الجزائر ومصر: من أرشيف التاريخ: يوم قرر المغرب غزو الجزائر

amimourok1.jpg661.jpgok

(3)

دكتور محيي الدين عميمور

عرف النصف الأول من الستينيات أحداثا يجب ألاّ يتجاهلها من يرصد خلفيات العلاقات بين الجزائر ومصر وتطوراتها ومشاكلها، وكان الحدث الأول هو ما جرى في أكتوبر 1963، عندما قامت قوات من الجيش الملكي المغربي بغزو عسكري للجزائر بحجة أن الرئيس أحمد بن بله لم يستجب لمطالب الملك الحسن الثاني التي حملها له الوزير المغربي عبد اللطيف الفيلالي حول أراض تدعي المغرب تبعيتها لها.

وقال الفيلالي للملك إثر عودته بأنه لا حلّ مع الجزائر إلا الحرب، وهكذا اتخذ القرار بغزو الجزائر بموافقة زعماء الأحزاب في المغرب (وكل ذلك موثق في كتاب الفيلالي، وفي برنامج شاهد على العصر الذي قدمته الجزيرة في العام الماضي بالصوت والصورة)

لم يكن مضى عام على استقلال الجزائر، التي كانت مشغولة بتضميد جراحها ومواجهة التزاماتها تجاه أسر الشهداء وقوافل النازحين ونزيف الخزينة العامة والمشاكل السياسية التي كانت كامنة خلال مرحلة الصراع مع العدو.

 وصُدم أحمد بن بله من هذا الغدر وصرخ صرخته الشهيرة : حقرونا.

وكان جمال عبد الناصر هو أول من لبى النداء، فوضع ثقله السياسي والعسكري بجانب الجزائر، وهي تفاصيل ما زالت في الوجدان، وتقدمُ معطياتها في التعامل مع الغزو صورة عن أسلوب الكفاح الجزائري في مواجهة الطرف الآخر بأسلوب عضّ الأصبع الشهير.

وكان ذلك قمة التضامن بين مصر والجزائر ولكنه كان أيضا بداية التوتر بين مصر والمملكة المغربية، التي كان من طبيعة الأشياء أن تحظى بدعم الملكيات في الوطن العربي، مع ملاحظة أن معظم الجمهوريات لم تكن في وضع يمكنها، مقدرة أو رغبة أو إرادة، من لعب أدوار فاعلة.

وعرف عام 1964 القضية التي سجلت وجود إرادة في مكان ما لتخريب التضامن الجزائري المصري، وعرفت بقضية “نجمة الإسكندرية”.

كانت الجزائر تضع الأسلحة التي تتلقاها في منطقة السلوم على الحدود الليبية، أقصى غرب مصر، وتقرر أن تنقل إلى الجزائر بعد استرجاع الاستقلال لتمنح لحركات التحرير الإفريقية التي كانت تكافح آنذاك ضدّ الاستعمار، فحملت على متن باخرة مصرية تحمل اسم “نجمة الإسكندرية”، انفجرت في ميناء عنابة مخلفة وراءها عددا من الضحايا وحجما ملموسا من الدمار.

وكان مما أثار اهتمامي أن الانفجار وقع يوم 23 يوليو، الذي تحتفل فيه مصر بذكرى ثورتها، وكان رأي العقيد عمار بن عودة، والذي كان في بداية الستينيات ملحقا عسكريا في مصر، كما سمعته منه في مايو 1993، أن الانفجار كان جزءا من مؤامرة وراءها دولة أوربية وربما أيضا دول عربية، والهدف هو تفجير الموقف بين الجزائر ومصر (..) وكان المفروض أن تنفجر الباخرة في الإسكندرية، حيث كان من المفروض أن يكون بها الرئيس عبد الناصر في إطار الاحتفال بأعياد الثورة، ويكون الانفجار إشارة انطلاق لعملية انقلابية، يكون من أهدافها الإساءة للجزائر، حيث أن المواد المنفجرة جزائرية.

ويواصل بو عودة تحليله قائلا بأن احتمال الحادث العرضي أو غير المقصود قائمة.

وكانت لي تحفظات على ما سمعته، من بينها أن الباخرة لم تنفجر في الإسكندرية وإنما في الجزائر، والمسافة البحرية بين المدينتين تستغرق نحو أسبوع، وأنظمة التفجير المؤقت آنذاك كانت بدائية، لكن الأخ بن عودة رأى أن المتآمرين كانوا يتوقعون تأخر سفر الباخرة، وهو ما يطرح التساؤل عن جدية المحاولة نفسها.

وكان من تحفظاتي أيضا على تحليل العقيد، ومن واقع معرفتي بمصر، أن رئيس الدولة المصرية لا يمكن أن يكون في الإسكندرية يوم 23 يوليو، التي لا ينتقل إليها إلا يوم 26 يوليو، ذكرى مغادرة الملك فاروق مصر نهائيا.

وظلت قضية انفجار الباخرة بالنسبة لي لغزا حقيقيا إلى أن التقيت بالرفيق القديم النقيب عبد الرحمن بن عطية، واستعدنا ذكرياتنا ومن بينها لقاءنا الأول في عنابة إثر انفجار الباخرة، وهناك أصبح اللغز الواحد لغزين، فقد قال لي عبد الرحمن، الذي كان مكلفا بمتابعة خط سير الباخرة وبالسهر على تفريغها في ميناء عنابة، بأن الباخرة فاجأتنا بإبلاغنا عن وصولها أمام ميناء العاصمة الجزائرية في نهاية الأسبوع الثاني من يوليو، في حين كان من المفروض أن تتوقف في عنابة شرق العاصمة (نحو 600 كم).

وتلقى ربان السفينة من السلطات الجزائرية المعنية أمرا بالعودة إلى ميناء عنابة، فأبدى استغرابه لذلك وقال لمن أعطاه الأمر أنه تلقى، وهو في عرض البحر، برقية موقعة من السلطات الجزائرية تطلب منه مواصلة الإبحار نحو العاصمة، ويقول عبد الرحمن بأنه لم تصدر عن السلطات البحرية المكلفة بالتعامل مع الباخرة أي تعليمات من هذا النوع، وهنا يبرز السؤال الخطير : من أعطي الأمر؟، ثم يفرض نفسه سؤال أكثر خطورة وهو : لماذا؟.

