الجيش الجزائري يجري مناورات “بركان 2020” قرب الحدود الليبية

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبدالله/ الأناضول ـ أجرى الجيش الجزائري، الثلاثاء، مناورات “بركان 2020″، بالذخيرة الحية في منطقة “عين امناس” جنوب شرقي البلاد، قرب الحدود الليبية.
وأشرف اللواء السعيد شنقريحة، قائد الأركان بالنيابة، على المناورات التي نفذتها وحدات برية وجوية، وفق ما نقل التلفزيون الجزائري الرسمي من مشاهد.
ونفذت “وحدات اللواء 41 مدرع” مدعومة بوحدات جوية تتقدمها طائرات استطلاع جوي، المناورات بميدان الرمي شمال شرقي عين امناس.
ووفق المصدر ذاته، “يهدف التمرين إلى رفع القدرات القتالية والتعاون بين مختلف الأركانات في الجيش، فضلا عن تدريب القيادات على التخطيط وتنفيذ العمليات في مواجهة التهديدات المحتملة”.
وتزامنت المناورات مع تصعيد عسكري في الجارة الشرقية ليبيا، لكن وزارة الدفاع نقلت الإثنين، عن شنقريحة قوله، إن المناورات “تمرين تكتيكي اختباري يندرج في إطار تنفيذ برنامج سنة التحضير القتالي 2019-2020”.
وشدد شنقريحة وفق بيان للوزارة، خلال جلسة عمل خصصت للتحضير للمناورات، إن “إجراء مثل هذه التمارين البيانية يهدف بالأساس إلى صقل معارف الأركانات في تحضير وتخطيط وتنظيم وتنفيذ مختلف الأعمال القتالية ووضعهم في جو المعركة الحقيقية”.
وتعد هذه الزيارة التي أجراها اللواء شنقريحة الإثنين، إلى المنطقة العسكرية الرابعة (جنوب شرق)، الأولى من نوعها له بعد توليه مهام منصبه الجديد، الشهر الماضي.
وتولى شنقريحة، وهو أيضا قائد القوات البرية، منصبه رئيسا للأركان خلفا للراحل قايد صالح، الذي توفي 19 ديسمبر/كانون الأول 2019 إثر أزمة قلبية.
والمنطقة العسكرية الرابعة هي جهة تضم قطاعات ووحدات عسكرية تعد الأهم في البلاد وتشرف على تأمين حقول النفط في الجنوب، وكذلك شريط حدودي مع ليبيا يمتد قرابة 1000 كم.
وقبل أيام توج اجتماع للمجلس الأعلى للأمن برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون، بقرار تعزيز الأمن عبر الشريط للحدودي الجنوبي خاصة مع ليبيا، التي شهدت تصعيدا عسكريا إلى جانب إطلاق مبادرات دبلوماسية لدعم الحل السياسي للأزمة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here