الجنرال فريحات “تحت المجهر”: الشارع الأردني يراقب خطوات الأمني والعسكري في الساحة السياسية بحذر.. هل تتدخل المؤسسة العسكرية لصالح الشعبية؟.. وربط بين قائد الجيش وتحركات مدير الدرك وعودة سلامة حماد وسط تساؤلات عن شكل “دولة الملك الحديثة” المطلوبة من حاتوقاي..

برلين – “رأي اليوم” – فرح مرقه:

يراقب الأردنيون بكثير من الاهتمام تحركات وتصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال محمود فريحات وحضوره على المستوى السياسي، متسائلين عن الأسباب التي تدفع بالجنرال العسكري المذكور لواجهة الأحداث الأردنية السياسية مؤخراً.

وخلافاً لبعض التوقعات، لا تحظى التصريحات المقتضبة لقائد الجيش بنسبة عالية من الاستياء المدني، فالجنرال العسكري يحظى بشعبية جيدة وسط الأردنيين خصوصا على الصعيد المهني الاحترافي، غير أن جانبا من الأردنيين المسيسين يتساءلون سرا وعلانية عن السبب الذي يدخل منه الجنرال فريحات بوابة السياسة في توقيت حرج داخلياً وخارجياً.

وأعلن ملك الأردن خلال الشهر الماضي سلسلة تغييرات في الدائرة القريبة اليه في القصر الملكي من جهة وفي دائرة المخابرات العامة من جهة ثانية، مشيرا الى أفراد من الدائرة الأخيرة ممن اساؤوا استخدام سلطاتهم ومواقعهم، وهو الامر الذي زاد القلق والتكهنات على المستوى المحلي حيث لم تتم مصارحة الأردنيين بصورة مباشرة بما حصل وتفاصيله، ما يجعل تقدّم قائد الجيش ومؤسسته خطوة للأمام في الحياة السياسية مفهومة لدى البعض باعتبارها تغطية على مرحلة ترتيب البيت الداخلي للمؤسسة الأمنية الممثلة بالمخابرات.

وظهر فريحات مرارا خلال الشهر الأخير وهو يشارك بمناسبات اجتماعية مدنية وعسكرية، بالإضافة لحضوره اجتماعات مع الملك عبد الله الثاني وبدونه في مختلف مناطق المملكة، كما أطلق تصريحات حول أمن البلاد الداخلي والخارجي مشيرا تارة لخطر مواقع التواصل الاجتماعي وأخرى لحماية الأردن وتاريخه وتراثه بالإضافة للحدود.

ورغم ان الجيش الأردني الملقب بالجيش العربي يفترض ان تنحصر مهامه في الدفاع عن الحدود الخارجية للمملكة، الا ان التصريحات الأخيرة لقائد الجيش وحراكه يوحي بأن الجيش سيكون أكثر قرباً من الشأن الداخلي المحلي.

ولاحظ أردنيون عمل بعض صفحات ومنصات التواصل الاجتماعي على العودة لمجموعة من المحطات في خدمة فريحات الممتدة منذ اوكتوبر/تشرين اول 2016 ولغاية اللحظة، والتي منها تقلده وساما عسكريا رفيعا في الولايات المتحدة عام 2017.

مراقبون يعتبرون انه ومع بدء الهيكلة الجديدة التي طالب بها الملك في دائرة المخابرات العامة، فإن مؤسسات أمنية وعسكرية متعددة تخطو خطوة للأمام في الجانب السياسي، مدللين على ذلك بالظهور المتزامن مع تحركات قائد الجيش لتحركات أكثر كثافة وإثارة للجدل لقائد الدرك اللواء حسين الحواتمة، إذ نشر مقالا في صحيفة الغد السبت يتحدث عن عيد الاستقلال رغم ان القادة في المؤسسات الأمنية لا يفعلون ذلك عُرفاً، بعد ظهوره مرارا في واجهة الاحداث المحلية إذ أثار الجدل في مقابلة تلفزيونية اتهم فيها المتقاعدين العسكريين المشاركين في الحراك الشعبي باحتمالية العمل لصالح اجندات اجنبية، وهو الامر الذي انتقدته محطة تلفزيونية محلية، فرفع الحواتمة ضدها دعوى أدت لاعتقال المذيعة التي انتقدته وصاحب المحطة.

