الجزائر: نيوب الليث

محيي الدين عميمور

عندما بدأ الرئيس الشاذلي بن جديد في الاستعداد لتولي مسؤولياته الرئاسية بعد وفاة الرئيس هواري بو مدين استدعى ثلاثة من إطارات رئاسة الجمهورية الدين عملوا إلى جانب الراحل ليقول لكل منهم مباشرة بأنه يريد منه أن يظل إلى جانبه في انطلاقته نحو أداء المهمة السامية التي وضعها الشعب على عاتقه.

كان الثلاثة هم مدير التشريفات مولود حمروش ومدير الأمن الرئاسي عبد الملك كركب مدير الأمن الرئاسي والمستشار الإعلامي، خادمكم المطيع.

وكان أول ما عشته بجانب الرئيس، الذي كانت مهمتي الأساسية صياغة صورته الجماهيرية، والحرص على ألا تكون تكرار “فوتوكبيا” للصورة الجماهيرية للرئيس الراحل، وهكذا رأيت إعطاء الرئيس صورة رجل الأسرة العادي الذي فرضت عليه الظروف تحمل مسؤولية كبرى لعله لم يكن مستعدا لها، وبالتالي الابتعاد عن كل تقليد لصورة الزعيم التاريخي الملهم.

وكان قدوتي في ذلك ما درسته عن “كليمنت آتلي”، السياسي المتواضع، الذي اختاره البريطانيون خليفة لعملاق الحرب العالمية الثانية “ونستون تشرشل”، وكذلك هنري ترومان”، البائع البسيط، الذي انتخبه الأمريكان خليفة لرجل العقد الجديد (NEW DEAL) “فرانكلين روزفلت” الذي جعل أمريكا أقوى قوة دولية في كل المجالات، وربما كان إلى جانبهم الرئيس “أنور السادات”، وهو من جاء بعد “جمال عبد الناصر”، وهوَ من هوَ.

وليس سرّا أن كل محاولة لتقليد رئيس سابق كان ملء السمع والبصر سنكون مدعاة للسخرية قد تؤدي إلى تداعيات تسيئ إلى هيبة الدولة، وهو ما كان واحدا من أسباب اقتراحي شعار “من أجل حياة أفضل” في المؤتمر الاستثنائي الذي عقد في العام التالي، والذي أسجل أنني أنا المسؤول الأول عن صياغته واختياره.

في تلك المرحلة كان كثيرون يرون في الرئيس الشاذلي رجلا طيبا ضعيفا، بحيث كان من رفاقه من يقول عنه إنه لن يستمر أكثر من ستة أشهر.

وكنت بالطبع أواجه كل هذا بما يجب أن يواجَه به، ولقيت التفهم والدعم والتفهم من جانب جلّ الإعلاميين الجزائريين والأصدقاء من غيرهم، وكان من أقدر من فهم وتجاوب معي  المرحوم كمال بلقاسم، الذي التقط مني، وهو المُفرنس، بيت الشعر القائل:إذا رأيت نيوب الليث بارزة * فلا تظنن أن الليث يبتسم.

تذكرت كل هذا وأنا أتابع مسيرة عبد القادر صالح في رئاسة الدولة (ولقب رئيس الجمهورية لا يُعطى إلا للرئيس المنتخب جماهيريا) وأحاول تقييم تحركاته والتعرف على دوافعها ومصادر قوته في التعامل معها.

ولم أحاول بالطبع الاتصال به، فقد كانت علاقاتي معه بالغة السوء، خصوصا عندما حدث بيننا تنافر خلال رئاستي للجنة الشؤون الخارجية في بداية العشرية الجديدة ونتيجة لتحفظي على بعض التصرفات، مما دفعه على ما يبدو إلى عدم اصطحابي في رحلته الرسمية التي قام بها إلى باكستان، في حين كنت المؤهل الوحيد القادر على أن يكون ذا فائدة للوفد، حيث كنت سفيرا لنحو ثلاث سنوات في ذلك البلد، ولي معرفة جيدة مع رئيسي الجمهورية، غلام إسحاق خان وبعده فاروق لوغاري، بجانب أنني كنت السفير الوحيد الذي تمكن من تنظيم رحلة رئيسين لوزراء باكستان لزيارة الجزائر، بنازير بهوتو ونواز شريف وذلك في أقل من عامين من العمل في الميدان، وبرغم شنآن كبير كان بين البلدين بخصوص جواز سفر الرئيس أحمد بن بله، كما نظمت زيارة وزير الخارجية صاحب زاده يعقوب خان، الذي كان الوزير الجزائري بو علام بسايح هو صاحب مبادرة دعوته، وأعتقد أنه كان لي دور متواضع في إقناعه بتغيير موقف باكستان من قضية الصحراء الغربية، لكيلا تظل تأييدا مطلقا لموقف الأشقاء في المغرب، بل تنسجم أكثر مع قرارات الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية.

ولم ألتق رئيس مجلس الأمة إلا بعد سنوات من خروجي من المجلس وكانت مناسبة اجتماعية اضطرارية في عشاء يوم “الفرق” إثر وفاة الصديق مراد مدلسي.

