت وبجانبه.
    العلمانيون يجتهدون بدون توقف للتشكيك في كل شيء يخص الدين الإسلامي رغم أن تعاليمه مفهومة والقرآن كان واضحا وصريحا. ما الضرر في أن تتحجب المرأة إن كان هذا اختيارها ؟

  14. لا فُض فوك … الغريب الغريب انه حتى لو سلمنا بفرضيه الحجاب فان عدم ارتدائه لايعتبر كبيره من السبع الموبقات مثلا. لذا فأنا لا اجد اي تفسير عندما تقوم الدنيا و لاتقعد على خلع الحجاب سوى المغالاة او التعصب او الجهل خصوصا عندما تكون رده الفعل اضعف نسبيا بحالات مثل الرشوه و السرقه و الكذب و الخيانه و القمار … و الله تعالى اعلم.

  15. ما دمت علمانيا كما قلت … فلماذا تتدخل في أمر لا يعنيك أصلا …. .. وقولك ( بدأ الحجاب مع الإخوان المسلمين تحديداً في الثلاثينيّات تحديداً ) افتراء ..
    يكذبه ما ذكره الامام المالكي ابن العربي في كتابه أحكام القرآن : ( فما رأيت نساء أصون عيالاً, ولا أعفَّ نساءً من نساء نابلس , فإنّي أقمت فيها أشهراً, فما رأيت امرأة في طريق نهاراً, إلاَّ يوم الجمعة, فإنهنَّ يخرجن إليها غير متبرجات ، حتى يمتلئ المسجد منهنَّ, فإذا قُضيت الصلاة, وانقلبن إلى منازلهنَّ لم تقع عيني على واحدةٍ منهن إلى الجمعة الأُخرى. وقد رأيت بالمسجد الأقصى عفائف ما خرجن من مُعتكَفِهِنَّ حتى استشهدن فيه” ) فكفاكم أيها العلمانيون افتراء وكذبا ..

  16. ذلك أن بعض الناس يسترقون النضر حين إنشغال رسو ل الله صلى الله عليه وسلم عنهم فلا تكره من لا يكرهك يا أمير .

  17. شكرا لصحيفة الرأي وشكرا للكاتب. هذامقال نافع فيه معلومات جديدة. أنصح الكاتب أن يكتب باخنصار ,ان يختار الأسهل من الكلام حتى ننتفع به نحن عامة الناس من غير الأكاديميين. ولكم مني كل المحبة والإحترام

  18. لماذا الاسلام هو دائما محور العلمانيين ……….. العلماني حسب فهمي المتواضع هو انسان لا يؤمن بجميع الاديان السماوية او الوضعية …………. بالتالي نقده لتلك الاديان يجب اي يكون على قدم المساواة ……………. الا ان الملاحظ ان العلمانيين يهاجمون الاسلام ويشيدون بالاديان الاخرى ………. لماذا لا ينتقد الكاتب لبس الراهبات او لبس الحجاب لدى اليهود او البوذيين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ساق الكاتب مع رأى انه يتوافق مع ما يثبت رايه وفسر الايات حسب اهوائه واستعان بالاشاعرة وهم قوم ضالون بالتالي فان ما بني على نية البطلان فهو باطل ………… اخيرا فان كل علماني اي متبع للتفسير العلمي لامور الكون يفترض ان يكون اول المؤمنين لان الايات التي تناولت الامور العلمية كتكون الجنين يثبتها العلم الحديث ………… اما ان كانت العلمانية المعارضة لاجل المعارضة وتسيط الاضواء فهذا الجهل بعينه

  19. بين اللائكية الكاذبة و السلفية العمياء صار الجهل و الجهالة سيدا الموقف!!!!!!!
    ما دام تقول بأنك جزائري، فالسؤال البسيط الذي يفرض نفسه هو ما ذا كانت ترتدي أمك أو جدتك في 1 جويلية 1962؟
    ما دام تقول أنك جزائري، فقل لنا ما هو الحايك؟ و ما هو لعجار؟ و ما هي البوعوينة؟ و ما هي الجلابة؟ و ما هي الفولارة؟

  20. هذه اول مرة اكتب تعليقا في رأي اليوم ، وما كنت لاكتب لولا شعوري بخطورة ان يأتي احدهم ككاتب المقال هنا برأي شاذ ومخالف لاجماع المسلمين وما قد يؤدي ذلك الى خلافات وفتنة نحن بغنى عنها. والله كفى ان تلهوا بعقول ودين الناس رغم كل ما نحن فيه باراء لا يقبلها عقل ولا عرف ولا اي منطق. كيف تتحمل يا كاتب يا محترم وزر تفسيرك الشاذ لايات الله في يوم القيامة وتعنون مقالتك لجلب الانظار “ان الحجاب ليس فرضا في الاسلام” وكأن المسلمين قد عاشوا خدعة عظيمة نتاج جهل علماؤهم واتيت انت لتنورنا بعلمك ان الموضوع قد بحثه العديد من العلماء سابقا وتم طمس اراؤهم لاغراض سياسية واتيت انت لتشيح اللثام عن المستور وتنقذ المسلمين من الخديعة الكبرى التي عاشوها طوال القرون والسنوات الماضية.