بهذا المعنى يتقدم الأمني والعسكري خطوات للأمام في السياق السياسي وفق المراقبين للوضع الاردني بالتزامن مع عودة شخصية كوزير الداخلية سلامة حماد والذي يعتبر الشارع عودته بحد ذاتها رسالة خشنة ضد الحريات والحراك ومدنية الدولة، بينما ينظر لها مقربون من رئيس الوزراء ككبش فداء محتمل لأي احتجاجات متوقعة قريباً، كما كشخصية ستسهم في تمرير ما يعتبره الأردنيون قرارات تمهيدية لصفقة القرن المحتملة.

دون العودة لأبعاد عودة حماد الخشنة في حكومة تغلب عليها النعومة كحكومة الدكتور عمر الرزاز، فإن عودة الجانب الأمني لا يزال غير محبذ في الأوساط السياسية، في حين يبدو الحضور العسكري للجنرال فريحات اكثر قبولا في الشارع بحكم المكانة التي تحتلها المؤسسة العسكرية لدى الأردنيين، وهو الامر الذي يمكن القول انه مطلوب في مرحلة تحتاج فيها عمان لمؤسسة تجمع أكثر مما تفرق إلى جانب مؤسسة العرش التي يُعتقد انها تضررت جراء اجتهادات خاطئة من شخصيات غادرت مناصبها أو تكاد خلال الأشهر القليلة الماضية.

على الصعيد الخارجي، هناك وجهة نظر تصرّ ان على عمان ان تظهر بعض الخشونة لطمأنة جيرانها وإرهاب بعض خصومها الذين من الواضح انهم تحركوا في سياقات الفوضى التي كانت قد طفت على السطح خلال العام المنصرم.

بكل الأحوال، الهالة حول رئيس هيئة الأركان كبيرة والرجل يحاول ابقاءها في نطاق المعقول، في حين لا يمكن اغفال التقدم الأمني في السياسة رغم ذلك، وما يمكن ان يفرضه من تداعيات خطرة على المزاج العام طالما لم يتراجع لصالح ما اسماه الملك “الدولة الحديثة” في خطاب تكليفه للجنرال احمد حسني حاتوقاي مدير المخابرات الطازج.

Print Friendly, PDF & Email

22 تعليقات

  1. * “الجيش العربي”، هذا هو اسمه منذ تأسيسه على أساس من وراثة جيش الثورة العربية.. وعلم الأردن، هو نفسُه علم المملكة السورية “الفيصلية”، ذو النجمة الواحدة. وعقيدةُ الجيش والدولة تأسست على مبادئ الوحدة والاستقلال والكرامة.
    * لم يتورط الجيش العربي، طيلة تاريخه بما أطلق عليه الشهيد وصفي التل، في إحدى محاضراته وصف “لعبة الجيوش السياسية”، بإستثناء فترة شهور قليلة، في النصف الثاني من خمسينات القرن الماضي، ما زالت حيثياتُها ملتبسة.
    * مع ذلك، صنع الجيش العربي مفهومَ الدور الأردني، منذ مطلع أربعينيات القرن الماضي. وأقصد هنا، دوره في التعامل مع حركة رشيد عالي الكيلاني عام 1941 في العراق، مرورا بحرب اليمن وحركة “ظفار”، وغيرها.
    * علاقات الأردن الخارجية مع دول عديدة قائمة على اساس تاريخ العلاقات المشتركة العسكرية. ويعود الفضل لمؤسستنا العسكرية في بناء وتدريب ومأسسة منظومات عسكرية عربية عديدة.
    * الجيش العربي إذن، لم يكن يوما جزءاً من ألاعيب السياسة ودهاليزها، ولكنه، كان على الدوام؛ رافعة قوية لدور الأردن السياسي وحضوره الإقليمي والدولي.
    * خلال السنوات الثماني العجاف الفائتة، استطاع جيشُنا العربي الأردني، منعَ تمدد التنظيمات الإرهابية، ليس فقط إلى أراضيه، ولكن إلى سائر دول المنطقة. ورسم حدوداً من النار لمجالات تمدد التنظيم الإرهابي الأعنف والأخطر إبان ذروة صعوده.
    * لا يحتاج جيشنا لدخول دهاليز السياسة. ولكنه، بتأكيد جاهزيته وحرفيته وروحه المعنوية، يوجّه أوضح الرسائل وأصرحها، ويرفع من معنوياتنا جميعا، في زمن صعب ومرحلة غامضة.