وأعتذر عن هذه الجولة الذاتية الواسعة التي أردتها خلفية للتعبير عن استيائي لما أحس به من مشاعر الاستخفاف برئاسة عبد القادر بن صالح للدولة، والتي قلت عنها إنها، والتشكيل الحكومي الذي تم تكوينه، كانت قنابل موقوتة وضعت بتعمدٍ مؤسف في طريق المرحلة التي تلت الاستقالة المتعجلة للرئيس عبد العزيز بو تفليقة، والتي بدت وكأنها أقرب إلى الانتقام منها إلى التخلص من عبء الأمانة، التي يقول القرءان عمّن حملها إنه كان ظلوما جهولا.

ولكن ما حدث حدث، وليس لأي منا مسؤولية عنه أو قدرة على تغييره في إطار قوانين البلاد.

ولقد قلت وما زلت أقول إن منطق الدولة يفترض أن يُعطى لرئيسها من قبل المجموع الوطني الاحترام الذي يفرضه المنصب، وبغض النظر عن الشخص الذي يتولاه، لكن العكس هو الذي حدث، ورفضت بعض قيادات المعارضة، بإعلانات تشهيرية لم تكن لائقة، اليد الممدودة للحوار، وهو ما اعتبره البعض محاولة لاستجداء رضا الشباب الثائر، في حين أن العاقل يعرف أن عواطف الحشود تقول دائما : هل من مزيد.

 وكانت النتيجة أن عددا من وزراء الحكومة الجديدة أسيئ استقبالهم خلال بعض الزيارات التي قاموا بها إلى مواقع عمل تابعة لوزارتهم، وبعض ما حدث كان من فعل دهماء بعضها كان يطالب بحقوق اجتماعية غير مبررة، واختلط بهم صبيان رأوها فرصة لاستعمال “السليفي”.

 ومن هنا كان اختلافي بكل احترام مع الدكتور أحمد طالب في بيانه ورسالته، عندما أحسست أنه، في موقفه الشجاع وفي كل ما تقدم به من أفكار متميزة، تجاهل المسؤول الذي يجلس في مكتب رئيس الجمهورية الجزائرية، وهذا مع تفهمي الكامل لحرصه على مد الجسور مع حراك شعبي ينادي برحيل الجميع، والذي تناول بعض الصبية من بين من حملهم تياره الدكتور طالب بما أساء لمقام مناضل عريق ومثقف متميز وديبلوماسي قدير.

وواقع الأمر أن رئيس الدولة يقوم بدوره في إطار الدستور وبكل حكمة وتبصر/ ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، ولا يمكن أن يعترض عاقل على عمليات التغييرات الحكومية التي يقوم بها، حيث أنه، وعلى عكس ادعاءات المتلهفين على استحداث مجلس رئاسي يتموقعون فيه، هو رئيس شرعي يملك ، بحكم الدستور كل صلاحيات رئيس الجمهورية المنتخب، باستثناء صلاحيات معينة حددتها مواد واضحة.

ةفي حين كان البعض يظن خطأ، أن مهمته سوف تكون تدشين بعض معارض الزهور أو استقبال أوراق اعتماد سفراء طال انتظارهم للتمكن من أداء مهمتهم بشكل رسمي يمكنهم من رفع علم دولهم على سياراتهم الديبلوماسية، قام بعملية تغييرات كانت في جوهرها استجابة لهتافات شعبية أراها بالغة الذكاء، وتميزت بإعفاء إطارات سامية التقطت لها صور وهي تكرم “كادرا” يحمل صورة الرئيس المستقال.

وتأتي آخر التعيينات على رأس التلفزة ووكالة النشر والإشهار والسونلغاز، وقبل ذلك وهو الأكثر أهمية، والذي زاد من لهيب الحملة ضده، عملية محاصرة عناصر الفساد السياسية وتقديمها للعدالة، وهوما لا أكرر الحديث عنه.

 ويُعلن بشكل ضمني عن سقوط ضرورة التعامل مع المادة (194) من الدستور التي تنشئ لجنة مراقبة للانتخابات ليتقرر أمر جديد، خارج عن إطار الدستور ولكنه غير متناقض مع روحه، وهو تكليف هيئة القضاء بتنظيم، وليس بمراقبة الانتخابات، وقد كنت من أول من طالبوا بهذا، ولم يعارضه أحد.

وبمجرد أن برز هذا الاتجاه قرأنا من يُشكك في كفاءة القضاة ويتهمهم بضلوعهم في عمليات تزوير، وهو تعميم غبي جعلني أتساءل عما إذا كان المشككون رهبانا يعيشون في دير سويسري “ويرتكبون” الخمس صلوات ويصومون الدهر ولا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم، وكدت أصرخ في بعضهم : من كان منكم بلا خطيئة فليرجم “المرادية “بالأحجار.

