الجزائر: وتاريخ أهمله التأريخ

دكتور محيي الدين عميمور

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية تصريحات لمن يرفعون صرخات الدفاع عن حقوق الإنسان بصفة انتقائية، مضمونها الهجوم على رئيس أركان الجيش الجزائري، الذي كان صرّح بأن هناك قوىً أجنبية، لم يُحددها، تدعم عملية الإخلال بالاستقرار في الجزائر، وهكذا تتكامل الوكالة مع التلفزة الفرنسية التي تتعامل هي أيضا مع ما يحدث في الجزائر بصفة انتقائية، لهذا أواصل استعراض تصرفات فرنسية قديمة أتصور أن من واجبنا الاحتفاظ بوجودها حية في الأذهان، لأن الماضي ضوء كشاف ينير طريق الحاضر ويمكن من خوض مسيرة المستقبل، في انتظار ما سيكشف عنه الغد القريب.

وكنت تناولت العمل الخبيث الذي كان يسهر على تحقيقه في السبعينيات مدير المخابرات الفرنسي الأسطوري “الكونت دو مارانش”، والذي حمل عنوان نادي “السفاري”، وكان البند الأول هو التحكم في القارة السمراء، وعلى ضوء مخطط جهنمي كان وراءه “جاك فوكار”، الذي كان يسمى “رجل إفريقيا” ويقف وراء أهم الانقلابات التي عرفتها مستعمرات فرنسا السابقة، بدءا بالغابون في 1966، ولمصلحة الدولة الفرنسية وشركاتها البترولية.

وكان البند الثاني في ملف دو مارانش هو الإسلام، والذي أتوقف عنده لسبب رئيسي هو أنني أتصور بأن الجزائر هي من أقدر البلدان العربية على التحرك إسلاميا في أوروبا وفي فرنسا على وجه التحديد، وخصوصا إذا أمكن تحقيق التكامل والانسجام مع دول المغرب العربي، والمغرب الأقصى في المقدمة، وإذا كانت هناك إرادة مخلصة لدى المرجعيات “السنية” في الوطن العربي كله، وبعيدا عن حسابات البقالين ومناورات المخابرات وعناصرها، وإذا أمكن خلق التكامل مع المؤسسات الدينية في المشرق العربي، وعلى رأسها الأزهر، بعيدا عن روح الاستعلاء الممقوت وإدعاءات الفوقية، وبشرط أن تتصرف تلك المؤسسات بأسلوب أكثر عالمية وأقل إقليمية وأبعد بقدر الإمكان عن إرادة السلطات التنفيذية، والتي جعلت الشيخ خالد الجندي (وهذا لقبه وليس صفته) ينهى عن سبّ إسرائيل، بحجة أن إسرائيل نبيٌّ واجبنا أن نحترمه كبقية الأنبياء.

ومعروف أن للجزائر أكبر جالية إسلامية في أوربا، وكانت، مع المملكة المغربية، من أهم ركائز مسجد باريس، الذي افتتحه في 16 يوليو 1926 الرئيس الفرنسي غاستون دوميرغ ( الذي تحول من البروتستانتية إلى الكاثوليكية ليضمن بقاءه في منصبه بعد أن كان سلفه ألكسندر ميلييران، غير الكاثوليكي، قد اضطر للاستقالة بضغوط من اليسار الفرنسي، وهو أمر يثير تساؤلات كثيرة لأنه يحدث في بلد يرفع لافتة العلمانية ولكنه يرفض أن يرأسه غير كاثوليكي، وليس فقط غير مسيحي)

وافتتح المسجد بحضور مولاي يوسف، والد السلطان محمد الخامس، أهم رموز الوطنية في الشمال الإفريقي والذي أدى عزله في منتصف الخمسينيات إلى ثورة الشعب المغربي ضد الوجود الفرنسي، وكان ذلك من شرارات الثورة في المغرب العربي ضد الاستعمار الفرنسي.

وكان أول أئمة المسجد قدور بن غبريط، وهو فرنسي من أصل جزائري، وهو والد وزيرة التربية في الحكومة قبل الأخيرة للرئيس بة تفليقة، والتي نجحت في استثارة كل الوطنيين ضد اختياراتها التربوية وكانت من العناصر التي أشعلت تصرفاتها الحراك الجزائري، ورُويَ أن معظم مستشاريها كانوا فرنسيين وفرانكوفيليين.

كان مسجد باريس قلعة روحية ينضوي تحتها أبناء المغرب العربي في المهجر خلال النصف الأول من القرن العشرين، وبرغم السيطرة الفرنسية الإدارية على المسجد فقد كان للجزائر وجودها المؤثر في نشاطه.

ولا مجال لاستعراض ما حدث خلال مرحلة الثورة وأقفز سريعا إلى مرحلة الاستقلال حيث تميز الوجود الجزائري بتكوين ودادية الجزائريين في أوروبا، وتألق على رأس الودادية عبد الكريم غريب.

ولم يكن سرّا أن في فرنسا سلطات لا ترضي عن وجود جزائري فعال، ومن هنا فإن المخابرات الفرنسية فكرت في اختراق الساحة الإسلامية للالتفاف حول التأثير الجزائري، الذي بدا، في الستينيات والسبعينيات، مشاكسا وغير منسجم مع المطامع الفرنسية في المنطقة وفي القارة الإفريقية.