    لماذا يا صحيفة رأي اليوم تسمحوا بنشر رأي ديني كهذا في تفسير ايات القران، وصدقا من متابعتي لهذه الصحيفة لم اجد تعمدا فيها قبل هذا لزرع اي فتنة دينية او مذهبية بين المسلمين مثل رأي الكاتب هنا الذي يعتبر شاذ ومخالف لأعراف وفقه الغالبية الساحقة من المسلمين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم. الكاتب غير موفق ابدا في كتابة هذه المقالة وصحيفة رأي اليوم ايضا كذلك. وحتى لا ينجر احد من المسلمين وراء الحجج المجتزأة التي اوردها الكاتب ونسبها الى العديد من اعلام وائمة المسلمين، ارجو تدبر الاية ٣١ من سورة النور والتي ربما تعمد الكاتب ان يسقطها من مقالته:
    وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿النور: ٣١﴾

    مهما حاول احدهم ان يجادل بعكس ذلك فاعتقد ان الغالبية العظمى من الناس تتفق على ان زينة المرأة لا تكتمل الا حين ان تزين شعرها، ومهما بلغت اي امرأة من حسن وجمال الوجه او الجسم واجتهدت بوضع المساحيق والمكياج والعناية بالبشرة واظهار المفاتن باللبس فلن تنجح في ان تتزين ما لم تسرح شعرها وتعتني برونقه، كما ان “المزيناتي” في بعض اللهجات العامية العربية يقصد به مزين الشعر. فاذا لم يقصد بالاية الكريمة اعلاه ان ستر الزينة يشمل غطاء الرأس، فهل يريد الكاتب مثلا للنساء ان يجلسن مع ابائهن او اخوانهن مظهرات لعوراتهن او اثدائهن او مرتديات الملابس الداخلية مثلا طالما ان الاية الكريمة قد سمحت للنساء ان بيدين زينتهن لابائهن او ابنائهن او اخوانهن.

    ما لكم كيف تحكمون

  21. المسألة تحتاج الى تحليل أكثر مما جئت به ياضيف ، ومع ذلك فهو تحليل بسيط جدا شرطه الوحيد أن تكون لديك غيرة على حرماتك ( أهاليك من الإناث ) وحرمات المسلمين .
    المرٱة عورة ، بمعنى جسدها كلما تعرى كلما فتن.
    والدين الإسلامي يأمر بغض البصر و الابتعاد عن مداخل الشهوات من اختلاط وخلوة وبصر لئلا يقع الناس في لحظة ضعف في المحظور: الزنا .
    فكان احسن شيء لسد الطريق من بدايته ان تعف المرأة نفسها وتصون عرضها بعدم إظهار مفاتنها كي لاتفتن الناس وتحمل وزر كل من رآها وزنى بها زنا البصر ونكون عرضة ان ينهش لحمها كل من هب ودب . كالازبال التي يحوم حولها الذباب.
    هنا يتضح ان ستر المرأة لنفسها او ما يصطلح بالحجاب والبرقع يفرض نفسه دون تن يفرضه أحد أو دين معين درءا لفساد المجتمع كما مجتمعاتنا الحالية التي لم يفسدها إلا سفور المرأة وتبرجها .
    أغلب أو ربما كل حالات الاغتصابات الجنسية تتم على المتبرجات ، الكاسيات-عاريات ، عمرك سمعت باغتصاب وحدة منقبة او محتجبة ..حالات جد نادرة

  22. تغطية شعر الرأس بصورة كاملة عبارة عن تقليد يهودي اصيل و لا يمت الى الاسلام و تعاليمه بصلة٠ التعنت الذكوري مع السعي لإخفاء الانثى بحجة الدين ما هو الا إبتزاز للدين و للعالمين٠ لن يتقدم المسلمون حضارياً و ثقافياً و علمياً و مادياً ما لم يُغيروا نظرتهم لنسائهم ٠ المرأة ليست عورة وإنما ما يدور برأس الذكور عند رأيتهم قطعة من جلد المرأة إذ ان هؤلاء الرجال بحاجة الى اطباء نفس لعلاجهم من امراض الكبت و الشذوذ

