الجيش السوري: لا صحة للأنباء عن اشتباكات بين قوات روسية وإيرانية في دير الزور وحلب

دمشق ـ “راي اليوم”:

نفى مصدر عسكري سوري صحة أنباء تناقلتها بعض المواقع ووسائل الإعلام المكتوبة حول حدوث اشتباكات بين القوات الروسية والايرانية في دير الزور وحلب.

ونقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري أن “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تنفي جملة وتفصيلا ما ورد فى هذه المواقع والصحف وتؤكد أن الخبر عار تماما من الصحة ولا أساس له على الاطلاق”.

وأضاف المصدر: “تهيب القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بوسائل الإعلام على اختلاف أنواعها توخي الدقة والمسؤولية بنشر الأخبار وعدم اعتماد أي خبر عسكري ميداني ما لم يصدر عن مصدر عسكري”.

وتنتشر القوات الروسية والايرانية في محافظتي دير الزور وحلب حيث تسيطر القوات الايرانية والمجموعات الموالية لها على مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية في حين تتواجد القوات الروسية في منطقة الميادين في ريف دير الزور الشرقي الى جانب القوات الحكومية ، وكذلك تنتشر في مدينة حلب الشمالي والشرقي وقرب خطوط التماس مع فصائل المعارضة.

في حين تتواجد القوات الايرانية باعداد كبيرة في مدينة حلب بعد نقل أغلبها من مدينة دمشق ومحيطها اثر تعرضها المتكرر لقصف اسرائيلي، كما تعرضت لقصف منذ اسبوع في منطقة الشيخ نجار وعدد من المواقع في مدينة حلب.

وتختلف أعداد القوات الروسية والايرانية حيث تشير تقديرات إلى وجود أكثر من 30 ألف مقاتل من القوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها ، في حين تقدر مصادر متطابقة اعداد القوات الروسية بأكثر من خمسة آلاف ، ولكن لها قوات تحسب عليها وهي قوات الفيلق الخامس والذي يتجاوز عدد مقاتليه سبعة آلاف مقاتل .

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. سوريا تكذب
    وتبلع إهانات روسيا يوميا
    روسيا تتاجر وتنافق وتتكرم على حساب سوريا بدون خجل.
    لو كان هناك قيادة وطنية في سوريا ولديها ذرة من العزة والكرامة لطردت القوات الروسية فورا، والغت كل اتفاقيات تأجير الموانئ او المرافق.، ومنحتها إلى حزب الله.
    حزب الله هو الجهة الوحيدة المخلصة في سوريا ولبنان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here