الجيش المغربي يحبط محاولة اقتحام جماعي لمهاجرين لسياج مليلية

qqqqqqwwwwwwwwwwwwwwwwwwww

الناظور (المغرب) / عزالدين لمريني / الأناضول

أحبط الجيش المغربي، الأحد، محاولة اقتحام جماعي لأكثر من 150 مهاجرا إفريقيا غير شرعي، منحدرين من دول جنوب الصحراء، كانوا يحاولون التسلسل إلى مدينة مليلية (شمال وسط المغرب) التي تتمتع بحكم ذاتي تحت سيادة للدولة الإسبانية.
وقالت مصادر أمنية، إن عناصر القوات المسلحة الملكية (الجيش) والقوات المساعدة المكلفة بحراسة المنطقة الفاصلة بين مليلية والناظور، رصدت قيام مجموعة من المهاجرين الأفارقة، الذين يتواجدون فوق الأراضي المغربي بصفة غير قانونية، بالتوجه على شكل جماعات نحو منطقة “سيدي ورياش” لاقتحام السياج الحديدي الفاصل بين مدينة مليلية والأراضي المغربية، ليتم التصدي لهم والحيلولة دون تسلل أي منهم إلى داخل مدينة مليلية.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن عملية التصدي لهجوم المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء، أسفرت عن توقيف 30 مهاجرا غير شرعي تم اقتيادهم إلى مقر الدرك الملكي بالناظور لتحرير محاضر قضائية ضدهم وإحالتهم إلى النيابة العامة.
وأوضح المصدر الأمني، أن النيابة العامة تعمد في غالب الأحيان إلى إطلاق سراح المهاجرين الأفارقة المحالين عليها في قضايا محاولات اقتحام السياج الحديدي لمدينة مليلية، في حين تقوم المصالح الأمنية بإبعاد هؤلاء المهاجرين إلى مناطق مغربية مثل الرباط أو الدار البيضاء، لتفادي تنفيذهم لاقتحامات جديدة.
وتتكرر بشكل دائم محاولات اقتحام المهاجرين الأفارقة، المنحدرين من دول جنوب الصحراء والمتواجدين بطريقة غير شرعية فوق الأراضي المغربية، للسياج الحديدي المحيط بمدينة مليلية، وهي العمليات التي تتصدى لها قوات الأمن المغربية والإسبانية المرابطة على السياج الحديدي.
وكانت إحدى عمليات الاقتحام الجماعي لسياج مليلية من جانب المهاجرين الأفارقة، قد أسفرت خلال بداية شهر يوليو/تموز 2012، عن مقتل عنصر من القوات المسلحة الملكية على أيدي مهاجر إفريقي من جنسية مالية، والذي يوجد حاليا، رهن الاعتقال بالسجون المغربية، ويواجه تهمة القتل أمام المحكمة العسكرية بالرباط.
وللحد من الهجرة غير الشرعية، قامت السلطات الإسبانية منتصف عام 1998، بأعمال تسييج للمنطقة الفاصلة بين مليلية والناظور بشريط مزدوج من الأسلاك الشائكة وهو مجهز بأحدث وسائل المراقبة التكنولوجية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here