الجيش اليمني يعلن السيطرة على مواقع استراتيجية جنوبي البلاد ومقتل وإصابة أكثر من 30 حوثيا في تعز

اليمن- مبارك محمد ومراد العريفي- الأناضول: أعلن الجيش اليمني، مساء الجمعة، السيطرة على مواقع استراتيجية في مديرية “القبيطة”، شمال محافظة لحج، جنوبي البلاد، إثر معارك مع مقاتلي جماعة “الحوثيين” وغارات شنتها مقاتلات التحالف العربي على مواقع الجماعة.

وقال الناطق باسم المنطقة العسكرية الرابعة (التابعة للجيش)، النقيب محمد النقيب، للأناضول، إن “قوات الجيش خاضت معارك عنيفة مع الحوثيين في إطار عمليات عسكرية أطلقتها، الخميس، في جبهة كرش، بمديرية القبيطة”.

وأشار “النقيب” إلى أن المعارك مع الحوثيين في “القبيطة” أسفرت عن سيطرة الجيش على سلسلة جبال “الهشمة” و”البقر” و”السنترال”، إضافة إلى منطقة “حمال”.

وذكر أنه بالتزامن مع العمليات العسكرية للجيش اليمني، شنت مقاتلات التحالف العربي غارات على مواقع للحوثيين في جبهة “كرش”.

ولفت إلى المعارك وغارات التحالف أسفرت عن مقتل 25 حوثياً وأسر أربعة آخرين، دون الإشارة إلى وقوع خسائر في صفوف القوات الحكومية اليمنية من عدمه.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحوثيين أو مصدر مستقل، بشأن ما أورده المتحدث العسكري اليمني.

وتخضع محافظة لحج المكونة من 15 مديرية بما فيها العاصمة الحوطة، لسيطرة القوات الحكومية اليمنية، فيما لا تزال أجزاء من مديريتي طور الباحة والقبيطة المحاذية لمحافظة تعز (جنوب شرقي)، تحت سيطرة مسلحي جماعة الحوثي.

ومن جهة أخرى، أعلنت القوات الحكومية اليمنية، الجمعة، مقتل وإصابة أكثر من 30 مسلحاً من جماعة “الحوثي”، بينهم قياديان ميدانيان، في معارك غرب مدينة تعز (جنوب غرب).

وقال المركز الإعلامي لقيادة محور تعز، في بيان، إن “معاركا عنيفة اندلعت بين قوات اللواء 17 مشاة والحوثيين في مديرية مقنبة، إثر هجوم شنه الحوثيون”.

وأضاف أن المعارك، التي استمرت يومين على التوالي، دارت في مناطق العفيرة وقهبان والقوز ومناطق أخرى مجاورة.

وأفاد المركز الإعلامي بمقتل القيادي الحوثي، “علي طربوش”، مع عدد من مرافقيه، وإصابة القيادي “عبدالله الزنبيل” في قهبان.

وتابع أن “المعارك أدت إلى مقتل وإصابة أكثر من 30 عنصرا (لم يحدد أعداد القتلى والجرحى) من عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية”.

ولم يتسن الحصول على تعليق من الحوثيين بشأن ما جاء في البيان، وعادة لا تعلن الجماعة، المتهمة بتلقي دعم إيراني، عن خسائرها.

وتمثل منطقة “مقبنة” قاعدة عسكرية للحوثيين، بعد انسحابهم من معسكر “خالد ابن الوليد” في مديرية موزع غرب تعز، أمام تقدم القوات الحكومية، أواخر يوليو/ تموز 2017، حيث خسروا أكبر قاعدة عسكرية في المنطقة الجنوبية الغربية للبلاد.

وتدور حرب بين القوات الحكومية والمسلحين الحوثيين، منذ نحو ثلاث سنوات، ما خلف أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات أغلب سكان البلد العربي الفقير بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بحسب الأمم المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here