  23. لاتتعبوا أنفسكم في مشكلة أو قضيّة الحجاب وأمثالها، فالزمن والتّطوّر الثقافي المعرفي كفيلان بحلّها، وركّزوا على قضيّة الحرية للمرأة في ارتداء الجحاب أو السفور، فالقرآن الكريم نهى عن التبرّج، ( وما أكثر المتبرّحات في عصرنا) فالمرأة المتّزنة الخلوقة محميّة بعقلها وأخلاقها وبالعرف، والقانون، ولايخشى منها أوعليها الفتنة، خصوصاً إذا كان العرف الاجتماعي العام، لايستهجن نمط ملابسها وسلوكها،والقرآن الكريم يؤيّد العرف الاجتماعي في السلوك العام المتعارف على صحّته وعقلانيّته، ( فلتكن منكم أمّة يأمرون بالمعروف وينهون عن الفحشاء والمنكر) ولاأظنّ أن سفور المرأة من الفحشاء أو المنكر . وتحيّاتي لكم حميعاً .

  24. المسلم لا يقبل النقاش والحوار
    لماذا كانت النساء في السبعينيات غير محجبات و اليوم محجبات؟

  25. الافضل الكلام عن تغطية المراة وجهها … نعم ام لا ولماذا الوهابية يمنعوا اراء المالكية بجواز عدم التغطية ومعلوم ان المراة لا تغطي وجهها في الطواف مع اختلاط الرجال والنساء فيه … والسلام

  26. هذا هو طريق الشهرة الحقيقي. . ليس مهما إحساس من حولك ومقدار الأذى. . للاسف الشديد هذا هو طريق الشهره لمن يريد الشهره لنفسه.

  27. نعم 100% صحيح ليس الحجاب ناهيك النقاب من الاسلام—فقط الجيوب اي فتحة الصدر—
    اما كلمة الحجاب وردت 7 مرات وكلها تعني الساتر—————–

  28. يا رحمن اليمامة
    لا تفت بغير علم ، ولا تقحم نفسك فيما ليس لك فيه ، كونه يسرك أن ترى المرأة حاسرة كاشفة فذاك شأنك ، أما ما تحاول إقناع المسلمين به فذلك ما لا يجوز لك ، عبَر من قبلك آلاف المتفقهين والمفكرين والمستشرقين يهوشون بسيوفهم الخشبية ، يظنون أنهم يضربون مقتلا في الدين من خلال حذلقاتهم اللغوية ومماحكاتهم اللفظية ، أحلوا ما حرم الله وحرموا ما أحل ، ثم ماذا كانت النتيجة ؟ ذهبوا كسحابة صيف ، وتلاشى صياحهم كما يتلاشى رغاء إبل في صحراء ، وخسروا الدنيا والآخرة ، وحقَّ عليهم القانون السماوي ” إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ” .

  29. لماذا زوجات مدرسا الأزهر كن غير محجبات أي سافرت
    انظر الى الافلام المصرية القديمة أي في الستينات و السبعينات النساء كن غير محجبات. يعني حصل او يحصل ايه في الدنيا؟

  30. يبدوا أن الكاتب لم يأت بشئ جديد بل أعاد ما قيل في السابق من تهافت حول موضوع الحجاب و انتقاء الأراء المخالفة حتى وإن كانت من شيوخ علماء يجتهدون ويصيبون، العبرة تكون برأي جمهور العلماء ولم يختلف جمهور العلماء بتاتا عن كون الستر فرضا خمارا سمي أم حجابا أو برقعا ، ترى أمثال الكاتب يتحايلون على الألفاظ فيخلطون عمدا بين مفهوم الستر كلباس و سلوك وبين ألفاظ يقصد بها مفاهيم معينة مثل كلمة “الحجاب ” ” وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ” المقصود به نساء الرسول صلى الله عليه وسلم ، المطلوب هنا التفريق بين مفهوم الستر كلباس محتشم وبين حجاب يفصل بين مكان النساء والرجال ، وهذا لا يفوت أحدا قد فصل في الموضوع وطاف على كل الاحاديث المتصلة ، كل ما ذكر هو من التحايل و التلبيس حتى الكذب على العلماء ، أنظر أيها الكاتب رأي الشيخ الطاهر بن عاشور في الخمار إن لم تكن كذابا

