الجيش اللبناني يعلن توقيف مواطن أميركي تسلل من إسرائيل إلى لبنان وفتح تحقيقاً معه في حادثة نادرة بين الدولتين اللتين في حالة حرب

بيروت – (أ ف ب) – أعلن الجيش اللبناني الخميس توقيف مواطن أميركي تسلل من إسرائيل إلى لبنان وفتح تحقيقاً معه في حادثة نادرة بين الدولتين اللتين في حالة حرب.

ويأتي ذلك بعد أيام على إعلان إسرائيل اكتشاف كل الأنفاق التي تتهم حزب الله اللبناني بحفرها عبر الحدود.

وقال الجيش اللبناني في بيان إنه “بعد عمليات بحث مستمرة من الجيش تمكنت اليوم دورية من مديرية المخابرات من العثور على المواطن الأميركي +COLIN EMERY+ (كولان اميري) متخفياً في أحد أحياء (مدينة) صور (جنوب) وتوقيفه”.

ويُشتبه بدخول إميري في الـ15 من الشهر الحالي “من الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى داخل الأراضي اللبنانية”، وفق الجيش، الذي أشار إلى أنه “بوشر التحقيق معه بإشراف القضاء المختص”.

وأوضح مصدر عسكري لوكالة فرانس برس أن “التحقيق مستمر معه، كما يجري التنسيق مع اليونيفيل (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) بهذا الشأن” من دون أن يضيف أي تفاصيل حول كيفية دخول المواطن الأميركي ومن أي منطقة تحديداً.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي من جهته إن الجيش يبحث في التقارير الواردة حول الأمر، من دون إضافة المزيد.

ويعدّ لبنان وإسرائيل رسمياً في حالة حرب. وسحبت إسرائيل قواتها من جنوب لبنان في العام 2000، بعد احتلال استمر 22 عاماً، وما زالت تبقي على احتلالها لمنطقة مزارع شبعا الحدودية مع الجولان السوري المحتل.

وفي صيف العام 2014، اعتقل الجيش اللبناني مواطناً عربياً إسرائيلياً اجتاز الحدود إلى لبنان قبل أن يعيده إلى إسرائيل عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وفي المقابل، تعرض خلال السنوات الماضية العديد من الرعاة اللبنانيين في منطقة مزارع شبعا للخطف من قبل القوات الاسرائيلية التي دائما ما عمدت الى اطلاق سراحهم بعد التحقيق معهم.

وأعلنت إسرائيل الأحد اكتشافها كافة الأنفاق التي تتهم حزب الله اللبناني بحفرها بهدف التسلل عبر الحدود. وبدأ الجيش الإسرائيلي، وفق قوله، عملية تدمير تلك الأنفاق مطلع كانون الأول/ديسمبر على أن تنتهي قريباً.

وخاض حزب الله، المدعوم من إيران، حرباً ضد اسرائيل في العام 2006 تسببت بمقتل 1200 شخص في لبنان معظمهم مدنيون و160 إسرائيلياً غالبيتهم عسكريون. وانتهت بصدور القرار الدولي 1701 الذي عزز انتشار قوات اليونيفيل في جنوب لبنان.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لو قوات الأمن التابعة لسلطة اوسلو وجدت مستوطن تائه في مناطق السلطة الفلسطينية ستقوم بنقله وتسليمه بكل احترام للكيان الصهيوني بدون تحقيق معه مع انه المستوطن شخص معتدي ومع انه المفروض الكيان الصهيوني اعلن حرب على الفلسطينيين عندما سرق منهم ارضهم وسرق القدس الشريف وصادر معظم أراضي الضفة الغربية ويحاصر غزة ويقتل اَهلها لكن سلطة اوسلو الخانعة يضربها الاحتلال على خدها الأيمن فتدير له خدها الأيسر وتقول له ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب صح والا انا غلطان ياجماعة ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here