والاستنتاج الوحيد الذي وصلتُ له إن احتمال المؤامرة يظل هو الاحتمال الأول، خصوصا وأن نفس الأيام عرفت ثلاثة انفجارات غريبة بتزامنها، أولها انفجار سُجّل في منطقة نادي الصنوبر بالعاصمة، وثانيها انفجار حدث في مركز الصكوك البريد المجاور لميناء العاصمة، وثالثها وأهمها انفجار مخزن الذخيرة في منطقة سيدي فرج، وإذا صدق هذا الاستنتاج فإن الخطة كانت تقضي بتفجير الباخرة يوم احتفال الثورة المصرية بعيدها، ويكون التفجير في ميناء العاصمة على وجه التحديد.

و نظرا لطبيعة موقع الميناء أمام منطقة القصبة، فإنه كان سيؤدي إلى حجم كبير من الدمار في الحي التاريخي وإلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وتتهم مصر على الفور بأنها وراء الانفجار، مما يدفع الشارع الجزائري للقيام بأعمال عنف ضد المصريين في الجزائر، تؤدي إلى ردود فعل مماثلة من جانب المصريين، ويقع البلدان في فخ الحلقة المفرغة التي تصنع العداء بين الشعوب.

ويجب أن أسجل هنا أن الحكمة سادت ووضع الأمر كله حيث يجب أن يوضع، لكنني، وقبل أن يتساءل مواطن صالح، كالعادة، قائلا: لماذا لم نسمع منك ذلك قبل اليوم؟، أردّ سلفاً أنني كتبت كل ذلك منذ نحو 20 سنة في كتابي أيام مع الرئيس هواري بو مدين، وليس من ذنوبي أن هناك من لا يطلعون على ما يكتب في المغرب العربي.

ونصل الآن إلى منتصف الستينيات، عندما تم ما اصطلح على تسميته بالتصحيح الثوري، لينهي التحالف الإستراتيجي الذي تم بين المناضلين الكبيرين أحمد بن بله وهواري بو مدين في تلمسان عام 1962، وكانت من نتائجه حصول الرئيس الجزائري الأسبق على دعم جيش التحرير الوطني، وأصبح بن بلة رئيسا للجمهورية.

وبعد عدد من التطورات والصراعات والتجاذبات، ليس هذا مجال استعراضها، يتجه قائد الأركان العقيد الطاهر الزبيري في فجر 19 يونيو 1965 إلى فيللا “جولي” ليقول للرئيس بأن مهمته كرئيس انتهت، ويفاجأ العالم كله، ومصر في المقدمة، بتكوين مجلس للثورة يرأسه العقيد هواري بومدين.

ووقع النظام المصري في ورطة كبيرة، فتحالفه مع الرئيس بن بله لم يكن سرا من الأسرار، حيث أن الشارع في مصر لم يكن يعرف عن من الشخصيات الجزائرية إلا اسميْ أحمد بن بله وجميلة بو حيرد، وكان هناك من البسطاء من كان يتصور أن الرئيس الأسبق تزوج بعد استرجاع الاستقلال من المجاهدة الكبيرة، كما يحدث في الأفلام المصرية.

ثم إن هواري بو مدين كان لغزا حقيقيا بالنسبة لمصر بل ولغير مصر، ورغم أنه عاش في القاهرة قبل الثورة فإن حياته هناك كانت، كبقية زملائه، جزائرية صميمة، تكاملت فيها عناصر الاستقامة الشخصية والوطنية الحقيقية وتفادي كل ما يمكن أن يسجل عليه ويكون في مرحلة ما أداة لأي ابتزاز من أي نوع كان.

وكانت المرة الوحيدة التي واجهته فيها مشاكل مع الشرطة المصرية كانت يوم أن قبض عليه إثر اعتصام للطلبة الجزائريين في القنصلية الفرنسية بالقاهرة، واقتيد إلى قسم الشرطة إلى أن تدخل الأستاذ الشاذلي المكي للإفراج عنه.

وجرت مياه كثيرة تحت الجسور، وأصبح الطالب المتواضع رئيسا للجزائر، بعد مسيرة طويلة كانت تجسيدا للعصامية بكل معانيها، وكان هو نفسه الذي أنهى رئاسة رجل كان نجما ساطعا في ذاكرة الوطن العربي، وكانت مصر ترى فيها حليفها الإستراتيجي الخالد.

وفوجئت مصر بما حدث وهي من كانت تتصور أنها تعرف دبيب النملة وحفيف أجنحة البعوضة الأنثى في الجزائر، ولأن من قاموا بعملية 19 جوان درسوا كل الاحتمالات وأعدوا العدة لكل شيء، خصوصا بعد أن وصلتهم الأنباء بأن بن بله سوف يطيح بهم واحدا بعد الآخر، ليلحقوا بوزير الداخلية أحمد مدغري، الذي كان قد عُزل في الأيام الماضية.

وأتذكر أن الرئيس عبد العزيز بو تفليقة قال لي حرفيا بأن بله كان يزمع أن: “يتغدى بنا قبل أن نتعشى به”، لكنه لم يكن يتوقع أن يتم التحرك قبل المؤتمر الإفريقي الآسيوي الذي كانت الجزائر تستعد لاحتضانه، وكان ذلك أمرا جرى استثماره على أحسن وجه، وتغدى به من أراد هو أن يتعشى بهم.

ولا بد هنا من القول، للأمانة التاريخية، أن بن بله كان مثالا للوطنية وللتقشف والنزاهة، وبغض النظر عن الأحداث التي قادته إلى الاصطدام ببو مدين وأنهت الرابطة الإستراتيجية بين اثنين من خيرة الوطنيين، وليس هناك دليل على ما ردَّدَتْه في مرحلة معينة قياداتٌ جزائرية، حدث أنها هُمّشت في ظروف لا مجال للتوقف عندها اليوم، كانت تروّج الادعاء بأن عبد الناصر وضع ثقله وراء بن بله نكاية فيها وهو المسؤول عن تهميشها، ووصلت بعض الأقوال إلى التشكيك في ولاء الرئيس الجزائري، وكان المثير للدهشة أن معظم من كانوا يجترّون ذلك بحماقة منقطعة النظير لم يُعرف عنهم أي إنجاز جدير بالتقدير في جزائر الاستقلال.

وسنجد أن كل من يتصدرون اليوم قائمة التشهير والإساءة لمسيرة الجزائر في تلك المرحلة التاريخية، ومنهم غير جزائريين، يستعملون توقيعات مستعارة، ولا يجرءون على التقدم للقارئ بأسمائهم وبصورهم، لأنهم يدركون أن أبسط ما يمكن أن يوصفوا به هو الجهل بالوقائع أو الأحداث، أو وقوعهم أسرى للخلفيات المعادية لمسيرة الجزائر العربية الإسلامية، وخصوصا شعارات العروبة التي رفعها بن بله ومسيرة التعريب التي رعاها بو مدين.

