“الجزيرة” ترتكب “أسوأ أنواع الشّر” وتُشكّك بالمحرقة اليهوديّة: اتّهامات بمُعاداة الساميّة والقناة التي تستضيف إسرائيليين تحذف الفيديو.. ما معاييرها “المهنيّة” الحقيقيّة؟ وهل تخضع تغطياتها للإشراف التّحريري اللّازم؟.. “الرأي والرأي الآخر” هل يُمكن إخضاعه للوعي بحساسيّة “بعض” القضايا؟

عمان – “رأي اليوم” – خالد الجيوسي:

فيما تواصل قناة “الجزيرة” القطريّة معركتها ضد أنظمة الاستبداد العربيّة على حد وصفها، والوقوف إلى جانب الشّعوب المظلومة، واتّهامات دول عربيّة لها في المُساهمة في إسقاط أنظمتها أو التّحريض عليها، لا تُظهر القناة أي اكتراثٍ بهذه الاتّهامات، بل تتواصل تغطياتها بحسب أجنداتها، والثّابت في صحّة تلك الاتّهامات يقول مُنتقدون للقناة، أنّ وتيرة التّصعيد الإعلامي، أو خفضه، يخضع لمعايير الخِلاف للدولة المُموّلة للقناة المذكورة، ولعلّ تعدّل المزاج العام من ناحية النظام السوري مثلاً، وازدياد وتيرة مُهاجمة العربيّة السعوديّة، بعد أزمة المُقاطعة، لهو الدّليل على الانحياز الواضح في تغطيات القناة.

“الجزيرة” هذه المرّة، وقعت في فخٍّ غير عربي، وتحديداً مع وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة، التي احتجّت على تقريرٍ، أنتجته الشركة التّابعة لها (+AJ)، حيث يُشكّك المقطع بالرواية المُتعارفة عليها بحق ما وقع مع اليهود بشأن المحرقة النازيّة، ووصفته وزارة الخارجيّة بأنه أسوأ أنواع الشر، الذي يغسل دماغ الشباب العربي.

المقطع الذي شكّك برواية المحرقة وتاريخها (الهولوكوست)، واتّهم اليهود باستغلال المذابح، التي تعرّضت له مُجتمعاتهم في أوروبا لإقامة دولة إسرائيل، اضطرّت القناة إلى إزالته، بل وعاقبت القناة الصحفيين المسؤولين عن إنتاجه بالإيقاف عن العمل، وبرّرت الإيقاف بأنه خالف المعايير والضوابط التحريريّة لشبكة الجزيرة الإعلاميّة.

“مُعاداة الساميّة”، هي تُهمة تُلاحق بها إسرائيل، كُل من يُحاول حتى التّعريف بجرائمها ضد الفلسطينيين، الواقعة بعد احتلالها فلسطين التاريخيّة، وبعيداً عن رواية قتل النازيين لستّة ملايين يهودي، وهي الرواية التي شكّك المقطع فيها، وقال بشكلٍ صريح أنها ضمن ما روّجت له الحركة الصهيونيّة.

حرب الإعلام العربي على الفظائع الإسرائيليّة بحق الشعب الفلسطيني، دائماً ما يتم إدخالها وفق المُراقبين في سياق البُعد الديني، والإساءة لليهود، ومُعاناتهم، ومحرقتهم، والإساءة التي تعرّضوا لها من قبل النازيين، لكن الشعب الفلسطيني اليوم يقول نشطاء مُحايدون، يتعرّض لذات الإهانات، والعذابات على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولعلّه أيضاً لا يجد من يُسلّط الضوء على مُعاناته، كما جرى مع اليهود، والتمييز الذي جرى بحقّهم خلال الحقبة النازيّة.

مقطع الفيديو، أثار حفيظة الإسرائيليين، تحديداً حين تم إرفاق مشاهد اضطهاد اليهود الأوروبيين إبان الحُكم النازي، وصور القتلى، وطرح تساؤل بسيط حول سبب تسليط الضوء عليهم دون سواهم، ولامتلاك اليهود أموالاً يقول المقطع، وقُدرتهم على الوصول لمُؤسّسات إعلاميّة، تمكّنوا من تسليط الضوء على مُعاناتهم.

