الجزائر والعسْكر

دكتور محيي الدين عميمور

شهدت الساحة العربية، وخصوصا منذ إجهاض ثورة يناير 2011 في مصر نتيجة لثورة مضادة قامت بها قيادة الجيش، تصاعد التنديد بالقوات المسلحة الوطنية واعتبارها وراء كل فساد وإفساد، وهو ما أرى أنه خطأ فادح تدفع الحركة الوطنية ثمنه.

وأعترف أنني أسبح ضد التيار عندما خصصت جانبا من أحاديثي لأحذر من مواصلة الخلط بين الجيش الوطني وبين العناصر المخابراتية التي تستعمل القوات المسلحة كعصا للقمع والترهيب، وبين هذه وبعض قياداتها التي أرادت للجيش عقيدة قتالية استهلاكية متناقضة مع عقيدة أي جيش وطني، وشرحتُ الفرق بين كلمة “الجيش” النبيلة وتعبير “العسْكر” القدْحيّ.

وكنت وما زلت أرى أن تنامي الكراهية بين الجماهير وطلائعها المثقفة من جهة والجيش الوطني من جهة أخرى هو أمرٌ يحرم الشارع من القوة الأساسية التي يمكن أن تحميه في لحظة ما من تجاوزات السلطة، ويجعل من حُماة الشعب زبانية يُمارسون القمع ضده باقتناع كامل بأنهم يحمون الوطن، وهي كارثة كبرى، تخلق العداوة بين المواطن وبين كل من يرتدي الزي العسكري، في حين أنه ابنه أو أخوه أو قريبه، وتتحول العداوة إلى نوع من الحقد الشعبي بفضل الحوافز المالية التي يستفيد منها العسكريون بما يُشبه الرشوة المقنعة، والتي تحقق نتيجة مزدوجة، إذ يشعر العسكريون بأن أهاليهم يغارون منهم.

وقلت بأنني أريد أن تستعيد كلمة “الجيش” بريقها الوطني الذي أضاعته مصالح الأمن السياسي والقيادات المنحرفة، ولعل كثيرين لاحظوا كيف أن بعض القيادات العسكرية العليا، يحيط بها، وهي بالزي الرسمي القتالي في التجمعات الاحتفالية، رجال أمنٍ بالملابس المدنية، ولعلهم عسكريون أساسا، ولكن مجرد استعمال هؤلاء للزيّ المدني يوحي بأنهم يرون أنفسهم شريحة مختلفة عن بقية “العساكر”.

وتلقيت العديد من التساؤلات، حمل بعضها الكثير من التشكيك بتأثير الحملات المتواصلة ضد الدور السلبي للجيش في الوطن العربي، كما كانت هناك أسئلة حول دور الضباط الجزائريين الذين فروا من الجيش الفرنسي وانضموا إلى قوات الثورة ضد الاستعمار الفرنسي.

وأحسست بالتالي أن من واجبي، وخصوصا تجاه الأشقاء في المشرق، أن أخصص هذا الحديث لشرح ما أتصور غموضه فيما يتعلق بهذه القضية.

وبداية لا بد من التوضيح أن الجزائر، وعلى عكس الكثير من البلدان التي انتزعت استقلالها، لم ترث جيشا جاهزا كان قائما خلال المرحلة الاستعمارية كما هو الحال في الهند على وجه المثال، بل كان جيشها هو نفس جيش التحرير الوطني الذي واجه الاستعمار، وتحول بالاستقلال على يد العقيد هواري بو مدين إلى الجيش الوطني الشعبي، وهو ما يعني أن العقيدة القتالية للجيش الجزائري لم تتغير منذ 1954.

وكان المنطلق الثوري آنذاك يصف كلّ المجاهدين بأنهم مناضلون، يلبس بعضهم الملابس المدنية بينما يلبس البعض الآخر الزيّ العسكري، ومن هنا نكتشف أن محاولة الفرز التي برزت في مؤتمر الصومام عام 1956 كان فيها الكثير من الخلط الذي رآه كثيرون مجرد محاولة طموحة للتخلص من القيادات الرائدة للثورة.

ولعل الكاتب الفرنسي “بول بالطا” كان ممن نجحوا في فهم الرئيس الجزائري، فهو يعلق قائلا عن بو مدين بأن: “اليمين واليسار يُهملان وظائفه السياسية ويصرون على استعمال رتبته العسكرية، وكأنه متخرج من إحدى الأكاديميات الحربية، أو كأن جيش التحرير كان جيشا من المحترفين وليس جيشا من الفلاحين والمناضلين تجمعوا لخوض حرب تحرير اتخذت طابعا ثوريا”.

هنا نكتشف خطأ التعبير الذي استعمله البعض في تناول الواقع الجزائري وهو أن كل قادة الجزائر المستقلة هم صنيعة الجيش، فالواقع أنهم كانوا جميعا نتاج الثورة المسلحة، ويمكن أن يُقال، ببعض التجاوز اللفظي، أنهم هم …الجيش.

وهكذا فإن الجيش في الجزائر ليس مجرد تجمّع للابسي “بزات” عسكرية برز إلى الوجود بعد استرجاع الاستقلال كما كان يريد دعاة حلّ جيش التحرير وتكوين جيش من “القوات المحلية”، بل هو القوة الوطنية المنظمة التي تتوفر على وحدة القيادة ووضوح الهدف وتناسق الجهود، بجانب الانضباط الذي هو أساس البناء السليم للدولة، والذي حال دون انزلاق اللامركزية التي عرفتها الثورة إلى تفتت للدولة الناشئة، بتأثير بعض من حاولوا تحويل الولايات التاريخية إلى شبه دويلات، واستعملوا تعبير “جيش الحدود” بخلفيات قدحية، لعل أشرفها تصفية حسابات سياسية، وأسخفها الترديد الساذج للمقولات الفرنسية.

ولهذا حرص بو مدين، وهو يُكوّن الجيش الوطني بعد استرجاع الاستقلال، أن يحدد مهمته بحيث يكون دوره السياسي علنيا وواضحا ومحددا في الزمان والمكان، واختار له اسم “الجيش الوطني الشعبي”، ليكون، بجانب مهمته الأساسية في الدفاع عن الوطن، مساهما نشطا في عملية التنمية الوطنية، وكانت قياداته العليا تشترك، في كل الاجتماعات والمناسبات السياسية الوطنية والمحلية، بملابسها الرسمية، لأنه أُريدَ ألاّ يكون دورها سريا بما يجعله يبدو تآمريا بشكل ما، وهكذا كان خُمس (5/1) أعضاء القيادة السياسية العليا التي يمثلها حزب جبهة التحرير الوطني من ضباط القوات المسلحة، وكانوا يشاركون في اللقاءات الوطنية والحزبية بملابسهم العسكرية.