وبدأ ذلك التفكير يتبلور أكثر فأكثر بعد التأميمات التي قامت بها الجزائر ابتداء من 1966، عندما أممت المناجم وانتهاء بعام 1971، عام تأميم البترول (وأرجو أن أذكر هنا أنه بعد تأميمات المناجم احتضنت باريس الأكاديمية البربرية بحجة الدفاع عن الثقافة “البربرية” وهو ما لم تفكر فيه فرنسا منذ 1830 إذا صحّ الادعاء أن الهدف كان ثقافيا محضا، ولن أذكر بهوية الأعضاء المؤسسين وبتاريخهم في خدمة العلم الفرنسي والأهداف الفرنسية، وكان من عناصر الأكاديمية “جاك بينيت”، الذي ابتكر علماً ضراراَ يسخر منه جزائريون بتسميته علم “الفورشيطة” (شوكة الأكل) وهي الرمز الموجود على علم “بينيت” ويشبه آلة التعذيب الحديدية التي كانت تستعملها محاكم التفتيش الإسبانية ضد المسلمين في نهاية القرن الخامس عشر وبداية السادس عشر، وكانت عبارة عن كتلة حديدية لها شوكتان علويتان وسفليتان، تُثبّت تحت الفك لتنغرس الشوكتان العلويتان فيه وتحول دون فتح الفم بارتكاز الجزء الأسفل على الصدر، وأصبحت رمزا للعداء ضد الإسلام، ولعل هذا هو سرّ اختيار الصهيوني الفرنسي لها.

وقرر دو مارانش تشجيع إحدى الدول الإسلامية على الوجود في الساحة الفرنسية، بشرط أن : “يُحْسَن اختيار الدولة، ويكون مضمونا عدم تناقض نشاطها مع الاتجاهات الفرنسية، وارتأى أن تكون الدولة المهيأة للقيام بهذا الدور هي المملكة العربية السعودية (هيكل – العربي التائه – ص 125) وكان وجود كمال أدهم في مجموعة السفاري تحصيل حاصل، وهكذا أرسِل إلى باريس علماء دينٍ سعوديون”.

ولكن عملية الاختراق لم تتم كما أراد لها دو مارانش، وكان من الأسباب أن معظم مسلمي فرنسا “مالكيون أشعريون”، حتى ولو لم يكن معظمهم يعرف ما معنى المالكي الأشعري، ولكنه تأثير العمق التاريخي والأعراف السائدة في دول المغرب العربي.

وتنفجر الثورة الإيرانية في نهاية السبعينيات، وكانت إسرائيل أكبر متخوف من آثارها ونتائجها، ويتجاوب معها الفرنسيون المصابون بعقدة ذنب تجاه اليهود، وهو ما أحسنت إسرائيل استثماره، وساهم في ذلك العديد من يهود الجزائر الذين نزحوا إلى فرنسا بعد انتصار الثورة الجزائرية، وكان من بينهم “غاستون غارناسيا”، المدعو “أنريكو ماسياس”، الممنوع من دخول الجزائر منذ تهليله لانتصار إسرائيل في 1967، والمُرحّبُ به في بلاد دفعت الثمن غاليا آنذاك.

ونجح اللوبي الصهيوني في إشعال ثورة الشارع الفرنسي ضد الرئيس دوغول، بتجنيد شباب كانت مشاكله تتراكم في السنوات الأخيرة، وكانت الخلفية الصهيونية هي  الانتقام من الجنرال، الذي كانت تصريحاته في 1967 متجاوبة إلى حد كبير مع الحق العربي بقدر إدانتها للغلو الإسرائيلي، وانفجرت أحداث مايو 1968 بقيادة “كوهين بندت”، والاسم يدل على المُسمّى كما تدل البعرة على البعير، ولقيت تلك الأحداث دعما كبيرا من المخابرات الأمريكية عقابا للرئيس الفرنسي على خروجه من الحلف الأطلسي، ليكون ذلك رادعا ضد من يُفكر في الخروج عن إرادة واشنطون، وانتهى الأمر بالاستفتاء الذي فشل فيه دوغول وخرج على إثر ذلك من السلطة.

لكن اختراق الساحة الإسلامية ظل عنصرا سائدا في السياسة الفرنسية، ولسبب ما سقط التفكير في الدور السعودي بعد خروج دو مارانش من موقعه وتغير القيادات المعنية، وتغير الطرف الإسلامي فأصبح مصريا، وكان الراعي العربي المقترح هو الأزهر، الذي لم يُعارض ولم يرفض، ولعله انتظر “إشارة من الدولة تشير إلى ما تراه صالحا للأزهر وللبلد” (هيكل ص 128-) وكان واضحا أن هناك تجاهلا تاما لمسجد باريس، خصوصا وقد عرفت الجزائر أحداثا همشت الاهتمام بالمسجد، الذي كان سفارة شعبية للجزائر في أرض الغربة الأوربية كلها وليس في فرنسا وحدها، وعلى وجه التحديد عندما انهارت ودادية الجزائريين في أوروبا بعد العددية الحزبية (وليس التعددية) التي جاءت نتيجة لأحداث أكتوبر 1988.

وهكذا تجاذب القصور التقصير، وتكامل الإهمال واللامبالاة، واختلط الجهل بالتجاهل، وعجزنا عن تقديم الإسلام للغرب كما نراه وكما يجب أن يكون، بل ووصلنا في مرحلة ما إلى محاولة التبرؤ منه بعد أحداث اختلط فيها سوء التقدير مع سوء التدبير، وعجزنا عن تنظيم أبنائنا في المهجر، خصوصا بعد انفجار التناقض المغربي الجزائري، وتركنا أبناءنا، هنا وهناك، نهبا للفتاوى المستوردة والأفكار الغريبة عن مجتمعنا وعن أخلاقياته، وكان هذا أمرا دفع ويدفع المغرب العربي ثمنه غاليا.