“الجزيرة” عادةً ما تسوق التّبريرات يقول مُنتقدون لها، في تبرير سياق ما يتم تقديمه على شاشاتها، والمُؤسّسات التّابعة لها، وغالباً ما يجرى تقديم ذلك في إطار شعارها “الرأي والرأي الآخر”، وفي سياق استعراض كامل الآراء، بطريقةٍ يصفها مُعارضون لسياساتها التحريريّة بالاصطياد بالماء العكر.

الاحتجاج الإسرائيلي، دفع القناة “فوراً” إلى اتّخاذ إجراءات تأديبيّة بحق الصحافيين، وحذفت الفيديو من كل مواقع التواصل الاجتماعي، والسبب أن الفيديو يُعارض أو يتعارض مع معايير القناة المهنيّة، أو بحسب ما وصفه المدير التنفيذي للقطاع الرقمي بالشبكة ياسر بشر، أنه تضمّن إساءةً واضحةً.

“الجزيرة” بطبيعة الأحوال، تعي تماماً، ماذا تعني مُخاطرتها يقول مُتفهّمون لموقفها، ومُجاهرتها أو تبنّي سياساتها التحريريّة تُهمة مُعاداة الساميّة، كما والتّشكيك بالمحرقة التّاريخيّة لليهود، فالخارجيّة الإسرائيليّة ليست وحدها من أدانت “بشدّة” مقطع الفيديو، بل انضم إليها المُؤتمر اليهودي العالمي الذي اعتبر المقطع ترويجاً لمُعاداة الساميّة في العالم العربي، وقد لاقى “حذف” الجزيرة” لمقطعها المُثير للجدل، إشادةً من المُتحدّث الإسرائيلي باسم وزارة الخارجيّة عمانويل نخشون، الذي قال إنه من الجيّد أنكم قمتم بإزالته.

يبقى التساؤل مطروحاً من أصحاب المدرسة الإعلاميّة المُقابلة التي تُجاهر بعدائها لدولة الاحتلال الإسرائيلي، حول المعايير المهنيّة الحقيقيّة التي تحكُم سياسة هذه المُؤسّسة الإعلاميّة ضخمة التمويل والدعم، والتي وردت في بيان تفسير حذف المقطع، وهي التي ينتقدها أصحاب ذات المدرسة بأنها تستضيف مُتحدّثين باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتسمح لهم بتقديم وجهة نظرهم، كما والإساءة للمُقاومة، ومن باب كما تُدافع القناة عن وجهة نظرها، الرأي والرأي الآخر.

تساؤلات أخرى، يضعها جمهور القناة أمامها، وجمهورها ما قبل أحداث الربيع العربي، فمديرة الشبكة ديمة الخطيب قالت في معرض حديثها عن المقطع، أنه تم إنتاج الفيديو من دون الإشراف التّحريري اللازم، كما وأعلن بشر المدير التنفيذي عن برنامج تدريبي إلزامي يُعزّر الوعي “بحساسيّة” بعض القضايا، ماذا عن الفيديوهات التي يقول نشطاء سوريون أنها “ضلّلت” الحقيقة، والعدالة في بلادهم مثلاً، واتّهمت نظامهم بهجمات دمويّة، وأخرى كيماويّة، هل خضعت لهذا الإشراف التّحريري اللازم، وقُدّمت إعلاميّاً على أكمل وجه، ثم كيف يُمكن تعزير الوعي بحساسيّة القضايا، إذا كانت القناة تصف حركات مُقاومة بالمليشيات، وجيوش عربيّة نظاميّة بالقُوّات، ألا يُمكن أن يتحسّس جمهور هؤلاء، أم أنّ درجة الحساسيّة تخضع هُنا للرأي، والرأي الآخر، ولماذا تتفاوت الإجراءات التأديبيّة بحق الصحافيين مع اختلاف القضايا، تُطرح التّساؤلات.