يتبع

Print Friendly, PDF & Email

42 تعليقات

  1. كلامك صحيح مائة بالمائة وهدا مارواه لي جدي بان المغرب اكتسح الجزائر في ساعتين واشكرك على هده المعلومة لان التاريخ الجزائري الدي يدرس الان لنا في المؤسسات كله عبارة عن تزوير وتزييف للحقائق لكي يتماشى مع مصالح الحكومة

  2. على من تكدب على نفسك أم على الشعب الجزائري بل انت تزور التاريخ كله المغرب لم يهاجم الجيش الجزائري ويمكنك ان ترجع الى اعتراف حسني مبارك عندما طلب منه رئيسكم التدخل لحل المشكل مع المغرب واعطاه احداث خاطئة الحمدلله لو دخلت اليوتيوب صوف تجد تصريحات حسني مبارك

  3. منطقي أيها العزيز أننا لا يمكن أن نتوقع التئاما لجرح لم يتم تطهيره، وأنا أعرف أن أنظمة الحكم هي المسؤول الأول عن الشنآن، ولهذا أقول ما أعرفه وأعترف بأخطائي بدون تردد، وأحرص على الحوار لأنني أبحث عن الحقيقة، فهي ضالة المؤمن، مثلها مثل الحكمة، ويعلم الله ما أحمله للأشقاء من محبة وتقدير واحترام، ومقدما….رمضان كريم وأياما هنيئة على شعوب المغرب العربي بدون استثناء

  4. أيها الكاتب المقتدر النقاش لايفسد للود قضية يجب ان يكون جلبابك واسعا كما نقول في المغرب ،اننا نقدرك لأنك الوحيد الذي يناقش مع قراء عموده تعاليقهم وهذا يحسب لك الا اننا نود ان تكون مقالاتك القادمة توحدولاتفرق وتحياتي.

  5. عندما تناقش الوقائع بمنطق العقل ،فإنه لامبرر للامتعاض من سماع حقائق التاريخ ،،والدفاع عن اخطاء الماضي التي وقع بعضها هنالك او هناك ، من احد الاسلاف ،،فغن ذلك يدعو الى مراجعة في معايير الوعي لدى البعض ،،فما يضر المغربي الان ،ان يقول الجزائري ان اسر الفرنسيين لشيخ الجزائريين هو مؤامرة من اخوته في في وجدة ، الامر الذي دفعه لقوله ،المقولة المشهورة / لاتأمن،،،الخ / ، ومايضر الاخوة ان تذكر قناة الجزيرة في مقابلة مع محمد حسنين هيكل ، بأن اختطاف قادة الثورة الجزائرية رحمهم الله ، كان من ورائه التنسيق الفرنسي مع المرحوم الحسن الثاني ،،،،وماذا يؤثر في وعي الجميع الاخطاء التي ارتكبت من طرف السلطات في الماضي او الحاضر ؟ لماذا يصبح وعي النخبة وراء الدعاية للأنظمة السياسية القائمة ،،ان الوعي المنفصل عن الطبيعة عند هيجل ،هو اليوم عندنا هو الوعي المنفصل عن وعي السلطة للحفاظ على مطالب شعوبنا ،في بناء مستقبل لشعوب المغرب العربي ، من انواكشوط الى الرباط،الى الجزائر وتونس وطرابلس ،،ففي موريتانيا لم يتأثر الوعي العروبي لدى الشبيبة الموريتانية ،بما كان يردده المرحوم علال الفاسي ،نبأن موريتانيا / خليقة الاستعمار الفرنسي/ ، ولا يتأثرون بما يصنع السفهاء من محاولات تخريب للعلاقات الاخوية بين الشعبين ،ولا يولون اهتماما بمقولات عفا عليها الزمن من قبيل ترديد /موريتانيا كبرها تصغار/على حد قول الحسن الثاني رحمه الله ،،،فنحن اصحاب وعي يدعو للوحدة العربية ،،ونعرف ان الرموز المذكورة ،اخشى ما تخشاه هو التقارب ، بين الوحدات الاجتماعية العربية بين اقطارنا ،،ولهذا فمن الصروري الانفصال بوعينا عن الوعي السياسي القائم على فرق تسد ،كسياسة موروثة عم المستعمر ،لممثليه فيالانظمة الهزيلة التي ترك بعده

  6. ان استحضار احدات تاريخية قديمة في الظروف التي تمر منها المنطقة المغاربية و العربية من ثورات و عدم استقرار غايته تحويل النظر عن المشاكل الحقيقية التي تعيشها الشعوب المغاربية وخاصة الجزائر التي استحوذت فيها زمرة ما سمي بجيل الاستقلال علي مقدرات البلاد فبينما تنام البلاد علي أطنان من النفط والغاز تجد المواطن البسيط يمتطي البحر مغامرا بروحه في اتجاه اوروبا حيت العيش الكريم و حيث احترام الانسان كانسان كنت ارجو من أستاذنا ان يتكلم عن الوضع الحالي في مصر و الجزائر لنعلم نتائج سياسات الزعماا العظام الدين حكموا هذه البلدان

  7. استاذنا الفاضل, اسعد جدا بقراءة مقالاتك لكن اتمنى عليك ان تجعلها استشراقا للمستقبل او تحليلا لواقع ودعنا نترك التاريخ فهو لم يكن في المائة عام الاخيرة الا فضيحة