وللتذكير، فقد اختار بو مدين للملابس العسكرية اللون الرمادي وليس اللون الكاكي، الذي يرتبط في ذهن جيل الثورة وبدايات الاستقلال بلون ملابس الجيش الاستعماري، وكان منطلقه الرئيسي أن دور الجيش الوطني هو أن يكون حاميا للوطن وللدولة لا لنظام الحكم أو للقيادة، وجزءا فاعلا في عملية التنمية الوطنية، وسنلاحظ هنا أن الطاقة البشرية للجيش مكونة من كل أبناء الوطن وليست مقصورة على شريحة معينة تنتمي لمنطقة معينة كما حدث في بعض البلدان، وكانت السبب في مآس كثيرة.

وكان قائد القطاع العسكري في كل ولاية، من الولايات الـ31 ثم الـ48 ، واحدا من المجموعة الرباعية التي يقودها والي الولاية وتضم المحافظ الوطني للحزب ورئيس المجلس الشعبي الولائي

وكان عدد الذين عُيّنوا من العسكريين في مناصب مدنية في مرحلة وظروف معينة ومؤقتة محدودا وتناقص مع مرور الزمن، ولم يكن مبرّرُ تعيينهم أنهم عسكريون، بل لأنهم مجاهدون أولا وقبل كل شيء.

وأنا أتصور أن بو مدين، الذي كان من خبراء التوازن في كل المجالات وليس بمنظور التنمية الوطنية لمختلف مناطق البلاد فحسب، كان يدرك بأن التوازن بين القيادة السياسية والقوة العسكرية والتكامل بينهما ضرورة حيوية لقيام الدولة وللحفاظ عليها ولحسن سير مؤسسات الجمهورية، وكان على يقين من أن عسْكرة الدولة، بمعنى إدارتها بواسطة المؤسسة العسكرية، هو خطر على القوات المسلحة نفسها لأنه يدخلها في اللعبة السياسية ويصرفها عن مهمتها الأساسية، وقد يفسد وضعية الانضباط الحيوية بالنسبة للجيش، ولا يضمن في الوقت نفسه بناء الدولة على أساس سليم، لأن المقاييس ستعتمد غالبا على الولاء لا على الكفاءة، وعلى التنفيذ بدون مناقشة قبلية أو بعدية، وكان المثل التركي، حيث سيطر الجيش على نظام الحكم عبر انقلابات متتالية، واضحا أمام ناظريه، وكان انهيار تركيا وانحرافها عن مسيرتها التاريخية كبلد مسلم من الأمثلة التي لا يمكن تجاهلها، وكان الأمر كذلك في اليونان، والتي عرفت جماهيرنا صورة لمعاناتها تحت حكم العسكر من خلال فيلم “زِدْ”، الذي صُوّر في العاصمة الجزائرية، وكان المهم عنده هو كيف يُتخذ القرار السياسي، ومن يتخذه، ومن يُعدّ معطيات القرار ويسهر على تنفيذه، وبالطبع، فأنا أتحدث عن المرحلة التي عشتها إلى جانب الرئيس بو مدين ثم الرئيس الشاذلي بن جديد في ولايته الأولى.

لكن هذا تغير للأسف خلال مرحلة مأساوية انطلقت بتشجيع تظاهرات شعبية انطلقت سلمية وهادئة ثم وقعت في شراك عملية جهنمية كان من نتيجتها سقوط جزائريين برصاص جزائريين، وانطلقت بذلك عشرية دموية دفعت فيها البلاد ثمنا رهيبا من الضحايا ومن الخسائر المادية بل والاجتماعية والأخلاقية.

ولعل هذا في حد ذاته ما يفسر رزانة المؤسسة العسكرية اليوم في التعامل مع التطورات التي تعيشها البلاد بفضل الحراك الشعبي الذي أسقط رئيس الجمهورية، وحرصها على ألا تستجيب للمطالبات المغرضة، التي تتخذ من سخط الجماهير على القيادات السياسية المرتبطة بعهد الرئيس بو تفليقة، بالخروج، مرة أخرى، على نصوص الدستور الجزائري.

أصل هنا إلى قضية الضباط الفارين من الجيش الفرنسي، أو من أطلق عليهم DAF أي (Déserteurs de l’Armée Française) وهي تسمية أطلقت على الجزائريين الذين كانوا مجندين بشكل دائم وعن طواعية داخل وحدات الجيش الفرنسي خلال فترة الاحتلال، ولا يُقصد بهم الجزائريون الذين قضوا فترة الخدمة العسكرية الإجبارية في صفوف الجيش الفرنسي على غرار أحمد بن بله وآخرين.

ولأن الجزائر كانت تعتبر، خلال المرحلة الاستعمارية، قطعة من فرنسا، كانت السلطة الفرنسية تشجع وجود بعض الجزائريين في قواتها المسلحة، ولأهداف ليس منها حب سواد العيون الجزائرية.

لكن قيام الثورة وضع هؤلاء الضباط وصفّ الضباط أمام أزمة ضمير، فراح عدد منهم  ينسلون تباعا من الجيش الفرنسي لينضموا إلى جيش التحرير الوطني على فترات بعد منتصف الخمسينيات.

ويقول قائد الأركان الأسبق المجاهد العقيد طاهر زبيري في مذكراته (وهو لم يكن من الفارين): “عُرف الضباط الفارون بمستواهم العسكري النظامي، سواء من حيث التدريب أو من حيث الانضباط (..) وسعى جيش التحرير خلال الثورة إلى استقطاب الضباط والجنود الجزائريين في الجيش الفرنسي إلى صفوفه (..) وخلال قيادتي لأركان الجيش الوطني الشعبي (1963-1967) كان مجموع هؤلاء بجميع رتبهم نحو 200 ضابط وضابط صف (..) لكنني كنت أرفض من حيث المبدأ أن يتولى أولئك الضباط مناصب قيادية حساسة في الجيش (..) وهذا ما كان يوافقني فيه وزير الدفاع العقيد بو مدين، الذي سعى إلى إحداث التوازن بين الضباط الفارين من الجيش الفرنسي وقدماء ضباط جيش التحرير في المناصب والمسؤوليات وكان قادة النواحي العسكرية كلهم، كما يؤكد العقيد زبيري، من قدماء ضباط جيش التحرير”.

وما يقوله سي الطاهر هنا أكدته مراجع كثيرة، وبرغم أن هناك من يصرون، بخلفية قدْحية، على أن ينسبوا للعقيد بو مدين مسؤولية إدماح الضباط الفارين في الجيش، ليحملوه مسؤولية انحرافات حدثت فيما بعد على يدِ بعضهم، فلا بدّ من التذكير بأن التحاق هؤلاء بالجيش خلال الثورة بدأ في 1956 على يد كريم بلقاسم، وزير الدفاع، وفي مرحلة لم يكن بو مدين يتولّى فيها أي مسؤولية قيادية مؤثرة على الأحداث.

