الجنرال المجالي بعد ملاحظات أثارت عاصفة من الجدل في “رأي اليوم” يوضّح: فاضل الحمود من أكفأ مدراء الأمن الأردنيين ولم أقصد توجيه النقد لأحد.. ملاحظتي فنية وتخصّ تكتيك ميداني كان بحاجة تنسيق أكبر.. ومشهدنا الأمنيّ بألف خير

 

 

برلين – “رأي اليوم” – فرح مرقه:

اعتبر وزير الداخلية الأسبق الجنرال حسين المجالي ان مدير الأمن العام الحالي فاضل الحمود أحد أهم الخبرات الأردنية، نافياً ان تكون ملاحظته الفنية التي تحدث بها لـ “رأي اليوم”، حول يوم اعتصام المعلمين لها علاقة بكفاءة مدير الأمن العام، ومبيناً ان فصل الجهاز الشرطي عن الدرك هو ما تسبب بالارباك.

واعتبر المجالي ان ملاحظته التي حملت بعداً نقديا للتنسيق في ذلك اليوم لم تهدف بالضرورة لإدانة الجهاز أو غيره، وانما هي تسليط ضوء على خطأ كان يمكن تفاديه، ونتج عن عدم تراجع عناصر الأمن لصالح زملائهم في الدرك وقت بدء التأزيم في ذلك اليوم، مشددا على ان الامن قد سُحب منه واجب التعامل مع هذه الحالات بعد فصل الجهازين.

وأشاد المجالي بصراحة بالأمن العام وعناصره في مهامهم الموكولة اليهم معتبرا ان المشهد الأمني الأردني بألف خير.

وجاءت توضيحات المجالي بعدما نشرت “رأي اليوم” دردشة سابقة لها معه تحدث بها عن رأيه الفني في اليوم الأول من ازمة المعلمين ومن خبرته الواسعة في مجال الامن والشرطة.

ويبدو ان تصريحات المجالي الذي يعد شخصية وازنة وخبيرة خاصة في السياق الأمني، ويحمل خلفية واسعة في المجال تم تأويل بعضها محليا كانتقاد لمدير الامن الحالي وهو ما نفاه المجالي في حديث لاحق مع “رأي اليوم” جملة وتفصيلا مبينا تقديره للحمود من جهة ومؤكدا على انه لم يستهدف أحدا من تصريحاته وملاحظته الفنية بما في ذلك وزير الداخلية الحالي سلامة حماد.

وكانت “رأي اليوم” قد نشرت تحليلا مبنيا على ملاحظة نقدية قدمها المجالي في دردشة مثرية معها، تحدث فيها عن خطأ تكتيكي وقع في ذلك اليوم (الخامس من أيلول- يوم الاعتصام الذي تأزّم ونتج عنه اضراب طويل للمعلمين).

ولاقى تحليل “رأي اليوم” في السياق صدى واسعا في الاروقة السياسية الأردنية الامر الذي نتج عنه الجدل فيما اذا كان المجالي يقصد لوم أي شخصية بعينها او لا.

ووفقا للتحليل الذي نشرته “رأي اليوم” (يمكن قراءته هنا) فإن ملاحظة المجالي تساعد عمليا في التحقيقات بمسؤولية الامن عن تأزم المشهد، بينما على ما يبدو فإن التوجيهات الصادرة عن الحكومة (تحديدا عن وزير الداخلية الحالي سلامة حماد) قد تكون المسؤولة عن تفاقم الأزمة.

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. مصابون بالهوس الإعلامي لو بعيرونا سكوتهم احسن لنا ولهم السكوت من ذهب لما يحكوا بنكشفوا أنهم فارغين

  2. ما اشطرهم بالتنظير و الاستعراض و التشدق بالوطنية و الولاء المزعوم ،، يرسلون إشارات حول قابليتهم لإعادة التدوير و العودة إلى الأضواء ،،

  3. سؤال بسيط وبريء. لولا أسماء الأباء والأجداد هل يصل الكثير ممن وصل وزير في بلدنا لمنصب وزير؟؟ثم أليس من بين أبناء الشعب العاديين من قد يكون موهوب امنيا أكثر من الكثير ممن استلموا مناصب أمنية بحكم الأسم؟يا ريت بس لو في امتحانات حقيقية حتى نشوف علامات أبناء الذوات الحقيقية.لن متطور ما دامت الأمور هيك