  8. هذا تاريخ يا سيد ,,لم يقل لنا عليه عميمور او بومدين او زيد او عمر ,,ماهذا المنطق ؟؟ ترجوا الناس ان لا تتكلم وان تنسى ؟؟ التاريخ لا ينسى حتى وان اردنا,,وليس معنى هذا انى احرض على الانتقام او ما شابه ولكن بقراءة التاريخ جيدا نتفادى الوقوع في اخرى ونتعلم تحمل المسؤولية ,,اما انسى هكذا فلا احد ينسى,,,بمعالجة المشكل يمكن ان تنساه الى الابد.. اذا اردت وهذه نصيحة لك حتى في حياتك الخاصة اذا اعتديت على شخص مريض وغلبان ومسكين وتعبان زايد مجروح ومثقل الجراح لا تطالبه ان ينسى وان لا يتحدث ولكن يجب عليك بل هو فرض ان تتحدث معه عن المشكلة بصراحة وان تطلب منه وتتوسل ان يغفر لك تلك الزلة العظيمة وان تطلب العفو والسماح منه وان تبدي له الاستعداد على ان تعينه وتمده ببعض الدريهمات لكي يداوي تلك الجروح التى اثخنتها فيه ,,بهذا فقط وفقط يمكن ان تتصافى القلوب والناس تنسى فعلا وفعلا,,,,,اننا هنا نتحدث عن امر عظيم جدا ,غزو بلد جار في وضعية حسنة جدا لبلد وشعب جار ما كفته كل جراح الاستعمار من قتل وجوع وحرمان وفقر وجهل ومليون ونصف المليون شهيد و٨ سنوات من الحرب والتعب والدم فيزيده اخ له بعد اقل من عام واحد على تحريره بان يثخن تلك الجراح بجراح اخرى وغزو غاشم لشعب جاءع عريان وحفيان وتعبان ودماء ابناءه لم تجف بعد في القرى المحروقة بالنابالم وفي البوادى بل وكثير من جثامين الشهداء لم تدفن بعد ,,ماهذا المنطق …ببساطة اذا اخطات مع شخص فلا تلمه اذا تالم وتكلم ولكن لم نفسك انك لم تطلب العفو منه والسماح والمعذرة,,لا ان تقل له انس ولا تقلب المواجع

  9. يبدو أنه لا أمل في حدوث أي أمر إيجابي في المغرب العربي مع هذا الجيل، ولعل الجيل القفادم يكون أكثر وعيا وإدراكا وفهما لمسار التاريخ، وأنا شخصيا سأتوقف عن هذا الحوار لأنني لا أحب الاجترار، وتقديري ومحبتي لكل أصحاب النوايا الحسنة، ويبقى الأمل كبيرا في توفيق المولى عز وجل

  10. حتى لو افترضنا جدلا ان حرب الرمال كانت خطأ، ?????????
    ما هذا يا هذا ؟؟؟غزو جاير وعدوان صارخ ومؤلم لشعب مسكين ذبيح مجروح من ٨ سنوات حرب وجوع وفقر وقتل ومليون ونصف مليون شهيد وتسمي هذا لو افترضنا هذا صحيح ؟؟؟ماذا اذا ؟؟سميه لنا رجاءا ؟؟ ثم تقول لو افترضنا ,هنا لا يجب ان تفترض ,هنا هناك غزو واعتداء وقع على شعب جريح لم يمض على استقلاله وحريته الغالية الثمن اقل من عام واحد ..ما هذا المنطق عجب عجب ..عوض الاعتراف بالجرم والخطا الجسيم تحاول ان تجد الاعذار بمنطق لو افترضنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ تسمع بالمثل الشعبي البسيط ؟؟,,على هذا العوج قتلتك …..عجبا عجب

  11. قد مددنا لك يا مجد يدا
    وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
    فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا

    نتعلم منكم الكثير كاتبنا الكبير

  12. جوابكم يا أستاذي حول الظروف التي تهيأت لألمانيا وفرنسا لطي الماضي. والتي تكللت بتخلي ألمانيا عن الألزاس واللورين باعتبارهما منطقتين فرنسيتين بحكم التاريخ انما يتمثل راهنا في وضعية بلدينا بالمناطق التي تعود تاريخيا أيضاً للمغرب والتي آلت الى الجزائر بحكم تفويت المستعمر الفرنسي وهو ما كان وراء الخلاف المزمن ، من هنا ارى ان تعليلكم يدين الجزائر اكثر مما يضعف حجة المغرب ، فهذا الأخير لم يحتل أرضا جزائرية بل العكس هو الصحيح ، اما ان تعرجوا في هروب الى الامام على مسألة الاستفتاء كعاىئق فهذا امر اخر ، فعندما يطرح المغرب مسالة صحرائه كقطب الرحى في الخلاف المغربي الجزائري تتنصلون من هذا الواقع بذريعة أنكم لا دخل لكم في الموضوع وانه نزاع بين المغرب وجمهورية الوهم ، واليوم تضع شرط الاستفتاءsine quoi non كحل لكل القضايا كما ذكرت ! ارى في الامر شيئا من انعدام التماسك يا دكتور ، تحياتي .

  13. جوابكم يا أستاذي حول الظروف التي تهيأت لألمانيا وفرنسا لطي الماضي واتي تكللت بتخلي ألمانيا عن الألزاس واللورين باعتبارهما منطقتين فرنسيتين بحكم التاريخ انما يتمثل راهنا في وضعية بلدينا بالمناطق التي تعود تاريخيا أيضاً للمغرب والتي آلت الى الجزائر بحكم تفويت المستعمر الفرنسي وهو ما كان وراء الخلاف المزمن ، من هنا ارى ان تعليلكم يدين الجزائر اكثر مما يضعف حجة المغرب ، فهذا الأخير لم يحتل أرضا جزائرية بل العكس هو الصحيح ، اما ان تعرجوا في هروب الى الامام على مسألة الاستفتاء كعاىئق فهذا امر اخر ، فعندما يطرح المغرب مسالة صحرائه كقطب الرحى في الخلاف المغربي الجزائري تتنصل وان من هذا الواقع بذريعة أنكم لا دخل لكم في الموضوع وانه نزاع بين المغرب وجمهورية الوهم ، واليوم تضع شرط الاستفتاءsine quoi non كحل لكل القضايا كما ذكرت ! ارى في الامر شيئا من انعدام الماسك يا دكتور ، تحياتي .

  14. خير المغرب ، ما هو إلا استثمار لتأسيس شعب واحد ، من الببضاء إلى القبائل ، عبر قرطاج حتى.
    أعتقد أن لكل الشعوب الثلاثة ( خاصة ، بعد موريتانيا وليبيا) ، أكثر ما يجمعهم ممن يفرقهم.
    بصراحة لا أحب تماما مصطلح ” خير”، في هذا المجال .كما أتجنب استعماله داخل وسط عائلة واحدة.فالآخ عندما يقوم بعمل ما لفائدة أخته او أخيه ، يقول ” قمت بواجبي” (نحو الأخ).و لا يقول فعلت خيرا في أخي…
    ça sonne mal à l’oreille.
    في كل دولة في العالم، عقلاء وبلداء.
    وأعتقد أن عقلاء الجزائر يستوعبون بما فيه الكفاية، أن الخلافات بين المغرب والجزائر، صنعتها الطغات من المغرب ومن الجزائر.
    فما أحلى الوحدة.
    أما الآخ الذي علق أن فرنسا أهدت للملك محمد الخامس منطقة طرفاية، أسأله ، ألم يكفيكم ما سببتم فيه من تسميم العلاقات بين شعب المغرب وشعب الجزائر؟.
    يا أخي ، تقدم ،وخذ منطقة الغرب أو الشاوية او بن اسناسن،وأريحونا .
    الشعوب تتقدم .الشعوب تتوحد.وبين هذا وذاك، لم تكتب التاريخ أبدا أن منطقة طرفاية لم تكون يوما مغربية.
    وانتهى أمر وملف طرفاية إلى الأبد.
    فلا تضيع وقتك. وأترجاك أن تنظر إلى الأمام. والنظر إلى الأمام والمستقبل ، فيه إفادة للجميع. والتاريخ يشهد على ذلك.

