الجيش اليمني يعلن مقتل أكثر من 30 عنصرا من الحوثيين بقصف لمقاتلات التحالف في محافظة الجوف وسفير اليمن لدى الأمم المتحدة يؤكد بأن الغموض حول إيران سيسبب المزيد من العنف

صنعاء- نيويورك- (د ب أ): أفادت قوات الجيش الوطني الموالية للحكومة الشرعية، مساء الثلاثاء، بمقتل أكثر من 30 عنصرا من مسلحي الحوثيين بقصف لمقاتلات التحالف العربي بمحافظة الجوف 143/ كيلومترا شمال شرق صنعاء/.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة في بيان “إن أكثر من 30 عنصراً من ميليشيات الحوثي الانقلابية قتلوا في قصف لمقاتلات التحالف العربي استهدف تجمعًا لهم بالقرب من سوق الاثنين بمديرية المتون غربي محافظة الجوف”.

وأضاف البيان “أن مقاتلات التحالف العربي استهدفت كذلك بعدة غارات آليات قتالية تابعة للميليشيات بذات المديرية، وأسفرت الغارات عن تدمير دبابتين ودورية قتالية، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات”.

وبحسب البيان، فقد “تكبّدت ميليشيات الحوثي -خلال الساعات الماضية- خسائر بشرية ومادية كبيرة على يد رجال الجيش الوطني في منطقة العقبة وصبرين بمديرية خب والشعف شمالي الجوف، وبفعل غارات مركزة لمقاتلات التحالف”.

وتشهد عدد من الجبهات بمحافظة الجوف منذ نحو ثلاثة أعوام معارك عنيفة بين الطرفين، تمكنت خلالها القوات الحكومية من تحرير مواقع استراتيجية في المحافظة القريبة من حدود المملكة العربية السعودية.

ومن جهة أخرى، أعلن السفير اليمني لدى الأمم المتحدة الثلاثاء أن فشل مجلس الأمن الدولي في توبيخ إيران رسميا بتهمة تقديم صواريخ إلى المتمردين في اليمن سيؤدي إلى مزيد من العنف في هذه الدولة التي مزقتها الحرب.

وقال خالد حسين محمد اليماني أمام المجلس إن “الرسائل الغامضة” من مجلس الأمن الدولي حول إيران “ستترجم إلى أعمال عنف”.

وتأتى هذه التصريحات بعد يوم واحد من استخدام روسيا لحق الفيتو فى المجلس المكون من 15 عضوا لعرقلة قرار ينتقد ايران لاستمرارها في توريد الصواريخ الايرانية الصنع الى المتمردين الحوثيين.

وأشار النص الذى صاغته بريطانيا إلى تقرير من فريق خبراء التحقيق التابع للجنة العقوبات أن بقايا الصواريخ الباليستية قصيرة المدى التى اطلقها الحوثيون تجاه السعودية تتفق مع صواريخ “قيام 1” الايرانية الصنع.

وقد حظي مشروع القرار البريطاني بدعم من 11 عضوا في المجلس، من بينهم فرنسا والولايات المتحدة. وبعد حق النقض الروسي، مرر مجلس الأمن تمديدا بسيطا لنظام العقوبات ، دون ذكر إيران.

وانتقدت طهران تجديد العقوبات الثلاثاء.

وقال بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية “بدلا من مساعدة شعب اليمن، هذا القرار يضفي الشرعية على العدوان في البلاد ويدعم المعتدين”.

ويواجه اليمن صراعا مدمرا على السلطة بين الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي والمتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران منذ أواخر عام 2014.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here