  4. _______________ أستاذة فرح ،،، طال إضراب المعلمين بسبب محاولة الحكومة الالتفاف على مطالبهم ،، مرة عبر اتهامهم بالتبعية للإخوان المسلمين وتارة اتهامهم بتنفيذ أجندة خارجية،، آخر محاولة للحكومة كانت عبر استخدام القضاء ،، فشلت جميع محاولات الحكومة،، لان المعلمين كانوا حافظين درسهم بشكل جيد و التزموا يقواعد اللعبة من الناحية الدستورية والقانونية والسياسية والإعلامية وابدعوا في ذلك ،، من اليوم الأول أعلنوا ان لا خصومة لهم مع مؤسسة العرش و أكدوا ولائهم التام و اعتزازهم بالقيادة الهاشمية ،، كما ان تغير الحكومة أو تعديلها لا يعنيهم وليست من مطالبهم،، تعاملوا بذكاء مع القضاء وقرارات المحكمة الإدارية،، لم يسمحوا للانتهازين من المستوزرين و المستنوبين ركوب الموجة و تجير الإضراب للمصالحهم الشخصية أو الحزبية ورفضوا التوسط بينهم وبين الحكومة و أصروا على المفاوضات المباشرة وأن إضرابهم مطلبي وليس سياسي،،كانت قيادة النقابة ثابتة ولم تساوم على حقوق أعضائها،،كما سخروا وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة إضرابهم.
    __________________ الفريق الحكومي ظهر ضعيف ولم يتقن قواعد اللعبة،، وأخيرا تمكن من يستلم راتب أربعمائة دينار من التفوق على من يستلم أضعاف راتبة،،من هنا يتضح بشكل جلي و واضح أن “القنوة” بريئة وليس لها علاقة بإطالة مدة الإضراب،، حيث اعتذر الرزاز من المعلمين يوم السبت صباحا وقبلوا الاعتذار لكنهم استمروا بالإضراب و أصروا على العلاوة ومطالب أخرى،، وعندما حصلوا العلاوة مساء السبت أعلنوا وقف الإضراب ،،حيث الهدف الرئيسي للأضراب العلاوة .

  5. هو انتقد خطة العمل التي اعتمدها الأمن العام حينما وضعوا الشرطة في المقدمة و الدرك في المؤخرة ،، ضمنا ينتقد إدارة الأمن العام ،، و نسي معاليه أن خطة الأمن العام تقوم على وضع الأمن الناعم في المقدمة و اذا تطور الأمر الدرك جاهزون

  6. مهما علت المناصب في الاردن فأن لها مرجعية ترجع اليها اللامركزية، ولا يمكن للموظف مهما علت وظيفته ان يتخذ قرارا مناسبا الا بالرجوع للاعلى لذلك يستحب بالموظف ان يكون طائعا مطيعا ورئيسا مرءوسا، وهذه هي البيروقراطيه التي ما زلنا متمسكين فيها، واذا اتخذ قرارا معينا قد يكون له تبعيات مدمرة نظرا لضيق بعد النظر الذي يتميز به الموظف الاردني الحكومي. كما ان الاعلى يتخذ القرار مبنيا على المصلحة الخاصة.او يتخذ القرار بهوى ايدولوجيته.لذا نجدهم غير قادرين على حل اية مشكلة تواجه الاردن وهذا مشهود له بالواقع من خلال ازمة المعلم التي تم ادارتها بأدارة الزعران او ادارة اللصوص غير واعين ان المعلم ذو على درجة قد تكون عاليه الثقافة اوالتعليم وهذا يريد اناس مشهود لهم بالحنكة والكياسة وبعد النظر لادارة ازمته وهذا ما يفتقدة موظف الحكومة وان

  7. .
    — الجنرال حسين المجالي وقائد الأمن العام الحالي الجنرال فاضل الحمود من مدرستين مختلفتين تماما ، تصريحات الحمود احيانا تحمل لغه التهديد والوعيد والقبضة الحديديه .
    .
    — مدرسه حسين المجالي التي اسماها ” الأمن الناعم ” اثبتت خلال ثلاث سنوات نجاحا باهرا خلال الربيع العربي ومدرسه فاضل الحمود / سلامه حماد ، أنتجت خلال شهرين ازمه عميقه مع المعلمين لن تنتهي اثارها قريبا.
    .
    — المستغرب هو انه بدل ان يتم الاستعانه برؤيا حسين المجالي الناجحة تم اعتبار انتقاده شخصي للوزير ومدير الأمن العام وهذا تفسير عرفي لا يصب في صالحهما .
    .
    .
    .