في هذا الإطار يجب أن نضع الأحداث التي اصطلح على تسميتها اليوم بالإرهاب الإسلامي.

فقد كان ما يصل إلى المهاجرين المسلمين من أنباء وطنهم وما يرونه من صور التعامل مع رفاقهم تذكيرا بعبارة قالها، خلال الفترة الاستعمارية، ضابط جزائري في الجيش الفرنسي برتبة كولونيل: “العربي عربي ولو كان الكولونيل بن داوود”، وكان هذا مما تأثر به الشباب، الذين عرفوا المهجر في نهايات القرن الماضي، عندما كان الواحد منهم يسير بجانب حائط الحياة، منتظرا في كل لحظة شرطيا يمسك بتلابيبه ليمارس عليه نفوذه.

وربما كان سبب الفشل الفرنسي الرئيسي في استيعاب حركة الشباب المهاجر هو أن الفرنسيين حاولوا دراسة الظواهر التي تقلقهم من أبناء الجنوب على ضوء دراسات أعدّت على أساس الفهم الفرنسي والمنطق الفرنسي والنظرة الفرنسية والتحليل الفرنسي، المُتّسم بالتعالي والغطرسة، ولم تدرك السلطات أن للعربيّ منطقه وأسلوب حياته ومنطلق أفكاره، ولو كان لا يعرف من اللغة العربية إلا … “بَاردون، موش يعرف عربي”.

ولكي نفهم هذا الأمر، يجب أن ندرك أن نظام الأسرة في المغرب العربي بوجه عام كان نظاما أبويّا، حيث يدين الجميع للأب بالسمع والطاعة، وتنتقل سلطته المعنوية للابن الأكبر، ولدرجة أن الابن الأصغر في العائلة في كثير من المناطق يسير متأخرا عدة خطوات عن أخيه الأكبر، الذي لا تناديه الأخت باسمه، وإنما بكلمة: سيدي.

واختلّ كل هذا في المهجر، فالأسَرُ ألقِيَ بها في أحياء جانبية أصبحت أقرب إلى “غيطو” ولم تندمج تماما في المجتمع الفرنسي، وأصبح شبابها يعاني من تناقضات اجتماعية نشأت عن تأثير نداءات التحضر والتقدم التي تتناثر في المجتمعات الغربية، والإغراءات المتواصلة التي يتعرض لها الشاب والفتاة، وانحياز السلطات لفتاة تخرج عن إرادة أسرتها.

وهكذا تعثر دور رب الأسرة ثم تلاشى، وبدأت “الشيزوفرانيا” تفعل فعلها لدى كثير من الشباب الذي أصبح يعيش وضعية ضياع، فمرجعية الأسرة ذابت، وخصوصا بالنسبة للفتيات، مع ملاحظة ردّ فعل إخوتهن الذكور، الذين لم يتخلصوا من الأعراف العربية الإسلامية إلا فيما يتعلق ببنات الآخرين.

ولم يكن باستطاعة المجتمع الفرنسي أن يعطي لهؤلاء الشباب مرجعية ذات مصداقية، فتعبيرات الحرية والإخاء والمساواة تأخذ غالبا أساليب انتقائية.

وحقيقي أن الناس هناك يتميزون بأدب التعامل، وبونجور وميرسي وأورفوار هي عملة يومية رائجة، لكن الغريب عن الديار فكريا وعاطفيا، حتى ولو كان يعيش فيها جثمانيا، يُحسّها كمجرد صورة ملونة لورقة عملة بنكية، لا تشتري حبة زيتون.

وكان الملجأ الروحي والمرجعية الفكرية لمن يريد تفادي الالتحاق بتجمعات الشباب على نواصي الطرق في الأحياء الهامشية هو رجال الدين، لكن مجتمع الحرية والعدالة والمساواة قضى تماما على كل دور فعال لهؤلاء.

فبينما تتولى مؤسسات الكنائس والبيَع اختيار رهبانها وحاخاماتها بالاختيار الكهنوتي تطبيقا للتوجهات اللائكية المُعلنة، فان “انتقاء” الأئمة الإسلاميين يمر غالبا عبر عناصر قسم الشرطة في الحيّ، ممن يتخصصون في تجنيد المخبرين وتوظيف المنحرفات، أو من خلال مستويات أعلى في مخابرات حماية التراب الوطني (DST) وهو ما يمكن أن يُفسّر تصرّف ذلك الإمام الذي يدعو في التلفزة الفرنسية للإسلام “الجمهوري” (Islam Républicain) ومفهومه، تشكيلة الطقوس الدينية الظاهرية التي يكتفي بها أي أمّي يقال له أن هذا هو طريق الجنة وضمان التخلص من مضايقات الشرطة.

وما لم تدركه السلطات الفرنسية أن هذا الطراز من رجال الدين، والذي تعرف مثيله بلدان عربية وإسلامية كثيرة، هو السبب في ضياع مصداقية الأئمة الذين أصبحوا يحملون صفة “علماء السلطان”، ففقدوا أي تأثير إيجابي على الشباب بل والأقل شبابا، وتملك بعضَهم الحقدُ على رفض الشباب له، فبالغ في عدائه لهم، كما رأينا من الشيخ علي جمعة وأمثاله في مصر وفي غير مصر، ويضاف لهذا تلك “التوبة” النصوح لدي رجال دين انحرفوا عن فتاواهم بـ180 درجة عندما أمر الأمير بذلك.

