الجيش الجزائري ينتقد جنرالا متقاعدا بعد كتابته مقالات دعا فيها قائد أركان الجيش الى ضمان انتقال ديمقراطي في البلاد مع اقتراب انتخابات الرئاسة

الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول – انتقدت قيادة الجيش الجزائري بشدة، الأحد، جنرالا متقاعدا دعاها للتدخل في الشأن السياسي، وضمان انتقال ديمقراطي في البلاد مع اقتراب انتخابات الرئاسة المقررة ربيع العام القادم.
جاء ذلك في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية اطلعت عليه الأناضول.
كان الجنرال المتقاعد علي غديري نشر مؤخرا سلسلة مقالات في صحيفة الوطن المحلية الناطقة بالفرنسية دعا فيها الفريق قايد صالح قائد أركان الجيش الجزائري إلى تحمل مسؤوليته التاريخية بشأن ما أسماه الوضع السياسي المتأزم في البلاد مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة.
وكثيرا ما تؤكد المؤسسة العسكرية في الجزائر أنها تحترم دورها الدستوري بعدم الخوض في السياسة.
وقال بيان وزارة الدفاع مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، يحاول بعض الأشخاص (لم يسمهم) ممن تحركهم الطموحات المفرطة والنوايا السيئة إصدار أحكام مسبقة إزاء مواقف المؤسسة العسكرية من الانتخابات الرئاسية، ويمنحون أنفسهم حتى الحق في التحدث باِسمها، باستغلال كافة السبل، لا سيما وسائل الإعلام.
وأضاف وتجاهلا منهم للمهام الدستورية للجيش الوطني الشعبي، يُطالب هؤلاء الأشخاص، علناً، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي (قايد صالح)، بتحمل مسؤولياته والتي تكمن، حسب زعمهم، في تعزيز المكتسبات الديمقراطية، وذلك من خلال خطاب تهويلي وسيء النية.
وتابع يتضح للأسف من خلال تحامل هؤلاء الأشخاص على المؤسسة -التي كبروا فيها بكل ما تحمله هذه الكلمة من دلالات- أن مسعاهم، غير الفردي المستند إلى مبررات واهية وزائفة، يبدو جليا أنه وليد خطة مبيتة ومؤامرة دبرتها دوائر مستترة (لم يسمها).
وزاد البيان من المؤسف حقا أن تكون هذه الأفعال من صنيعة بعض العسكريين المتقاعدين، الذين وبعد أن خدموا مطولا ضمن صفوف الجيش الوطني الشعبي، التحقوا بتلك الدوائر المريبة والخفية، قصد الوصول إلى أطماع شخصية وطموحات جامحة لم يتمكنوا من تحقيقها داخل المؤسسة .
وبدا العد التنازلي لانتخابات الرئاسة المقررة ربيع العام القادم بالجزائر وسط غموض كبير بشأن ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة من عدمه وكذا دعوات لتأجيل الاقتراع من أجل تحقيق التوافق.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. Anonymous و ماء العينين
    كلامكما منبعه الغيرة والحسد ، الجيش الجزائر حمى الجزائر من الإرهاب ، وحمى الحدود المغربية ،
    ولولا الجيش الجزائري لكان المغرب في خبر كان ، ومع ذلك فأنتم تشتكون من الإرهابيين المغاربة
    العائدين من ساحات القتال في ليبيا ، وسورية ، والعراق . الجيش الجزائري حمى شمال افريقيا كلها
    وحصّن الدولة الجزائرية ، فله الشكر ، والإمتنان .

  2. لعل الخيط الأبيض بدأ يتضح من الخيط الأسود ، ومن هم وراء مقري خاصة ، وحزب حمس ( الإخوانجي ) في دعوتهم السابقة الجيش للتدخل في الشأن
    الإنتخابي ، ثم بعدهم عمار غول الذي دعا الى تمديد عهدة بوتفليقة ، لقد وضّح الجيش موقفه من هؤلاء الذين،يبدو أن غرضهم جليا وأنه وليد خطة مبيتة ومؤامرة دبرتها دوائر مستترة (لم يسمها).)
    إن إخوان الجزائر ما زالوا يحملون ذلك النهج التأمري الذي اوردهم المهالك ، بعد بيان الجيش إتضحت دعاوى توريط الجيش ، ودعاوى التمديد ، وكلها بدرت من مناضلين من الإخوان وغول
    منهم ، حتى وهو يرأس حزب تاج ، الجيش حذر الجميع الظاهر منهم ، والخفي ( المستتر).
    هذه فالقرة تشرح موقف الجيش : (ن المؤسف حقا أن تكون هذه الأفعال من صنيعة بعض العسكريين المتقاعدين، الذين وبعد أن خدموا مطولا ضمن صفوف الجيش الوطني الشعبي، التحقوا بتلك الدوائر المريبة والخفية، قصد الوصول إلى أطماع شخصية وطموحات جامحة لم يتمكنوا من تحقيقها داخل المؤسسة .) التحق هؤلاء بتلك الدوائر المريبة والخفية ، لعل الخيط الأبيض بدأ يتضح من الخيط الأسود.وبات اخوان
    الجزائر تحركهم هذه الدوائر المستترة ، وأخشى عليهم من أنفسهم ، لم ينالوا ولو مقعادا واحدا في انتخابات مجلس الأمة

  3. عسكر الجزائر يقود بلده للهاوية ويعطل تقدم المنطقة بأكملها

  4. لعل الخيط الأبيض بدأ يتضح من الخيط الأسود ، ومن هم وراء مقري خاصة ، وحزب حمس ( الإخوانجي ) في دعوتهم السابقة الجيش للتدخل في الشأن
    الإنتخابي ، ثم بعدهم عمار غول الذي دعا الى تمديد عهدة بوتفليقة ، لقد وضّح الجيش موقفه من هؤلاء الذين،يبدو أن غرضهم جليا وأنه وليد خطة مبيتة ومؤامرة دبرتها دوائر مستترة (لم يسمها).)
    إن إخوان الجزائر ما زالوا يحملون ذلك النهج التأمري الذي اوردهم المهالك ، بعد بيان الجيش إتضحت دعاوى توريط الجيش ، ودعاوى التمديد ، وكلها بدرت من مناضلين من الإخوان وغول
    منهم ، حتى وهو يرأس حزب تاج ، الجيش حذر الجميع الظاهر منهم ، والخفي ( المستتر).
    هذه فالقرة تشرح موقف الجيش : (ن المؤسف حقا أن تكون هذه الأفعال من صنيعة بعض العسكريين المتقاعدين، الذين وبعد أن خدموا مطولا ضمن صفوف الجيش الوطني الشعبي، التحقوا بتلك الدوائر المريبة والخفية، قصد الوصول إلى أطماع شخصية وطموحات جامحة لم يتمكنوا من تحقيقها داخل المؤسسة .) التحق هؤلاء بتلك الدوائر المريبة والخفية ، لعل الخيط الأبيض بدأ يتضح من الخيط الأسود.وبات اخوان
    الجزائر تحركهم هذه الدوائر المستترة ، وأخشى عليهم من أنفسهم ، لم ينالوا ولو مقعادا واحدا في انتخابات مجلس الأمة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here