“الجنسية المصرية” مقابل عشرة آلاف دولار.. يا بلاش.. مين يشتري؟ جدل صاخب وتساؤلات: هل ثمة علاقة بصفقة القرن؟

 

القاهرة – “رأي اليوم ـ محمود القيعي:

حالة من الجدل الصاخب سادت منصات التواصل الاجتماعي الإعلان عن إقرار البرلمان المصري قانونا بمنح الجنسية المصرية مقابل عشرة آلاف دولار!

القانون أثار موجة من الجدل الصاخب بين مؤيد ومعارض، في السطور التالية الصوت والصدى.

د. ممدوح حمزة أعلنها صراحة ودون مواربة: “‏انا ضد بيع الجنسية المصرية”

وتساءل حمزة باستنكار بحسابه على تويتر: “من هي الدول التي تبيع الجنسية؟ هي دويلات وليس دولا”.

وتابع حمزة: ” المشير قلق من الزيادة السكانية وفتح باب بيع الجنسية يزيد المشكلة”.

ما كتبه حمزة أثار موجة من الجدل بين متابعيه بين مؤيد له، وناقم عليه.

المؤيدون قال أحدهم: “‏‎اعتقد ياباشمهندس ان البلد تدار بعقليه المحتل”.

وقال آخر: ” ‏الواضح انه بيع دولة مش جنسية”.

معارضو حمزة لم يجدوا غضاضة في الأمر، قال قائل منهم: “‏‎تركيا تمنح الجنسية نظير تأسيس شركة أو شراء عقار بـ 250الف دولار، فهل تركيا دويلة؟، بالمناسبة: هل حصل مكتب الإستشارى على عقد فى مشاريع الهيئة الهندسية؟”.

وقال آخر: ” كل دول العالم تبيع الجنسية كل بلد ولها سعرها وتحت مسميات مختلفة”.

صفقة القرن

في السياق نفسه، كتب المستشار وليد شرابي قائلا: ” واهم من يظن أن برلمان عبد العال سوف يوافق على منح الجنسية المصرية مقابل عشرة آلاف دولار من أجل تجنيس إسرائيليين بالجنسية المصرية !!!

الأمر أعظم من ذلك وهو جزء من ‎صفقةالقرن من أجل تجنيس فلسطينيين بالنسبة المصرية وتفريغ الأرض من أصحابها”.

وتابع شرابي: ” خلال شهر إبريل 2017 شرع برلمان عبد العال في إقرار قانون بمنح الجنسية المصرية مقابل 500 ألف دولار ولكن بعدما اتضحت ملامح ‎صفقة القرن بدأ البرلمان في تخفيض الثمن إلى 10 آلاف دولار حتى يتمكن أغلب الفلسطينيين الذين عانوا الحصار من ترك وطنهم وشراء الجنسية والعيش في مصر”.

جدل

ما كتبه شرابي أثار الجدل بين متابعيه، فمنهم من اتفق معه، ومنهم من سخط عليه.

الساخطون قال قائل منهم: “‎‎وكنت قاضي.. الحمد لله القضاء الشريف يطهر نفسه من الدنس

اللي هم أمثالك”.

وقال آخر: “‏‎أوراق التقدم بـ 10 الاف دولار وليست الجنسيه أدافهم وبعدين اتكلم”.

أما المؤيدون فقد أكد أحدهم أن ‏‎الفلسطينى لايملك هذا المبلغ ولكن العدو الصهيوني تدعمه الامارات والسعوديه لكى تضم إسرائيل سيناء مثلما ضمت الجزر.

وقال آخر: ” وكله بالقانون  فلتسعد مصر النائمة عندما تصبح وقد تم اختصارها لأبسط صورة”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. يا جماعة الخير، المبلغ مش رخيص. السيسي تنازل عن مياه النيل ببلاش وغاز المتوسط ببلاش، وتيران وصنافير ببلاش، وجزاء من سيناء للفلسطينيين ببلاش، ولا يزال الكرم السيساوي نهرا متدفقا لكل طالب بباب مصر ام الدنيا.

    ملاحظة : يستثنى من الكرم السيساوي كل من كانت أمه وأبيه مصريين.

  2. دليل اخر على فشل النظام العسكري الدموي بيع الجنسية كما باعوا كل شيء حتى الجزر المصرية … والآن مصر تحت عصابة العسكر على حافة الافلاس ولتصبح دولة فاشلة … عصابة العسكر دمروا البلاد وهلكوا العباد!

  3. للتوضيح ؛
    عرض الجنسيه للمستثمريين وتكلفه الأجراءات فقط ب-10 ألف دولار حتي لو رفض الطلب لاسباب امنيه !
    وكل هيصه والاخونجيه طيبين !

  4. لمن يصطاد فى الماء العكر و يقول مصر ستبيع سيناء مثلما باعت الجزر , الجزر اصلا كانت مملوكة للسعودية و ليس ادل على ذلك من مندوب سوريا الذى كان يسخر من السعودية فى مجلس الامن وقال لها حرري تيران و صنافير من اسرائيل و ايضا الاعلامي الاسرائيلي الشهير ايدي كوهين الذى سخر من الملك فيصل و قال قصفنا تيران و صنافير عام 67 و الملك فيصل لم يفعل شيئا . ثانيا كل دول العالم تمنح الجنسية مقابل الما لو الاستثمار مثل امريكا و تركيا و بريطانيا و حتى الدول العربية تفعل نفس الشئ ف مصر ليست الاولي , و مبلغ العشرة الاف دولار ليس مقابل الجنسية فالجنسية لها شروط كثيرة انما هذا املبلغ هو نظير رسوم الاستمارة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here