الجزائر: نهاية متعجّلة

دكتور محيي الدين عميمور

بداية، أعتذر لأنني لن أنتهز فرصة استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة لكي أتصدر مجموعة المهللين والمكبرين والمزغردين لانتصار من المؤكد أنهم لم يساهموا في تحقيقه، وهم الذين كانوا، منذ أسابيع قليلة، ينحنون احتراما لإطار فيه صورة ملونة للرئيس، ويلتقطون لأنفسهم الـ”سيلفي” لتسجيل المناسبة السعيدة.

ومع تفهمي للفرحة التي يحس بها المواطن أقول بدون تردد أنني أحسّ بالكثير من الأسى لأن رجلا في مستوى الرئيس الجزائري خرج من الباب الضيق، وهو الذي كان يأمل في خروج من أوسع الأبواب، ولو على عربة مدفع تقود جثمانه إلى مقبرة العالية، أو إلى موقع ما في المسجد الأعظم.

وكانت صورته، وهو يبدو منهكا مرهقا بالقندورة، يسلم رسالة الاستقالة لرئيس المجلس الدستوري آخر ما كنت آمل أن أراه وأنا أصافحه يوما كوزير في حكومته الثالثة، وبرغم كل ما يمكن أن آخذه، شخصيا، عليه.

وأشعر بالأسى لأن الرجل الذي قدم للجمعية العامة للأمم المتحدة ياسر عرفات، وساهم في تحقيق السلام بين العراق وإيران، واستكمل مشروع المصالحة الوطنية التي أطلقها الرئيس اليمين زروال، هذا الرجل يتعرض اليوم للتشفي والشماتة ممن كادوا يوما يمزقون ملابسه وهم يحتضنونه، وهم رعاع مشكوك في جزائريتهم، لأن الكريم لا يشمت ولا يتشفي في حالات المرض أو الموت.

وحقيقي أنه يتحمل المسؤولية الأولى في هذه النتيجة المؤلمة لأنه لم يتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب، لكن هذا ليس وقت تحديد كل المسؤوليات، وهو آت لا شك عن قريب.

اليوم أقول إن صفحة من صفحات سجلّ الوطن العربي انطوت اليوم، وسيأتي اليوم الذي سنتوقف فيه أمام معطيات كثيرة، فيها الإيجابي ومنها السلبي، لكنني اليوم أضيف إلى الأسى الذي أحسست به مشاعر الأسف لأن الرئيس، باستقالته اليوم على وجه التحديد، خيّب أملي في حسن تقديره للأمور، وبحيث يتملكني الشعور بأن استقالته لم تكن قرارا مدروسا متعقلا بقدر ما جاءت كردّ فعل غاضب على بيان المؤسسة العسكرية، بدلا من أن تكون موقفا حكيما يخرج به برصانةٍ ورزانة من مسؤولية تحملها نحو عقدين من الزمن.

يقول الرئيس في رسالة الاستقالة إنه استقال “حرصا على تفادي المهاترات اللفظية”، والذي استمعوا لنص رئيس أركان الجيش لاحظوا أنه كان نصا عنيفا عبّر عن غضب المؤسسة مما رأته تهربا من مواجهة الموقف بما يتطلبه دستوريا، ومماطلة في الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي من الممكن أن تزيد الأمور سوءا، وتؤدي إلى تعقيد الوضع بما يجعل إمكانية الصدام في الشارع على قائمة الاحتمالات، في بلد ما زالت ذكريات أكتوبر والعشرية الدموية في الأذهان.

واستعمل الفريق أحمد قايد صالح، للمرة الأولى على ما أعتقد، تعبير العصابة، في الإشارة لما اصطلح على تسميته بقوى غير دستورية.

لكنني أجد نفسي مضطرا للقول بأن اختيار هذا اليوم بالذات لتقديم الاستقالة كان خطيئة لن يغفرها التاريخ لمن نصح بها أو دفع إليها، لأن خطورتها قد تتجاوز كل توقع.

فمهمة ربان السفينة أن يضمن سلامة الجميع، حتى في حالة حدوث تمرد ضده.

كان الرئيس، أو من يتحمل مسؤولية إصدار القرار باسمه، يعرف أن الحكومة التي تم تكوينها لا تحظى بأي قبول، لكيلا أقول أنها لم تحظ بأي احترام من قبل الأغلبية الساحقة، وهو ما يعني أن الحكومة ستكون قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

ولأن المادة 104 لا تسمح لرئيس الدولة في مرحلة الشغور بإجراء أي تعديل للحكومة فقد كان يجب أن تسبق استقالة الرئيس عملية تشاور تسمح بتكوين حكومة أخرى من شخصيات تضمن حدا أدنى من التوافق، إن لم يكن الحدّ الأعلى، وخصوصا بالنسبة للوزير الأول، الذي كان من الممكن، إذا تعذر اختياره من بين المدنيين، أن يكون شخصية عسكرية تكلف بمهمة محدودة الزمان والصلاحيات.