  2. أحمد حسن الزعبي/كاتب أردني

    منذ أسابيع وأنا أبحث عن ضالتي فلم أجد، ذهبت إلى المحلات الكبرى المختصة بالألعاب من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، في مراكز التسوق، عند أصدقائي المشتغلين في المسرح دون جدوى..لا أعرف إن كنت أبحث في الأماكن الخطأ..

    **

    كل ما أريده لباس يشبه اللباس الذي يرتديه الممثلون في مسرحيات الأطفال، لباس قطّة بوبر طويل وذيل يجر خلفي، أو دبّ مع رأس يفك ويركّب وأسنان مستعارة، وأنف أوسع من وضعنا الراهن، هذا ما أبحث عنه تماماً لباس قطن وفرو للتخفي والنطنطة والمسخرة لأنه على ما يبدو المرحلة تحتاج ذلك..

    لا أرى أي أحد يتعامل مع ما هو مقبل وما نحن فيه بمنتهى الجدية، عروض مصطنعة، وكأننا الدولة الأولى في العالم، اقتصاديا ونقرض صندوق النقد الدولي وصناعاتنا تكتسح العالم، ودخل الفرد الأعلى من بين الدول المتقدمة، ونفرض شروطنا على كل من يتمنى أن يتعامل معنا، ومكوعين على المحيط الأطلسي وبنمزمز على كأس كوكتيل.. وحولنا كائنات فائقة الجمال منسدحة على بطنها.

    على ما أراه من منتهى الاستخفاف، وأخذ مضادات للحُرقة على الوطن، والتصرفات التي لا تعبّر عن قلقنا ولا مصيرنا ولا ادني أوجاعنا واهتماماتنا، فمن غير المعقول أن أبقى «شاد على آباطي» و«ابلع» اسبرين مميعاً كل ليلة، المرحلة بشكلها الحالي والقادم هي تشبه «مسرحية دمى الأطفال» في تخريج روضة لها جمهورها ومن يصفق لها لكن لست أنا بكل تأكيد، لكن حتى استطيع أن أكمل «هالأكمن سنة الباقيات من عمري»، احتاج أن البس ما يشبه فرو «عبلة» في برنامج افتح يا سمسم القديم..احمل ذيلي وأقفز هنا وهناك، أدغدغ نعمان، وأساعد لكعكي، وأطيع خالتي فوزية..

    *

    وحتى يولد الوعي، ويُفهم ما معنى الوطن، وما معنى أن يكون وطناً عظيماً يبكي مثل الآباء الطيبين بصمت، وبعد أن نستيقظ من سكرة الخبز ونعرف كم فرصة أضعناها للنهوض، وكم فرصة أضعناها للخلود، وكم فرصة أضعناها ليكون جنتنا وبيتنا وعقالنا العربي الأخير..

    أكون قد متّ وشبعت موتاً وعظامي «صارن مِجوز»!

  3. المقال لم يضيف جديد ومايحصل روتين كل سنه يحدث ويستثنى منه شخصيات عسكريه قدمت الكثير ويجب أن تحترم وتكرم امثال ابو جدعان الاسير والمحارب الاردني …يجب اعاده النظر بأسماء الحضور لأن عدم دعوه واحترام المتقاعدين بشكل منصف قد يجعل فجوه بين المتقاعد وقائده ويكون نتيجته سلبيه على طبيعه العلاقه

  4. تاكدوا تماما بان الاردني من اصل فلسطيني مع الاردن قلبا وقالبا
    اما فواز الزعبي واشكاله فهم يريدون فتنه داخلية
    وعلى اثرها سيكون الفلسطيني مخرب
    يعني الفلسطيني صابر اكثر من اللزوم واكثر من ذلك سيتعاون الفلسطيني مع الشياطين ان لزم الامر اذا ظهرت اشكال تلمح بمصلحة اردنية كما زعم فواز الزعبي
    المتضرر الفلسطيني والاردني من صفقة القرن
    اما بالنسبة للحالة الاقتصادية في الاردن فلا علاقة للفلسطيني ولا صفقة القرن بهذا الانهيار لان الاقتصاد منهار بسبب الفساد والكل يعلم

  5. الشغلة لا تحتاج لتفكير معمق
    الحرب فقط يجب ان تتجه نحو العدو الاسرائيلي
    اما اذا صار في لف ودوران كما فعل فواز الزعبي
    فسيكون الاقتتال داخل الاردن
    ستكون حرب فلسطينية واردنية شرفاء ضد اشكال فواز الزعبي
    وستظهر شعارات وخيانات ليس لها اول عن اخر

  6. سبحان الله.
    ولا جديد وإنما تحريك الساكن كونه زماااان ساكن
    حتى لا يظن انه ماااااات …
    اما من علق ان جيشنا الاردني طول عمره اسمه هكذا فهو مخطئ جيشنا اسمه الجيش العربي منذ تأسس
    وتاريخه معروف ليس خافي على احد انشالله ان فيه الخير
    كما عهدناه.