وكان من أول الفارين الرائد (الكومندان) إيدير، الذي عينه كريم آنذاك مديرا لديوانه، ثم أسند له قيادة الحملة الصحراوية في 1957، وكنت يومها واحدا من أصغر ضباطه، وفشلت الحملة لأن إيدير، بتكوينه العسكري الروتيني، كان بعيدا عن فهم أسلوب الحرب التي تميزت بها الثورة الجزائرية.

وفي حين كلف بو مدين بالمخابرات العسكرية وبالتوجيه السياسي للجيش ضابطين لم يعرفا الجيش الفرنسي وهما قاصدي مرباح والهاشمي حجريس، تماما كقادة النواحي العسكرية، فقد استعمل خيرة الضباط الذين كانوا في الجيش الفرنسي لتنظيم الجيش العصري، فكلف سعيد آيت مسعودان بالقوات الجوية وخالد نزار بتكوين فرقة المظليين وآخرين بمهام تنظيمية، بدون أن تكون لهم سلطة القرارات العليا.

ولعلي أروي هنا قصة تبرز خلفية بومدين في التعامل مع هؤلاء الضباط، حدثت بعد سقوط الطائرة التي قضى فيها العقيد عبد القادر شابو وبعض زملائه في أبريل 1971، حيث دفنوا، في فورة الحزن العام الشديد على الحادث الأول من نوعه، في مكان متميز بمقبرة العالية يُطلق عليه مربع الشهداء، وعلى وجه التحديد، في المكان الذي دُفن فيه فيما بعد الرؤساء بن بله والشاذلي بن جديد وعلي كافي، أي في مواجهة ضريح الأمير عبد القادر.

وفي يوليو من العام التالي توجهت إلى المقبرة للمساهمة في إعداد وقفة الترحم المألوفة في إطار الاحتفالات الرسمية باسترجاع الاستقلال، وفوجئت بعمالٍ يحفرون قبور الضباط، فاتصلت فورا بالأمين العام لرئاسة الجمهورية الدكتور محمد أمير لأتساءل عن الأمر، وعرفت منه أن الرئيس أمر بنقل الرفات خارج إطار مربع الشهداء، ليدفنوا مع إطارات الدولة في الجانب الآخر من المقبرة.

وأدركتُ يومها أن بو مدين كان يعرف تماما كيف يُقيّم الرجال، وكيف يفرق بين الأمير عبد القادر وقادة الثورة والسابقين الأولين وبين غيرهم من العاملين في خدمة الدولة، ولكل حقه وقدره ومكانته.

لكن لا بد من الاعتراف بأن وجود أولئك الضباط على الساحة كان دائما مترابطا متحدا منسجم التوجهات ومتمرسا في فنون الصراع بكل أنواعها، وكان يتميز بإحساسه الدائم بردود الفعل السلبية من الضباط المجاهدين الأولين، وبولائه الواضح والمتجدد للقيادة السياسية، وسنلاحظ عبر المسيرة كلها أن من دفع ثمن الصراعات كان من المجاهدين المنتمين لما يسمّى التيار الوطني العروبي، ممن كانوا يعتزون بجهادهم ويتشبثون بمواقفَ وآراء يرونها حقا، ومن هنا وقع معظمهم ضحية لاستفزازات أتصوّر أنها كانت مقصودة، ومن بينهم محمد شعباني وطاهر زبيري.

ولعلي أقول بهذه المناسبة أن كثيرين ممن يركزون على مسؤولية أولئك الضباط في ما عانته الجزائر في مراحل معينة بعد وفاة الرئيس بو مدين، يتعمدون ذلك للتعتيم على دور “المدنيين” الذين تسربوا إلى جهازنا الوظيفي ممن كونتهم الإدارة الفرنسية، عندما اضطر نقص الإطارات الدولة إلى الاستعانة بكل من وجدتهم أمامها، ومن بينهم جماعة “دفعة لاكوست”، وكثير منهم كان لهم دور في إجهاض إنجازات كثيرة، أشرت لبعضها.

ويبقى أن آخر الضباط الفارين في الخدمة كان الفريق محمد مدين مدير المخابرات، الذي أحيل إلى التقاعد منذ عدة سنوات، بعد قائد الأركان الفريق محمد العماري.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

36 تعليقات

  1. أحاول مناقشة الكثير من التعليقات لأنني أرى في ذلك فائدة لي ولبعض ممن يستفيدون من التكامل الذي يوفره الحوار ، لكنني لا أتوقف عند الكلام المرسل الذي لا يرى عند من يكرههم فضيلة واحدة، ومن هؤلاء من برعوا في إدانة من حكموا الجزائر منذ الاستقلال ، وكأن كل ما أنجز تم على يد مخلوقات جاءت من كواكب أخرى.
    ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا
    منيرة
    لست أدري على ماذا تستندين في حكمك بأن المثقفين الجزائريين يهاجمون مصر، وإدا كنت لا ترين في اعتبار ما عرفته أرض الكنانة منذ 2013 ثورة مضادة فهذا شأنك ، لكن حكمك بنجاح التجربة التونسية صحيح وهو ما كنت تناولته.
    محب مصري
    كنت سجلت للإسلاميين في مصر مواقفهم الإيجابية منذ حرب فلسطين ، ولكن من أهم أسباب فشلهم هو خلطهم بين ما هو استراتيجي وما هو تاكتيكي ، وهو ما نعيشه في الجزائر اليوم ، ولاحظ أن حزبا مثل حزب النور في مصر هو أكبر أعداء الإخوان المسلمين ، الذين تكرههم أكبرالدور الإسلامية في الخليج

  2. افدتنا دكتور مرة أخرى بان كريم بلقاسم وليس هواري بومدين هو من أول من جاء بعسكريي فرنسا الى جيش التحرير. لكن ما يجب توضيحه ان بومدين استفاد من وجودهم وعزز حضورهم داخل الجيش في الوقت الذي كانت الحلقة تضيق على جنود وضباط جيش التحرير. وهو ما أدى الى انفجار في الوضع لمرتين خلال الستينات. المرة الأولى خلال تصفية العقيد شعباني والمرة الثانية دفع العقيد الزبيري الى التمرد . بعد الستينات تمكنت هذه الفئة من إحكام سيطرتها على الجيش بعد إبعاد المرحوم محمد الصالح يحياوي…ومع بداية التسعينات سيطرت على الحكم بصورة كاملة. وشهدت فترة حكمهم مقتل 200 ألف جزائري وخراب الجزائر وتفكك نسيجها الاجتماعي….كان حضور هذه الفئة من العسكريين مكلفا للجزائر واليوم ندفع ثمن تصرفاتها…ولعل بقايا هذه الفئة هي التي تقف وراء ما يجري حاليا في الجزائر…