  15. ان الذي يدافع عن الحدود الموروثة عن الاستعماريعرف انه الرابح من هذه الاتفاقية . وهذه الاتفاقية ليست أممية بل هي في ارشيف الاتحاد الأفريقي والمغرب ليس عضو بالاتحاد الأفريقي.وهناك دول لم تكن قبل الاستعمار وهناك دولا خلقت بعد الاستعمار لحاجة في نفس يعقوب.اليس كذالك يا dachrat tobokaar حلل وناقش؟

  16. لعلها فرصة لأشكر الأشقاء المغاربة على تعاطفهم الكريم وترحيبهم بالفوز الجزائري، وأذكر بكلمات الرئيس هواري بو مدين: استقرار الجزائر من استقرار المغرب، وخير الشعب المغربي لا يمكن نسيانه

  17. الأخ المغربي الأصيل وضه أصبعه الكريم على القدوة التي يجب أن نحتذيها في تناولنا لقضية المغرب العربي، وهي الوحدة الأوربية التي كانت قاعدتها الحقيقية ألمانيا وفرنسا، لكن هذه الوحدة بنيت بين ألمانيا أديناور وفرنسا دوغول، وليس بين ألمانيا هتلر وفرنسا بيتان، ولم يمكن بناؤها إلا عندما تخلت ألمانيا نهائيا عن منطق الحقوق التاريخية وتركت الألزاس واللورين والسوديت لأهلها، وعندما قبلت القيادات رأي الشعوب عبر الاستفتاءات وليس بفضل النصوص العلوية ، وقبل كل هذا التعامل مع الماضي كأخطاء لا تحمل الشعوب مسؤولياتها بل القيادات وهو ما يفرض أن يعترف كل طرف فيها بأخطائه.
    وعندما يقول أخ مغربي أن الحسن الثاني رحمه الله لم يمس جزائريا واحدا نقول له : رجاء، راجع الصحف الغربية، وليس الجزائرية أو المغربية، في منتصف السبعينيات، وستعرف ما تعرض له جزائريون كثيرون مما لا أجد فائدة في استرجاعه، وقبل ذلك راجع الظروف التي طرد فيها عمال موسميون مغاربة من العمل في الجزائر، ومعظمهم كان موجودا بأسلوب الهجرة شبه الشرعية وليس الإقامة، واسأل عن سبب ذلك.
    وأنا من المؤمنين بأن وحدة المغرب هي ضرورة لنا جميعا، وحل كل القضايا يكمن في كلمتين : قبول الاستفتاء، لأن هذه هي العقبة الرئيسية التي تؤكد حسن النوايا أو سوءها.
    لكن البعض لا يريد أن يرى إلا الجانب الشوفيني المحض الذي لا يعترف بأي وثائق دولية ؟
    والبعض يريد أن يقنع الناس بأنه وحده على حق وكل الآخرين، أفارقة وغير أفارقة، مخطئون.
    وهذا يزيد الأمور تعقيدا.
    ومع أطيب التمنيات بقرب شهر الصوم المبارك

  18. سيد عميمور أستحلفكم بالله أن تدكر أشياء تهدي النفوس بين الشعبين فلقد سئمنا هدا الموال كل يفتي في حيه بما يريحه هو فالشعب المغربي يردد ما سمعه من دولته وكداتك الجزائري لن تفيد الحقيقة في شيء فكلا الدولتين كانتا خاضعتين للاستعمار ولا أضن أنهما كانتا على قدر المسؤولية .أما آن للشعبين ان تخشع قلوبهم للمحبة الأجيال الضاعدة لاتعرف شيئا عما جرى و أمامها تحديات جسام أكبر من النبش في جروح الماضي قد تكون بابا من أبواب الفتن التي تجتاح الأمة .بالمناسبة شاهدت المقابلة و أقسم لك ان غالية من في المقهى كن يهتز كلما سجلت الجزائر .

  19. وكيف يتطهر هذه الجروح يا دكتور ووالخنجرالدامي في خاصرة المغرب ، ثم حين نتحدث عن الماضي بغض النظر عن صحة ما ورد من عدمه ، لماذا لا نتناول سوى جوانبه المظلمة حتى لو افترضنا جدلا ان حرب الرمال كانت خطأ، اين الجانب المضيء إبان فترة الكفاح والدعم الذي قدمه جيش التحرير المغربي لأشقائه الجزائريين ، الم تكن البواخر المحملة بشحنات السلاح القادمة من مصر عبد الناصر ترسو في المغرب ويوجه جزء منها للمقاومة الجزائرية ( باخرتي دينا وآطوس) التي قادهما المرحوم ابراهيم النيلي المعروف بالسوداني ؟ وهل احتضن المغرب بعد الاستقلال أعداء النظام الجزائري كما احتضنت الجزائر كل أعداء الحسن الثاني الذين كانت تعج بهم الجزائر ؟ الم يعطي الحسن الثاني أوامره للجنرال بن عمر بالانسحاب الفوري رغم تقدم الجيش المغربي ؟ الم يتبث تورط مصر بعد اعتقال الطيار آنذاك حسني مبارك من قبل بدو في قرية داخل العمق المغربي ليقدمه الحسن الثاني بعد ذلك هدية لعبد الناصر دليلا على الرغبة في طي الصفحة بعد الإمساك بالجرم المشهود ؟ لا فائدة من اجترار الماضي ان هذا لن يزيد البلدين الا تفرقة اكثر مما هي عليه ، انظروا الى العلاقات الفرنسية الألمانية اليوم لم تحل دونها أحقاد مرور هتلر تحت قوس النصر في قلب باريس ، نرجو ان يأتي يوم نبني فيه جميعا صرح وحدة مغربنا العربي فمهما اشتد الخلاف فالقواسم تبقى مشتركة يا دكتور .

