الجيش الاسرائيلي يواصل تدمير أنفاق على الحدود مع لبنان يتهم حزب الله بانه حفرها لاغراض عسكرية ويوزع شريطا يزعم أنه يصور جانبا من هذه العملية

القدس – (أ ف ب) – واصل الجيش الاسرائيلي الجمعة تدمير أنفاق على الحدود الاسرائيلية اللبنانية يتهم حزب الله بانه حفرها لاغراض عسكرية، ووزع شريطا مصورا يظهر جانبا من هذه العملية.

وكان متحدث باسم الجيش الاسرائيلي اعلن مساء الخميس ان الاخير بدأ بتدمير هذه الانفاق.

وقال الجيش في بيان الجمعة انه “بدأ امس مرحلة تدمير أنفاق حزب الله وابطال مفعولها عبر الحدود، وذلك بقيادة وحدات الهندسة القتالية التابعة للقيادة الشمالية ووحدة الهندسة القتالية الخاصة. وكجزء من هذا الجهد، تم تفجير نفق هجوم عبر الحدود تم حفره من قرية رامية الشيعية إلى إسرائيل”.

وارفق الجيش بيانه بشريط فيديو يظهر عددا كبيرا من الجنود خلال الليل الى جانب حفرة، ثم يظهر ضابط اسرائيلي يحمل مكبرا للصوت ويقول بصوت عال بالعربية “يا سكان راميه سنفجر النفق الذي حفره حزب الله، ارجو منكم اخلاء المكان حالا وسريعا، انتم في خطر”.

ويظهر ضابط آخر يعطي امرا بالعبرية ويقول “انتم مخولون”، قبل ان يبدأ العد التنازلي الذي يليه انفجار كبير.

ومنذ بدأ عملية واسعة في الرابع من كانون الاول/ديسمبر سميت “درع الشمال”، اعلن الجيش انه اكتشف اربعة انفاق هجومية تصل الى الاراضي الاسرائيلية.

وقال الجيش في بيانه ان “الانفجارات في المنطقة الغربية من الخط الازرق الحدودي هي جزء من عملية درع الشمال لتدمير الانفاق الهجومية لحزب الله”.

وحمل الحكومة اللبنانية “مسؤولية حفر أنفاق الهجوم وعواقب هذا العمل”، مؤكدا انه” سيواصل الكشف عن أنفاق الهجوم عبر الحدود وابطال مفعولها وفقا لخطة معتمدة”.

واورد الجيش مساء الخميس انه سيستخدم تقنيات مختلفة لتدمير الانفاق بحسب طبيعتها من دون ان يحددها.

ووجه اللفتنانت كولونيل جوناثان كونكيروس الخميس تحذيرا شديد اللهجة الى حزب الله اللبناني، وقال “ثمة وحدات مشاة ووحدات مدرعة وطائرات ووحدات بحرية تلقت اوامر واضحة وهي مستعدة لهامش واسع من السيناريوات”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here