  3. Amine. Alger

    بعد قراءتي تعليقك أدركت أن بعض رجال الولايتين ( الثالثة والرابعة) المهزومتين في حرب الولايات
    مازالت دعاياتهم تؤثر في عقول البعض ، هناك الولاية الأولى ، والثانية ، والخامسة ، والسادسة
    وجنود القاعدةالشرقية ، كل هؤلاء تنساهم وتُطلق إسم جيش الحدود ، وكأن جيش الحدود جيش مُكوّن
    من غير الشعب الجزائري ، للأسف في سنة 1963 جماعة من الولايتين الثالثة والرابعة كونت حزب
    F.F.S ومن بينهم (السيد بورقعة) ولم يكن أيت أحمد من المؤسسين بل دُعي لقيادته في بلاد القبائل ،
    وإذا راجعنا الأحداث نجد أن مواطني ها تين الولايتين ما زالت كل الأفكار السيئة ضد الجيش الوطني
    الشعبي ، وضد بومدين منتشرة بينهم ، وأذكرك بـ( بوي علي) وجماعته ، ليس هناك جيش الحدود
    بل هناك الولاية 3 و4 من جهة، وباقي الولايات في مقدمتها الأولي ( اوراس النمامشة ) من جهة أخرى.

  4. مر على استقلال الجزائر مدة طويلة كفيلة بان تبني سياسيين وعسكريين شباب قادرين على رفع مرتبة الجزائر الى الاعلى لكن تمسك جيل الثورة بالحكم وغلق الابواب امام الشباب وابداعاتهم هو ما اوصل البلاد لما وصلت اليه.كان من المفروض ان ينسحب الجيل السابق بشرف وان يخرج فكريا من سجن الثورة التى لها ما لها وعليها ما عليها.من يسموا انفسهم زورا ثوريون ولا زالوا متمسكين بالحكم لحماية الثروات التي راكموها بطرق غير شريفة يجب سجنهم ونسيان شىء اسمه الثورة لان الثوريون عبر التاريخ لم يثوروا من اجل الغنائم وانتظار المقابل لان الثورة فكر ومبادئ وليست مكر وخداع ونهب.الجزائريون اليوم ضاقوا من هذا الجيل المتسلط الذي ابعد الانقياء والشرفاء وحصن اللصوص والمرتشين ومهما حاول البعض بحسن او سوء نية الدفاع عن من حكموا البلاد منذ الاستقلال عسكريين ومدنيين اظن انه يسيئ الى نفسه قبل ان يلمع الصورة لهؤلاء.الشعب اليوم اختصر الطريق بشعار…..يتنحاو gاع…..

  5. بكل صراحة الحراك الجزائري فشل بالمقارنة مع التجربة المصرية والتونسية ففي هذه الدول نجح جيل الشباب ان يحقق التغيير وبالنسبة للتجربة المصرية كان المصريين في قمة الثورة وحققوا النتائج ثم سلموا البلد للجيش المصري صاحب التاريح الطويل من الوطنية المعروفة للقاصي والداني وعلي اية حال انا لست مواطنة مصرية ولكن هذه الحقيقة .. ولاادري متي سيتخلص المثقفين الجزائريين من الهجوم علي مصر وانتقادها في نفس الوقت الذي لاتتعرض مصر فيه الي الجزائر من بعيد اوقريب . انا كمواطنة عربية سورية استغرب من الموقف الجزائري تجاة مصر واستنكره

  6. من لا يقرأ التاريخ من كل جوانبه سيظل يسير باتجاه واحد مثل……. للتاريخ أوجه كثيرة خاصة نحن بالجزائر لدينا تاريخ كتبه المعمر بضم الميم وتاريخ كتبه الفرنسي وتاريخ كتبه جزائريون اصحاب توجهات أيديولوجية مختلفة ولدينا تاريخ كتبه مؤرخون متأثرون بكل الكتابات السابقة والى اليوم لا زال كل واحد منا يحسب أن التاريخ الذي يقرأه هو الحقيقة. مع العلم أن في التاريخ لا توجد حقيقة مطلقة. لذلك دكتور تحليلك منطقي ومقبول اليوم حتى نصل في المستقبل إلى حقيقة أخرى شكرا لك

  7. إلى الأخ
    عربي مقهور
    لست من الإخوان المسلمين، أومتحددثا باسمهم،ولكني مسلم أعتزبإسلاميوديني، وبحكم السن أقول لك: إن التيار الإسلامي عامة والإخوان خاصة كانوا أول من رفض زيارة الساداات إلى القدس، وما ترتب عليها من معاهدات ،ومنها كامب ديفيد، ولورجعت إلى الصحف والمجلات المعبرة عن التيار الإسلامي، ومنها الدعوة والاعتصام والنور ولواء الإسلام وغيرها ، لوجدت موضوعاتها الرئيسية ترفض الصلح الاستسلامي مع العدو .ولعل ذلك كان السبب في نكبةا لإسلاميين في أواخر عهد السادات بتحريض الولايات المتحدة واليهود، فقد أدخلهم السادات السجون عام1981، ومعهم المعارضة العلمانية المحدودة بحجة خوفه من عدم اإتمام اليهود الغزاة انسحابهم من سيناء، ثم جاء خليفته الحالي ليحشر كل من يقول لا إله إلا الله في السجون الضخمة القائمة والتي بناها بدماء المصريين .الإسلاميون ضحوا كثيرامن أجل الدين الوطن باستثناء السلفية المدخلية التيصنعها النظاموتمولها دول الأعراب، الإسلاميون لم يسرقوا ولم يقتلوا ولم يفسدوا في الأرض. وكان جزاؤهم من حزب فرنسا وحزب أميركا وحزب الصهاينةالعرب أن يذبحوا في الميادين والشوارع والبيوت، وتروع أسرهم في جوف الليل وتصادر أموالهم وممتلكاتهم ومشروعاتهم الإنسانية في الطب والعلاج والتعليم وغيرها.
    لاتظلموا الناس ، فالظلمحرام.

  8. من الجزاير
    كنت أتمنى لو تفضلت فشرحت لي ، لأستفيد ، معنى قولك (تشيعك مع الجيش، وضد كل ما هو مخابراتي، رغم كما قلت صعوبة الاشكالية، يضع مقاربتك محل الريب.) وهكذا ( لاتظل أفكاري حبيسة التاريخ، ولا تجرؤ على فتح نوافذ المستقبل) .مع الشكر
    Amine. Alger
    “جيش الحدود” حال دون تفتت الجزائر بين جماعة تيزي وجماعة تلمسان وحقق وحدة التراب الوطني، بجانب أنه كان فعلا قاعدة بناء الجيش الوطني الشعبي ، وبصحتك المقروط.
    د.مازن
    لست أدري أين أنت ولا ما هي خلفية زملائك الجزائريين ، ولكن أي متحدث ، وأنا من بين المتحدثين، يعكس فيما يقوله تجربة وخلفية ودراسة ، وشكرا
    لزهاري
    ما أراه هو أن الجيش ألزم نفسه باحترام قوانين البلاد ولم يقع في فخ 1992 ، وهو بالتالي لا يستطيع أن يحل محل الآخرين ، تحياتي
    صوت الجزاءر
    فعلا ، أنت وأنا وكل متحدث غير منتخب هو أحد أصوات الجزائر ، وواضح أنك تدين كل مرحلة الاستقلال ، وهذا رأيك النابع من تجربتك، ولا أحد من حقه أن يحاسبك عليه ، حتى ولو اختلف معك في التعميم
    محمود الجزائري
    شعباني رحمه الله مجاهد نقيّ أعدم نتيجة لتمرده العسكري في ظروف بالغة التعقيد، ولعلي شرحت بعض الظروف التي استفز فيها هو وآخرون في أكثر من منبر، والحقيقة معروفة منذ 1964 ولست أرى أحدا حاول إخفاءها ، وشكرا