ولأن الطبيعة لا تحتمل الفراغ فقد دخل إلى ساحة الحياة ملتحون جدد، تلقوا قدرا محدودا من المعلومات الدينية جعلت الواحد منهم مجرد “ميكانيكي” شؤون فقهية، ولأن هذا لا يكفي للتجنيد ولاكتساب هيبة القيادة وتبرير ضخامة العمامة لجأ هؤلاء إلى أكثر العناصر فاعلية، وهو خلق حالة “بارنويا” حادّة يمكنها أن تجذب شبابا متورمي النفس بالسخط على مجتمع يتعالى عليهم، ويرفض تقبلهم في عالم أصبح قرية صغيرة وغابة كبيرة، وجعل من بلدانهم مثال الخنوع ومن قادتهم رمز التبعية ومن قيَمهم الدينية محل السخرية.

وأضيف إلى هذا ما سبق أن قلته من ممارسة السلطات الفرنسية للانتقائية في تعاملها مع أبناء المغرب العربي بشكل عام، حيث لا تثق إلا في من يتأكد لها أنهم ملكيون أكثر من الملك، وأقصد الملك …الفرنسي.

وهنا ندرك سبب القلق الذي تشعر به اليوم سلطات فرنسية نتيجة لما يحدث في الجزائر، وخصوصا لأنها لم تعد تعرف خبايا كل ما يحدث عندنا، فمعظم من كانت تلجأ لهم وتعتمد عليهم لا يوجدون اليوم حيث تتخذ القرارات وتُعرف كل المعطيات.

 وللحديث بقية، خصوصا إذا كشفت التحقيقات القضائية ما يخفي على الكافة.

آخر الكلام.

 *  –  أجد نفسي مضطرا للاعتذار للجنرال توفيق بعد أن حرفت بعض الصحف ما قلته في حديثي الأسبق، حيث نسبت لي أنني حمّلته مسؤولية “كل” ما أصيبت به الجزائر منذ بداية التسعينيات، وأنا أعتذر تعبيرا عن سخطي لأنني أرفض أن يحاول البعض تصفية حساب مع الجنرال بما يُظهرني كأنني أطعن جريحا، وما كتبته هو معلومات معروفة للجميع في الجزائر، ومضمون حديثي كان قد صدر في كتاب لي منذ نحو خمس سنوات، وقبل إحالة الجنرال للتقاعد في 2015.

 

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

30 تعليقات

  1. عزوز
    مصطلح الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب لم يظهر
    مع بوتفليقة حتى يذهب معه ، ( البوليساريو) عنوان شعب وتاريخ وأرض
    كما أنه رمز للتحرر ، وشعار الحرية .

  2. لست أدري هل أنا من لا يحسن الكتابة أم أن هناك من لا يحسن القراءة
    هناك من يتهمني بأنني لا أترك مناسبة إلا وأهاجم مصر تصريحا أو تلميحا، لكنه لا يقدم دليلا، وهو يدافع عن الأزهر في حين أنني استعرضت ما أوردهكاتب مصري عن أحلام دو مارانش وذكرت حتى رقم صفحة الكتاب المعني، والعالم كله يعرف أن أزهر المراغي وعبد الحليم عبد الله وتاج غير أزهر طنطاوي، وهذه ليست المرة الأولى التي ينزلق فيها خالد الجندي وغيره في فتاوى معوجّة لا تشرف أحدا
    ويسعدني أن يتجند أبناء مصر دفاعا عن مصر ، وسنكون دائما إلى جانبهم كما كنا في الأوقات الصعبة، ولكن هناك مصر عبد الوهاب ومصر شعبان عبد الرحيم.، والقرضاوي هو ابن الأزهر مثل الغزالي ، ومسجد باريس بُنيَ في العشرينيات ويومها لم يكن الملم فاروق قد بلغ العاشرة من العمر، وأنا تحدثت عن البناة ، وللملك فاروق أفضال أخرة على السعودية وعلى المغاربة والجزائريية والتوانسة الذي استقبلهم في مصر
    بالنسبة للمغرب العربي/ أنا أردد ما أؤمن به منذ نحو نصف قرن ، لا أجامل أحدا ولا أتجنى على أحد ، ولا دعي أنني أملك الحقيقة ، وأعرف أن مواقفي تزعج الجميع، الجزائر والمغرب والبوليزاريو ودول مشرقية ، لكن المهم هو أن يفند المعلق ما أقوله ويبرز أخطائي لكيي أصححها ، وأنا أقول إن على كل طرف ن يأخذ خطوة إلى الخلف
    وهناك أسلوب في السخرية كنت أستعمله وأنا شاب غرير لكنني لا أجد له طعما في سن النضوج
    وأعتذر عن عدم التوسع في التعليقات فعندي اليوم ما شيغلني ، مع الشكر للجميع

  3. ____ الإستعمار رحل بلا رجعة .. لكن أساليبه ما زالت تنشط بأشكال و ألوان .. ( الأكاديمية البربرية ) هي إحدى هذه الأساليب الجديدة .. المركز في باريس .. و الأغصان هنا ترقص .. الزريعة ديالنا .. و الموسيقى ديالهم !!! .. قالك / تجسير العلاقات !!!
    .

  4. نضال
    لو حددت لنا جنسيتك لكنت رددت عليك في الموضوع بشرح و تدقيق بمعلومات صحيحة لا لبس فيها لكنني عممت ..!؟, و فوق هدا انا لم اقل كل الدول العربية فلا تفتري علي , و ارجح انك مغربي لا يطالع او يتعنت اخلاصا لسيده لكن الحقيقة عن المغرب معروفة لا تحتاج (سفاري) و لا بحث في (الصحاري) , و اعطيك معلومة عن تقريرسري للاستخبارات الامريكية هو ان اخر معقل للكرامة العربية هو الجزائر و كل واحد يتكلم عليه فعله ..!