وإذا كنا نشكك في القضاة فسوف نشكك غدا في كل المحامين ثم في كل الولاة ثم في كل البرلمانيين، ونجد أنفسنا في وضع يفرض علينا أن  نطلب دعما من الرئيس بشار الأسد لكي يرسل لنا عددا هاما من البراميل المتفجرة لنقضي على كل هؤلاء، ثم ننتحر، ونترك كل شيئ لمن كانوا يختبئون وراء الشعارات في انتظار التخلص من كل الخصوم.

وواقع الأمر أن تعامل السلطة مع تطور الأحداث كان بالغ الحكمة والتعقل، وتم احترام الدستور بكل مواده، بالتوازي مع تحكم الأمن في الأعصاب بتعليمات واضحة كان لها فضل رئيسي في سلمية الحراك، وذلك بعدم الاستجابة لاستفزازات كثيرة كانت تسعي لإشعال العنف، والتقاط العناصر المأجورة التي كانت تعمل على ذلك، والتي أرجو أن تقدم لمحاكمات علنية لكيلا يُظلم أحد ولا يفلت مجرم، أو مُحرّضٌ له، من العقاب

ولا أتصور أن الأمور مرت بدون تنسيق كامل مع الفريق قايد صالح ومع رئيس المجلس الدستوري كمال فنيش ومع رئيس مجلس الأمة صالح كوجيل، وربما مع عناصر أخرى في البرلمان.

وتمر الأمور بهدوء وانسجام تتميز به كل الدول العريقة التي تواجه أزمات مماثلة، ولعل مما يدل على هذا تجاهل الصرخات الرافضة للانتخابات الرئاسية والمطالِبة بإلغائها، وهو ما كان محاولة لدفع السلطات إلى الخروج عن نص الدستور بضعة أمتار، قد تفتح الباب فيما بعد إلى الانحراف عنه بكيلومترات.

وكان يوم 25 مايو هو اليوم الذي تم اختياره لتأجيل الانتخابات الرئاسية بما لا يخرج عن أحكام الدستور طبقا لالتزام السلطة المعلن، وذلك نتيجة لأن أحد من عشرات من سحبوا ملفات الترشيح لم يتقدموا بها، ومن تقدموا للترشيح انسحبوا في الوقت المحدد، ولا يهمني إن كان ذلك بمبادرات شخصية تعبر عن العفة والترفع أو مواقف تخشى سوء العاقبة الجماهيرية أو نتيجة مهماز يعلم الله والمعنيون مصدره، وفي كل الحالات فقد كان الأمر مخرجا ذكيا يترجم المثال الشعبي الجزائري الطريف الذي ينصح بألّا نغضب الذئب ولا نُبكّي الراعي.

والمهم في كل ما أراه اليوم هو أن هناك تطورات موضوعية تفرض على العقلاء التحرك حتى تستقيم الأمور ولا تضيع الهالة التي كللت رأس الجزائر في الأشهر الماضية.

ولقد قلت في حديث سابق أنني رأيت في رسالة الدكتور أحمد طالب والمدعومة بكلمات الفريق صالح دعوة للشخصيات السياسية لكي تلحق بالقطار الذي تزداد سرعته يوما بعد يوما وتبتعد إمكانية اللحاق به مترا بعد متر، وذلك بأن توضع مطالب الحوار المنطقية على مائدة حوار جاد يبتعد عن المزايدات التي بدأت بعض التيارات تدفع لها لخلق أزمة معقدة من اختلاف سياسي أراه عاديا.

بكلمات واضحة، مواطن عاش سنوات من القمع  النفسي  والمعاناة الإدارية والمشاكل العائلية والاستفزازات التي تقوم بها عناصر سلطة اعتقدت أن الدنيا دانت لها من حقه أن يصرخ في وجوه الجميع “يتنحاو قع” ولكن هذا لا يجب أن يمارسه رجل دولة يعرف خطورة الفراغ الذي أصاب العراق بفعل برايمر، عندما هدم كل أركان العراق، وحال العراق العظيم اليوم ليس بأحسن حال.

والنقطة الثانية هي أن خطأ يمكن أن يقترب من الخطيئة إذا اعتبرت المؤسسة العسكرية كطرف في الصراع، وبما يخرج بها عن دورها الدستوري، وهو ما لا يمنع، في تصوري، من الاستعانة بأجهزة المؤسسة وبإمكانياتها اللوجستية والمخابراتية لرعاية الحوار السياسي وتأمين ظروفه.

وهنا لا بد أن يدرك الجميع أن الحوار يحب أن يكون أساسا بين الفعاليات السياسية ورئاسة الدولة، لمجرد أن هذا هو منطق الدولة، وتصرف غير هذا يثير سخرية رجال الدولة في البلدان المحترمة، فمونتغومري الذي هزم روميل أدى التحية العسكرية لأحد الضباط الألمان الذي وقع في الأسر، ومصر التي عزلت الملك فاروق حرصت على توديعه بالسلام الملكي وبفرقة شرف عسكرية، وفرنسا ودعت نابوليون عند نفيه بما يجب أن يُودّع به إمبراطور، ولا حديث عن نهاية تشاوشيسكو، والذي أذكر أنه لم ينسَ، قبل أن يتلقى رصاصات الإعدام، أن يغلق أزرار “الجاكيت” لأن منطق الدولة يفترض ألا يقف الرئيس بجاكتة مفتوحة.