  9. الجزائر لها خصوصيتها نتيجة ظروف كثيرة على مدى قرون مند بداية نشاتها على ايدي الدولة الزيانية و ما تعرضت له من تحرشات اوروبية و حملات عسكرية حتى ثورة التحرير من الاحتلال الفرنسي الدي حاول طمس الاسلام و العربية مباشرة و بايدي ادواته التي ساعدته في احتلال البلاد (الزواف) و تمكين لغته و ثقافته (غنيمة الحرب ) كما يحب اتباعها ان يسموها , هدا كله صقل الشخصية الجزائرية .
    بالمقابل نجد الوطنيين المخلصين من كل فئات الشعب الدين تكاتفوا لتحرير البلاد و الحفاظ على شخصيتها العربية الاسلامية دون اقصاء لاي طرف مما جعل الارث الكبير من النضال و الجهاد يجعل شخصية الجزائر لها مميزاتها الخاصة مبنية على شرعية ثورية حقيقية اساسها الانتماء للامة الاسلامية و محورها الجيش الشعبي كما يدل الاسم عليه .
    بالمختصر الصراع الخفي قائم بين اتباع فافا و المخلصين من هدا الوطن الدين ترجح كفتهم على الزواف الدين ان قطع الحبل السري من امهم فرنسا سيندثرون ..! على كل حال فرنسا على وشك الانهيار و ستدخل اوروبا احداث تهددها بجد و اول اندار هو حرق الكاتدرائية في باريس ..!

  10. اعترف لك دكتور ان كتاباتك تحلل اشكالية الديمقراطية في الاوطان العربية. بل اقول اشكالية الحوكمة وما يتفرع عنها من مشاكل الهوية، النظرة للاخر، الاديولوجبة، واخيرا دور الضباط كمؤتمنين على الدول و الاوطان.

    لكن، ما اراه، تبقى افكارك حبيسة التاريخ، ولا تجرؤ على فتح نوافذ المستقبل. ربما السن لا يسمح. صحيح ان الاشكالبة جد عويصة. علقت مرة على من ينتقدون الدكتور القرضاوي، وقلت ان هذا العصر عويص على كل فقيه.

    لكن، ايضا، تشيعك مع الجيش، وضد كل ما هو مخابراتي، رغم كما قلت صعوبة الاشكالية، يضع مقاربتك محل الريب.

    دكتور، الامة في عصر جد حرج. ولابد لها من مقاربة جديدة. صحيح ان الجيوش العربية حافظت قدر الامكان على اركان الاوطان، كما فعل قبلهم شيوخ الدين الذين تشبثوا باركان الدين الى درجة الجمود امام ااهجوم ااكاسح للثقافة الغرببة منذ اربع قرون.

    لكن، كلا الطرفين لم يمنع الانحدار الحضاري الذي نحن نعيشه والذي يهدد اركان الاوطان و الدين. في اوطاننا العربية هناك ثلاث مستويات :
    – الدول المدمرة و الممزقة كسوريا، العراق ، اليمن وليبيا.
    – دولة على حافة النزلاق الكبير، مصر التي تنعش تحت انابيب نفط الخليج.
    – وباقي الدول.

    تحياتي دكتور، وحفظ الله ما تبقى من الاوطان العربية و لملم شامنا ويمننا وعراقنا و شرقنا الامازيغي.

  11. Une des grosses contre-vérités que contient votre article de “Moufakir” c’est de dire que c’est sur la base de l’ALN qu’ est bâti l’ANP alors que tout le monde sait que c’est l’armée des frontières qui est devenu ANP. J’ai remarqué que lorsque vous parlez des Boumédiène, il nous est donné de croire que c’est un prophète, qui ne s’est trompé sur rien, et que s’il y avait des dérives, il n’était pour rien,
    لقد أشبعتنا مقروطاً.

  12. إلي كاتبنا الشريف
    لي أصدقاء هم نفسهم أخوة لي وزملاء جزائريين وحاولت أن أفهم منهما ماهيّة ما يحدث لديكم ولكنني إكتشفت بأنني وبالرغم من سماعي لهما بتأنّي بأنني وبعد مرور السهرة لم أفهم أي شيء مُطلقاً بل ولقد أجبرت نفسي على المقارنة بين ما أقرأ لك وبين ما حدّثاني به فاكتشفت بأن الجزائر في خطر مُرعب لأنّني أشعر بأن الأغلبية من الشعب أيضاً ضائعة في العماء.
    أشكرك على مقالاتك بمحتواها التسلسلي الصريح، لتحليلاتك الشخصية ولسعة صدرك بالإجابة (وبشكل حاسم ) على ردود المعلّقين وكذلك نتمنّى لكل أهل الجزائر كل الخير وأن تخرجوا منتصرين من هذه الثورة البيضاء دون أن تزداد البلاد بعد أن سُرقت خيراتها للخراب بالقتل والتدمير.
    كل إحترامي تابع فلعلّهم يفهمون (أخيراً) وقبل أن نقول (سبقَ السّيف العزَلْ).
    د. مازن

  13. الذى يريده الجزائريون ان يكون وطنى غير متحزب ولا يخدم فئة من الجزائريين دون اخرى حتى يستحق ان يطلق عليه الوطنى الشعبى لحد الساعة لا زال يتأرجح بين بين الواجب ان يكون الجيش الشعبى حاسما وصارما ولا يقبل نصف او ربع الحلول بعد شهرين من الانسداد الشعب صوت وبصوت سمعه كل العالم وعلى. الجيش اتمام مهمته بازاحة كل المعوقين وهو مطلب شعبى الصراع بين الاجنحة لا يخدم احد لذا على قائد الاركان ان يكون واضحا وصريحا .كما انه لا يمكن ان يكون الحل دستوريا والكل يعرف انه صمم على قياس المستقيل وعواره شديد واذا انتظر الشعب الحل الدستورى
    كما يطالب البعض فلن يتحصل على شيئ ويكون النظام وحده المستفيد

  14. للجزاءر عدة اصوات ولم نكن نسمع الا صوت واحد لمدة 60 سنه، وهدا الصوت dominant ( كلمة تعني اكثر من مسيطر ،مءخودة من علم الوراثة وهي ضد recif ،تعليم التلفة ) بدا يبح الان. الحمد لله ان الاخر صنع لنا الايفون (انا عندي سامسونغ ) . تمثيلية الجزاءريين احتكرت لمدة هده 60 سنة، وتهمة لا تمثل الجزاءر كانت داءما جاهزة في افواه المحتكرين.
    يمشيو gاع والسلام.
    سابدل اسم التعليق من صوت الجزاءر الى” احد اصوات الجزاءر” على خاطرالاستاد عميمور.