  20. ملك المغرب محمد الخامس هو من اعطته القوة الاستعمارية سنة 1959 اقليم طرفاية من الصحراء الغربية مكافأة له على مساعدة فرنسا واسبانية في تدمير جيش التحرير و منع انتشار الاسلحة الى الصحراء الغربية وموريتانيا

  21. وماذا كان ؟؟احكي ام فشلت وماذا كان ؟؟غزا شعب اعزل فقير جيعان عريان جاهل امي مقمل وتعبان من حرب ٨ سنوات ليس له حتى خبز الشعير, علي اسد وعلى غيري نعامة ,,هل هذا هو جزاء شعب حفيان وجيعان عانى ما عانى وحيدا ودفع ثمن غالي غالي غالي غالي غالي جدا ,مليون ونصف مليون شهيد؟؟؟ بالعكس اذا اردت الناس ان تتصالح وتنسى وتصفى القلوب فلا يجب ان تقز على التاريخ بحجة اننا ننساه,,هذا ابدا ,ولكن بسهولة يجب ان تكتشف الحقاءق بدون تخفية اولا وتعتذر الناس لبعضها البعض ويعتذر المخطي ,وبغير هذا لا يمكن للناس ان تنسى

  22. —– بدوري أشكر الأخ مروان ع على تعقيبه الهادئ المختصر و المفيد و يسعدني أن أحيله إلى مواثيق و معاهدات و قوانين الأمم المتحدة و مجلس الأمن ذات الصلة باحترام الشرعية الدولية و احترام سيادة الدول على أراضيها و لا سيما الباب المتعلق باحترام الحدود الموروثة عن الإستعمار ، هذه حقيقة دولية ملزمة و لا يمكن خرقها أو الإعتداء عليها تحت أي سبب أو ظرف . نشاطركم الأخ مروان تعليفكم فيما يخص التاريخ و علينا أن نعي بأن تاريخنا مشترك و أن عملية كتابة تاريخ واعد و مفيد هو من مسؤولية الجميع .

  23. ارجوك يا دكتور انك مثقف ماشاء الله ,سمي الاشياء كما يجب ان تسمى, فقد فات واندثر زمن التصحيح الثوري , والثورة الشعبية والتجديد القومي ,والاصلاح الجماهييري وغيرها من التسميات وقل ما يجب ان يقال ويسمى ,,,الانقلاااااااااااااااااب ,,بحيث ليس ولا يوجد له تعريف اخر ,,,الانقلااااااااااااااااااااااااب
    كما ارجوا ان تكتب لنا يا دكتور عن قضية خطيرة جدا ومهمة كثيرا وهي قضية لا يعرفها شباب اليوم من البلدين عموما ومن المغاربة خصوصا وهي مؤلمة جدا جدا والكثير الكثير لم يستطع نسيانها في الجزاير ولا اعتقد انها ستنسى يوما ما الا ربما بالاعتذار رسميا وكشف ما جرى لذلك الشعب المسكين الذي ترك وحيدا يقاوم الاطلسي كله وخرج بتحرير بلده عاريا حافيا جاءعا جاهلا ومقملا لا دار له ولا دوار,حدثنا رجاءا عن غزو المغرب لشعب خرج من احتلال دام ١٣٢ سنة وحرب استقلال دامت ٨ سنوات ليس له ولاحتى الخبز والماء فضلا عن شيء من القماش يستر به عورته ,فعلا كما قال بن بله حقرونا ,,يجب ان يعرف خاصة خاصة الشعب المغربي هذا التاريخ المر فهو مغيب عمدا ويحكم له او عليه ,ان الناس معظمها لا يعرف هذه الحقيقة ,كيف ترك الشعب الجزايري وحيدا يقارع الاستعمار بعد ان نالوا استقلالهم على كتفيه وخاصة كيف كافاوه وجازوه على حريته الغالية الثمن جدا جدا بعد استقلاله بغزوه لشعب اعزل جيعان تعبان مقمل عريان حفيان جاهل امي ودماء ابناءه لم تجف بعد

  24. أنا أتابع ي المبارة الشيقة بين الجزائر وكوريا ، وأعرف من يتابع الإرسال بالعربية وأتصور من يتابعه بغيرها، وأستنتج ما يجب استنتاجه، وهو يؤكد يقيني، وشكرا على الاهتمام

  25. الآخ “داشرت تابوكرت ” الدجزائر.
    أخي، لديك مشكل كالتالي =
    1 – لا تعلم شيئا دقيقا عن تاريخ المنطقة وخاصة منذ الإستعمار الفرنسي لها.
    2 -أو تتجاهل الحقيقة لغرض في نفسك.
    3 – وفي كل الأحوال ، الرجاء العمل على تجميع شعوب المنطقة ،وليس على لعب لعبة الإستعمار.
    أنت تقول كلام لا تعترف به كتب التاريخ،ومنها من هو كتب من طرف مؤرخين جزائريين أنفسهم.
    فرنسا ،انتقاما من المغرب ( من محمد الخامس) اعطت مناطق جغرافية مغربية للجزائر حين استقلالها…
    ربما محمد الخامس هو ميت الآن.لكن كتب التاريخ ليست بميتة ، أبدا.
    ثم إن فرنسا بكيفية أو بأخرى ، ستعترف لك أنها فعلا عاقبت محمد الخامس بإعطاء الجزائر مناطق مغربية.
    فسواء قبلت هذا أو لم تقبله، فهذا مؤرخ،وليس باستطاعتك ان تحرف وتغير التاريخ.
    النصف الثاني من تدخلي هو أني أرى شعوب المنطقة ستتحد،وتكون شعب واحد.ولذى فالنزاعات الجغرافية ستقط .وأخيرا، المغرب لم يخطط أبدا على أن يهاجم الجزائر.وملوك المغرب أذكى من هذا.
    لاتنسى أن في الوقت الذي هجر الرئيس الجزائري الراحل بومدين 30.000 مغربي ومغربية من الجزائر حيث كانوا يعيشون مع عائلتهم الجزائرية منذ الإستعمار الفرنسي للجزائر ، لم يمس ملك المغرب ، الحسن الثاني قط جزائريا واحدا ممن كانوا يعيشون في المغرب آنذاك.بل كان الجزائريون أحرارا، داخل المغرب، في قمة الأزمة.لذلك قلت أن للملوك المغاربة ذكاء.
    وموضوع المغرب العربي كان موضوع أطروحتي في كلية العلوم السياسية بدمشق في أواخر السنوات 60.