  7. .
    — في حين نرى تفجيرات واغتيالات أسبوعيه في دول الجوار منذ عقود ادت جهود المخابرات الاردنيه لحمايه الساحه الاردنيه من الاعمال الارهابيه الا بعض الحوادث النادره وهذا بحد ذاته معجزه .
    .
    — ما يقلقني ان هنالك حمله مبرمجه واسعه للاساءه للمخابرات ودورها الذي يحمي البلد فعليا منذ خمسون عاما.
    .
    — وما يقلقني اكثر ان هنالك موسسات اصبحت تزاحم المخابرات في دورها وهي ظواهر لم نعهدها الا في دول مثل سوريا والعراق ونتائجها كانت بالمحصلة بالغه السلبيه على النظام ككل .
    .
    .
    .

  8. رئيس هيئة الاركان ….شعاره المطلق الله …الوطن …العرش الهاشمي الملك والملكه وولي العهد …….من عائله محترمه …….رضي الوالديين…..قبل ان يكون رئيس اركان كان مخصص يوم للمحتاجيين …….محترف علميا وعسكريا …..يكره المحاكمات التعسفييه وليس عدوانيا …فلذالك لما استلم اعاد تدقق المحاكمات وانصف اصحابها …وانصف من درس بالجامعه وكان هناك قرار بعدم الاعتراف بشهادة الدراسه بالجامعه والمحاكمه لمن لم ياخذ الموافقه المسبقه ….وان شاء الله بهذا الشهر الكريم يصرف لهم علاوت الشهاده الجامعيين …….ابو غاصب رئيس الاركان ليس له اجنده خاصه ينفذ تعليمات القائد فقط فقط ….حب الناس له كونه غير متعالي على احد ومن توضع لله رفعه. حفظ الله الوطن بقيادة جلالة الملك والملكه المحبوبه رانيا ملكة الاردن وعموم فلسطيين وولي العهد والاسره الملكيه الحاكمه

  9. إذا أبو منشار وأبوه شغالين قطاريز،،، ما حال الآخرين ،،، يمكن البعض منهم يسعى أن يكون خزم(ch)ي،،، الموضوع ينحصر بين هاتين الكلمتين،،، الكاتبه ذهبت إلى التأويل والتهويل……

    _ قطاريز: جمع قطروز الذي يعمل سخره ،لنيل رضا سيده.
    _ خزم(ch)ي : أقل مرتبه من القطروز .

  10. مع الإحترام للأستاذة الكاتبة

    إلا أن التحليل يقع في لزوم ما لا يلزم ولا داعي لكل هذه الشطحات والخواطـر.

    الأمر بسيط جدا، فقد جرت العادة أن تقيم قيادة الجيش العربي سنويا مآدب إفطار في شهر رمضان المبارك للمتقاعدين العسكريين من مختلف الرتب في مختلف المحافظات.

    وكالعادة يرحب “المعزب” بضيوفه ويتحدث بالعناوين الرئيسية بخصوص الهموم والقضايا الوطنية.

    مع الشكر للأخ الفاضل (د. نبيل حداد/ الأردن) لما أشار اليه.

    فاللقـب “لغـة” هو الاسم الثاني بعد الإسم الاول أو بعد الاسم الحقيقي.

    وجيشنا إسـمه وشـعاره على جباه وأكتاف ضباطه وأفراده منذ تأسيسـه (الجيـش العربـي).

