الجيش السوري يتقدم على جبهات ريف حلب وادلب.. ويدخل معرة النعمان الاستراتيجية ويحرر بلدات في ريف حلب.. تخبط إرباك في صفوف الجماعات المسلحة واتهامات متبادلة بالتخاذل ولتركيا بالتخلي عنهم.. مصادر مقربة من الفصائل تؤكد تعهد انقرة بدعمها بالسلاح.. وروسيا تفتح ثلاث معابر إنسانية والخارجية السورية تؤكد ان المعركة لن تتوقف

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

 تفتح جبهة حلب شمال سورية مجددا ولأول مرة منذ تحرير الجيش السوري حلب المدينة بالكامل عام 2016. ويبدو أن القرار السوري الروسي قد اتخذ لانهاء الجبهة المتبقية في الريف الجنوبي الغربي لحلب. والتي مازلت تشكل تهديدا في خاصرة المدينة. وبالتزامن يفتح الجيش السوري بالاشتراك مع الحلفاء جبهة إدلب على مصراعيها ويصل وحسب آخر المعلومات الواردة من الجبهات إلى معرة النعمان الاستراتيجية وتقول مصادرنا الميدانية ان القوات دخلت بالفعل الى المدينة الاستراتيجية قبل ساعات من الجهة الشرقية. وان تحرير المدينة بات في حكم المؤكد. بعد تقدم متواصل خلال 24 ساعة الماضية حرر خلاله الجيش السوري بلدة” تل منس” و”معر شمشه” المحاذية لمعرة النعمان معقل جبهة النصرة في الريف الجنوبي لإدلب. وتمكن الجيش السوري من طرد “​جبهة النصرة​” و”أجناد ​القوقاز​” من معاقلهم المؤدية إلى الطريق السريع بين حلب وحماة وإلى مدينتي سراقب ومعرة النعمان.

في ريف حلب الغربي ساحة العمليات تدور في مناطق كفر حمرة” و”خان العسل” و”المنصورة” و”تلة شويحنة” و”حريتان” و”الليرمون” و”الراشدين” و”كفرناها” وكلها تقع شمال غرب المدينة. وتقول أحدث المعلومات الواردة من الجبهات أن الجيش السوري بدأ يتقدم إلى هذه المناطق بعد عمليات قصف مركز استهدف تدمير غرف العمليات الميدانية والتحصينات العائدة لجبهة النصرة وأخواتها في تلك المنطقة. مستهدفا إنهاء آخر تواجد للمجموعات المسلحة في حلب وأريافها والوصول إلى الطريق الدولي M5

وتسود حالة من التخبط والارتباك لدى الفصائل المسلحة في ادلب وسط تبادل الاتهامات بالتخاذل وعدم نصرة ودعم الجبهات بالمقاتلين والسلاح. وطالت الاتهامات تركيا التي وصفتها حسابات تابعة للفصائل المسلحة أنها تخلت عنهم، إلا أن المعلومات حسب مصادر مطلعة تقول ان الاجتماع الأخير بين الجانب التركي وما يسمى” الجيش الوطني السوري ” وهو مجموعة فصائل تابعة مباشرة لتركيا في أنقرة يوم الخميس الماضي حمل تعهدا تركيا بالدعم بالسلاح وطلبا تركيا بالقتال والصمود في وجه العملية العسكرية السورية التركية. وقالت المصادر المقربة من الجماعات المسلحة أن الاجتماع حضره رئيس الاستخبارات التركية “حقان فيدان” الذي أكد على أن تركيا ستقف إلى جانب المجموعات المسلحة ودعمها في معركتها.

وكان المركز الروسي للمصالحة في سوريا، التابع لوزارة الدفاع الروسية، قد أعلن إقامة 3 ممرات آمنة لتمكين المواطنين السوريين من مغادرة منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب، وكذلك محافظتي حماة وحلب.

وقال اللواء “يوري بورينكوف”. مدير المركز، إنه “بغية منع وقوع وفيات بين المدنيين جراء هجمات الجماعات الإرهابية أقام مركز المصالحة، بالتعاون مع قوات الحكومة السورية والسلطات المحلية، ثلاثة ممرات إنسانية في المناطق المحيطة بالحاضر بمحافظة حلب، وأبو الظهور بمحافظة إدلب، والهبيط بمحافظة حماة”.

وأضاف أن الممرات سوف تعمل على مدار الساعة، وستزود بوسائل الرعاية الطبية العاجلة، ومياه الشرب، والوجبات، والأدوية والاحتياجات الأساسية، فضلا عن تخصيص مركبات لنقل المواطنين للمناطق الآمنة.

ومن ناحيتها أعلنت وزارة الخارجية السورية، أمس. أن العمليات التي يخوضها الجيش السوري في محافظتي حلب وإدلب، تأتي ردا على إرهاب المسلحين ولن تتوقف.

وقالت الوزارة، في رسالتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، إن المجموعات الإرهابية وعلى رأسها “هيئة تحرير الشام – جبهة النصرة” تستمر هجماتهم ضد المدنيين في محافظتي حلب وإدلب السوريتين.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الى Joezief

    متى سيتجه هذا الجيش لتحرير الجولان ؟ بعد القضاء على شراذم الارهاب والعملاء

  2. ربنا ينصر سوريا ويزيح عنها كل الفتن والمصائب ، وستظل سوريا صامدة شامخة بقيادتها الحكيمة

  3. لقد آن الاوان لتحرير ريف حلب وجلب الامان لسكان حلب وطرد الارهاب الى كفيله التركي.الله ينصر الجيش السوري ونرتاح من الارهاب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here