Print Friendly, PDF & Email

18 تعليقات

  1. ليس هنا اعلام مستقل.. الاعلام هو احد وظائف الدولة.. الجزيرة تمثل دراع وزارة الخارجية القطرية..تروج لرؤيتها..نعم لقد اصبحت امبراطورية اعلامية مند حرب الخليج التانية..وهي اول محطة تقدم دولة الاحتلال العنصرية كوجهة نظر..

  2. الساميون هم ابناء سام بن نوح ، والعرب واليهود هم جميعا من ابناء سام بن نوح وبالتالي فكما ان اليهود (ساميون) فالعرب ايضا هم (ساميون) ، فلماذا يحتكر اليهود السامية لانفسهم فقط ويتهموننا بمعاداة السامية رغم اننا ساميون مثلهم ؟؟

  3. لقد اصبح صك
    غفران الدخول الى
    العالم المتحضر هو
    الأقرار بالمذبحه اليهوديه
    واصبحت سيفاً مسلطاً
    على رقاب البشريه والمفزع انني كنت اظن ان هذا كان محصوراً على الأوروبيين
    فقط لأنهم هم من شارك فيها او شهد احداثها اما البعيدين عن المسرح مساحه قارات فهم ايضاً ممنوع عليهم حتى التشكيك بها ولكن مذبحه الشعب الفلسطيني المستمره ليومنا هذا لا يتطرق لها الا القليل حتى الذين خططوا لها ونفذوها واخص بالذات الأنجليز و عصابات الصهاينه اصبحوا كمن اصيب بمرض الأمنيزيا،اقول لمن خطط
    ونفذ محرقه الشعب الفلسطيني ان حقنا ومستحقاتنا لا تلغى بالتقادم
    والتجاهل فالحق اقوى وابقى
    وسيأتي اليوم الذي سوف تقرون فيه بجريمتكم وتدفعوا ثمنها وتعوضوا كل فلسطين عن كل نفس فقدت
    في فيها او في الشتات
    لانكم المتسببين وعن كل حجر بيت هدم وسرق وعن كل لحظه عاشها الفلسطيني في ذل و ضنك العيش في الأغتراب
    BEEM ME UP SCOTTY!!

  4. صدقا ؛ لم يفاجئني الخبر . لا يجرء الأعلام العربي مهما كان مدعيا للموضوعيه والحياد أن يلمس أو يقترب من البقره المقدسه ، أي اسرائيل ، علما بأن الكثير من كتاب الغرب ومثقفيه وبعضهم من اليهود أنفسهم تعرضوا لموضوع الساميه المقدس بتفاصيله وابدى البعض منهم أراء لا تقبلها اسرائيل . لكن عندما نأتي للعرب ومثقفيهم واعلامييهم “معظمهم” لا يوجد لديهم الشجاعه الكافيه لمواجهه الباطل حتى وهم يعلمون علم اليقين أنهم على حق ، لان الأعلام العربي ممول وموجه ولا يمكنه الخروج عن رأي صاحب المال الذي يدفع . أكبر مثال على ذلك ما ذكره المقال أعلاه بأن الجزيره تتصرف وتتعامل بشده وقوه تعادل قوه الأسود واكثر اذا ما كان الموضوع متفق مع وجهه نظر وموافقه الممول كما كان الحال في الأزمه الخليجيه والحركات المشبوهه التي حصلت في الدول العربيه . لقد فقد الأعلام العربي مصداقيته عندما أصبح أعلام ممولا خليجيا، واصبح ليس ذات قيمه لكل من يبحث أو يحاول البحث عن الحقيقيه حيث يقوم الباحث هنا بأهمال أي أعلام عربي والبحث في وسائل اعلاميه أخرى خارجه تماما عن العرب وأعلامهم . هذا الحال طبعا هو من مصائب وامراض العرب العديده . نكون قد ابتعدنا عن ألحق والواقع اذا ما اقتصرنا بكلامنا على محطه الجزيره فقط ، كلهم كذلك وفي كل مكان بالعالم العربي ، ولنأخذ مثلا مصر أكبر واهم دوله عربيه لننظر ما حل في اعلامها وإعلامييها ، فمثلا عمرو أديب الذي يتقاضى الملايين مقابل خروجه على الشاشات ليقوم بالصراخ والزعيق والتشبيح والشتم والتهريج بأسم الأعلام لصالح من يدفع أكثر أو مع من هو في السلطه ، كما حصل في خلافه مع أبن الرئيس مبارك بعد عزله ، قام يزأر كالأسد ويقول له صارخا بالعاميه أنا وراك وراك يا جمال… (أو علاء) ، فهل كان هذا من يسمي نفسه أعلاميا يجرء حتى بفتح فمه عندما كان الرئيس مبارك صاحب السلطه في مصر . هكذا هو اعلامنا … وهكذا هم أعلاميوا العرب في هذا العصر ، فهل نلوم الجزيره أو غير الجزيره على تراجعها عن موقفها عندما لوت ذيلها وطأطأت من رأسها عند توجيه ملاحظه لها من اسرائيل . وأخيرا من هو الذي يعتقد أن الجزيره هي حامله لواء التحرير العربي ، الجزيره هي الجزيره لم يتغير عليها شيء منذ تأسيسها .