وكان المظهر الأخير الذي لا يمكن أن أنساه هو ملكة بريطانيا وهيَ تحني رأسها وتابوت الأميرة ديانا يمر أمامها، رغم أن الدنيا كلها تعرف أنها كانت لا تطيقها.

والوقت يمر، وعمليات الاختراق تتواصل، والعيون تتابع ما يحدث، وأغلبية كبيرة حولنا، هنا وهناك، تتمنى لنا سقوطا لا قيام بعده، وآفاق مأساة الهوتو والتوتسو هاجس يرتعب من مجرد تصوره الكثيرون.

ولن أعتذر عن الجوانب الذاتية والعواطف الشخصية في هذا الحديث، ولعلي أريد أن أصرخ قائلا: استيقظوا رحمكم الله، فمعظمنا بينه وبين القبر خطوات معدودة، فليحاول أن يختم كل منا حياته بما يدفع الخلق إلى الترحم عليه وتذكر حسناته بل وتناسى سيئاته ، بدلا من القول والجثمان ما زال ساخنا…الله لا يردّه.

وتعرفون من أقصد.

ويبقى أن على البرلمان الجزائري أن يطبق الشعار الذي رفعه يوما عمر أزراج منددا بركود حزب جبهة التحرير الوطني في الثمانينيات: أيها البرلمان …تحرك أو تفكك، وليخرج مناضلوك الوطنيون إلى شارع الأحداث الذي يحاول البعض ركوب حراكه، وتحدثوا مع الشباب النقي الوطني الطاهر ولا تتركوه تحت فريسة للإشاعات المبرمجة وللقنوات الموجهة.

وبغير هذا، تؤكدون أنكم لا تعبرون عن هذا الشعب، وتستحقون أن ترحلوا…”قع”

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

29 تعليقات

  1. ____ تصحيح /
    الحراك هو نتاخ آخر نتمناه ناجحا … و ليس ( ناجا ) عذرا .

  2. أعتذر عن وجود أخطاء في كتابة بعض الكلمات، وهو ما يحدث نتيجة للسرعة في الكتابة وخصوصا عبر الآيفون، وشكرا
    المغربي – المغرب
    نحن نتكامل سيدي لنقدم للقارئ وجبة نأمل أن تكون مفيدة وغير مملة، وصح سحورك
    جزائري
    هذا أيضا مضمون رأيي المتواضع، وشكرا
    بقية الرفقاء – شكرا على كريم المحبة

  3. ____ كل فترة أو مرحلة سيئة في حياة الدول إلا و يتنتج عنها نتائج سيئة .. البداية كانت مرض الرئيس بوتفليقة الله يشافيه . الحراك هو نتاج آخر .. نتمناه ناجا طيبا ، و أن لا يكون سيئا .. لكي لا ينتج هو الآخر.. نتائج أكثر سوءا .

  4. لا تجتمع الأمة على ضلال و يد الله مع الجماعة و يوم اجتمع الشعب و خرج في جمعات المجد و الشموخ كنس العهدة الخامسة و التمديد و كنس عباد “الكادر” و الشياتين و زج بالعصابة و بكبار المفسدين في السجون. بعد انتهاء عملية الكنس الكبرى تلخصت مطالب الأمة في الشرعية الانتخابية و العدالة الاجتماعية و محاسبة المفسدين ضمن إطار الدولة الجزائرية القائمة على المبادئ النوفمبرية. و الطريق لاتمام هذا المسعى تبدأ باصلاح نظام الانتخابات بما يضمن صون الارادة الشعبية ثم بالذهاب عاجلا الى انتخاب رئيس شرعي يقود عملية فتح ورشات الاصلاحات الكبرى في مجالات منظومة الحكم و الاقتصاد و التربية و التعليم و القضاء و العدالة الاجتماعية و غيرها.
    إذا كان بقاء بن صالح رئيسا للدولة ضرورة دستورية فليبق فهو لا علاقة له بالانتخابات ثم الظاهر ان الرجل يريد أن يختم حياته السياسية بما يحسب له و قدوتنا رسول الله (ص) في انزال أبي سفيان منزلة خاصة في فتح مكة (من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن)… و إذا كان ذهاب بدوي ووزير داخليته ضرورة فليذهبا بل يجب أن يذهبا لأن التزوير الذي هو أم الجرائم السياسية و منبع كل الفساد ثابت في حقهما.

  5. ____ صدق من قال / ’’ السياسة أصبحت رياضة شعبية ’’ .. fifa كوم !!!
    .

