الجيش الإسرائيلي يطلق تمرينا عسكريا في هضبة الجولان السورية المحتلة والجليل بهدف الحفاظ على جاهزية قواته.. والكشف عن إصابة إسرائيليين بجروح خطيرة خلال التدريبات

القدس/ الأناضول- قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق، اليوم الأحد، تمرينا عسكريا يستمر أسبوعا في هضبة الجولان السورية المحتلة.
وأضاف الجيش في بيان، بدأ اليوم تمرين عسكري في منطقة هضبة الجولان والجليل سيستغرق أسبوعا، في إطار خطة التدريبات السنوية لعام 2018 بهدف الحفاظ على جاهزية القوات.

وتابع بيان الجيش ستسمع في أوقات إجراء التمرين أصوات انفجارات، وستشهد الطرقات تحركات نشطة للمركبات العسكرية.

وأعلن الجيش، الخميس، إنهاءه تمرينا عسكريا يحاكي حربا في الجبهة الشمالية التي تضم سوريا ولبنان.

ويجري الجيش الإسرائيلي سنويا العديد من التدريبات العسكرية في الجبهتين الشمالية والجنوبية.

وطالبت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة بالحفاظ على اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 مع سوريا والقاضي بإقامة منطقة عازلة حدودية.
وجاءت هذه المطالبة مع تقدم قوات الجيش السوري في الجنوب واستعادتها المعبر الحدودي مع الجزء المحتل للجولان من قبل إسرائيل.

وسمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، اليوم الأحد، بالكشف عن إصابة جنديين أحدهما بجروح بالغة والآخر خطيرة، خلال تدريبات عسكرية الأربعاء الماضي، حسب الإعلام العبري.
وذكر موقع صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، أنّ الجنديين يخدمان في وحدة الكوماندوز الخاصة ماجلان.
وأضات أن أحد الجنود أصيب بجروح بالغة خلال تدريبات على فن  كراف مغا القتالي، في قاعدة عسكرية الأربعاء الماضي.
وأشار الموقع أن قوات الجيش أوقفت التدريبات وفتحت تحقيقا في الحادثة.
ولم تشر الصحيفة إلى موقع القاعدة العسكرية التي اصيب فيها الجنديان.
وكراف مغا هو فن قتالي إسرائيلي الأصل، مزيج من الملاكمة والمصارعة وقتال الشوارع.
وتعد الحادثة هي الثالثة من نوعها منذ بداية العام.
ووفق الصحيفة ذاتها، قتل جندي إسرائيلي في وحدة دفدوفان عن طريق الخطأ خلال تدريبات عسكرية في مارس/ آذار الماضي، بينما أصيب جندي آخر في وحدة المظليين في مايو/ أيار الماضي، بجروح متوسطة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here