  5. هذا يذكرني بسبب تحالف الشر في عام 2004 ضد السيد العالم الشهيد حسين بن بدر الدين الحوثي في صعدة وضد حركته ،،
    مما كان ينشر من كلامه ( وتم قتله بسببه):

    يجب – أيها الإخوة – أن لا نسمح لهذا التَّدجِين الذي يُراد له أن يكون في اليمن وفي بقية شعوب البلاد العربية ،
    أن لا تتكلم ضد ….(إسرائيل )… سيقولون إرهابيون،
    يضربوا هذا فتفرح،
    وتصبح أنت بوق إعلام يعجبك أن ضربوا، و(تقول)الحمد لله ضُربوا،
    ستخلق روحية يحمد الله الآخرون عندما تُضرب أنت،
    ستعزز في نفوس الناس كلمة: [إرهاب]، كلمة: [إرهابي]،
    سيقولون إرهابي،
    وأن يسكتوا عن أمريكا وإسرائيل.

  6. الإعلام العربي عاجز أو غير راغب في الوصول إلى الرأي العام العالمي، فما مصلحة العرب بالتشكيك في المحرقة، لقد أقنعوا العالم بأنهم اخذوا أرض الميعاد الخالية من الناس، فهذه الكذبة الكبرى التي أقنعوا بها العالم بينما فشل العرب في ايصالها بالرغم من كوننا نعيش عصر المعلوماتية والفضاء المفتوح للجميع، إن إعلامنا العربي في صراعاته الداخلية التي تدمر ولا تعمر وتفرق ولا تجمع وتزيدنا من الفرقة والتشرذم بينما العالم مشغول في نهضته وازدهاره ونحن قد عدنا لعصر الجاهلية الأولى … فما العمل ؟

  7. وأنا أقرأ هذا المقال لهذا الشاب الجريء الذي لا يخشى في قول الحق لومة لائم ولا عتب مساوم , فكرت بتعليق حول هذا الموضوع الهام والخطير لا سيما إنه يتطرق الى موضوع الاعلام العربي المنافق والذي لا يتوانى أبداً عن جعل الحق باطلاً والباطل حقاً بلا وازع من أخلاق أوضمير , وعندما وصلت الى الفقرة الأخيرة من هذا المقال الهام أيقنت بعده أنه لا رد أقوى مما ورد فيه بل رايته من خير الكلام لأنه قَلّ ودَل.

  8. ماذا لو قرأنا كتاب اريك هبسبوم المارخ الانكليزي في كتابه عن تاريخ القرم العشرين،ويكتب فيه أن القرن الماضي راح ضحيته ١٨٧ مليون إنسان بينهم ٥ ملايين يهودي .
    Erik Habsaum
    L’âge des extrêmes
    Histoire du court XXe siècle

