الجيش الليبي يعلن استعادة قاعدة عسكرية من أنصار القذافي

ggggggggggggggggggg 

طرابلس / محمد الناجم / الأناضول –
أعلن الجيش الليبي، مساء السبت، استعادة قاعدة “تمنهند” العسكرية بمدينة سبها، جنوبي البلاد، من أيدي مسلحين موالين للرئيس الراحل معمر القذافي.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول، قال المتحدث باسم رئاسة أركان الجيش، علي الشيخي، إن إعادة السيطرة على القاعدة جاءت بعد ساعات من الاشتباكات مع مسلحين من أنصار القذافي، قبل أن يضطروا إلى الانسحاب، مخلفين أضرارا مادية بمباني القاعدة، فضلا عن سرقة بعض محتوياتها.
ولم يحدد المتحدث الليبي ما إذا كانت الاشتباكات خلفت ضحايا في صفوف الجيش أو المسلحين أم لا، كما لم يتسن التأكد من سيطرة الجيش على القاعدة من مصادر مستقلة.
وأضاف الشيخي أن طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الليبي أقلعت من قاعدة “الجفرة”، وسط البلاد، لمراقبة الأوضاع بكافة المدن الجنوبية وردع أي تحركات مشبوهة بالداخل أو بالحدود البرية.
وأوضح أن سلاح الجو الليبي أجرى عدة طلعات جوية تمهيدا لضرب “أي محاولة اختراق للسيادة الليبية”.
من جانبه، تعهد المتحدث باسم وزارة الدفاع عبد الرزاق الشباهي بملاحقة المسلحين الذين اقتحموا القاعدة العسكرية تمنهند.
وقال في مؤتمر صحفي بطرابلس إن أسماء هؤلاء المسلحين معروفة لدي الحكومة.
وأضاف أن الجيش يتعهد بـ”حماية الوطن والثورة”، مؤكدا على أنه “لا مجال للعودة إلى مربع النظام السابق”.
واندلعت اشتباكات شرسة في 10 يناير/ كانون الثاني الجاري بين قبيلتي “أولاد سليمان” و”التبو”، أسفرت عن سقوط 30 قتيلاً و45 جريحاً من الجانبين، بحسب مصادر أمنية وطبية، على خلفية احتقان بين القبيلتين إثر مقتل مسؤول عسكري في سبها ينتمي لقبيلة “أولاد سليمان”، واتهام الأخيرة قبيلة “التبو” بالتورط فيه.
وتطور الموقف في وقت سابق، الجمعة، بعد أن حاولت مجموعات مسلحة تنتمي لقبيلة “التبو” دخول سبها من ثلاثة محاور جنوبي المدينة، لتشتبك مع قوات الجيش.
واستغل مسلحون موالون للقذافي هذا الأحداث، وتمكنوا، السبت، من السيطرة على قاعدة “تمنهند”، بحسب مصدر عسكري.
و”تمنهند” هي أكبر قاعدة للجيش الليبي، جنوبي البلاد، وهي غرفة العمليات الرئيسية للمنطقة العسكرية في سبها، وهي مجهزة تجهيزاً حديثاً بالأسلحة والعتاد العسكري، وتوجد بها غرفة مراقبة الرادارات  للحدود البرية والجوية بالجنوب الليبي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here