الجعفري: ليس هناك انسحاب أمريكي من سوريا وموسكو لم تبحث معنا مسألة المجموعة الدولية الجديدة بشأن الازمة ولا مكان لإسرائيل في هذه المجموعة

نيويورك ـ وكالات: قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إن موسكو “لم تفاتح دمشق بعد” بشأن مجموعة دولية جديدة حول أزمة سوريا، معبرا عن قناعته بأنه لا مكان لإسرائيل في هذه المجموعة.

ولفت الجعفري في حوار خاص على قناة “الميادين” إلى أنه ‘لم تحدث أي مناقشة مباشرة بين موسكو ودمشق” حول فكرة تشكيل مجموعة دولية جديدة، مضيفا أن موسكو بلا شك ستفاتح دمشق بشأن أي مجموعة جديدة، وعندما ستناقش العاصمتان ذلك، “ستصلان بحكم العلاقات الممتازة بينهما إلى قراءة مشتركة متوازنة”.

وذكر الجعفري أن الحكومة السورية لم تحدد بعد موقفها من فكرة المجموعة الجديدة، لكنه أعرب عن رأيه الشخصي أنه “لا مكان لإسرائيل في هذا التجمع”.

ورأى الجعفري أنه بعد 8 سنوات من الأزمة السورية باتت موسكو قادرة على تقييم كل التجارب السابقة المسماة “متعددة الأطراف” وما أنشأته الدول الغربية للمجموعات من مسارات موازية متعددة الأطراف بشأن الأزمة السورية، مشيرا إلى أن “الرؤية الروسية متوازنة وتركز على مشاركة الحكومة السورية بشكل فعال”.

ونفى الجعفري صحة المزاعم عن تباعد بين سوريا وإيران من جهة وروسيا من جهة ثانية، معتبرا أنها “إعلامية لا أكثر” وأن العلاقات “ممتازة”، وأكد أن إيران دولة حليفة “ولا مكان للمساومة على علاقتنا بها ومصلحتنا تقتضي علاقات مميزة معها ومع موسكو”.

وفيما يتعلق بانسحاب القوات الأمريكية من سوريا، قال الجعفري إنه “ليس هناك انسحاب أمريكي من سوريا، بل إعلانات زئبقية أمريكية لإطالة أمد استثمار الإرهاب”، مجددا اتهام واشنطن وأنقرة بدعم الإرهاب.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجود خطة لإنشاء مجموعة دولية جديدة تشمل الدول المنخرطة في النزاع السوري، تتولى مهمة تثبيت الاستقرار النهائي بعد استئصال الإرهاب في هذه البلاد.

من جهة أخرى، ذكر مصدر حكومي إسرائيلي رفيع في أعقاب الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى موسكو، أن روسيا وإسرائيل ستشكلان فريق عمل بمشاركة عدد من الدول لدراسة مسألة إبعاد القوات الأجنبية من سوريا.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الكيان الصهيوني والمجرم نتنياهو اصبحت موسكو قبلته كلما اشتدت أزماته الداخيلة ولاح شبح محاسبته على عمليات الفساد السياسي والمالي الذي اصبحت تهدد كيانه. والكثرة من هذه الزيارات الخاصة بالوضع السوري والتواجد الايراني على وجه التحديد تدل بشكل واضح ان روسيا لم تعده باي من طلباته التعجيزية فيما يخص التواجد الايراني الذي كما هو التواجد الروسي شرعيا لانه اتى بطلب رسمي من الحكومة والقيادة السورية ولا تستطيع بالمطلق ان توافق على طلي هذا الكيان الغاصب على ضم الجولان أو التعهد له بأن سوريا لن ترد على الاعتداءات الاسرائيلية والتعدي على السيادة والاجواء السورية. وقد درج هذا المجرم العتيد كلما عاد من موسكو ان يطلق التصريحات التي يعتقد أن من شأنها إثارة الشكوك بين الاصدقاء والحلفاء المتواجدين في سوريا لمحاربة الارهاب. نحن لا ننكر ان روسيا لها مصالح في المنطقة ومن غير المتوقع على الاطلاق ان تدخل في حرب مع اسرائيل او امريكا لصالح سوريا ولكن في نفس الوقت لن تستطيع لا روسيا ولا اي حليف او صديق من الضغط على سوريا جيشا او قيادة بعدم الرد على الاعتداءات الاسرائيلية أو ارجاع الجولان المحتل بالقوة إن لم تفلح السياسة لتحقيق ذلك. وبين الحين والاخر يخرج علينا من يريد الاصطياد في الماء العكر وهذا متوقع وطبيعي ولكن من المؤكد ان التجربة الروسية في سوريا والمواقف الروسية قد تطورت وبشكل جلي لمصلحة سوريا وصمودها في وجه الحرب الكونية التي شنت عليها وأن الموقف الروسي لن يكون الا يالتوافق مع القيادة السورية ولا يمكن الخروج عن هذه المعادلة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here