    عليم
    من قال لك هده المعلومة ؟ و حتى و ان كانت صحيحة فان المسجد تحت نفود من بناه و هي الجزائر و يمثل كل الجالية الاسلامية و لو كانت مصر او السعودية المسيطرة عليه لراينا مشاكل و صراعات عدة , خاصة المغرب لو سيطر عليه لراينا اسلام فرنسي (سفاري) و هم يحاولون بكل الطرق ..!
    شكرا

  5. يا استاذ ايمن،
    ما ذكرته في تعليقك هو مجرد غيض من فيض استاذنا عميمور.
    رحم الله شوقي كان الحري به ان يقول:
    انما الأديان الاخلاق ما بقيت
    فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا

  6. الأكاديمية البربرية أنشأها جزائريون منهم ضابط سابق في جيش التحرير . إذا كانت مساعدة الفرنسي جاك بينيت جرما فحتى جبهة التحرير الوطني استعانت بدعم مناصرين فرنسيين محبين للقضايا العادلة. الأكاديمية البربرية تم إنشائها حفاضا على الثقافة الأمازيغية المهددة من طرف نضام الاستبداد والاجرام الذي اغتال مجاهدين من الصف الاول وهما خيذ ر في ١٩٦٦ و شعبانيي في ي١٩٦٤ و كريم بلقاسم في ١٩٧٠.

  7. الكاتب معروف بتعاطفه الشديد مع جماعة الاخوان المسلمين لذا لا يترك مناسبة الا و يهاجم مصر تصريحا او تلميحا والان الدور على الازهر . الازهر الذى تقول عنه انه يقدم علماء السلاطين هو اعظم جامعة إسلامية كان ولا يزال يقصده اكبر عدد من طلاب العلم من جميع أنحاء العالم . و يتواصل معه أكبر وأعرق المؤسسات الدينية والعلمية والجامعات فى العالم الذين يعترفون بمكانته و فضله حتى لو تعترف بفضله انت . الازهر لم يشعل فتنة فى الوطن العربي ولم يفتي بضرب ليبيا ولم يقل ان لو كان النبي محمدا حيا لوضع يده فى يد الناتو كما فعل القرضاوي كبير الاخوان و الازهر لم يفتي بقتل الجيش السوري و تدمير سوريا وايران و حزب الله بحجة ان الشيعة كفار و ابناء متعة وجب قتالهم كما فعل شيوخ الاخوان .وليتك سمعت فيديو الشيخ خالد الجندي كاملا قبل ان تهاجمه و تجتزأ جزء من كلامه كعادة الاخوان دائما و ابدا فقد قال ان كلمة اسرائيل اسم نبي هذا ليس له علاقة بدولة اسرائيل التى لنا معها حالة من العداء لن تنتهى حتى تعيد للمسلمين المسجد الأقصى رده الله إلينا سالما غانما . الازهر لو كان يخضع للاوامر السياسية كما تقول لقام فورا بتكفير داعش التى تعادى نظام السيسي اشد المعاداة لكن الازهر قال لا تكفير لمؤمن مهما بلغت ذنوبه وقال شيخ الازهر احمد الطيب ( وهو اسم على مسمي فعلا ) أنه ليس من حقه تكفير احد لان التكفير باب من اخطر الابواب . و كان له تصريح شهير عام 2017 فى هذا الصدد : قال الازهر ليس برنامج ما يطلبه المستمعون اعوزنى أكفر داعش ولو مكفرتش تقول عليا أنا داعشى.. قول براحتك لكن أنت مخطئ .
    انشر لو سمحت

  8. الى حليم ، ارجوك توقف عن كتابة تلك التعليقات المليئة بسموم الكراهية و التفرقة و الشوفونية بين العرب ….. تعليقات تقطر احتقار لكل الدول العربية و التقليل من شأنها و اظهار ان الجزائر هى محور الكون الذى يتامر عليها قارات العالم و كل الدول العربية معا فى نفس الوقت !.
    و شكرا جزيلا للدكتور عميمور على هذا المقال الرائع الذي يعيد لنا من جديد روح الحب و الامل .
    ونتمني مزيدا من المقالات .

  9. كل البحور الداخلي لمسجد باريس هو من الملك فاروق رحمه الله وبالتالي فإن المسجد لم يكن مغربيا أو جزائري بل كان اسلامي البعد بدعم عربي
    أما دور المسجد الحضاري والتوعوي فقد فشل في ربط الإنسان المسلم بدينه في بلاد الغربة ماعدا في تأدية الصلوات والمناسبات الدينية وتحول المسجد في عهد غيمة ممثلين وفرنسيين اكثر من فرنسا نفسها الى ثورة لجمع الأموال من المصلين والمنفعة الشخصية لا غير
    افضل أن يغلق وينتهي دوره المشكوك فيه اصلا

  10. رسالتي الى الجزائر وشعبها العظيم ان رهان الامه عليكم كبير وكبير جدا ولا مكان للجزائر الا ان تكون عظيمه وهي مسؤليه وامانه تاريخيه في عنق كل جزائري حر وجرائريه ماجده وان ارض الجزائر ارض مقدسه بكل ماللكلمه من معنى وشعبها هم ابطال و عناوين للمجد والفخر هكدا نراكم وهكدا انتم فعلا (شكرا للعلم الكبير رفيق بومدين الخالد السيد محي الدين عميمور)

  11. ____ الحمد لله أن وزارة التربية الوطنية لم تحذف التاريخ و الجغرافيا من مقررات التعليم المدرسي .. و إلا لطار التاريخ إلى المريخ !!! .. مع ذلك / مازال التاريخ هو المادة الأقل إهتماما ، و إلا بماذا يفسر برمجتها بعد الظهيرة .. أي أثناء القيلولة !!!