  6. عبدين شابو تبسة
    لا يستطيع أن يمنع أحد السارق من اركاب جريمته إلا من يقف يقظا حريصا على متاعه وحاجته ، والحيوان الجريح دائما أكثر توحشا ، وصح فطورك
    من جهة أخرى
    البلاغيات سلبيها وإيجابيها تصلح للدردشة في جلسة عائلية أما التحليل السياسي فيلزمه في رأيي توضيح كل المصطلحات وتحديد كل السبل المطلول ولوجها، ومن السهل أن نقول (..يمكن المزاوجة بين الحل الدستوري والحل السياسي. لا بد من أن يتم الاجتهاد بتعيين ثلاث شخصيات سياسية وفاقية، تأتي من عمق الحراك، وتتوفر على رصيد من النزاهة والتجربة ) في حين أن هناك فرقا بين تعبير : الحل الدستوري والحل السياسي ، والذي يلغي الدستور احتمالا ، وبين القراءة السياسية للحل الدستوري ، التي تلجأ إلى تأويل سياسي لمادة دستورية كما حدث مع المادة 107،
    وحكاية اختيار ثلاثة شخصيات هي فكرة ممتازة لو كان الأمر يتعلق بتجمع لمائة شخص في قاعة أو في ساحة مسجد و في أحد ميادين أثينا يوما ما واقتراح كهذا اليوم هو طوباية خيالية وهروب من الحقيقة التي تقول أنه من المستحيل أن يبرز من الحشود معبر صادق عن كل شرائحها إذا لم نلجأ إلى تقسيمها إلى فئات وظيفية أو اجتماعية أو عمرية ، تختار كل فئة من يمثلها.
    والتغيير الجذري شعار ممتاز لانتزاع التصفيق ولكنه أمر لا ييستطيع بشر أن يحققه إلا بإهراق الدماء ، والتركيز على مايُسمّى أخطاء 1962 لتبرير ما ارتكب في 1963 هو مغاطات أصبحت اليوم مكشوفة ولا تخدع أحدا ، وأنا أغلب دائما حسن النوايا لكنني لست غرا لكي أخلط بين البصقة والدورو
    وصح فطور الجميع

  7. الى الدكتور محي الدين
    لعلك الوحيد من مستواك ، تتجاوب مع من يقرأ لك ، وترد على تعليقاتهم ؛ التي
    تكون – أحيانانا رغم تفاتها – مشاكسة أشبه بالعبث ، ينتظر أصحابها الرد عليها
    حتى يََرْوَوْا عطشا ( ظَمَأً ) في نفوسهم من قلة الإهتمام بهم فإذا هي فرصة لهم
    كيْ يشعروا بالإهتمام ، او الإعتبار .
    يا سيدي ( كاري فمه أعني مستأجر فمه) لا يأتيك منه عطرٌ ، تجاهل هذا النوع
    من القوم ترتاح ، ..تعش سالما والقولُ فيك جميلُ . وعيدك مبارك إن أحيانا الله
    الى ذلك اليوم .

  8. في البداية أثمن هذه البراعة الأسلوبية للدكتور عميمور …مما يعكس حضورا ملموسا لشخصية الأديب المتمكن والمتيم سواء في الصياغة أو في ضبط بيت الشعر المستدل به…الذي تضمن في أصله لفظ النيوب. ..رغم أن كثيرا ممن ينسبون ظلما إلى اللغة والأدب يرددونه بلفظ الانياب. ..!!!! وتبقى المعطيات ذات البعد أو الطبيعة السياسية مرتبطة بمنظور الكاتب. …وتحمل طابع الخبر وفق تعريف أهل المنطق كما قلت في السابق. ..مع مايشتمل عليه ذلك من اعتبار للذاتية. ..والاحتمال ؛ وهنا أريد أن أشير يا دكتور إلى أنني صاحب التعليق الذي تضمن قبل مدة تلك الإشارة التي أوردتها مجلة كانت تصدر في باريس عن تلقينكم للرئيس المرحوم الشاذلي تكوينا مكثفا في العربية. ..وقد أوردته بحسن نية والله يشهد. …وأعتقد أن ردكم في نفس السياق كان مقنعا..رغم الاعتراف الضمني بسلطة الرقابة الكبيرة وغير المحددة. ..وللعلم فالمجلة هي الوطن العربي….وتاريخ نشر الخبر هو 79 اذا لم تخني الذاكرة….؛ وأما بالنسبة إلى الرؤية الاستنتاجية للأحداث الحالية فإنني بطبيعة الحال لا اتقاسمها جملة وتفصيلا بسبب الإختلاف المفاهيمي بين رجل سياسة وفكر كان جزءا من منظومة الأحداث في مراحل سابقة…وبين شخصي الأكاديمي المتواضع الذي يؤمن بالتجريد بعد التشابك …أي بتحصيل المعنى الكلي من تشابك المعطيات…وتذاخلها. ..وأعتقد شخصيا أننا لن نتواصل مع مطامح أو طموحات وتطلعات الأجيال الحالية من خلال التشبت بوصاية المعطيات التاريخية السالفة التي كرست على مدى ستين عاما. ..وسيظل الاغتراب سيد الموقف. …بين مغتربي الماضي في الحاضر…ومغتربي الحاضر في الماضي…مما يعني انعدام التواصل وتوسع الهوة. …؛ وجملة القول فإن أسباب مايحصل حاليا موجودة في الأسس التي بني عليها المنظور السياسي الذي لازال مكرسا. ..وبوادر الأزمة تحملها أخطاء التأسيس. …والأجيال الحالية تتطلع إلى زمانها لانها لم تخلق لزماننا. …وشكرا على سعة الصدر. .