  8. ________________ الموضوع مش رمانة ؛؛ القلوب مليانة ،،، ضحكت كثيرا على مداخلات الجنرال “الفنية ” ،، وضحكت اكثر على الخلاصة التالية :- (((وكانت “رأي اليوم” قد نشرت تحليلا مبنيا على ملاحظة نقدية قدمها المجالي في دردشة مثرية معها، تحدث فيها عن خطأ تكتيكي وقع في ذلك اليوم (الخامس من أيلول- يوم الاعتصام الذي تأزّم ونتج عنه اضراب طويل للمعلمين).))).
    ________________ معقول يا ناس يا عالم،،، أن جهابذة الطبقة الحاكمة بعد المراجعة المتأنية والدراسة الواسعة الماحصة المتفحصة و التحليل السياسي العميق للأضراب المعلمين توصلوا إلى أن المشكلة كانت ب”القنوة” ومين اللي يشيلها الشرطي ولا الدركي،، يعني حمل “القنوة” صار علم يدرس والدرك اقدر و متمرسين بهذا الفن الرفيع ومهوبين أكثر،،كمان الشرطة بيدربوا على حمل “القنوة” و شاطرين ،،زغرتي إليهم يا “هلالة” زغرتي للجهابذة اللي وصلونا للدار السودا ،،الله يجبر بخاطركم يا ناس ويجبر عليكم وان شاء الله يعوضكم في مصيبتكم خيرا .
    ________________ كنت أقول ليش الوضع صار هيك بالبلد ،،الآن بطلت أستغرب والأمور صارت عندي واضحة مثل الشمس في رابعة النهار،،صدقوني وكمان مرة صدقوني أنا مش زعلان ولا عتبان على إللي قدم التحليل المبني على ملاحظة نقدية اللي تمت معة الدردشة الثرية وبين لنا الخطأ التكتيكي الذي وقع في الخامس من أيلول وكمان مرة أنا مش زعلان منه الزلمه اجتهد و هاذ اللي طلع معوه ، لكن الخوف فقط انه اجتهاده يعتمد ويتم تدريسه في الأكاديميات العسكرية والشرطية .
    ______________________ إللي مزعلني أكثر إنه “واحدة” صحفية اخبرتنا ذات مرة في مقال لها انها الأولى على دفعتها في الجامعة و عايشة في ألمانيا ومع ذلك تتبنى نظرية “القناوي” وتروج لها عبر مقالين متتاليين واحد بالأمس والثاني اليوم ،،،، ولله في خلقه شؤون ،، اللهم لا تسلط علينا من لا يحسن إستخدام “القناوي” وارحمنا يا الله من كل جاهلا ب “القناوي” ،،أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين فيا فوز المستغفرين،،ارسل تعليقي هذا ،،إن شاء الله المحرر الله يهدية وينشر التعليق لأهمية موضوع “القناوي “في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

  9. مع احترامي الكبير للسيد المجالي اود ان الفت نظر الكاتبه المتألقه فرح مرقه بان السيد المجالي خبرته تنحصر في مجال حراسة الشخصيات فقد كان مرافقا للملك حسين رحمه الله ومن ثم للملك عبدالله لفتره قصيره
    اما بخصوص خبرته الامنيه فهي قليله نسبيا ولكنه حاول الاجتهاد واحيانا كان يصيب واحيانا كان يخطيء
    مع بالغ تقديري للكاتبه المحترمه وللسيد المجالي

  10. ضلوا رقعوا لبعض…ما كان قصدي…لم اقصد احد….كانه الفساد بالاردن من كائنات فضائيه…..زغردي يا انشراح

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here