الجيش السوري يُفشِل هجوماً “للنصرة والتركستاني” على ريف اللاذقية.. المحيسني يتوعّد الروس بعد نجاته من غارة جوية روسية ومقتل مرافقه.. وتركيا تُواصل إدخال التعزيزات إلى الشمال

بيروت ـ “رأي اليوم” ـ كمال خلف:

شنّ الحزب الإسلامي التركستاني بمشاركة جبهة النصرة ضمن غرفة العمليات المشتركة بينهم في الشمال السوري هجوما مباغتا على نقاط الجيش السوري في جبل التركمان في ريف اللاذقية وحملت العملية العسكرية اسم “فإذا دخلتموه فإنكم غالبون”، وتشارك فيها التشكيلات المنضوية في غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” وهي: تنظيم “حراس الدين”، “أنصار التوحيد”، “جبهة أنصار الدين”، “جبهة أنصار الإسلام”. وتهدف إلى السيطرة على جبل التركمان الاستراتيجي وتهديد مدينة اللاذقية و القاعدة الجوية الروسية في “حميميم”.

وقالت الفصائل أنها سيطرت على تلة أبو علي والدرة و15 نقطة عسكرية للجيش السوري في جبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

فيما قالت مصادر عسكرية سورية ان الهجوم الذي لم يحدث أي تغير في خارطة السيطرة في ريف اللاذقية الشمالي.

معلومات “رأي اليوم” حول حقيقة الوضع هناك تفيد أن الفصائل تقدمت بالفعل خلال الهجوم وسيطرت على عدة مواقع ، لكن سرعان ما خسرتها وتراجعت منسحبة منها إلى خطوط التماس السابقة، وعاد الجيش السوري بعد ساعات من الهجوم إلى أحكام السيطرة على كافة المواقع.

وعلى جبهات أرياف حماه وادلب ، نجا الداعية السعودي والشرعي السابق لهيئة تحرير الشام “عبد الله المحيسني” من غارة جوية للطيران الروسي بينما قتل مرافقة الملقب “بأبي اساد”

واعلن المحيسني عبر معرفاته في وسائل التواصل الاجتماعي نجاته، ومقتل مرافقه “أبا أساد” وإصابة آخر، في قصف جوي استهدفهم أثناء تواجدهم على إحدى جبهات الشمال، ضمن حملة “الخندق للتدشيم” على الجبهات.

وقال المحيسني في تسجيل مصور إنه “شارك بالتدشيم مع عدد من الشباب وسمع توجيهات عبر اللاسلكي باستهداف من يقوم بحفر الخنادق”، مشيراً إلى أن عناصر النظام “يخافون من الخنادق”. متوعدا مواصلة الحفر، ومواجهة الروس والجيش السوري، داعيا المدنيين في الشمال السوري الى الالتحاق بالجبها ، قائلا إن معنا مقاتل من الهند ودول اخرى فالأولى أن يقاتل السوريون . 

وأكّد المحسيني أن الطيران الحربي للجيش السوري وروسيا كثف قصف المكان الذي يتواجد فيه، ما أدى لمقتل مرافقه وإصابة آخر.

 وأطلق المحيسني قبل أيام حملة جمع تبرعات من أجل القيام بالحفريات والتحصين وحفر خنادق على طول خطوط التماس والاشتباك مع الجيش السوري على محاور ريفي حماة وإدلب.

بالتزامن مع هذه التطورات واصلت تركيا ادخال تعزيزات عسكرية الى الشمال السوري، وكالة أنباء «الاناضول» نقلت عن مصادر عسكرية قولها بأن قافلة مؤلفة من 50 مدرعة تحمل قوات خاصة «كوماندوز» إلى قضاء قرقخان بولاية هتاي قادمة من قواعد مختلفة وسط تدابير أمنية مشددة. وأوضحت الوكالة أن القوات الخاصة أرسلت بهدف تعزيز الوحدات العسكرية المتمركزة في محافظة إدلب السورية لضمان وقف التصعيد العسكري بين الفصائل المسلحة والجيش السوري هناك وذلك في إطار اتفاقات أستانا بين تركيا وروسيا وإيران الرامية للتوصل إلى تسوية في سوريا.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هم أصلا عملاء للصهاينة و مدعومين منهم ، لأجل قتل اكثر عدد ممكن من العرب و المسلمين.

  2. أنا مستغرب من المحيسني وجماعتة ممن يدعون انهم حملة القران وحفظته هل أفعالهم يرضاها الله ورسوله !وهل سلمان افضل من بشار.وهل يجوز الخروج على سلمان كما حللتم الخروج على بشار. لا والله لقد كانو مطية لمخططات تدمير الامة وتفرقتها ومثلهم كمثل الحمار يحمل أسفارا.
    واذا كنتم مجاهدين حقا فها هي دولة الصهاينة وافتحوا جبهة الجولان ان كنتم صادقين.
    عليكم من الله ما تستحقون…………..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here