  11. إلى المسؤول السابق
    أشعرني ما كتبت أن الفلسطينيين في الضفة والقطاع لا يمتلكون السلاح وأن فتح الحدود كفيل بعودة فلسطين.
    صديقي . منذ متى أغلقت الحدود، لقد كانت مفتوحة طيلة سنوات طويلة ، عانينا فيها ما عانينا خصوصا من أصحاب التعليقات المشابهة لتعليقك، ألم يأن الأوان لكي ننطق بالحق ونفكر ولو للحظات بمنطق أم أننا سنستمر بإطلاق العنان لأقلامنا لكي تلقي الاتهامات يمينا وشمالا

  12. المؤسسة العسكرية او الجهات الامنية يقتصر عملها على حماية البلد عادة، لكن قد تلجأ الدولة في حالة ارتباكها او تشوشها بتوجيه رسائل ايجائية للشعب عن طريق الاجهزة الامنية وهذا من اغبى الطرق السياسية، وهذا ما ادى الى انهيار الكثير من الانظمة العربية مؤخرا وباعتقادي هذا هو النهج الجديد التي تسلكة الاردن، عجزها عن ايجاد حلول فتحاول الحد من المشاكل وكأن سيما وانها ترى ان البلد يخلو من العقول او ان الملك لا يعتمد عليها بقدر اعتمادة على النسخ القديمة والتي خرجت من الكيان السياسي.نعم اليلد بحاجة الى هيكلة جديدة بعقول تعي ما تفعل لمواجهة الخطر المحدق والحد من التدخلات الاقليمية والدولية بعد ان نهجت الطبقة الفاسدة نهج معين جعلت تلك التدخلات مرتعا في الاردن.البلد بحاجة الى غسيل وتنظيف من شخصيات غلب عليهم طابع المصلحة الشخصية عن الوطنية وهذا شائع في بلدان العالم الثالث من حيث ان السلطة تسمح لموظفي الدولة بالسرقة سرا لتضمن الولاء منهم.لكن ان يكون عيانا جهارا هذا ما حدث في الاردن مؤخرا، والشعب بوعيه كشف هذه اللعبة وتذمر ووصل هذا التذمر للقصر واهتز مما حدا بالقصر الى تفعيل المؤسسة العسكرية واصبحنا نتلقى رسائل ايحائية من قائد الجيش وغيره.

  13. قدر الله الجبار ملك الملوك و الاكوان هو الذي يسير حتما . ولا راد لقدر الله .

  14. إلى “مسؤول سابق”

    الأردنية مش اقل رجولة من الفلسطينية. سلموا الجميع سلاح وافتحوا الحدود وسيرفع العدو الراية البيضاء في وقت قياسي.

  15. المقال لا يقدم جديد، معظم مدراء الأجهزة الأمنية في الأردن ينشر لهم مقالات في المناسبات الوطنية، الدرك، الدفاع المدني و حتى الجيش.

    الزيارات كانت لقوات حدودية و مناطق عسكرية بالإضافة لمتقاعدين عسكريين من جنوب المملكة.

    انصح الكاتبة بأخذ المعلومات من مصادر اكثر دقة و ان تبتعد عن محاولات التأويل و التهويل.

  16. سلموا الفلسطينية اللي في الاردن سلاح وفتحوا الحدود

  17. باختصار شنيع تركيبة الاردن العسكرية يختلف تماما تماما تماما عن مصر او الجزائر او اي بلد عربي اخر …..وصلت

  18. ارحمينا يا فرح ، خفي علينا يا فرح يكفينا ما فينا يا فرح

  19. التقدم الامني ليس الا للضغط على الشارع بعد كل هذا الاحباط، وبعد تغول الفاسدين والمفسدين، فالشعب لم يعد يثق بالحكومات ولم يعد يثق بالدولة،
    والحراك الشعبي قائم، ولن يتدخل الجيش لصالح الشعب الا لو وجد الكثافة العالية من الشعب لتنزل الى الساحات، وحصر الاحتجاجات امام الدوار الرابع،
    خطأ مستمر لن يفيد احد، لانه يتم محاصرة الموقع بقوات الدرك والأمن بكافة اشكالها ولا يسمح بمرور السيارات، وعدم السماح للكثيرين ممن يرغبون بالمشاركة، وبذلك يهددون ويلاحقون امنياً، وعليه يجب اختيار مواقع مدروسة لخلق تجمعات في كل مكان واختيار واجهات وقيادات شعبية ذات قدرة على المواجهة من اجل المطالبة بالحقوق
    التي يطالب بها الشارع، من حريات وغيرها من محاربة الفساد واقصاء الفاسدين والغاء الضرائب التي تفتك بالشعب، والتغيير في النهج، وعدم سطوة الحكومة على الاعلام الخاص، والكثير الكثير،،

  20. عفوا سيدة فرح الجيش الاردني ليس ملقبا بالجيش العربي بل اسمه هكذا منذ تأسيسه قبل حوالي مئة عام…احترامي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here