  15. “إذا وقع الجمل كثرت سكاكينه”..؟؟ بوتفليقة من صناعة بومدين واهم رجالته من الدائرة المغلقة حتى وفاتة في ديسمبر 1978 ، المذابح المروعة في التسعينات 1995/1999 كانت من ضباط فرنسا دفعة ديغول 1958/1961 والذي حذرنا منهم العقيد محمد شعباني في اجتماع المجلس الثوة سنة 1964 والتي كانت السبب في قتله شر قتله من طرف احد ضباط فرنسا و من الدائرة المغلقة لبومدين ؟ التأريخ لا يرحم ، مهما طال الزمن، ومهما بذل من جهد لإخفائها، فان الحقيقة لا تموت أبداً، ولابد ان تظهر في النهاية، ولا حول ولاقوة الا بالله العظيم

  16. صوت الجزاءر (كما تدعي)
    أن يكون لديك “أي فون” تبعث منه التعليقات لا يؤهلك للحديث باسم الجزائريين الذين لم تكلفك جموعهم بتقييم التاريخ الجزائري وتحديد ما هو رسمي وما هو غير ذلك، ولا نتحل ما ليس لك
    محب مصري لابن باديس
    لا أختلف معك كثرا ، ربما باستثناء التعميم على الجيوش العربية ،وقد تناولت شخصيا مثال الجيش التونسي الذي كان دعامة لثورة الياسمين، ولقد سبق أن ذكرت الفريق سعد الدين الشاذلي الذي ربطتني به صداقة متينة عرفت منها فضائل عسكريين مصريين كان منهم الشهيد البكباشي أحمد عبد العزيز والضباط الذي أخذوا عطلة بدون مرتب للجهاد في حرب فلسطين الأولى، ورجاء ، واصل الكتابة ولا تتعب منها ، ما تخلوناش وحدنا
    مراقب بالتراجع
    نتعاون معا على رسم الصورة للشعب ، حتى لايكون ، كما قال أحمد شوقي ، ببغاء عقله في أذنيه ، تحياتي
    أنا المصري
    سعيد بلقائك على الصفحات الإلكترونية هذه المرة بعد أن توقفت عن الكتابة فيالأهرام لأن الإدارة حذفت أحد مقالاتي، وأحترم رأيك ، لكنني لا أتفق معك في كل ما قلته ، فلا يمكن أن تنهض أمة فيها شعبان ، ويرتفع فيها هتاف ..إحنا شعب وانتم شعب ، وأنا أحكم على الأمور طبقا لما أملكه من معطيات وربما انت تملك معلومات ليست عندي ، وبالتالي أدعو لك بالتوفيق
    عبد الرحمن
    سعدت بتعليقك، ولكن للأمانة ، شعار “من أجل حياة أفضل” أنا الذي كنت اقترحته في بداية العهدة الأولى للرئيس الشاذلي ليستكمل شعارا آخرا كنت وضعته أيضا وهو “التغيير في إطار الاستمرارية” لكن الآخرين كانوا أكثر اتحادا وتنسيقا فاستطاعوا الإحاطة بالرئيس وتحريف الأهداف السامية التي رفعناها بإخلاص ، وربما أيضا لأننا تركنا وحدنا في مواجهة عناصر الردة، وسيظل بو مدين شوكة في حلوقهم إلى آخر أيام حياتهم
    م/ الوهراني
    آسف لم أفهم تعليقك
    عبد الوهاب – سفيان
    شكرا على الاهتمام ، ونحن على اتفاق، وما زالت أمة محمد بخير
    taboukar
    شكرا ، وللعلم فقد كتب عن جنودنا في حرب أكتوبر كل من عبد الملك قنايزية وخالد نزار وعبد الرزاق بو حاره وربما آخرون لم أطلع على ما كتبوه ، وشكرا
    من الجزاير
    الأمم التي سبقتنا هي تلك التي رفضت التناقض بين القومية والدين ، فكلاهما وجه لعملة الوطنية ، تحياتي

  17. هذه الافكار التي يحتاج لها شباب اليوم وحتى شيوخ الامس لتمحيص الطيب من الخبيث . املي ان يكتب الاحرار لتنوير من تاه في ازمة الاحداث المتسارعة والمتناقضة في نفس الوقت .كثرة المحللين من جميع المشارب ادى الى ضبابية الاحداث وللاسف ان الاكثر خبثا هم الاكثر اقناعا والاكثر ظهورا في وسائل الاتصال بمختلف اصنافها .
    مواطن غيور على وطنه

  18. إلى محب مصرى لابن باديس
    اسمح لى اخى الكريم لقد أثبتت معظم الأحزاب والحركات الإسلامية وعلى رأسهم جماعة الإخوان وعبر تاريخهم انهم يعانون عدائية مفرطة غير مبررة مع القومية والجيوش العربية كأن لاهدف لهم فى الحياة الامحوهما من الوجود حتى لو كان الثمن محو تلك الأوطان بشعوبها ولا أبالغ إن قلت انهم يحرصون على ذلك أكثر بكثير من الصهاينة اليهود على محو العرب والمسلمين من المنطقة والعالم ولم اجد لهم مبرر لذلك.
    الغريب العجيب انهم رغم ذلك لم يقدموا اى بدائل قابلة للحياة مطلقا .
    ان ما سمى بالربيع العربي من بدايته إلى الآن لشاهدا حى على ذلك لكل من امعن النظر فيه بانصاف.
    وما تبريرك الخجول عن النكبة والعقيده(الجيش) وإعادة هيكلة الجيوش( التى شهدنا نتائجها بأم أعيننا فى بلادنا) الا دليل كافى لصحة ماذكرت.
    اخيرا سؤال بسيط ارجو الاجابة عليه .
    لماذا إخوان مصر باركوا اتفاقية كامب ديفيد المشؤمة مع العدوا عندما قبل بها السادات فلم يلفضوا ببنت شفة بينما الفرع الاخوانى بسوريا ثارت تائرته على سوريا والأسد عندما رفضوها ؟
    ان كنت تعرف الإجابة فلا تبخل علينا بها.
    كم بقى لهم من الجيوش العربية لم تدمر ؟
    اللهم احفظ الجزائر الشقيقة وجيشها وحقق لهم امنياتهم
    مع فائق تحياتى

