الجيش الحر: معبر “درعا – الرمثا” يحتاج إلى شهر لإعادة تشغيله

free army jordan

عمان ـ ليث الجنيدي:

قال المقدم ياسر العبود، قائد عمليات “الجيش الحر”، في قطاع الجنوب السوري إن معبر درعا/الرمثا، الذي يربط سوريا والأردن، وسيطر عليه “الجيش الحر” أوائل الأسبوع الجاري “يحتاج إلى شهر على الأقل من أجل تأمينه وإعادة تشغيله”.

وعن إمكانية تعاون الجانب الأردني مع “الجيش الحر” حال تشغيل المعبر قال”كل الدلائل تشير إلى أنه (الأردن) لن يتعامل مع “الجيش الحر”، فالأردن والدول العربية تختلف عن تركيا تماما، إذ أن أنقرة تتعاطى معنا كبديل قائم لبشار الأسد (رئيس النظام السوري) في جميع مؤسسات الدولة، في حين أن الأردن والدول العربية لا تتعاطى معنا إلا ضمن الملف الأمني”.

وأضاف العبود: “الأردن لم تقطع شعرة معاوية مع النظام السوري، ولا زالت مرتبطة معه من خلال سفارته في عمان، وهم يبحثون عن مصالحهم ونقدر ذلك”.

وأضاف أنه “إن تمت الموافقة من الحكومة الأردنية على التعاون مع الجيش الحر في تسيير أمور المعبر فهو شيء جميل جدا، وإن لم يتم ذلك فنحن لم نخسر شيئا، وحررنا أرضنا، وألغينا وجود النظام السوري على الشريط الحدودي الأردني”.

ولم يتسن لمراسل الأناضول الحصول على تصريحات من الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني للتعليق على هذا الموضوع.

وترتبط الأردن وسوريا بمعبرين رئيسين هما درعا الرمثا، ونصيب جابر، ويزيد طول الحدود الأردنية السورية عن 375 كم ، يتخللها عشرات المعابر الغير شرعية التي كانت ولا زالت أماكن لدخول اللاجئين السوريين إلى أراضيها.

وأعلن “الجيش الحر”، السبت الماضي، سيطرته الكاملة على الجانب السوري من معبر درعا-الرمثا، أحد المعبرين الحدوديين الرسميين مع الأردن، وذلك بعد أربعة أيام متواصلة من الاشتباكات مع الجيش النظامي السوري.

(الاناضول)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here