الجيش السوري يتسلم مدينة “تل رفعت” من قوات الحماية الكردية بعد التوصل لاتفاق بين الجانبين.. ومصادر كردية تؤكد ان تركيا تكثف القصف المدفعي على عفرين

حلب ـ (د ب أ)- دخلت قوات من الحرس الجمهوري السوري إلى بلدة تل رفعت في ريف حلب الشمالي التي تسيطر عليه وحدات حماية الشعب الكردي .

وكشف مصادر في المعارضة السورية لوكالة الانباء الألمانية (د.ب. أ) أن “مجموعة من الحرس الجمهوري السوري دخلت اليوم (الجمعة) الى بلدة تل رفعت في ريف حلب الشمالي تمهيداً لخروج وحدات حماية الشعب الكردي من المنطقة، وسيطرة القوات الحكومية السورية عليها “.

وأكدت المصادر أن “دخول قوات من الجيش السوري إلى منطقة تل رفعت يأتي لقطع الطريق أمام مقاتلي درع الفرات من التقدم باتجاه بلدة منغ وتل رفعت التي سيطرت عليها الوحدات الكردية بدعم روسي قبل عامين”.

وأوضحت المصادر أن “دخول القوات الحكومية إلى بعض أحياء حلب والى بلدة تل رفعت يأتي بعد الاتفاق الذي جرى منذ أيام بين القوات الحكومية والوحدات الكردية لدخول قوات شعبية سورية إلى منطقة عفرين الثلاثاء الماضي للمشاركة في العمليات العسكرية في منطقة عفرين “.

وأكد المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردي في عفرين روجهات روج لـ (د.ب.أ) “دخلت اليوم مجموعات من القوات الحكومية الى بلدة تل رفعت برفقة عناصر من الشرطة العسكرية الروسية ولكن قوات وحدات حماية الشعب الكردي لا زالت موجودة في منطقة تل رفعت “.

وقالت مصادر إعلامية مقربة للحكومة لـ(د.ب.) “سلمت وحدات حماية الشعب الكردي عددا من أحياء مدينة حلب التي كانت تحت سيطرتها للقوات الحكومية السورية خلال الأيام الماضية وبقيت ثلاثة أحياء هي الشيخ مقصود والحيدرية والسكن الشبابي تحت سيطرة الوحدات الكردية وربما يتم تسليمها ايضاً خلال الايام القادمة “.

ومن جهة أخرى قال مسؤول كردي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن المدفعية التركية كثفت قصفها مساء الخميس في عفرين، وأنها استهدفت قافلة لأشخاص قادمين إلى المدينة من شمالي سورية.

وأوضح سليمان جعفر، عضو المجلس المحلي لعفرين، في تصريح لـ (د.ب.أ) أن “عشرات القذائف سقطت مساء الخميس في مدينة عفرين”.

وكانت تركيا، التي تدعم المتمردين الذين يقاتلون الرئيس السوري بشار الأسد، قد بدأت عملية عسكرية على منطقة عفرين التي يسيطر عليها الأكراد في شمال سورية في 20 كانون ثان/ يناير.

وقال جعفر إن المدفعية التركية استهدفت أيضا قافلة من الأشخاص المسافرين من أجزاء أخرى من شمالي سورية لدعم أهالي عفرين.

وأضاف أن شخصا قتل وأصيب ثمانية آخرون وفقا لتقارير أولية.

من جهة أخرى، قال متحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة حلب السورية في بيان إن مقاتلي تلك الجماعة تركوا مواقعهم وتوجهوا أيضا إلى عفرين للمساعدة في صد “العدوان التركي”.

وقال المتحدث فرات خليل: “نظرا لصمت جميع القوى العالمية على تلك الهجمات الوحشية، ذهبت جميع قوات وحدات حماية الشعب في حلب إلى عفرين للدفاع عن المنطقة. ولهذا السبب، فإن الأحياء الواقعة شرق حلب قد خضعت لسيطرة قوات النظام السوري “.

ويجمع الأكراد في سورية علاقة مشحونة مع الحكومة السورية، على الرغم من أن معظم الأطراف حافظت على علاقات وروابط اقتصادية خلال الحرب، رغم القتال في بعض الأحيان.

وفي يوم الثلاثاء، دخلت القوات الموالية للحكومة السورية عفرين لدعم المقاتلين الأكراد.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. أمريكا ومن ورائها اسرائيل هي مصدر الشر في الوطن العربي وهي مصرة على تقسيم سورية كما قسمت العراق وليبيا واليمن وتخطط لإلحاق مصر بباقي الدول العربية التي دمرت كرمال عيون ربيبتها اسرائيل. والتعاون العربي مع أمريكا يؤسف له.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here