  19. ____ الذي نعرفه عن محمد حربي أنه مؤرخ يكتب بالفرنسية . نريد من المعلق أدناه الذي أورد ’’ مقولة ’’ مترجمة إلى العربية و منسوبة لهذا الكاتب أن يتفضل بكتابتها بالفرنسية مع ذكر المرجع أو الكتاب مع ذكر رقم الصفحة و السطر . نكون له من الشاكرين .
    أما السياسي أو القاضي محمد بيجاوي نعرف عنه بعض الكتب عن الإقتصاد و النظام العالمي الجديد … و لعله كان رئيس محكمة الجنايات الدولية بمحكمة لاهاي .؟

  20. ____ نقرأ بعض المراجع و المذكرات عن الثورة الجزائرية ، نجد أن أكثر العبارات إستعمالا هي : المجاهدبن . المسبلين . الخاوة ، الفلاقة .. كل و دوره .. و هي أيضا ترمز إلى جيش التحرير الوطني .

  21. مواطن جزائري ومواطن مصري
    في مقال سابق اوضحت ان كلمة الجيش كانت تطلق على الجيش الوطني بينما تطلق كلمة العسكر على الجيش الفرنسي . وطلبت من القراء ان يلاحظوا الفرق
    ولاحظت ان الجيش في مصر اليوم هو ليش جيش نصر والشاذلي والغمسي وانما جيش كامب دافيد
    وشكرا على اهتمامكما

  22. هدا التاريخ الرسمي للثورة او تاريخ الدي كتبه مصطفى طلاس (وزير دفاع حافظ الاسد ) بطلب من المرحوم بومدين.
    الجزاءريون يريدون معرفة ما كتبه الاخر، الغير الرسمي ككتابات محمد حربي، البجاوي وYves courrier وكثيرون .
    محمد حربي صاحب مقولة : كل الدول لها جيش الا الجزاءر ،جيشها له دولة!

  23. دكتور محيي الدين عميمور
    بصفتي مواطن جزائري بسيط
    عندما رايت كلمة عسكر في عنوانك
    تبادر في مخيلتي ب “عسكر فرنسا ” اي “عسكر الاحتلال ”
    لا اعرف لماذا احس بهذا الشعور عند ما ارى او اسمع عبارة “عسكر ”
    و عند رؤية او سماع شعار يسقط حكم ” العسكر ” ، يتباها لي شعور “عسكر” قمع
    تحية كبيرة لحراكنا الجزائري الذي يطلق شعار جيش شعب خاوة خاوة ، شعار يشعرني بالارتياح
    هذا ما اردت ان ابادله في هذه الجريدة المحترمة
    تحيا جيشنا و تحيا شعبنا
    و شكرا

  24. ____ جماعة ’’ دفعة التمساح لاكوست ’’ إقتضتها أو فرضتها فرضا ’’ ضرورة المصلحة ’’ نعتقد بأن هوراي بومدين كان منفتح على الإخوان و الشيوعيين و الماركسيين و البعثيين و الكل يبدو بأنه كان متناغم في إطار ما كان يسمى الحزب الواحد جبهة التحرير الوطني . بالمقابل المؤسف هم جماعة ’’ تذكرة بلا عودة ’’ و نقصد ألاف المؤلفة من دفعات الجامعات التي أنفقت عليهم الأمة ملايير الملايير للدراسة و كسب العلوم و الخبرات و التجربة .. بعضهم عاد .. و يا ليته ما عاد ، لأنه ’’ رجع .. كما ذهب ’’ موسى الحاج .. الحاج موسى ، و بعضم و هم الأغلبية لو يرجعوا يا ليتهم بقوا و سكتوا .. بل راحوا يتفننون في أكل الغلّة .. و سب الملّة !! ..
    م / جزء كبير من هؤلاء لم يؤدي واجب الخدمة الوطنية !! .. و فيهم من هو طامع في المسؤولية !!! .. رئيس جمهورية ؟؟!!

  25. اسمح لي أخي الكريم أن أقول لك إن الجيوش العربية منذ حرب أو نكبة 1948 تكونت عقيدتها بأن عدوها الأول هو الشعوب العربية، وقد وُجهت إلى الانقلاب على الحكومات القائمة التي اتهموها بكل أنواع الفساد، وزعموا أنهم هم الأطهار الذين سيملأون الأرض عدلا وانتصارا، فإذا بهم تح تشعار القومية العربية، واتهام الإسلام بالرجعية يضيعون كل قلسطين وأراضي أخرى، ويكونون طبقة من أحط الطبقات الاجتماعية ،تجمع إلى العنصرية الجهل والخسة والنذالة ،وسوء الأخلاق(راجع تاريخ صلاح نصر مع العاهرات) . مرحلةواحدة فقط تغيرت فيها البنية الأساسية للحيش عقب الهزيمة المذلة 1967، وقد حضرتها مجندا حتى عاام 1974، وهي التي عرفت عسكريين حقيقيين من الندرة،على رأسهم سعد الدين الشاذلي، ولكن بعد كامب ديفيد عاد الانحطاط إلى قواعده سالما، وتجلى في 2013 حين غدروا بالشعب وعاقبوه بأشد أنواع الخسة وساخة ،وانتقموا من كل حر وشريف وبنوا عشرين سجنا ضخما، ولم يبنوا جامعة واحدة، وانشغلوا بسرقة الشعب والميزانية العامة، وقالوا إنها عرق الجيش .إنك لا تستطيع اليوم أن تكلم ضابطا صغيرا حصل على 50% في الثانوية وتعلم صفا وانتباه لا أكثر. هذه الجيوش ليست منا، ولا تصلح لقتال الأعداء لأنها استباحت واعتادت دماء العرب المسلمين، وعندكم قتلوا ربع مليون مسالم لأنهم طالبوا يالحرية في العشرية السوداء واتهموا الإسلام بأنه متطرف ودموي.أ\أخي الكريم يجب هيكلة الجيوش مرة أخرى لتكون عقيدتها العدو لا الشعب. وسامحنى فقد تعبت من الكتابة!

  26. رحمة الله على روحك الطيبة يا بومدين، كم كُنتَ ثاقب التفكير ورجل دولة بمعنى الكلمة. رحم الله شهداء الجزائر ومجاهديها واطال عمر من تبقى منهم كأستاذنا محي الدين اعميمور.

