الجيش السوري يواصل التقدم على جبهتي ريف حلب وادلب ويتوجه إلى خان العسل وسراقب بعد تحرير خان طومان ويقترب من نقطة المراقبة التركية في جنوب غرب حلب.. اتفاق بين فصائل تركية و”جبهة النصرة” لنقل المقاتلين إلى جبهة ريف حلب وإدخال السلاح الثقيل والنوعي لوقف إنهيار الجبهات

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

واصل الجيش السوري مع الحلفاء تقدمه على جبهتي القتال في ريفي حلب الجنوبي الغربي وإدلب الجنوبي، ودخل إلى بلدة خان طومان على أتوستراد حلب حماه في ريف حلب مواصلا باتجاه خان العسل في ريف حلب الغربي واتجاه سراقب بريف إدلب الشرقي حيث يقف على بعد 8 كيلو مترات من المدينة التي تعتبر أحد مرتكزات جبهة النصرة في تلك المنطقة. 

وكان الجيش السوري أنجز تحرير منطقة الراشدين الخامسة وجمعية الصحفيين بالجهة الغربية من مدينة حلب ليقف الجيش على مشارف بلدة خان العسل، على الطريق القديم الذي يصل حلب بإدلب.

 ويستهدف الجيش السوري خلال المرحلة المقبلة السيطرة على منطقة البحوث وجمعية الزهراء والليرمون. لينهي بشكل كامل استهداف الاحياء السكنية في مدينة حلب من قبل الجماعات المسلحة انطلاقا من تلك المناطق. وعلى الجبهة الثانية في ريف ادلب الجنوبي دخل الجيش السوري الى مدينة خان السبل، وبلدات معر دبسة ساعيا الوصول بلدتي سراقب و أريحا جنوب إدلب. وبذلك أقترب الجيش السوري من نقطة المراقبة التركية في منطقة العيس جنوب غرب حلب حيث نزلت صواريخ سورية بالقرب من النقطة التركية. 

 

وعلى الجهة المقابلة ووسط حالة من التخبط في صفوف الفصائل المسلحة في شمال تحدثت أنباء عن إبرام اتفاق جرى بين جبهة النصرة وحركة نور الدين الزنكي، المنضوية ضمن ما يسمى الجيش الوطني التابع مباشرة لتركيا على عبور مقاتلي الحركة إلى جبهات القتال في ريف حلب الغربي. وهذا يعني قرارا تركيا واضحا بالتحرك المباشر لوقف إنهيار الجبهات. وبموجب الاتفاق سوف تشكل فصائل تركية غرفة عمليات مشتركة في ريف حلب لوقف زحف الجيش السوري. واعتبارا من اليوم الخميس وحسب المعلومات سوف يصل إلى الجبهات المزيد من المقاتلين والعتاد والسلاح النوعي والثقيل في محاولة لقلب ميزان المعركة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد نعى “مسار أستانة”، مضيفاً في تصريحات أنه لم يعد هناك شيء اسمه “مسار أستانة” بشأن سورية. واتهم أردوغان روسيا بعدم الالتزام بالاتفاقات ، محذرا من أن صبر أنقرة بدا ينفد.

 

 

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. كم تمنينا على الرئيس أردوغان الذي بهرنا بإنجازاته لتركيا على جميع الأصعدة ان لا يغرس رجله في وحل المؤامرة على سوريا وهي دولة المواجهة مع محتل مقدسات المسلمين في فلسطين والذي لم يعد هناك دولة او جماعة غيرها بعد ايران وحزب الله يجاهر بالعداء للوجود الصهيوني على ارض فلسطين ويعمل لإزالته. لا نلوم الرئيس اردوغان على ترتيباته التي اتخذها لحماية تركيا من الفصائل الكردية لأن وظيفته الأساسية العمل على حماية تركيا وتطوير امكاناتها. لكننا نرفض ما قام ويقوم به من هدم لسوريا البلد المقاوم لأن ذلك يصب في مصلحة إسرائيل. ونرفض ما يسعى له من منع الجيش السوري من بسط سيطرته على ادلب وغيرها من ارض سوريا وهو العالم ببواطن الأمور والذي يعرف كم هي فصائل المقاومة السورية فاسدة وغارقة في التعامل مع العدو الذي يحتل مقدسات المسلمين وارضهم.

  2. سوف يتم سحق لصوصك تحت بصطار الجندي السوري وحلفائه، تصريحاتك للإستهلاك العام ، وليس لها أية قيمه ، لم يعد بمقدورك ، لا انت ولا سيدك الأمريكي فعل شيء .
    لن تجني بعد الآن إلا الهزائم والخيبات !.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here