  26. أسجل للأمانة أن عنوان : يوم قرر المغرب الهجوم على الجزائر ” ليس العنوان الذي كنا اخترته، وأتفق مع الأخ المغربي في رفضه له، وبمجرد قراءتي للعنوان أرسلت لإدارة هذا المنبر رافضا تغيير عنواني الأصلي، والذي كان : من أرشيف التاريخ.
    وآمل أن يعود العنوان الأصلي، ومعذرة لخطأ غير مقصود، والشعب المغربي بعيد عن كل نوايا عدوانية.

  27. —— بالعودة إلى موضوع سياسة التعريب فإن الدكتور عميمور إذا كان من متابعي مباريات كأس العالم سواء مباريات فريقنا الوطني أو فرق الدول الأخرى لا شك أنه لاحظ و يلاحظ بأن اغلب الجزائريين لا يتابعون مباريات المنتخب الوطني عبر قناة الأرضية بل يتابعونها عبر قنوات BEIN SPORTS أو عبر ZDF أو عبر بعض القنوات الإفريقية الناطقة بالفرنسية أو الإنكليزية و السؤال الكبير هو / لماذا ؟ ، الجواب هو ببساطة أن مستوى اللغة و مستوى التعليق و مستوى الفهم و العلم و الإحترافية متدني و رديئ بل مقرف و سامج و بدائي باهت و مملل ، — هذا الكلام نستطيع تعميمه على قنوات فضائية كثيرة و ليس في المجال الرياضي فحسب ، هذا هو منتوج منظومة التعريب التي تخرج منها جيل اختار التعليق على مباريات رياضة شعبية بلغة سيبويه جديدة مليانة زلات هفوات اخطاء .. و ببرودة تامة .. رغم حرارة الطقس و حرارة المباراة ، يا حسرة على زمان وين كنا مدرسة حقيقية بالعربية و بالفرنسية و المعلق الجزائري كان نموذج و مثال و كفاءة معترف بها و مطلوبة و مفهومة و مقدرة في كل الوطن العربي .. حدث ذلك قبل التعريب أو لنقل عملية ترجمة العباد و المحيط و الوثائق يعني كانت عملية إدارية لا علاقة لها لا بالتعليم و لا بالتربية و لا بالبيداغوجية و لا هم يندمون .. هيهات على غنيمة و هيهات على الجزائري الذي كان يسافر إلى كل أصقاع الدنيا و لا يحتاج إلى مرشد أو مترجم .. اليوم عندما يسافر إلى فرنسا فإنه يحتاج إلى دليل و مترجم و مفسر و أحيانا إلى .. مفتي !

  28. يوم قرر المغرب غزوالجزاءير . ما هذا العنوان ما الذي يريد به كاتب هذا المقال بهذا العنوان التشهير بالمغرب انه كان قوة تغزوالبلدان ًو تبطش بالبشر.عنوان في الشرق والموضوع في الغرب !

  29. …..
    وأنا أشكر الشقيق الفاضل الذي أكد ، بطريقته، كل ما قلته، وهكذا قال ، وأعتذر لاضطراري وضع علامات وتعليقات رأيتها ضرورية بين قوسين :
    وماذا كان على الحسن التأني ان يفعل ان ينتظر ،حتى تبني الجزاءير (الجزائر) قوتها (إذن …كان استغلالا لضعف الجزائر الجريحة) ثم يهجم ليسترجع أراضيه (من قال أنها أراضيه، وحكم محكمة العدل الدولية واضح) التي ضمها (؟؟) المستعمر الفرنسي الى الجزائر ،وذلك لمعاقبة (؟؟) المغرب على دعمه الجزاءير،(ولم ننكر يوما دعم الشعب المغربي العظيم لنا) وكذالك ضنا (ظنا) منه انه سيبقى في الجزاءير الى الأبد.الاخ الكاتب لم يأتي (يأت) على ان محمد الخامس أعطته فرنسا تلك الاراضي (هل هناك دليل واحد يوثق هذا الزعم) فرفض ، وقال انه سينتظر حتى تأخذ الجزاءير استقلالها ،ثم جاء لاتفاق مع اول حكومة جزاءيرية بعد الاستقلال على تقسيم الحدود (كان الاتفاق على مراجعة قضايا الحدود ، وهو ما تم بالرباط في 1972 في حضور أربعين رئيس دولة وحكومة، ولم تصادق عليه المغرب إلا مضطرة بعد استقالة الرئيس الشاذلي ومجيئ بو ضياف في الظروف المعروفة، وكانت الخلفية أنه رجل يمكن التأثير عليه بحكم أنه كان ضيفا في المغرب ) لكن بن بلة نقض الاتفاق وكان ما كان .!
    ….
    هل هناك من يجرؤ الآن على إنكار الغزو المغربي المتعمد ؟

  30. اعترف أنني كنت ابتعدت شهورا عن تناول قضايا الجوار، لكن دفعني لها اليوم أن بعض الأشقاء من القراء يصرون على استعادة مآسي الماضي وتقديمها بخلفياتهم المعهودة، وبدلا من مناقشة صلب الموضوع يقفزون على بعض هوامشه، ولست أحب أن يقرأ شبابنا ضلالا وافتراءات وتفسيرات مغرضة.
    وكنت أحب مثلا أن يتوقف الأشقاء عن قضية انفجار الباخرة، الذي رفضت في حديث متلفز مشهور أي ادعاء بمسؤلية المخابرات المغربية عنه، انتقاما لأحداث 1963.
    وكنت أتمنى أن يتناول أحدهم قضية فشل المخابرات المصرية في التنبئ بأحداث الجزائر في 1965، ليربطها بفشل نفس المخابرات في التنبئ بانقلاب النحلاوي، أو بانقلاب المذبوح بعد ذلك بعشرات السنين.
    وأنا أتناول قضايا من أرشيف اتاريخ/ وأتمنى أن يصحح لي أحد أخطائي ، وما أقدمه هنا أشير إلى وثائقه، وعلى من “يستحلب” الماضي باحثا عن معلومة تكذب ما أقوله أن يتفضل بالإشارة إلى المصدر الذي يستطيع كل قارئ أن يجده بنفسه، تماما كما فعلت أنا مع كتاب الفيلالي رحمه الله.
    أما الحديث عن طموح الشعوب المغربية، أو شعوب المغرب العربي كما أسميه أنا، فلا التئام لجروح بدون تطهيرها تماما ، وهو ما يتطلب شجاعة من كل الأطراف المعنية.
    ولعلي أرجو إعادة قراءة السطور الأخيرة من هذا الحديث.
    ودائما، مع المحبة والاحترام للجميع، وخصوصا من هم في إفريقيا الجنوبية.

