الجيش السوري يتابع عملياته العسكرية ويفاجئ “جبهة النصرة” ويشعل 4 محاور دفعة واحدة في الغوطة الشرقية ويسيطر على معقل للمعارضة في درعا.. ومقتل 29 شخصا في سقوط قذيفة على حي جنوب دمشق

 دمشق- بيروت ـ وكالات:  أفاد مصدر في قيادة شرطة العاصمة السورية دمشق لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن ” 29 شخصا لقوا حتفهم وأصيب أكثر 23 من في سقوط قذيفة صاروخية أطلقها إرهابيون على سوق شعبي في شارع التوتر بحي كشكول على أطراف جنوب العاصمة دمشق مساء اليوم الثلاثاء .

وأكد المصدر أن ” أعداد القتلى مرشحة للارتفاع نظراً لوجود حالات خطيرة بين الجرحى” .

وهذه هي أكبر حصيلة من أعداد القتلى والجرحى في سقوط قذيفة صاروخية على أحياء العاصمة دمشق .

ويعد حي كشول من الأحياء الفقيرة التي تكثر فيها الأبنية العشوائية جنوب العاصمة دمشق .

كما بدأت القوات الحكومية السورية والقوات الموالية لها حملة عسكرية في ريف درعا الشرقي، اليوم الثلاثاء، حيث سيطرت على قرية على أطراف منطقة اللجاة التي تعتبر معقلاً لفصائل المعارضة .

وقال قائد عسكري في الجبهة الجنوبية لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ): ” سيطرت القوات الحكومية السورية اليوم الثلاثاء، على قرية التينة التي تقع بين بلدتي شقرة والنجيح في منطقة اللجاة ،وأن معارك عنيفة تجري على أطراف قرية الملزومة التي تسعى القوات الحكومية السيطرة عليها ، كما قصفت القوات الحكومية اليوم بلدتي الغارية والنعية جنوب خربة غزالة التي تسيطر عليها القوات الحكومية “.

وأكد القائد العسكري أن ” القوات الحكومية، الموجودة في مدينة ازرع التي تقع على مسافة 20 كيلومترا شمال مدينة درعا، قصفت أمس بالمدفعية الثقيلة قرية مليحة العطش شرق مدينة ازرع ، وأرسلت تعزيزات عسكرية إلى محافظة درعا استعداداً لعملية عسكرية كبيرة بعد تقدمها وسيطرتها على أغلب مناطق غوطة دمشق الشرقية، وأن سلاح الجو السوري عاد إلى سماء محافظة درعا بعد غياب لمدة ثمانية أشهر تقريبا وشن عدة غارات جوية على عدد من بلدات ريف درعا الشرقي الأسبوع الماضي “.

وتتبادل القوات الحكومية والمعارضة الاتهامات بتصعيد الوضع في محافظة درعا .

وقال مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية السورية لـ ( د.ب.أ ) إن ” فصائل المعارضة تجهز لعملية عسكرية للسيطرة على بلدة خربة غزالة 10 كم شمال مدينة درعا ولحصار القوات الحكومية الموجودة في المدينة ووصل مناطق نفوذها في ريف درعا الشرقي مع الغربي “.

وأضاف المصدر :”إن خسائر القوات الحكومية في جبهة حرستا شمال شرق العاصمة دمشق غير من خططها، وارسلت تلك القوات الى الغوطة الشرقية ، ولكن مع اقتراب انتهاء معارك الغوطة فأن وجهة القوات الحكومية هي الجبهة الجنوبية درعا والقنيطرة وريف دمشق “.

وتسيطر فصائل المعارضة على أكثر من 60 بالمئة من مساحة محافظة درعا، وتسيطر القوات الحكومية على حوالي 35 بالمئة، ويسيطر تنظيم داعش على عدد من بلدات الشجرة وجملة وكويا وتسيل في حوض اليرموك جنوب غرب درعا “.

ويتابع الجيش السوري عملياته العسكرية ضد تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المتحالفة معه في الغوطة الشرقية، في الوقت الذي يستمر فيه خروج المدنيين عبر المعابر التي وفرتها الدولة السورية، تواصل وحدات الاقتحام تقدمها بشكل ثابت وتدريجي، وبدأت هذه الوحدات أمس واليوم عملياتها المكثفة على محاور حزمة وعين ترمة وزملكا وحرستا.

أفادت وكالة “سانا” اليوم أن وحدات من الجيش السوري في الغوطة الشرقية بدأت فجر اليوم عمليات دقيقة في وادي عين ترما استخدمت فيها تكتيكات وأسلحة تتناسب والمناطق السكنية وطبيعة الأرض الزراعية حفاظا على حياة المدنيين وعلى ممتلكات ومزروعات الأهالي وحققت خلالها تقدما جديدا بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد.

ويأتي التقدم على محور عين ترما بالتزامن مع إطلاق الجيش السوري لعملياته في بلدات حزة وزملكا وعربين بعد تثبيت نقاطه في بلدتي سقبا وكفر بطنا وتأمين الأهالي داخل منازلهم والعائدين إليها بعد تحريرهما وإيصال المساعدات إليهم بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري.

وسيطرت وحدات من الجيش أمس الأول على بلدتي كفر بطنا وسقبا بعد عمليات نوعية سقط خلالها العديد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب بينما فر العشرات منهم باتجاه ما تبقى من بلدات بالجهة الغربية من القطاع الأوسط وسط حالة من الفوضى والذعر في صفوف التنظيمات الارهابية التي باتت محاصرة في مساحات ضيقة من الغوطة الشرقية.

وعلى محور حرستا نقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصادر أهلية أن هناك أنباء حول ترحيل مسلحي حرستا إلى إدلب قريبا.

وتشهد الساحات والمعابر التي أنشأتها الحكومة السورية على أطراف الغوطة ازدحاما شديدا بالهاربين من ظلم المجموعات المسلحة التي تسيطر على مناطقهم وتفرض عليهم حصاراً خانقاً تمكنوا مؤخراً من كسره بعد الدعم المعنوي الذي شكله تقدم الجيش السوري بسيطرته على ثلثي مساحة الغوطة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. قال قائد عسكري في الجبهة الجنوبية لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ): ” سيطرت القوات الحكومية السورية اليوم الثلاثاء، على قرية التينة التي تقع بين بلدتي شقرة والنجيح في منطقة اللجاة ،وأن معارك عنيفة تجري على أطراف قرية الملزومة التي تسعى القوات الحكومية السيطرة عليها ، كما قصفت القوات الحكومية اليوم بلدتي الغارية والنعية جنوب خربة غزالة التي تسيطر عليها القوات الحكومية “.

    تنويه خطاء مطبعي :كما قصفت القوات الحكومية اليوم بلدتي الغارية والنعية جنوب خربة غزالة التي تسيطر عليها القوات #الحكومية# “.

  2. الله ينصر الجيش العربي السوري
    على كل هذه التنظيمات الارهابية المارقه
    بأذن الله تعود سوريا ياسمين الوطن العربي واليمن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here