  31. سبب نزول ما تُعرف بآية الحجاب، هو أن عمر بن الخطاب تضايق من دخول الوفود إلى بيوت الرسول وهم يشهرون بأبصارهم نحو نسائه يمنة ويسرة، فقال له: “”يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يتحجبن ”
    ما هاذا الحديث الذي لا يبالي الرسول (ص) بمن يدخل ويخرج على نساءه ويكون عمر بن الخطاب اعلم من النبي , هل هذا معقول في سبب نزول الاية , هل يقبل اي واحد . انسان عادي ان يخرج الناس ويلقوا بأبصارهم على نساءه …كفانا من تصغير لرسول الله وكأن اصحابه اكثر فهما منه …هذا الحديث لا يقبله عقل او منطق ومن الافضل ان نخوض كيف يمكن احترام العقل وتفعيله لا تصغيره والقبول بأحاديث تلغي العقل…. فتشوا على السيرة الوهمية المكتوبة والملفقة فهي السبب في دمار الامة.

  32. الحجاب فرض أيضا في اليهودية
    بل ان حجاب المراءة اليهودية لا يرى من خلاله العينين
    في آل you tube البرهان على قولي هذا

  33. وجهة نظر تحترم و تدعو للمزيد من البحث و الدراسة والبحث هي سنة رسول الله و فرض من الفروض

  34. اترك هذا الشأن لأهل الاختصاص. الحجاب كان عند اليهود و المسيحيين كذلك.و المقصد منه هو درء المفسدة عندما تظهر النساء مفاتنهم. خض لك في موضوع آخر خير لك ولآخرتك.

  35. لا باس بالبحث و الدراسة فی ای موضوع من المواضیع لکن اذا حددت موقفک مسبقا فلن تکون دراستک مجدیة و هذا من ابجدیات علم التفسیر(الهرمنوتیک )فعلی سبیل المثال انت مااشرت الی السیره المستمره بین المسلمین بل حاولت انکارها بجر الاسلام السیاسی فی الموضوع مما یکشف عن بعض دواعی هذاالمقال او کراهیتک للحجاب..و کانت استشهاداتاک مقتطفه علاوه علی کونها محدوده ببعض الشخصیات و المدارس و حتی من ذکرتهم ما ذکرت جمیع قوالهم مثل ابن تیمیه الذی وصفته بامام الاصولیین و لا ادری من هو امام الظاهریین اذن! کذالک ما طرحت ادلة فقهاء الشیعه..و لا اریک کدارس علماني یبحث عن الواقع یحق لک ذالک..
    کون الحجاب فرضا متفق علیه بین جمیع فرق الاسلام الشیعه بزیدیها و اثنی عشریها و.. السنه بمدارسها و ..و الخلاف هو فی القدر الواجب اما الاصل فهو مسلم علیه و السیرة المستمرة بین المسلمین تدل علی اهتمام المسلمین و المسلمات الملتزمات به..و هذه السیره لا تاتی من فراغ و الامر لا ینحصر بالاسلام السیاسی و هذا اختزال بارد..فالمسلة الملتزمة اخوانیة کانت او صوفیة او شیعیة او سلفیة او اشعریة او معتزلیة او ..کلهن یلتزمن به…اما اللواتی لا یعجبهن فلااکراه فی الدین فکیف بالحجاب! طبعا انا لا ادافع عن وضع المرئه داخل الاکیاس باسم الحجاب کمن یکنسون الارض بلحاحهم باسم السنه!! لکن اعتقد لو خلینا و الادله یجب قدر مسلم من الحجاب مثل ستر الجسم و الشعر عن الاجنبي..والله اعلم

  36. ارى ان الامة اجتمعت عللا خطاء عظيم و كلامك مسبغ…اللهم اهدنا و ابعد عنا الخوض و القيل و القال..

    سيدي غالطت الاشاعرة و الماترودية على مر الزمن رغم كل ما علمت من صدة حين ركبت هذه المقالة…يكفيك انك تستد لنفسك و هذا بذاته عنصر “الانا” ..و الانا سبب لكل علة

    المقالة نقيصة بحق هذه الصفحة .

  37. تخلط الحابل بالنابل قلت اليوم الحجاب ليس فرضا وفسرت الامور على هواك ولم تأتي بقصص واحاديث عن وجوب التستر والحجاب اتيت بما تريد فقط وفسرته حسب مخيلتك لن أستغرب غذا اذا قلت أن الصلاة ليست مفروضة وقد تستدل ببعض الاحاديث ايضا . كيف يعقل ان يتوضأ اصحاب رسول الله مع النساء في اناء واحد اذن سأخلع حجاب زوجتي وارسلها للمسجد وتتوضأ مع الرجال. انت تحب أن تشيع الفاحشة في الذين امنوا . لك الله

  38. غطاء الراس موجود في معضم الأديان أن لم يكن جميعها سماوية كانت أم لا…..