  27. سلام دكتور
    تحذيراتك الاستشرافية لا يؤخذ بها حذرت من الطلقاء فعاثوا في العشرية السوداء فسادا حذرت من العبث بالدستور فكانت العهدة الثالثة و الرابعة و انتشار الفساد و اليوم تحذر من بربريست و لكن الشعب أعماه حقده على السلطة عن رؤية الصورة كاملة

  28. للأمانة
    الفريق مدين كان في البحرية التجارية ولم يكن في الجيش الفرنسي ، أي في البحرية الحربية، وانضم للجبهو صغيرا في ليبيا حسب ما كد لي أحد الرفاق
    ومعذرة إذا أسيئ فهم ما كتبته بتقصير مني

  29. استاذنا الفاضل د محي الدين عميمور … اعشق كتاباتك منذ ان كنت تكتب في جريدة الاهرام وأريد ان ألفت نظر سيادتكم بان ثورات الربيع العربي لم تكن سوي مؤامرات حرك بها الغرب في مصر بصفة خاصة مارد الشعب المصري الطامح في حياة أفضل وثار الشعب المصري في يونيو مرة ثانية بعدما عرف الحقيقة المرة وهي انه ضحك عليه بشعارات الديمقراطية والعيش والحريّة … تلمح معاليكم ان السيسي رجل المخابرات سرق الثورة وهذا مجافي للحقيقة فالرجل تحمل المسؤليه وطالب الشعب بتفويضه وفوضاها في تظاهرات تأييد له بطول البلاد وعرضها للقضاء علي اخوان الشر الذين فرفو ديننا … انا لست من رجال السيسي لكن اري انه الأفضل للقيادة في هذا الوقت العصيب الذي فيه قاتل الأخ أخيه وقتله

  30. دكتورنا المحترم محي الدين عميمور
    ربما كان من المفيد توحيد المصطلحات لا سيما وان العنوان : الجزائر والعسكر
    والمقال في حد ذاته هو جهد لفك هذاالالتباس بين الجيش والقوات المسلحة والعسكر
    في التجربة التركية والمصرية العسكر هي مجموعة القيادات العسكرية الذين قد لايتعدى عددهم اصابع اليدين
    هكذا ينظرالمصريون والاتراك الى هذه الفيئة من قواتهم المسلحة وقد اكون مخطئا .

  31. بومدين معدنه أصيل و ثمين . وقد حاول أعداؤه تشويهه، واستعملوا في ذلك جميع الأساليب القذرة والحيل الماكرة ، وهو في قبره ، وقد انتقل إلى ربه ، الذي يعلم سرّه و علانيته ، ورغم ذلك ، لم يفلحوا في تلطيخه و تشويهه، بل كان في كل مرة ينتصر عليهم ويفضحهم في وضح النهار و هو في عالم الغيب. ذهب بومدين وترك لهم الجزائر في أمن و أمان و ازدهار ، وكل الأمور مضبوطة بدقة متناهية ، وكل في مكانه المناسب. ولكن بعد رحيله اختلط الحابل بالنابل، وادعى الأدعياء أنهم عباقرة زمانهم ، استصغروا بومدين ، وقالوا سننجز ما لم ينجزه الأوائل ، وما لم يستطعه بومدين، وأخدوا يهدمون ما بناه ، موهمين الناس أنهم سيخرجونهم من جحيم بومدين إلى فراديسهم وجنانهم التي تعجز العقول عن وصفها و إدراكها، وكان شعارهم من أجل حياة أفضل ، وهو شعار جميل يبهج النفوس ، ولكن كان القصد عكس ذلك تماما ، حيث حلت المجاعة ، وصار الناس يرون كل ما هو أبيض دقيقا ، حتى و لو كان جبسا ، وتحقق السراب حقا و حقيقة ، وصرنا ننتقل من درك إلى درك أسفل منه حتى وصلنا إلى القاع. و كلما احتج الناس على الأوضاع المزرية ، لجأ المسؤولون العابقرة الجدد ، إلى اتهام بومدين و هو في قبره ، وكالوه التهم تلو التهم ، هروبا من الفشل الذريع الذي حققوه وجسدوه على أرض الواقع . وبعد وفاة بومدين منذ عقود مازال الفاشلون يتهمونه بفشلهم الذي لا يريدون الخروج منه، ولا يريدون الاعتراف بذلك، بل شيدوا لنا ناطحات سحاب من الفساد الرهيب الذي تجاوز عنان السموات السبع، وكلهم فخر واعتزاز بذلك . ونسي هؤلاء العباقرة أن الناس معادن ، وليس الذهب كالقصدير. وشكرا جزيلا.

  32. تذكرني ماهي شبيهة بنكتةة // صحافي مصري كتب يتقرب من الرئيس جمال عبد الناصر يقارنه بواحد من الخلفاء الراشدين في تسييره للدولة ، رد عليه آخــــر، جمال مشغــول لايقرأ ماتكتب ابحث عن جهة أخري

  33. الكتور محي الدين اعميمور

    (كان جيشها هو نفس جيش التحرير الوطني الذي واجه الاستعمار،)
    هذا الذي لم يفهمه الكثيرون من جيل الإستقلال ، ولم يعرفه من غير الجزائريين ، فهم يظنون
    كما يقول المثل ( يظنون أن كل حراء تمرة) الجيش الجزائري مكون من فلاحين وعمال أي
    هو الشعب نفسه ،وحتى أفراده الذين هم من مواليد الإستقلال هم أبناء الشعب ، لهذا تكوينه
    وعقيدته تختلف عن الجيوش العربية ، وخاصة القريبة منا جغرافيا
    لقد وفيت الجيش الجزائري حقه ، وهو حق عليك أديْـته فلك الشكر الجزيل .

  34. حسنا، هذا الماضي، كيف ترى استاذ دور الجيش مستقبلا في الجزائر الحداثة ؟؟

    هل يدخل تحت العباءة السياسية، ام ان الجزائريين، شأنهم شأن باقي العرب، ليسوا مستعدين لهذه النقلة الراديكلية، ولا يمكنهم ان يرتقوا الى مستوى الاتراك و الماليزيين و الارانيين و باقي العالم الحديث. هذا هو سؤال الثورة الجزائرية.

  35. ____ لو كان المقال في حلقات تتبع لتوسع الموضوع إلى دور الجيش الشعبي الوطني في حرب أكتوبر رغم عقيدته التي تمنعه من التدخل خارج الحدود و عن جنود الخدمة الوطنية الذين أعيدوا إلى الخدمة و قد عرفوا باسم جنود الشرق الأوسط . الدكتور عميمور كان خصص بعض مقالاته لهذا الموضوع و يمكن العودة إليها بقراءة جديدة .

  36. ____ ^جيش شعبي وطني كان دائما حاضرا مشاركا و مساهما في البناء و التشييد و في الأزمات و الكوارث .. إلخ لا يمكن أن يكون بينه و بين الشعب أي شكل من أشكال التضاد .. كنا سعداء أيام الخدمة الوطنية و نحن نرتدي البدلة العسكرية متجولين في الشوارع في أوقات العطل . لدي دكريات أعز من تكنة عين امغل بأقصى الجنوب تامنراست و لا زلت احتفظ ببعض الصور .. مقال الدكتور محيي الدين عميمور خلاني أقول / كلنا جيش .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here