الجعفري يُقدِّم هَديّة لستيفان دي مستورا.. لها علاقة بمدينة إدلب

jafari mistora vienna

بيروت ـ “رأي اليوم” ـ كمال خلف:

قدم مندوب سوريا الدائم في مجلس الأمن ورئيس الوفد الحكومي في مباحثات جنيف الدكتور بشار الجعفري هدية خاصة للمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا، لها علاقة بإدلب، وهي عبارة عن أيقونة اسمها “انتمي”، وذلك خلال مستهل مباحثات “فيينا”.

وقال الجعفري: “أنتمي إلى الحضارة السورية وليس إلى العدوان التركي أو العدوان الأمريكي .. هذه الأيقونة سعادة المبعوث الخاص هي نص أقدم معاهدة سلام في العالم.. هي مبادرة قامت بها وزارة السياحة.. أقدم معاهدة سلام في العالم 2350 ق.م أي قبل 1200 سنة مما يقوله المأرخون.. من أن أقدم معاهدة سلام في العالم توقيعها بعد معركة قادش في حمص 1250 ق. م تقريباً بين الحثيين والفراعنة آنذاك.. هذه أقدم منها بـ 1200 سنة .. إدلب .. تل مرديخ في إدلب.

أنت كإيطالي تعرف عما أتحدث لأن من اكتشف هذا الرقيم عالم الآثار الإيطالي المعروف باول ماتييه مع بعثتنا الوطنية الأثرية. هذه هي إدلب.. هذه هي سوريا.. رسالتنا رسالة سلام.. أول من فكر بإقامة معاهدة سلام سياسية وديبلوماسية وتجارية وثقافية بين مملكتي إيبلا وبرسال.. طبعاً هذا الرقيم من اصل 17000 رقيم آخر حجبت قراءتها حتى الآن من سنة 1974 إلى الآن ممنوع ترجمتها موجودة في متاحف غربية.. وممنوع أن تترجم لأن ترجمتها ستقلب تاريخ العالم .. تناقض كل ما درسناه من نظريات تاريخية مطروحة على الساحة ولذلك ممنوع ترجمتها بعد مضي 50 سنة على اكتشافها.. يسعدني ان أهديك إياها سيد دي مستورا، وطلب الجعفري من دي ميستورا عدم الخشية من التصوير لأن الموضوع لن يتم استخدامه لغاية أخرى فقط للحديث عن السلام القادم من سوريا.

وانطلقت المباحثات السورية السورية أمس الخميس في فينا وتستمر يومين وتركز هذه الجوله على شكل الدستور المقبل لسوريا.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. عن اي دستور يتحدثون من عين أؤلائك بوضع دستور لسورية ، دستور سورية يضعه ابناؤه في سوريا وليس في بلدآخر .

  2. قدمت كل من الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، والسعودية، والأردن، وثيقة للأمم المتحدة بشأن إحياء العملية السياسية في جنيف، تحتوي على خطة عمل لاستخدامها ركيزة لحل الأزمة السورية.

    وقد حصلت قناة “RT” على نسخة من هذه الوثيقة، التي توضح رؤية هذه الدول للمبادئ العامة لدستور سوري جديد، وتعطي دورا مركزيا للأمم المتحدة في مراقبة وإدارة العملية الانتخابية، وأهم مفاصلها وضع لا مركزية واسعة ذات صلاحيات كبيرة وإفراغ الرئاسة من معظم صلاحياتها.

    ودعت الدول الخمس في الوثيقة، المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، إلى تركيز جهود التسوية على مضمون الدستور، والوسائل العملية للانتخابات، وتوفير بيئة تضمن إجراء انتخابات للسوريين في الداخل والخارج دون خوف من الانتقام.

    كما حددت الوثيقة أهم النقاط والمبادئ، التي يجب إصلاحها في الدستور، وتشمل هذه المبادئ الصلاحيات الرئاسية، وصلاحيات رئيس الوزراء، وشكل البرلمان، واستقلال القضاء، ولا مركزية السلطة، وضمان الحقوق والحريات لجميع السوريين، وإصلاح قطاع الأمن، وكذلك إجراء تعديلات على القانون الانتخابي.

  3. السيد الجعفري ؛ يذكر دي ميستورا ومن خلاله “العالم الغربي” أن مهد منشأ المعاهدات والتسويات ؛ لم تعلم البشر كيف يتحضر ليفرض عليها المهانة والمذلة ؛ بل لكي يتعلم كيف يحاور وكيف يتعاقد ؛ لا كيف يتملص مثلما تملص نرمب من تعهده بتسليم القافي القطعة لإقامة خيمته لاغم توصله بواجب كرائها ؛ وأن التسوية خلاف النصب والاحتيال

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here