الجيش التركي: قصف الرتل العسكري في عفرين جرى عقب إبعاد قافلة مدنية عنه

أنقرة/ الأناضول: قالت رئاسة الأركان التركية، الجمعة، إن الرتل العسكري التابع للمسلحين الذي استهدفته قواتها ليلة الخميس، تم قصفه بعد إبعاد قافلة مدنية كانت بقربه.

وفي وقت متأخر من مساء الخميس، أعلنت رئاسة الأركان قصف رتل عسكري مكون من 30-40 سيارة محملة بأسلحة وذخائر وإرهابيين ينتمون لتنظيمات “ي ب ك/ بي كا كا”، و”داعش” الإرهابية، في عفرين.

جاء ذلك في بيان صادر عن الأركان التركية اليوم، توضيحا لاستهدافها رتل عسكري للإرهابيين، أثناء توجهه أمس إلى عفرين، شمالي سوريا.

وذكر البيان أن القوات التركية استهدفت الرتل العسكري جنوب شرقي عفرين، قبل وصولها للمدينة بمسافة 15 كم.

وأضاف أن “القوات المسلحة التركية استهدفت فقط الرتل الذي يحمل أسلحة ومعدات عسكرية، بينما لم تستهدف القافلة التابعة للمدنيين”.

وأكد أنه تم استهداف الرتل التابع لتنظيمات “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش” في العملية، و”كما هو الحال دائما تم مراعاة جميع أنواع الاهتمام والحساسية كي لا يتعرض المدنيين لأي ضرر”.

وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من مصادر عسكرية، فإن القوات المسلحة التركية حددت إحداثيات موقع الرتل العسكري وقافلة المدنيين في عفرين.

وانطلقت قافلة المدنيين من منطقة “باسوطة” جنوبي عفرين، فيما كان الرتل العسكري ينقل أسحلة إلى عفرين.

وأكدت المصادر أن القوات المسلحة التركية تولي حساسية كبيرة تجاه المدنيين لما يتوافق مع التراث التاريخي والقيم والثقافة التركية.

وكان بيان الخميس قد أوضح أن القصف تم بواسطة مركبات الدعم الناري البرية، جنوب شرقي عفرين، أثناء تحرك الرتل واقترابه من المدينة بـ15 كم.

وانتشرت مقاطع مسجلة أثناء ضرب الرتل المذكور من قبل القوات المسلحة التركية، على موقع “يوتيوب” الشهير.

ومنذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، يستهدف الجيشان التركي و”السوري الحر”، ضمن عملية “غصن الزيتون”، المواقع العسكرية لتنظيمي الدولة الاسلامية “داعش” و”ب ي د/ي ب ك/بي كا كا”، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here