“الجنائية الدولية” تدعو لبحث سلطتها بشأن التحقيق في جرائم إسرائيل

زين خليل/ الأناضول ـ دعت المحكمة الجنائية الدولية، مساء الثلاثاء، الإسرائيليين والفلسطينيين إلى إبداء رأيهم في مسألة سلطتها بشأن التحقيق في “مزاعم ارتكاب جرائم حرب إسرائيلية”.

جاء ذلك وفق بيان للمحكمة (مقرها لاهاي)، بحسب قناة “كان” الرسمية الإسرائيلية.

وأوضحت القناة أن بيان الجنائية الدولية دعا الاسرائيليين والفلسطينيين لعرض مواقفهم حيال مسألة سلطة المحكمة لبحث ملف التحقيق مع إسرائيل.

وقالت القناة الإسرائيلية إن ذلك يأتي في ضوء حقيقة أن إسرائيل ليست عضو في المحكمة والسلطة الفلسطينية ليست محددة كدولة، دون مزيد من التفاصيل.

وأضافت أن دعوة المحكمة الجنائية تأتي استكمالاً لخطوة اتخذتها المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودا في الملف المسمى “ملف إسرائيل”، حيث قالت الأخيرة في وقت سابق، إنه يجب فتح تحقيق في مزاعم فلسطينية بارتكاب جرائم حرب على يد إسرائيل.

وكانت بنسودا قررت في ديسمبر/كانون أول الماضي، أن هناك أساسا للتحقيق في جرائم حرب ارتكبتها إسرائيل في الضفة وغزة والقدس الشرقية، وطلبت من المحكمة اتخاذ قرار بشأن سلطة المحكمة في الضفة والقطاع.

إلا أن الدائرة التنفيذية في المحكمة رفضت طلب مدعيتها العامة في 21 من الشهر الجاري وذلك لأسباب فنية.

وقالت المحكمة إن الطلب الذي قدمته بنسودا، طويل جداً وتجاوز 110 صفحات، ودعتها إلى تقديم طلب جديد ما يعني تأجيل حسم المسألة لأشهر أخرى.

وفي مايو/ أيار 2018 قدمت فلسطين رسميًا، طلب إحالة لمحكمة الجنايات الدولية لملف جرائم الحرب الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

ووقّع الرئيس الفلسطيني، نهاية ديسمبر 2014، على ميثاق “روما” وملحقاته، المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية، فيما وافقت الأخيرة على طلب فلسطين، وباتت عضوا فيها منذ الأول من أبريل/ نيسان 2015.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. نظام الأبارثايد ” كان يزعم أنه دولة ” لم تعد قائمة ؛ وشعب جنوب أفريقيا قاول نظام الأبارثايد ” فصنع دولة قائمة ” !
    فالعبرة بأساس الدولة ” الشعب ” الذي يصنع دولة ؛ بينما لقاء من مختلف بقاع العالم ؛ قد يسيطرون ؛ لكن أبدا لن يصنعوا دولة !
    ودولة فلسطين كانت قائمة قبل أن يحتلها لقطاء صهاينة جمعتهم بريطانيا الاستعمارية من مختلف دول العالم !
    قد تستطيع الصهيونية تزوير حقبة تاريخية ؛ لكن يستحيل أن تمسح التاريخ ؟!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here