  12. مقال رائع ولا سبيل لخروج دول المغرب العربي من مشاكلها سوى التكامل والاتحاد بين المغرب والجزائر وايجاد حلول للصراع بين الدولتين يراعي مصالحهما ولا يكون فيه لا غالب ولا مغلوب.على المثقفين ولم لا السياسيين ان يعملوا في هذا الاتجاه لتجنيب الدولتين والشعبين الشقيقين مزيدا من التشردم والتخلف وعدم تضييع مزيدا من الوقت.

  13. ____ ودادية الجزائريين في أوروبا .. كان يقابلها ’’ الديوان الجامعي و الثقافي الفرنسي في الجزائر ( O.U.C.F.A ) . و إذا الودادية إنتهت مهاما ، فأن الديوان لا زال شغال في العاصمة قسنطينة عنابة و وهران .. إلخ ، بما له و ما عليه .. شيئ واحد فيه إنتهت مهامه ’’ الباك فرانسي ’’ و ’’ الكوليج ’’ .

  14. مقال مغاربي بامتياز و ممتاز ايضا وفيه من من جمال الروح ما يبعت على الأمل.
    و اجمل و اروع ما شدني فيه حتى أحسست بالدم يتدفق في كل وجداني ما جاء على لسان الدكتور هو :
    “”””””وكان البند الثاني في ملف دو مارانش هو الإسلام، والذي أتوقف عنده لسبب رئيسي هو أنني أتصور بأن الجزائر هي من أقدر البلدان العربية على التحرك إسلاميا في أوروبا وفي فرنسا على وجه التحديد، وخصوصا إذا أمكن تحقيق التكامل والانسجام مع دول المغرب العربي، والمغرب الأقصى في المقدمة، …..”””
    و عليه فسؤالي للدكتور هل من المعيب او الحرام او المكروه أن نحلم بهدا ؟؟؟؟
    انا سبق و رجوتك أن لا تستسلم ولا تاخدني بردة فعل غاضبة احيانا .
    تحياتي و تقديري

  15. كلام جيد بعض التخفي وغياب معلومات ومصادر وبحوث فيما يخص تاريخ الوطن الشبه في سبات عميق لا هو محتل كليا أو مستقل كما يطلق حوله. هذا يعود كله لسوء الجودة والدنيء لتعليم والثقافة والتكوين التربوي لدينا ويختلف ذالك من بلد لأخيه وجاره وكذالك البيت العائلة ما يهم المسؤولين فيه جلب ما يستحقه من هم تحت سيادتهم وحمايتهم والمطيعون لهم من أكل وشرب وما يخص أمور اللباس وما شابههم و التوجه بهم للمستشفيات في حالة الطواريء والضرورة وتوجيههم لتعليم بالمدارس ولو حتى لمحاربة الأمية عكس أجيال سبقتنا أو ولدت بالأربعينات أو قبل ذالك وبعده لسنوات وكذالك ولو التكوين المهني يستطيع المرء يشتغل عند المعمل و المصنع الخاص و العام أو إنطلاق بمشروعه محل تجاري لو توفرت بعض القطع من المال و دعما وسندا من أهله لتحقيق ذالك وممكن النجاح والفشل معا. داخل الأسرة تكميلا وختام لمقطع والجملة الأخيرة تربينا دائما الطاعة والولاء ليس داخليا فقط حتى خارج البيت والإستحياء لغير والتحايد وعدم التداخل فيما لا يعنينا حتى لو حسينا بسوء التعامل والإختلافات في موضوع والتمييز الديني والقومي والإنساني وذالك كما فهمنا من الأهل تجنبا لفتن والصراع والحقد والكراهية بعضنا بعض وعدم قبول الأخر.

  16. ____ ’’ ودادية الجزائريين ’’ في أوروبا كان من أهدافها ، تعليم العربية لابناء المهاجرين الجزائريين ، هذا كان في أول الأمر ، لكن فيما بعد أصبحت قبلة لكثير من أبناء الجاليات المغاربيين و الأفارقة و حتى بعض الذين كانت تهمهم ’’ لغة البترودولار ’’ من الفرنسيين . كانت سياسة تربوية حكيمة ، لكنها للأسف توقفت بعد 10 سنوات أو أقل بسبب أشخاص كارهين للعربية … عاشقين لفرنسة العرب .
    .