  31. أقول للأخ dachrat taboukar هذه هي الحقيقة عندنا فنورنا بالتي عندكم في الجزائر مع كل احترماتي لتعاليقك.

  32. هنا في أروبا الناس تعمل من اجل المستقبل وجعلو التاريخ وراء ضهرهم همهم الوحيد هو الرفاهية استفادوا مما هو إيجابي من تاريخهم اما في الوطن مازال البعض يجتر كل ما وقع بعد استقلال الدول العربية من مؤامرات وصراعات وتدبير انقلابات وخيانات وكأنه يقول لنا لاتنسوها ليكرس الحقد والكراهية بين الشعوب العربية علينا ان ننظر الى المستقبل ونستفيد من التجربة الأوروبية ويكون الانسان العربي هو الذي في صلب الاهتمام.

  33. سبحان الله فكر المؤامرة لا يكاد يغادر الفكر العربي كل الاحتمالات سبحان الله استنفدت و لم يبقى الا المؤمرة و اين سوء التخزين هدا ان لم يكن سوء النية عند عبد الناصر نفسه بتصديره لمتفجرات انتهت صلاحيته زائد عدم الخبرة لطاقم الباخرة و خصوصا انها مدنية.
    كل ما يهمني في تدخلي ان اتناء هده الحرب المشؤمة المغرب القى القبض في هده المعركة علىز الرئيس المخلوع حسني مبارك هو و طائرته واعادوه كحمل وديع الى رئيسه ويا ليتهم صفوه لاراحو اخوتنا المصرين من بلاوي لا يعلمها الا الله

  34. —— تحدثنا أعلاه عن النوايا الحسنة وعن الايادي الممدودة و وعن الحدود المفتوحة و نسينا سهوا ” اللسان الممدود ” ! .. الناس تنسب الكذب على الأموات مع الأساف الشاديد .. من أين لك هذا العلم يا أخ مروان عليك نور ؟ لا تقل من متحف اللوفر Louvre .

  35. ——- الحلقة ( 3 ) لا أنصح ذوي الحس القومي و العروبي و الإسلامي بقراءتها لأن فيها حقائق و شهادات و فضائح و كوارث من شأنها أن تصدم الرأي و تؤثر على برودة التعاليق لتؤججها ضد من رحلوا رحمهم الله و تركوا إرث ثقيل من الحماقات و الغدرات و الحقرات و كأنها اليوم ” حسنات ” او ” صدقات ” جارية سارية وبالا على كل شعوب المغرب العربي ، العبد لله من جيل الإستقلال و ليس لي رصيد معرفي كبير في مادة التاريخ لكنني مرتاح و مقتنع بالمثل الدارج الجزائري القائل / ” اللي يعرف بزاف .. يتغشش بزاف ” الدكتور يعرف جيدا أن لا خوف من الخطأ إذا صححناه و لا خوف من الإعوجاج إذا قومناه و لا خوف من ” الحقرة ” إذا جرمناها ، إن النوايا الحسنة المناسباتية لا معنى لها و اليد الممدودة لا معنى لها و الحدود المفتوحة لا معنى لها بدون إرساء معالم ثقة حقيقية قائمة على شجاعة الإعتراف بالخطأ تعقبه نية صادقة فعلية لتصحيحه ، إن الاجيال القادمة بإمكانها أن تجد بدائل للثروة لكنها لن تسامح من خانها أو غدرها و لم يفكر فيها و قد تلعن من فجر المنطقة بدل الترحم عليه . اخطاء الأباء إرث ثقيل و احيانا قنبلة موقوتة و على الأبناء الصالحين إبطال مفعولها و تصحيح المسار .

  36. بسم الله الرحمان الرحيم
    وهل إستفاد الشعب العظيم، شيئا من كل هذا الحراك،
    ياليته مات القلم،،،ودفن الحبر المتألم،
    كانت المقاومة الجزائرية يأتيها العتاد من الجارة الغربية وكان الخطابي إلهام المقاوين
    وما نراه الآن هو إعادة مضغ التبن الجاف، من أجل تحريك الفك ، حقرونا ؟؟
    ألم يحتقرو الشعب العظيم وترابه الزكي بالدماء ؟ألم يقزمو البلد ويجعلوه غياب الذل
    أدعوك أن تطلق عنان القلم وتصف لنا العهد الجديد وتكون من اللذين مروا شهداء،،،
    أين طموح الشعوب المغاربية،،،
    أَبْكَيْتَ القلم وإنِتْزَعَ مِنْك الماضي بكل حرقة،
    و الحاضر والكلمة بنت الأصول،،،
    وعهد جديد مهترء ،وأركان أبتليت قواعدها ،

  37. وماذاكان على الحسن التأني ان يفعل ان ينتظر ،حتى تبني الجزاءير قوتها ثم يهجم ليسترجع أراضيه التي ضمها المستعمر الفرنسي الى الجزاءير ،وذالك لمعاقبة المغرب على دعمه الجزاءيروكذالك ضنا منه انه سيبقى في الجزاءير الى الأبد.الاخ الكاتب لم يأتي على ان محمد الخامس أعطته فرنسا تلك الاراضي فرفض ،وقال انه سينتظر حتى تأخذ الجزاءير استقلالها ،ثم جاء لاتفاق مع اول حكومة جزاءيرية بعد الاستقلال على تقسيم الحدود لكن بن بلة نقض الاتفاق وكان ما كان .!

  38. بسم الله الرحمان الرحيم
    وهل إستفاد الشعب العظيم، شيئا من كل هذا الحراك،
    ياليت مات القلم مع رئيسه،،،ودفن الحبر المتألم،
    كانت المقاومة الجزائرية يأتيها العتاد من الجارة الغربية وكان الخطابي إلهام المقاوين
    وما نراه الآن هو إعادة مضغ التبن الجاف، من أجل تحريك الفك ، حقرونا ؟؟
    ألم يحتقرو الشعب العظيم وترابه الزكي بالدماء ؟ألم يقزمو البلد ويجعلوه غياب الذل
    أدعوك أن تطلق عنان القلم وتصف لنا العهد الجديد وتكون من اللذين مروا شهداء،،،
    أين طموح الشعوب المغاربية،،،
    أَبْكَيْتَ القلم وإنِتْزَعَ مِنْك الماضي بكل حرقة،
    و الحاضر والكلمة بنت الأصول،،،
    وعهد جديد مهترء ،وأركان أبتليت قواعده ،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here