الجيش الجزائري: نحن والشعب “متماسكان ولنا رؤية موحدة للمستقبل”

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول: قالت قيادة المؤسسة العسكرية في الجزائر، الجمعة، إن الجيش والشعب “متماسكان ولهما رؤية موحدة للمستقبل”.

جاء ذلك في افتتاحية عدد مارس/ آذار الجاري، لمجلة الجيش، لسان حال المؤسسة العسكرية، وذلك بالتزامن مع مظاهرات حاشدة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة للجمعة الثالثة على التوالي.

وذكر المقال الافتتاحي، الذي اطلعت عليه الأناضول، أن “ما حققه جيشنا على أصعدة عدة، ووقوفه اللامشروط إلى جانب أمته، في كل ما مرت به البلاد من محن وأزمات، أكد مدى تماسك الشعب مع جيشه وتلاحمهما وترابط مصيرهما وتوحد رؤيتهما للمستقبل”.

واستطرد “لأن كلاهما (الجيش والشعب) ينتميان لوطن واحد لا بديل عنه، وطن تعهدت قواتنا المسلحة على حفظه والذود عنه وحمايته من كل مكروه”.

وصدرهذا العدد من مجلة الجيش بالتزامن مع مظاهرات ضد ترشح بوتفليقة، بأغلب محافظات البلاد أجمعت وسائل إعلام محلية وناشطين أنها غير مسبوقة في تاريخ البلاد.

والتصريحات الجديدة من مؤسسة الجيش تضاف لسلسلة أخرى من التصريحات لقائده الفريق أحمد قايد صالح، الذي أكد وجود روابط “التواد والتراحم والتعاطف والتضامن والأخوة الصادقة، التي ما انفكت تتقوى عراها بين الجيش وبين شعبه”.

والأربعاء، قال صالح، في تصريحات إعلامية، إن الجيش “سيعرف كيف يكون في مستوى المسؤولية المطالب بها في كافة الظروف”.

وفي 3 مارس/ آذار الجاري، أعلن بوتفليقة، المتواجد منذ أكثر من أسبوع في مستشفى سويسري، ترشحه رسميا للانتخابات، عبر مدير حملته عبد الغني زعلان، الذي قدم أوراقه للمجلس (المحكمة) الدستوري.

وتعهد بوتفليقة (82 سنة) في رسالة بالمناسبة بتنظيم مؤتمر للحوار وتعديل دستوري ثم انتخابات مبكرة لن يترشح فيها في حال فوزه بولاية خامسة.

ومنذ أسبوع تتسارع الأحداث في الجزائر بالتحاق الطلبة ونقابات بالحراك وحتى منظمة قدماء المحاربين المحسوبة على النظام الحاكم أعلنت دعمها للمظاهرات فيما دعت قوى معارضة لمرحلة انتقالية تمهد لتنظيم انتخابات “نزيهة”.

والخميس، حذّر بوتفليقة في رسالة للجزائريين بمناسبة “يوم المرأة العالمي” من “اختراق” الحراك الشعبي الحالي من قبل أي “فئة داخلية أوخارجية” لم يسمها وعبر عن “ارتياحه” لطابعها السلمي.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الجيش مع الشعب على الطريقة السيسية.
    ان الجيش هو معيق من المعيقات الكبرى للتقدم.انهم فقط يريدون الالتفاف على انتفاضة الشعب . فحتى منتخبوا الحزب الحاكم استقالوا من مناصبهم واصطفوا مع الشعب لا لشيء سوى لسرقة طموحات الجزائريين والانفلات على إرادتهم بطريقة ملتوية.

  2. أفضل شيء للجزائر في هذه المرحلة شخصية تجمع بين المدنيين والعسكريين يقود مرحلة انتقالية تنظم فيها أسس الدولة الحديثة

  3. الحل بسيط ياسعادة الجينيرالات فقط ارفعوا أيديكم عن الشعب الجزائري واتركوه يقرر مصيره بنفسه وأنتم اذهبوا الى الحدود الطويلة8000 كلم ورابطوا بها وامنعوا تسلل الأرهابيين الى بلدكم وانهوا المشكل والسلام وليختر الشعب المدني أو المدنية الذي أو التي يريده رئيسا أو رئسية له وقد لا يختار نفس الشخص في الرئاسيات المقبلة اذا لم يحقق طموح الشعب الجزائري والسلام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here