  17. يبدو انك اليوم تجامل خاصة المغرب الاقصى , لكن الحقيقة لا تجامل في انه اداة الى يومنا هدا لنادي السفاري (فرنسا) مما جعل اتحاد المغرب العربي يتاجل و يتعثر .كدلك افريقيا اصبحت ترفع صوتها ضد خبثهم و ما يفعلونه في دولها .! و حتى داخل فرنسا فيما يخص الجالية الاسلامية و خاصة المغاربية , يحاول المغرب خاصة و السعودية ازاحة نفود الجزائر ( رغم عدم اهتمامها) بالسيطرة على المؤسسات الدينية ما عدا مسجد باريس (الدي بني من طرف الجزائريين فقط ) و هو رمز نفودها و المسيطرة عليه رغما عن الجميع , لمصلحة فرنسا و الدليل هو القوانين التي صدرت لفرنسة الاسلام هنالك …!
    اما جامع الازهر لم يعد له دور بل هو تابع لوزارة الخارجية المصرية كما هي الجامعة العربية , فتاويهم تغنيك عن السؤال ..! و يحسبون انفسهم اوصياء على الدين ..! حتى السعودية هي من الادوات لامريكا و غيرها في الماضي و خاصة الحاضر بادوارها في كل فتنة منها الجزائر بدون تفاصيل و مع التطبيع الصهيوني المتسارع اضافة الى عصا ترامب و الاهانات اصبحوا لا يجدون حرجا في اي شيء (سقط قناع النفاق ) , مما جعل الجزائر مهددة من كل الجهات و الاشد عليها هم الخونة و ليس اسيادهم لدلك هم يحاولون انتهاز الفرصة للطعن في الظهر اثناء الحراك و قد تم انشاء غرفة عمليات في المغرب الشقيق جدا من طرف فرنسا و بعض المخابرات الغربية و العربية لضرب الجزائر لكن هيهات مع من تلعب يا صغير…! الصراع متواصل مع فرنسا و امريكا و ادواتهما القدييمة (طقوس عتيقة ) و الحديثة التي اصبحت جهارا نهارا , لكن سيخدلهم الله ..! و ستسقط مخططاتهم في الماء , ان شخصيا اتوقع ان فرنسا ستعاني قريبا هي و اوروبا (ربما هجمات او حرب) ..!
    صدق الله العظيم حين قال : بسم الله الرحمان الرحيم (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ )
    شكرا

  18. كان الجائري في السبعينيات ، سسنوات العزة و الكرامة و الشموخ ، يدفع بطاقة إقامته إلى السلطات الفرنسية ، ويعود إلى وطنه الجزائر وكله سرور وحبور ونشوة وشموخ ، لأنه تخلص من الغربة و مآسيها و معاناتها، ومن العنصرية وقساوتها و مخاطرها، ليستقر في حضن وطنه ، حيث يجد كل معاني الكرامة و الحرية . وذلك بفضل السياسسة الرشيدة المنتهجة في تلك الفتترة العزيزة على كل جزائري أصيل.ولكن ، وا أسفاه ، ما إن غاب صاحب تلك السياسة الحكيمة و الرشيدة ، حتى جات سياسة معاكسة لها تماما ، وقلبت الأمور رأسا على عقب، ودفع الجزائري دفعا إلى الهجرة من جديد تحت شعارات خلبية ، فكانت المأساة من جديد ، وصار أغلب الجزائريين يسعون إلى الهجرة ، هروبا من الأوضاع المزرية التي أنتجتها سياسة المصالح الضيقة ضيق عقول أصحابها، فكانت الطامة الكبرى ، التي أفرغت الثورة التحرية العظيمة من كل أمجادها و معانيها و أهدافها و غاياتها، وقزمتها تقزيما فظيعا بسبق و إصرار،ونتج عن ذلك كله إهانة مريعة للجزائر و شعبها الأبي، فصارت العائلة الجزائرية تقيم الأفراح إذا تحصل أحد أفرادها على بطاقة الإقامة عند الأعداء، أو استعادها من جديد بعدما تخلى عنها ذا يوم من أيام العزّ الخوالي التي ذهبت مع صانعيها الذين تميزوا بنكران الذات التي استمدوها من السلف الصالح و على رأسهم : الخليفة عمر بن عبد العزيز. وصدق من قال : يفعل الجاهل في نفسه ما لا يفعله فيه عدوه.

  19. للــــــــــــــــــــتوضح // اســــــــــــــم فرطاسة بقي جار علي الألسنة أما رسميا وبعد 1962 يــطلق عليها ” وادي الآبطــــــــال ” وهتــي دائرة الآن تلعـة لولاية معسكـــــــر

