“الجيش السوري الحر” يعد لحملة دبلوماسية بواشنطن للحصول على إمدادات جديدة من الأسلحة الأميركية

syria weopens 11

لندن ـ (يو بي أي) ـ ذكرت صحيفة “ديلي تليغراف”، الجمعة، أن “الجيش السوري الحر” يعد لإطلاق حملة دبلوماسية مع أعضاء مجلس الشيوخ في واشنطن الشهر المقبل، للحصول على إمدادات جديدة من الأسلحة الأميركية بصورة مباشرة، مع تزايد التوقعات بفشل محادثات مؤتمر “جنيف 2″ للسلام في سوريا.
وقالت الصحيفة إن فريقاً سياسياً استشارياً معززاً لـ”الجيش السوري الحر” يستعد لإطلاق حملة دبلوماسية مع أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي في شباط/فبراير المقبل، ويعتزم الاستفادة من المعركة الجارية بين قواته في شمال سوريا وفرع تنظيم القاعدة المتشدّد، “الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)”، وتقديم نفسه على أنه أفضل ردّ على الإرهاب في سوريا.
وأضافت أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، كان وعد في حزيران/يونيو الماضي، بتزويد “الجيش السوري الحر” بالأسلحة، غير أنه لم يأذن بإرسال أي إمدادات مباشرة له، في حين تحرّكت السعودية وقامت بإرسال شحنات محدودة من الأسلحة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة والسعودية ساعدتا لاحقاً على إعادة تجميع الفصائل المسلّحة المختلفة التي تحارب تنظيم القاعدة في شمال سوريا، واعتبرتا القتال الحالي وأداء المعارضة في جنيف اختباراً مهماً لما إذا كانت تستحق المزيد من الدعم.
ونسبت إلى، أُبي شهبندر، مستشار قيادة الائتلاف السوري المعارض، قوله “نحن نستخدم هذه الفرصة في جنيف لقلب الطاولة على (الرئيس) بشار الأسد وإظهار أننا شريك موثوق ومؤسسة مشروعة، والحل الوحيد لمحاربة تنظيم القاعدة”.
وكان شهبندر دعا الغرب هذا الشهر، إلى “مضاعفة الجهود لضمان أن المعتدلين الذين يحاربون المتطرفين لديهم وسيلة لاعانة أنفسهم، لأن السبب وراء قدرة تنظيم القاعدة على توسيع نفوذه بشكل سريع في سوريا نجم عن انحراف ميزان القوى ضدنا”.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، ألمح مساء الأربعاء الماضي، الى أن إدارة الرئيس أوباما “باتت أكثر انفتاحاً لفكرة تزويد المتمردين بالأسلحة”، ودحض بذلك إقتراحات دبلوماسيين أميركيين متقاعدين، بأنها مستعدة لرؤية الأسد يبقى في السلطة لعدم وجود بديل جيد.
ونقلت عن عضو وفد الاتئلاف السوري المعارض في مؤتمر “جنيف 2″، هيثم المالح، قوله “إذا لم تسفر محادثات السلام في سويسرا عن إنهاء نظام الأسد، فإن الضغوط الدولية المتجددة ستؤدي إلى ذلك بعد أن صار واضحاً أن المجتمع الدولي، بما في ذلك روسيا، يحتاج إلى إنهاء الوضع”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. واضح أن معاناة الشعب لاتمثل أية أولويه لهؤلاء الناس , كل همهم أن لايخرجوا من المولد بلا حمص , المهم اسقاط النظام ولو كان الثمن قتل نصف السوريين , وحقيقة هذه هي سياسة السعوديه التي تحارب خارج بلدها وبأبناء غير أبنائها وماعليها سوى دفع حفنه من البترودولار ولتطول الحرب عندئذ سنوات وسنوات ولتدمر سوريه عن بكرة أبيها , المهم أن يأخذوا ثأرهم من النظام الذي وقف مع ايران في الحرب العراقيه الايرانيه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here