الجزائر وفرنسا تتفقان على دعم تثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا الذي نصّت عليه مخرجات مؤتمر برلين وإعادة الحوار السياسي بين الأطراف الليبية

الجزائر/عباس ميموني/الأناضول – اتفقت الجزائر وفرنسا، الثلاثاء، على دعم تثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا، الذي نصّت عليه مخرجات مؤتمر برلين.

جاء ذلك خلال مباحثات ثنائية جمعت وزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقدوم ونظيره الفرنسي جون إيف لودريان، الذي حلّ في الجزائر في زيارة ليوم واحد.

وقال الوزير الفرنسي، في مؤتمر صحفي عقب اللقاء، إن “البلدين سينسقان الجهود من أجل تنفيذ وقف إطلاق النار في ليبيا بشكل مستدام، والعمل على إعادة إحياء الحوار السياسي بين الأطراف الليبية”.

كما اتّفق الجانبان على تحرك منسق، من أجل دعم الجهود الرّامية لتنفيذ كل مخرجات اجتماع برلين، الذي عقد الأحد الماضي.

وأشار لودريان، إلى عودة الجزائر القوية في المشهد الدولي، قائلا: “إنها (الجزائر) قوة وصوتها يحسب له على الساحة الدولية. إنها قوة توازن وسلام”، في إشارة إلى المبادرات الأخيرة التي أطلقتها تجاه الأزمة الليبية.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الجزائري، أنه اتفق مع نظيره الفرنسي على إعطاء ديناميكية جديدة للعلاقات الثنائية، من خلال تفعيل آليات الحوار الإستراتيجي والمشاورات السياسية رفيعة المستوى.

والأحد، انعقد مؤتمر برلين حول ليبيا، بمشاركة 12 دولة هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر والكونغو، و4 منظمات دولية وإقليمية هي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.

وكان من أبرز بنود البيان الختامي للمؤتمر، الذي وقعت عليه 16 دولة ومنظمة بجانب طرفي الأزمة، ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، حيث تشن قوات خليفة حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة “الوفاق” المعترف بها دوليا.

من جهة أخرى، أصرت الجزائر، خلال المباحثات الثنائية، على الجانب الفرنسي، معالجة ملفات طلب التأشيرة بسلاسة ومرونة.

وعبّر الوزير الفرنسي، عن رغبة بلاده في العمل مع الحكومة الجزائرية الجديدة بقيادة رئيس الوزراء عبد العزيز جراد، مشيرا إلى أنّ “الجزائر اجتازت مرحلة حاسمة من تاريخها السنة المنقضية”، في إشارة إلى مسيرات الحراك الشعبي.

وقال لودريان إنه يتمنى للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، النجاح في مهمة الإصلاحات العميقة التي باشرها والهادفة لتعزيز الحوكمة وإرساء دولة القانون والحريات.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ضنت فرنسا انها على حق وان المستعمرة لازالت تنفذ تعليماتها حرفيا الا ان العمل الذي قام به افراد من الجيش بقيادة الفريق قايد صالح رحمه الله وظهور جل الجزاءريين مع وحدة الوطن وتلاحم تام مع الجيش ومتابعة المجموعة المحسوبة على فرنسا قضائيا واجراء انتخابات مهما كانت نوعيتها وظهور رئيس اعترفت به كل ادول جعلها منزوية ومعزولة وان لم تتحرك باقصى سرعة لا ضاعت منها الجزاءر ذات الوزن السياسي والاقتصادي الكبير وخاصة اذا عرفنا ان الميزان التجاري جدمرتفع مع الجزاءر .وعلى هذا الاساس هي اليوم تحاول تغطية غلطتها وخاصة اذا علمنا انها تساند السراج وتدعم حفتر فمهما كانت فهي العدو اللدود للجزاءر قال الرئيس الراحل هواري بومدين اذا غضبت عنك فرنسا فاعلم انك على الطريق الصحيح فالزيارة ماهي الا تلاعب سياسي بروتوكولي فالغراب عمره ما يظهر فيه الشيب والعدو عمره مايكون حبيب

  2. فرنسا تعرف كيف تاكل الكتف كلام لدغدغة المشاعر و العودة لاكل الغلة
    انظمة عربية تحت الاحتلال لا قوة لها ولا حول سوى العنتريات امام شعوبها
    اولى لنظام الجزائر الانتباه لمظهرات العارمة التي تجتاحه كل جمعة بدل حشر انفه لكسب رضى اسياده

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here