الجمعة 23 بالجزائر … الشارع الجزائري يعترض على قائمة الحوار الوطني … والطبقة السياسية بين مؤيد ومعارض

الجزائر ـ “رأي اليوم ” ـ ربيعة خريس:

رفض الحراك الشعبي في الجزائر، تشكيلة فريق الحوار الوطني لقيادة الحوار الوطني الشامل الذي دعا إليه رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح لرسم المسار التوافقي.

وبرزت في الجمعة الـ 23 من عمر الحراك الشعبي، شعارات رافضة للفريق الذي أسندت له مهام إدارة الحوار الوطني والتي تضم كل من رئيس البرلمان السابق كريم يونس والخبيرة الدستورية فتيحة بن عبو، والخبير الاقتصادي إسماعيل لالماس الذي ظهر رفقة المتظاهرين اليوم الجمعة في شارع ديدوش مراد، والأستاذان الجامعيان عبد الوهاب بن جلول  عز الدين بن عيسى، وعضو المجلس الدستوري السابق بوزيد لزهاري.

ورُفعت شعارات تقول ” لا حوار ” وأخرى تطالب برفع الضغوط على الصحافة والعدالة وضمان استقلالية هذه الأخيرة، ورحيل حكومة رئيس الوزراء نور الدين بدوي، مطالبين أيضا بإطلاق سراح المعتقلين خلال المسيرات الأربع الماضية.

وطال المُتظاهرون بتطبيق المادتين 7 و 8 من الدستور الجزائري، أي تسليم السلطة للشعب، مرددين شعار ” الشعب يريد الاستقلال”.

إلى ذلك انقسمت ردود الفعل الأولية للطبقة السياسية والمعارضة حول لجنة الحوار بين معارضين للشخصيات المكونة لها ومؤيديها.

وقال رئيس الحكومة الجزائري الأسبق على بن فليس، اليوم الجمعة، إن البلاد أقرب من أي وقت مضى من عتبة حل أزمتها، وجاء هذا في أول رد فعل منه على تشكيل فريق لإدارة الحوار المكونة من 6 شخصيات مستقلة.

وكتب بن فليس، عبر حسابه على فيسبوك، ” منذ بداية الأزمة، إننا اليوم أقرب إلى عتبة حلها مما كنا عليه في أي وقت مضى “، وتابع قائلا: “شروط وظروف تخطي هذه العتبة في متناولنا أكثر مما كانت في كل المراحل السابقة”.

وقالت جبهة القوى الاشتراكية ( حزب سياسي جزائري معارض )، إن قائمة الشخصيات الوطنية المُكلفة بإدارة الحوار ليس لها أي تزكية شعبية.

وكشفت الرئاسة، الخميس، في بيان عن قائمة مكونة من 6 شخصيات مستقلة للإشراف على جلسات حوار، لتهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسية في أقرب وقت، يتمخض عنها اختيار خليفة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي استقال قبل أشهر إثر انتفاضة شعبية.

وتزامنا مع هذا أعلن الرئيس المُؤقت عبد القادر بن صالح، استعداده لإقرار إجراءات تهدئة طالبت بها المعارضة من أجل إنجاح جولات الحوار.

ومن أبرز إجراءات التهدئة التي رفعها فريق الحوار، إطلاق “معتقلي الحراك الشعبي”، وفتح “وسائل الإعلام أمام مختلف الآراء السياسية”.

وأعرب بن صالح، عن استعداده للعمل على دعوة العدالة إلى دراسة إمكانية إخلاء سبيل الأشخاص الذين تم اعتقالهم لأسباب لها علاقة بالمسيرات الشعبية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الحراك الجزاءري يرفض كل شيىء لكنه لا يقدم ولا ينتج اي شيىء الا التفوه بكلمة لا. يبدو ان الحراك ليس فيه الا العاجزون عن الانتاج اللذين يحتمون برفض كل شيىء لاخفاء عجزهم عن انتاج اي شيىء.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here