  9. ليت الماضي الجميل يعود يوما *** فنخبره بما فعله فينا الحاضر الرديء.

  10. يا رئس غير منتخب ، السبد عميمور لم يعترض سبيل هذا الجيل لإسترجاع حقوقه وحريته ، أتدعوه أن ينام كما نمت أنت وأنا وغيرنا ولايقوم بما يقوم به من توعية وتنوير ، أتركوا الناس تعمل يرحمكم الله

  11. أستاذ عميمور
    ألا ترون أن الوضع الجهنمي (هل من زيد) هو وضع تدفع إليه الزمرة ساعية بكل ما أوتيت من قوة و من خبث لجعل الشعار “خاوة خاوة” صنو للسؤال المدمر “من يقتل من؟؟”
    اللهم أجعل كيدهم في نحورهم
    اللهم ألهم جيشنا الحكمة و السداد
    اللهم أرزق شباب الحراك التبصر و البصيرة

  12. الانتخابات الرئاسية أصبحت اليوم أمراً مستحيلاً، ولن تؤدي إلا إلى المزيد من الفوضى. الحل الدستوري أو السياسي التوافقي، أو حتى حلول أخرى، هي في النهاية تصورات واجتهادات تتأسس على فكرة المحافظة على مؤسسات الدولة قائمة لتسيير المرحلة الانتقالية. ليس هذا الحل أو ذاك تهمة ضد أصحابه بقدر ما هو مقترح قابل للقبول والرفض. الحلول الدستورية الاجتهادية متوفرة، لكن بشرط الانفتاح على الحوار وعلى معطيات الحراك بكل تركيبته. فلا حل بدون اجتهاد حقيقي يبنى على المصلحة الوطنية العالية……….تسبيق هذه الخاصية هو أسا س كل تفكير في الحلول الصعبة التي ستكون ناقصة مهما كان الاجتهاد، إذا لم تسند بإرادة شعبية خلاقة. على المؤسسة العسكرية أن تدرك، أنه لا يمكن تحقيق أي خطوة حقيقية بدون استقالة الثالوث المرفوض، على رأس المجلس الدستوري، ورئاسة الدولة، ورئاسة الحكومة. الدستور الحالي (2016) يمنح بعض المخارج إذا تم الاجتهاد بهذا الاتجاه……..يمكن المزاوجة بين الحل الدستوري والحل السياسي. لا بد من أن يتم الاجتهاد بتعيين ثلاث شخصيات سياسية وفاقية، تأتي من عمق الحراك، وتتوفر على رصيد من النزاهة والتجربة.( واسيني لعرج)

  13. تحية عطرة من الصحراء الغربية ملؤها التقدير والمحبة لدكتور محي الدين عميمور ولكل إخواننا في الجزائر الحبيبة
    لازالت قلوبنا مشدودة إليكم وكلنا إيمان وثقة بأن أبناء الثورة نوفمبر المجيدة قادرين على تجاوز كل الصعاب في سبيل الإنتقال بجزائر العزة والكرامة الوطنية إلى بر الأمان.
    وندرك بأن الوعي السياسي الذي يتميز به كل وطني جزائري قادر على إحباط دسائيس المتربصين بوطنكم العزيز علينا.
    دمتم فخرنا وقدوة لكل شعوب العالم بوطنية تعتز بامجادها وتاريخها الحافل والنير.
    الشعوب التي تستمد عظمتها من تاريخها وانفتها من ثورتها قادرة لوحدها على النهوض لتبني كيانها وتصونه بكل عزة .

  14. ____ إلى ( الطيب الوطني )
    ____ الحزب شيئ .. و جبهة التحرير الوطني 54/62 شيئ آخر .. المبادئ شيئ .. و الجهلاوية شيئ .. شوف بقية الأحزاب و قل مزيدا من .. ’’ من كان يتصور ..!!!

  15. ____ إذا كان ’’ الوضع ’’ الذي خلّفته الإستقالة المتعجّلة _ كما تفضل الدكتور عميمور _ هي فعلا ’’ إنتقام ’’ فهذا معناه أيضا بأنه كان ’’ خبث مبرمج ’’ أو عقبة معيقة أمام تحول سريع ربحا للوقت و يسر التصرف . هنا لا بد من إستخدام الدماغ للتمييز بين ما هو ظرفي .. و بين ما هو مراد تغييره . ديمومة السير العادي للمصالح و المؤسسات تقتضي أن نذهب بثبات إلى مرحلة بل محطات كلها هامة يكون فيها القانون سيد التقييم ./ و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و حسن جزاءه .

  16. الى رءيس غير منتخب : من لاماضي له لامستقبل له . الماضي هو الحاضر وهو المستقبل منه نتعلم وبه ننهض . وكفى .

