“الجهاد الإسلامي” ترحب بدعوة هنية لعقد لقاء فلسطيني بالقاهرة

غزة/ محمد ماجد/ الأناضول: رحبت حركة “الجهاد الإسلامي”، الأحد، بدعوة رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، لاجتماع عاجل مع حركة “فتح” وجميع الفصائل الفلسطينية؛ لبحث سبل مواجهة “صفقة القرن” الأمريكية.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن هنية، جهوزية حركته للقاء عاجل مع حركة “فتح” وجميع الفصائل الفلسطينية بالعاصمة المصرية القاهرة؛ لبحث سبل مواجهة “صفقة القرن”.

وقال عضو المكتب السياسي لـ”الجهاد الإسلامي” خالد البطش، في بيان: “نرحب بدعوة هنية لعقد لقاء وطني لبناء استراتيجية مواجهة ووضع آليات للعمل على مجابهة كل التحديات التي تتهدد حقوقنا وقضيتنا”.

وأضاف أن حركته أعربت عن “رفضها المطلق لمخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الهادف لتصفية القضية الفلسطينية”.

وشدد البطش على ضرورة توحيد الجهود والعمل وفق استراتيجية وطنية جامعة لإسقاط “صفقة القرن”، وحماية مدينة القدس والمسجد الأقصى.

ودعا الفلسطينيين “للتحرك الواسع ضد المخطط الصهيوني الأمريكي الخطير والوقوف بكل قوة وبسالة لإسقاط الصفقة والدفاع عن أرضنا وثوابتنا ومقدساتنا”.

والجمعة، أعلن ترامب إنه يعتزم الكشف عن خطته لتسوية الصراع في الشرق الأوسط، قبل الثلاثاء؛ الذي يستضيف فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة الإسرائيلية بيني غانتس في البيت الأبيض.

وفي وقت سابق الأحد، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، نقلا عن مصادر إسرائيلية لم تسمها، أن “صفقة القرن” ستشمل “فترة تحضير” مدتها 4 سنوات انطلاقا من قناعة أمريكية بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيرفض تنفيذها، لكن ربما يقبلها خليفته.

وتقترح الصفقة، وفق المصادر ذاتها، إقامة دولة فلسطينية على مساحة تصل إلى نحو 70% من أراضي الضفة الغربية، ويمكن أن تكون عاصمتها بلدة “شعفاط” شمال شرقي القدس.

وستكون الدولة الفلسطينية المقترحة بلا جيش أو سيطرة على المجال الجوي والمعابر الحدودية، وبلا أية صلاحيات لعقد اتفاقيات مع دول أجنبية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. صفقة القرن او سقطة القرن مثل الساقط الذي وضعها وفكر بها وطرحها ورتب لها و…… ما أخذ في القوة لن يرجع بمثل هذه السقطات والصفقات المشبوهة ….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here