الجزائر: هفوات كلامية وتصريحات مثيرة للجدل في خطاب الرئيس المترشح بوتفليقة.. وعبد المالك سلال المتصدر.. بوتفليقة كان في صحة جيدة لما كانت الجزائر مريضة واليوم هي في صحة جيدة وهو مريض! (فيديو)

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

لا يكاد يمر واحد من دون أن يبادر قادة الأحزاب الذين ناشدوا بوتفليقة الترشح لولاية خامسة ومدير حملة الرئيس المترشح، عبد المالك سلال، دون أن يدلوا بتصريحات طريفة ومثيرة للجدل بسبب مبالغتهم في وصف ومدح الرئيس المترشح.

وخاطب رئيس الحكومة الجزائري الأسبق عبد المالك سلال المعروف بحبه للتنكيت والطرفة، الرأي العام، اليوم الاثنين، قائلا إن ” بوتفليقة جاء إلى الجزائر بصحته في وقت كانت هي فيه مريضة، واليوم الجزائر قوية وبوتفليقة تقصت صحته “، وهو ما اعتبره ” حقيقة تاريخية لا يمكن إطلاقا إنكارها “، وقال في الأيام الأولى خلال تنصيبه على رأس حملة الرئيس بوتفليقة، قال إن ” الولاية الخامسة استقبلت بسعادة وابتهاج لدى كل الجزائريين “، وقال إن الجميع وافق على ترشح الرئيس خاصة على المستوى الدولي “، وخاطب أيضا النساء قائلا ” مكانكن ليس في المطبخ، يمكنكن ممارسة الرياضة “، في إشارة منه إلى الجدل الذي اندلع في الجزائر شهر رمضان الماضي، عندما اعتدى شخص على فتاة كانت تمارس الرياضة من طرف شخص.

مدير حملة الرئيس المترشح عبد المالك سلال قال أيضا خلال إشهاره لحصيلة حكم الرئيس بوتفليقة ودفاعه عن إنجازاته السبت في لقاء مع اتحاد الفلاحين الجزائريين، إن ” الأرض هي أم المؤمنين ويجب العودة إليها “.

ولا يقتصر هذا الوضع على عبد المالك سلال فقد بل ينطبق على قادة أحزاب سياسية جزائرية من الائتلاف الحاكم ومن خارجه، وأثارت رئيسة حزب العدل والبيان، نعيمة صالحي، الجدل مجددا  حديثها عن ” منام ” زعمت من خلاله أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد زارها فيه.

وكتبت في منشور على صفحتها على موقع ” الفايسبوك ” ” جاءني الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في المنام وقال لي بصوت خشن وحزين، قولي للشعب بأنني مغبون من كثرة ما كتمت في صدري، لكني لن أسكت بعد اليوم أكثر مما سكت، قولي للشعب إنهم ينتظرون موتي لكي يبيعوا صحراء الجزائر “.

إلى ذلك وصف رئيس حزب الكرامة محمد بن حمو، الرئيس بوتفليقة بالشخص ” المقدس  ” ومن أحد رموز الجزائر، وأنه وفي حال ترحه للرئاسيات ستكون عهدته الأخيرة، وشدد ” نحن مع الاستمرارية لكل مع إطلاق إصلاحات شاملة “.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. و هل بقي للعرب شيء أو ذرّة من الكرامة والشهامة والشرف؟ إذا عرف السبب بطل العجب٠٠العروبة و فلسطين و المقدسات ألقوها في ستين داهيه ..

  2. الجزائر لها رئيس !؟؟ أين هو الرئيس ؟؟ فترة فراغ لمدة 5 سنوات أخرى سيكثر فيها الفساد و النهب بوتيرة متسارعة و سوف تتعمق فيها مشاكل الجزائر و المواطن الجزائري إلى حد دخول الجزائر في مرحلة الخطر و المجهول ..
    إن مصاصي الدماء الذين يقفون وراء العهدة الخامسة أناس ماكيافيليون لا تهمهم سوى مصالحهم الضيّقة .. إنهم يدفعون بالجزائر إلى التهلكة .. فهل من ضمائر وطنية تقف لهم بالمرصاد ..؟؟ إنه انقلاب على الشرعية .. الجزائر في خطر ..الجزائر في خطر فهل من سبيل للنجاة ؟؟؟

  3. في الأنظمة الديمقراطية وعند الشعوب المحترمة، أي مرشح للمركز الأول في الدوله يخضع لفحوص جسدية وصحية، ويعلن عن نتائج الفحص الطبي للشعب. فإن اجتازه يتم ترشيحه، وان كانت النتيجة فيها ما ينذر بخطر… يقوم المرشح نفسه بإعادة النظر في ترشيحه… كما يحدث في أميركا والدول الأخرى. فترشيح السيد أبو تفليقة يعتبر مأخذاً سلبياً تأخذه الدول الحرة علينا… بل ستضحك علينا نحن الشعوب!!!

  4. كما قال الشاعر : يا أرضنا ، لا تطلبي من ذلنا كبرياء ، قومي احبلي ثانية ، واكشفي عن رجل لهؤلاء النساء.

  5. لابد ان نضحك على قفشات ساستنا. لا فرق بين السياسي والممثل الكوميدي.
    كيف لعقل انسان ان يتقبل مثل هذه التصريحات أنني ضحكت كثيرا ليس لأني أكره الجزائر بل لأن الجزائر لا تستحق حالها اليوم.

  6. بصراحة ولا يزعلو مني اهلي الجزائريين هذه مسرحية لا تليق بالجزائر ولا بتاريخها ان تأتو بمرشحين هزيلين تجعلونهم اضحوكة امام الشعب لتقولو لا بديل عن بوتفليقة فانا اعلم ان من يحب وطنه يبحث عن مرشح قوي ويدعمه الا اذا كان لهم مصلحة في بقاء بوتفليقة وخصوصا ان الطفل الصغير يعلم انه لا يحكم البلاد فمن يحكم اذا ؟؟؟؟؟ وهل عجزت بلد المليون شهيد ان يكون فيها من هو رشيد ؟؟؟مستحيل ولكن لامر ما هنالك من لا يريد تغيير الامور

  7. على الأقل يفتحون لنا باب الطرائف ، والتندر ، والتسلية في جلساتنا الخاصة ، بدلا من الحروب ، والأسي
    أليس هذا أفضل من النكد …..هم منا ونحن منهم ، هفواتهم تُنعشنا ، خيرٌ من أن تُبكينا ….يا ربيعة….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here