  17. هدا المقال يجب ان يدرس في المدرسة العليا للادارة .و المدرسة العليا لدبلوماسية .
    رجل الدولة ﻻ يتقاعد و الدبلوماسي يبقى دبلوماسي الى اخر يوم في حياته .
    تعلمو ياشباب من الامثلة التي استند عليها معالي الوزير التي تبرز الدول المحترمة و المجتمعات المثقفة .
    الثورة ليست عنف و راديكالية فقط بل نحافظ على مبادئنا و مطالبنا الشرعية بدون قلة ادب والخروج من الاعراف و التقاليد التي تدعو الى الفضيلة .
    المجتمعات التي رفعت السﻻح وتطرفت كنار جهنم * يقولها رب العزة هل امتلئت و هي تقول هل من مزيد *. دون عقل سياسي يرشدها في العقد الاخير الدي عاشته الامة العربية دفعها الى الخراب .
    ايها السياسيون ﻻ تلبو ببراءة الشعوب و عواطفها بل علموها كيف تفكر معكم .

  18. جبهة التحرير ترسخت فيها الانتهازية و تفشى فيها الفساد إلى حد دفع الرشاوي من اجل الحصول على راس القائمة أو المراتب الأولي في قوائم الترشح للانتخابات التشريعية و لعضوية مجلس الأمة. من كان يتصور أن تتحول جبهة التضحية بالنفس من اجل الوطن إلى حزب يسعى فيه (المناضل )إلى الوصول إلى مناصب المسؤولية باستعمال أساليب غير أخلاقية و من اجل مصالح غير شرعية. من كان يتصور أن يتورط النائب و و النائب العام و القاضي و الضابط السامي في الشرطة و الجيش في محاولة إدخال المخدرات و السعي إلى تدمير المجتمع و خدمة لمن. و لا اضن آنها المرة الأولي و الوحيدة التي استهدفت الشعب و الوطن. ما كان لهذا الحزب أن يصل إلى هذه الحالة لو كانت الأغلبية مناضلة بإخلاص للوطن .من هنا ينبغي تفهم من ينادي بتغيير جذري من اجل ضمان انطلاق على أسس صحيحة و تجنب أخطاء 1962 التي تم تبريرها بحاجة البلد إلى الكل بمن فيهم من كان إلى السنوات الأخيرة للثورة في صف العدو .الجزائر في حاجة من اجل خلاصها إلى القطيعة مع الديماغوجية و الانتهازية و التخوين المجاني و الانطلاق على أسس صحيحة تكن فيها دولة القانون و الديمقراطية الحقيقية .

  19. ____ نتفهم المطالبين بضمانات لإحداث التغيير الشرعي المطلوب .. الإستحقاقات الرئاسية ستؤجل في انتظار مراجعة هذا الأمر ربما . متأكدين من أن الشخصيات الوطنية ستكون في الموعد . الشارع ليس حل .. و الشعبوية يكشفها الصندوق الإنتخابي .

  20. كل تعليق يتفضل بها أحد اقراء يسعدني ، سواء اتفق معي أم اختلف، لكن الاختلاف (بالفاء) لا يعني الاختلاق (بالقاف) زخصوصا عندما يبدو أن المعلق يحسن القراءة والكتابة ولا يمكن بالتالي أن تكون القضية مجرد خلل في التقاط المعاني، ولست أدري أين اتهمت الدكتور طالب بأنه غيرته الحوادث ، وأنا أعرفه أكثر من كثيرين ، وأتفق معه وأختلف كما يتطلب ذلك منطق الدولة، وأنا رجل دولة أحب من أحب وكره من كره، وهو قدري الذي لا أملك الفرار منه ولو أردت.
    ولست أدري أين طعنت في الشاذلي بن جديد وأنا أعرف به من كثيرين، وأول كتاب صدر لتخليد مسيرته أصدرته أنا وفي حياته، ولم ترد في مقالي هنا عبارة واحدة عن تحسن لغته العربية، مما يؤكد أن التعليق كان بخلفية يمكن تخيلها، وأترك لمجموع القراء كل استنتاج يرونه منطقيا، لكن الواضح هنا هو أن كثيرين لا يهمهم مناقشة الموضوع وإنما تمرير رسائل تصفي حسابات يمكن للبيب كشفها بسهولة، وتحاول تشويه بعض معالم الحاضر الذيأستعرض وقائعه بوضوح ولا يزعجني أن يصوب من يريد ما قد يراه من أخطائي، بشرط أن يتوجه إلى الهدف مباشرة وبدون مراوغات لا تجوز حتى على البسطاء.
    وأنا لا أجبر أحدا على قراءة ما أكتبه ولست مكلفا بمهمة من أحد ، والتزامي هو مع انتمائي ووطني، ولست باحثا عن أي موقع كان ، فليس هذا شأن من يعلن بأنه يحس باقترابه من القبر ، وعلى من يدعي غير ذلك أن يتفضل بالبينة، وأن أذهب أو لا أذهب هو أمر لا يهم غيري ، باستثناء إدارة الصحيفة ، ومن السماجة أن يتصور مخلوق ما أن البيت هنا هو بيته يطرد منه من يشاء، والماضي الذي يشكو منه البعض ويتباكى ، ربما لأنه يعبر عن عقدة من لم يساهم في بنائه بلبنة واحدة ، وأنا على استعداد للاعتذار إن أكد لنا غير ذلك، ذلك الماضي كان، بالرغم من مساوئه الكثيرة وأخطائه المتكررة، إنجازا هائلا قام به مخلصون في كل المجالات وهو الذي جعل من المتباكين رجالا يستطيعون الإمساك بالقلم.
    وخسارة أن يضيع وقت ثمين في مهاترات لأن هناك للأسف من لا يعيشون إلا بالمهاترات