  20. الأخ الدكتور سلام الله عليك وتقبل منا ومنك الصيام/ رغم ضيق الوقت وبعض الانشغالات الظرفية لإإني أشير إلي السيدة بن غبريط وزيرة التربية سابقا جاء في حديثكم أنها ابنة قدور بن غبريط أول إمام بمسجد باريس تعينه الحكومة الفرنسية عام 1926 ،أقصد فعلا الضجة الكبري التي اثيرت شعبيا وإعلاميا تشكيكا لدرجة اليقين عند البعض أنها من أصول يهودية،ولم ترد علي التهمة الرد العلمــي المحض الذي يشفي الغليل (سوي الافتخار بالإمام قدور بن غبريط قالت انه عم ابيها ) واختلف الكتاب المهتمون منهم من قال أن هذه العائلة (بن غبريط) مرجعيتها التاريخية من مدينة سيدي بلعباس ومنهم من قال أنها من تلمسان الغرب مستدلين علي مايلفتنا إلي ” استئثار الجهوية ” حين كان الرئيس بوتفليقة يميل في هذا الاتجاه لجملة وزرائه ورجال دولته ـ وللتخفيف من ثقل تهمة الآصل العرقي ونفي النهمة قيل أن اللقب لايمكن الطعن فيه أو في جــــــذوره عائدين به إلي الأصل ” الآندلسي ” والواضح فيما نحن بصدده أن الاستاذ ” الهادي الحسيني ” ظل يكتب في الشروق خاصة عن قدور بن غبريط معتبرا إياه أنه أحد رموز الخيانة الذين كانت تعتمد عليهم فرنسا في النصف الاول من القرن العشرين، وكثيرا ماتساءلت بدوري أن الفرنسيين كانوا يلقبونه ” بالجنرال ” بن غبريط ، من أين جاءته هذه الرتبة العسكرية الرفيعة والتي لم يصلها أي جزائري كان في عهد الاحتلال، هل هـي رتبة شرفيه خلعتها عليه سلطة الاحتلال في ذلك الوقت شأنها شأن الدكتوراه الفخرية التي تهدي لذوي العلم والعلماء ، اما التعيين لوظيفة إمام يتولاها بن غبريط في العاصمة الفرنسية ( باريس) فليس ذلك بالميسور لغيره، دون ان نحيد أو نهمل جانبا ثانيا في هـــــذه الحقبة من تاريخنا الذي يتميز به بلدنا كمجتمع له حضارته وتاريخه ونح لانغادر أن أي نظام سلطوي كان يلتقي في محطات متشابهة حتي ولو كان الفاصل الزمني غير متصل ومتلاق ببعضه ، في تاريخنا الذي نقرؤه الان ونستذكره والحلقة حلقة الجنرال بن غبريط ومسجد باريس نـذكره كانت جمعية الزوايا وقد ضمت شيوخ هاته الزوايا لإقطار المغرب العربي ، الجزائر ، تونس ، المغرب ، والأخير هو مركز السلطة بوجود الشيخ الكتاني رئيسا لهذا التنظيم الذي كان يخضع للسلطة الفرنسية باعتبار خضوع الأقطار الثلاثة لها حتي وإن اختلف الاحتلال في صيغه واليد التي تحكمه، وكثيرا ماكان شيخ الزاوية يزاول مهمتين اثنتين في وقت واحد، ( الشيخ شنتوف عدة زاوية بمعسكر نائبا بالبرلمان الفرنسي) ( القايد الحبيب ، وظيفة قايــــــــــــــد وشيخ زاوية فرطاسة ولاية امعسكر للعلم هو والد العربي بلخير ) الشيخ عبد القادرتكوك بمستغانم ، عضو بالمجلس المالي يتمتع بنفوذ واسع لدي سلطة الاحتلال ،كان هؤلاء الشيوخ لهم اليد الطولي في توظيف الآئمة ورجال لدين والقيــاد والترقيات من قايد إلي آغا وباش آغا ( وظيفة مدنية اختصت بالآرياف) وتحديد يوم الصيام والافطار لشهر رمضان ومساعدة نائب عامل العمالة في قضايا مفرقة ومختلفة ،يعود التاريخ يجدد نفسه ، عند حلول الآزمة الجزائرية في تسعينات القرن الماضي تكونت مـــاسمي بالجمعية الوطنية للزوايا ترأسها الشيخ ….. عائلة شنتوف بمعسكر مالبث أن استقال وتلاه …..من مستغانم ” كلاهما في ذمة الله ” نجد هذه الجمعية الآن ومنذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فبراير 2019 تلتزم الحياد …..؟

  21. ينطبق على فرنسا الصليبية الاستعمارية الدموية الاستغلالية التسلطية القمعية هذه الآية الكريمة: “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم، قل إن هدى الله هو الهدى” البقرة/120

  22. عن الأستاذ عبد الباري عطوان .. إفتتاحية / May 5 . 19
    _____________________________________/
    ____ ’’ الجزائر كانت دائما القدوة و النموذج في الوطنية ، و الإبداع ، و التضحيات في الميادين كافة ، و لهذا تحظى بمكانة خاصة في قلوب الملايين في المنطقة و العالم بأسره ، و يشرفنا في هذه الصحيفة أن نكون من بينها ’’
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رأي اليوم
    أردت التعليق بهذه الفقرة على مقال الدكتور محيي الدين عميمور ، الذي نفهم مما قدمه من عينات تاريخية أن الهجمة الإستعمارية لا زالت متواصلة بأكثر حقد و كراهية ، فرنسا الإستعمارية ، التي تضررت مصالحها ، وظفت اليهود و بعض اليهود العرب لتشويه التاريخ و للتشويش و العرقلة في محاولات بائسة حقيرة مكشوفة . هؤلاء لا زالوا تحت صدمة ’’ الجنة المفقودة ’’ . الكابوس لم يهضم بعد .. كان حمل عسير و ما زال .

  23. سلام دكتور
    ما أشبه البارحة باليوم. عندما نقرأ كل هاته المعطيات و التشابك و المكر و أمور تدبر بليل و تنفذ بفجر، و نرى الطريقة الساذجة و المستصغرة التي ينظر بها الحراك لفرنسا، نشعر بالأسى.
    السفارة الفرنسية أصبحت تصدر بياناتها بالعربية لايهام الحراك أنه أصبح قوة لا تقهر. و كنتيجة لهاذا ظهر التفكير السائد أن الحراك يأمر و المؤسسة عليها أن تنفذ.
    الذئاب تهاجم جماعات، ذئب لا يأكل ذئب : أنداركو تخطط لبيع حصتها لشركة توتال وريثة elf عرين المؤامرة و الابتزاز.
    نخبة في معظمها بين متآمر، متخاذل، مبردع، مدبر، غارس رأسه في التراب، تاركة المؤسسة وحدها كالمصارع زمن الرومان.
    رغم أهمية الذخان لنجاح الضربة، الا أنه أصبح يعرض المؤسسة لنيران صديقة.
    رسالة للفتية : سقوط الجولان أعلن في الاذاعة المحلية حتي قبل احتلاله الفعلي من طرف صهيون. سلاح الاعلام ضروري.
    قرار شجاع منك دكتور أن تقدم اعتذارك للماجور، هو نفسه ربما يكون لعبة كابوكي لشخص آخر.

  24. اهنىء الاستاذ عميمور على هذا العنوان اللافت “تاريخ أهمله التأريخ”.
    واتمنى عليه لو يسترسل في تأريخ ما اهمله من تاريخه على جانبي الحدود الافغانية عندما كان سفيرا للجزائر في الباكستان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here