  9. أحد الأسباب فشل العرب في تعريف والدفاع قضاياهم العادلة الانفصالهم عن الواقع يعيشون عالمهم الموازي الخيالي العيش في نظريات المؤامرات الكونية مثلما يفعل النظام السوري في سوريا الابتعاد عن العقلانية في التفكير يعتبرون ما يقولوه العرب ويفعلونه لا يتابعه ولا يشاهده أحد في العالم الا غيرهم العرب يصدقون انفسهم الاذكياء الشعوب والعباقرة التاريخ العالم والبشرية بكامله تعترف بوجود المحرقة هولوكوست الأمم المتحدة اعترفت بيها وفاتيكان والبابا اعترفت بيها ألمانيا مسؤولية عن المحرقة اعترفت قدمت اعتذر الرسمي اليهود رغم أن المان من أكثر الشعوب وعناد وتصلب لا يعترفون بي الاخطاءهم بسهولة كيف العرب لوحدهم ينكرون المحرقة ولا يريدون الاعتراف بيها كيف ينال العرب والفلسطينيين الدعم القضية الفلسطينية العادلة يدعم يعترف العالم بي ماساتهم إذا هم أنكروا لم يعترف مأساة الشعوب الأخرى هناك أيضا من يفعل متل العرب ينكر محرقة الفلسطينية عدم وجود الشعب الفلسطيني عاش في أرض فلسطين انه أرض اليهود فهو يقوم بنفس ما يقوم بيه العربي ينكر واقعة التاريخية حصلت الشعب اليهودي بغرض النظر عن صراع مع الصهاينة الاسراءيل لكن من الناحية الإنسانية يجب تعاطف مع الشعب اليهودي تعرض المحرقة النازية الاسراءيل لم تكون في ذلك قد أقيمت كثير من اليهود ضحايا المجزرة لم يكونوا يدعمون الصهيونية أو كانوا الصهاينة يمكن التشكيك في عدد الارقام يتم تضخيمها أو الاستغلال مأساة المحرقة في الاستغلال السياسي الصهيوانية أو فضح كشف تواطؤ الغربي الأوروبي الأمريكي مع النازيين ذلك وقت هذه من الأشياء يتم تستر ولا تذكر لكن لا يمكن إنكار وجود المحرقة نقول غير موجودة هذا ابتعاد عن العقلانية والتفكير المنطقي

  10. الجزيرة هي المسؤولة عن كل الحروب الطائفية وتدمير المنطقة في الشرق الأوسط و العالم العربي

  11. كلام سخيف فالعدو الاسرائيلي يرتكب عشرات الجرائم بوميا ضد الفلسطينيين وهذا افظع من الهولوكوست !!!!!!!!!

  12. اخی خالد العربیة اسواء من الجزیرة لا تتوقع أن تكون على حق من وسائل الإعلام الخليجية وسائل الإعلام الخليجية ، مثل حكامهم ،

  13. ارفع القبعه لليهود بما انهم اقليه في العالم ولكن جعلو العالم كله يدافع عنهم ويجاملهم ويخاف منهم حتى وان كانت قضيه مزيفه فلا يجرء احد ان ينافيها .. اما العربان ومن يملكون اكبر ثروات العالم فانهم عبيد لا قيمه ولا كرامه لهم أموالهم تذهب هبات وملذات وشراء ذمم بدون فائده تذكر.

  14. لماذا لا يجرؤ أحد أن يقول الحقيقة , هل أصبحنا نحيا في عالم يحيا فيه فقط الجبناء الذين بروا الحقائق ولكن يرهبون الإفصاح عنها خوفا من الموت , أتساءل ألا تعلمون ما بعد الحياة , وما فائدتها ان عشت جبانا ,الموت بعد كل حياة أتي , وعقاب الله أسواء من عقاب العبد .

  15. اصبح واضحا منذ سنوات ان الجزيرة والعربية. اعلام موجه مئة بالمئة. وفاقد لأبسط شروط المهنية والموضوعية وهو اعلام يشارك في صنع الحروب والمآسي لأمتنا وانا بعض الاحيان اقول ان هؤلاء العاملين والمذيعين كيف ينامون. وهم. يشاركون في سفك الدماء العربية. بكلام مفبرك او تقرير مكذوب ا وتوجيه نحو فتنة لذلك من هنا اسجل. ان المذيع في هذه القنوات في رايي مشارك بكثير من الجرائم وعليه تقع مسؤولية أخلاقية وسيحاسب حسابا عسيرا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here