  21. اتذكر جيدا بعد الجمعة الاولى للحراك عندما تفاجأ الناس بسلميته ووطنيته وحضاريته ، وركبنا غرور ماا بعده غرور ،، كتب احد القراء الجزاائريين تعليقا متشاائما في هذه الصحيفة مفاده ان اعوان فرنسا من الزواف سيفسدون هذا الحراك ، وسيجلبون بلطجيتهم من المنطقة التي يسيطرون عليها الى العاصمة لاشاعة الفوضى ورفع شعارات استفزازية لكي ينسحب الشرفاء تعففا ويخلو لهم الجو ،، وهذا ما حدث مع الاسف ، فقد بدأ الاعلام الفرنسي يركز بكل خبث على شعارات كتبت على ورق كرتون بلغة فرنسية ركيكة ، ضد مؤسسة الجيش وضد مسؤولها الاول قائد الاركان ،، آآه يابلادي متى تتخلصين من رجس فرنسا واعوانها ؟؟ .

  22. مقال طويل وربما يتعمد الدكتور المحترم الاطالةلتمرير رسائل بين السطور تارة مشفرة وتارة واضحة لجهات ما مع اصراره الدائم منذ بداية الحراك على تخويف الشعب والتشكيك في البعض ودعم الدولة العميقة المنبوذة شعبيا وتمسكه الواضح بان الجيش ليس طرفا في الصراع مع العلم ان الجيش هو من يحكم الجزائر منذ الاستقلال وان القايد صالح يصول اليوم ويجول لوحده في الميدان متمسكا بدستور الكل يرفضه وبحكومة ورئيس مؤقت كان القايد من الذين فرضوهما على الشعب.

  23. و أخير تم تكليفك بمهمة، مبارك عليك ما أوكل لسيادتكم، تتبع خطوات الموجة الجديدة، تناغم عالي مع كلمة القايد اليوم، و اتهامك للابراهيمي بأنه ممن غيرته الحوادث على قول رجل الجزيرة بن عمار، المهم رغم العمل على خلق ارتباط مابين بداية المقال و نهايته، فقد فشلت و انت أعلم بمواطن الفشل، و نحن لم نغادر القبر حتى نعود إليه، أما طعنك في الشادلي بن جديد فأنت أعلم بأنه أحد الركائز الاساسية في فشل انقلاب زبيري، و هذا يدل على شخصية تؤمن بالقوة الناعمة، و نشكر لك تحسين مستواه في اللغة العربية لا غير، في الأخير نرجوا أن يتناحوا قاع، و لكن بقضاة عادلين، قانون القاضي هو الفيصل، اتمنى في بحر هذا الاسبوع أن نراك على طاولة الحوار

  24. عندما يصرخ الجزائري فاعلم أن لقوة صراخه معنا وامتداد .

  25. ____ ’’ يتنحاو قع ’’ هي لكنة دزيرية .. و ليست عبارة جزائرية التداول .. ; كما و أنها سلوك إحباط فردي لا يعبر و الحمد لله على سلوك جماعي لكافة الحراك .. الكاميرات المصوبة على البريد المركزي و ساحة أول ماي و ساحة الشهداء تتجاهل ما يرفع في بقية الساحات الجزائرية من مطالب ذات الإهتمام العام و البعيد عن التعميم الجاهل الذي وظّف لأغراض ..
    .

  26. بورك فيك يا دكتور على هدا التحليل حفظ الله لنا جزائرنا الحبيبة و اطال الله في عمرك.

  27. ____ من التطبيقات القانونية : ’’ ضرورة المصلحة ’’ / ممكن نضطر للعمل بها بما قد تفضي إلى إختيار الحلول الأقل سوءا .. في انتظار إختيار الأحسن و الأفضل .. يتطلب هذا تفهمات فائقة من الجميع مع ضرورة الإقرار بأن فات لن يتكرر تحت أي عنوان .
    الآمال معقودة على رجال يقدرون المصلحة العليا للوطن .. قولا عملا و سلوكا .. و العقل إعتمادا .

  28. من فضلك يا سيد عميمور اذهب و ارتح و اترك هذا الجيل يسترجع حقوقه و حريته و لا يريد ان يعود الى الماضي البائس و الذي نحن الآن ندفع الثمن من نتايج ذلك الماضي مدا فعل الماضي الذي تذكرنا به من غير الويلات و التخلف ،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here