  39. ______.. أخر خبر عاجل جاي من نيس و باريس .. مفاده أن المرتديات للباس ” البوركيني ” على الشواطئ الاوروبية أغلبهن غير متحجبات اصلا و لا متدينات .. و الناس عمالة تدافع عن موضة ..” إني اتنفس تحت الماء .. إني أغوص أغوص !!

  40. يا ضيف لا تكن ضيفا ثقيلا على الدنيا بالحجاب و مو حجاب تحرى الانوار فيهن اجدى و انفع ..يا مثقف .

  41. _____.. من أول وهلة قراءة ظننت بأن الأستاذ حمزة وقع قي تناقض واضح عندما يقول / ” أحب المحجبات و أكره الحجاب ” لكن بعد هنيهة تفكير وجدت أن الكاتب و كأني به يريد القول ” أحب المخلوقات و أكره المصنوعات ” .. هكذا فهمت و هكذا اجتهدت طالما أن الكاتب ليس مطالب بالشرح .. أما ردود الفعل و التعاليق الفايسبوكية فيمكن أن نتفهمها لأنها غالبا ما تكون صادرة من أناس لا تفرق بين ” الإحساس ” و بين ” الحساسية ” !!

  42. ان يكون الحجاب عند المسلمين فرضا او ليس فرضا فهذا يعود الى القرأن الكريم وسنه الرسول الاعظم وتفاسير علماء المسلمين – ولكن لماذا التركيز على حجاب المسلمات بالذات لماذا لايذكر حجاب اليهوديات المؤمنات والراهبات من النصارى وحتى الهندوس والسيخ ومن تتعبد وقد غطت رأسها اليس الامر فيه تمييز وعنصريه وعداء واضح والقصد فيه محاربه المسلمين قبل محاربه الحجاب

  43. لقد أوضحت و احسنت ياسيدي ، لكن في اعتقادي ! ان الحجاب الذي نراه اليوم ، هو إمتداد للجاهلية العربية ، التي قدمت قرابينها من البنات وأداً، لإسترضاء إله( العار) فمفهوم الشرف المحفوظ داخل برواز (المرأة ) ، هو الدافع وراء إنتشار هذا الوأد المشرعن بعزلها ،. أما طرح هذا الموضوع من زاوية الدين و محاولة إثباته بالأدلة التراثية فطرحٌ قد لا يؤتي ثماره . لأن القرأن الكريم ياسيدي يقدم الأدلة الناصعة الواضحة التي لا تدع مجالاً للحيرة و تبرز المرأة كأنسان كامل الحرية ( ولا تواعدوهن سراً إلا أن تقولوا قولاً معروفاً) ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاأولى) ينهى عن نوعية من التبرج وليس عن التبرج بشكل عام ( و الحافظين فروجهم و الحافظات ) تكليف محدد للذكر و الأنثى .
    إن إدخال الدين إلى العمل السياسي ينصب في فعل الدعاية السياسية للترويج لنزاهة أصحابه و لما كانت الدعاية تعتمد على الشعارات الضاهرة فقد انعكست هذه الدعاية في المضاهر الخارجية في الملابس و اللحى و تقصير الثياب و كثيراً من الاعمال التي لا داعي لطرحها الان .خاصة في الدول الدينية او الجماعت و الأحزاب السياسية التي تتمترس خلف المفهوم الديني
    إن العودة إلى الستينات من القرن المنصرم و إلى سلوكيات المجتمعات العربية حينها خصوصاً المتقدمة منها
    مثل مصر و لبنان وبعض مدن الشام يُبين لنا أن هذه الضاهرة لم تكن بهذا الحجم ، و أن الأخلاق لم تكن بهذا الانحطاط ، اما اليوم فقد توارى أصحاب المبادئ وطفا على السطح تجار الرياء و قد إرتضى كثير من النساء في المجتمعات العربية خاصة المتشددة الحجاب كحماية لأنفسهن من مفهوم الشرف الجاهلي و خضوعاً لألة إعلامية ضخمة تسيطر على فضاء الوعي و تحيل الحق بإطلاق والباطل حقاً مطلق

  44. وهذا يعني : ان المذهب الحنبلي بريء من الدعوة الوهابية والوهابية لا صلة لها بالمذهب الحنبلي .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here