وهذا يعني أنه كان من الخطأ، لكيلا أقول من الجرم، تحديد بدء فعالية الاستقالة من يوم الثلاثاء، بدلا من تأخيرها عدة أيام، حيث أن تاريخ 28 أبريل ما زال بعيدا، وقرارات مصيرية كهذه يجب أن تؤخذ بأناة وليس كردّ فعل مهما كان مبرره.

وكان الرئيس يعرف أن هناك تحفظات كثيرة على عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة، وكان في مقدوره بالتالي أن يُعيّن في الثلث الرئاسي، وهو الذي يختار عادة رئاسة المجلس وما زالت فيه مقاعد شاغرة، عددا من الشخصيات التي تمكن مجلس الأمة من اختيار إحداها لرئاسة المجلس عند الضرورة، ثم لرئاسة الدولة في المرحلة الانتقالية التي تتم خلالها الانتخابات الرئاسية.

وكان الرئيس، أو من يتخذ القرار باسمه، يعرف أن هناك فراغا مرتبطا باللجنة المكلفة بتنظيم الانتخابات، وكان واجبه بالتالي، وقبل أن يقدم استقالته، أن يعين هذه اللجنة بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتمكنها من القيام بدورها.

هذه انطباعات سريعة أخطها وأنا أتابع هستيريا العناصر التي صدمت من ضياع فرصتها في انتزاع مواقع قيادية في المرحلة القادمة، لأن الجيش أصرّ على احترام الدستور نصا وروحا، ولأن الشعب أدرك أن من واجبه دعم موقف المؤسسة العسكرية، مهما كانت تحفظاته على تشكيل الحكومة أو رئاسة الدولة، لأنه يعرف أن هذا وتلك سيمارسون مهمة محددة تحت العين الساهرة للجيش الوطني الشعبي.

وبرغم كثرة عدد المحللين الإستراتيجيين والخبراء السياسيين والمعلقين الإعلاميين،  الذي راح كثير منهم يداعبون حماس المتظاهرين بمزايدات لغوية مللنا منها في الأيام الماضية، ويقللون من قيمة الحدث بعد أن كانوا يشككون في دستورية المادة 102 أو فعاليتها، فإن كل من تحادثت معهم من الرفاق هاتفيا كانوا يرون أن خطوة كبيرة قد تم اتخاذها، وبأن الغد سيكون أكثر إشراقا، لأن شعبنا استطاع أن يفضح كل من حاولوا ركوب الحراك، تصفية لحسابات قديمة أو سعيا لمواقع مأمولة.

ومن هنا أعتقد أن العناية الإلهية أعطت اليوم قيادات المعارضة الفرصة لإثبات وجودها كقوة مؤثرة تدفع لاتخاذ مواقف متعقلة قد لا تتماشى بالضرورة مع كل الهتافات في الشارع، ولكنها ضرورة لضمان الانتقال السلس للسلطة، وهذا هو الفرق بين النسور التي تقف على القمم الشماء والجوارح التي تنتظر الفرصة لتنهش الجثث.

وهنا يأتي دور المثقفين وصناع الرأي، لكي يؤكدوا للجماهير بأن العنب لا يؤكل بالعنقود وإنما حبة حبة.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

46 تعليقات

  1. دكتور الفاضل السيد اعميمور
    لم تكن الإستقالة نهاية متعجّلة ، بل تمهيدا لإعادة الجزائر الى سكتها الصحيحة
    بداية التصحيح اليوم بعزل طرطاق كبداية ، وحسم تنافس بين مركزيْ قوى
    لحساب المركزالوطني ، الجزائر بخير …ورحم الله الشهداء ، وعاشت الجزائر .

  2. ____ سؤال نراه مهم / ما هو دور السلطة (4) بكافة أنواعها و الإعلام عموما عندنا ____ هل سوف تستمر الرداءة مستقبلا ؟؟
    .

  3. سفيان
    فعلا يا عزيزي سفيان ، احدنا لم يفهم الآخر، وأترك لك تحديد من هو.
    لقد وضعتُ لمقالي عنوانا واضحا يقول إنها “نهاية متعجلة”، وأنت أوردت، مشكورا، ما قلته أنا عن الرئيس بكل أدب واحترام: (( وبحيث يتملكني الشعور بأن استقالته لم تكن قرارا مدروسا متعقلا بقدر ما جاءت كردّ فعل غاضب على بيان المؤسسة العسكرية، بدلا من أن تكون موقفا حكيما)) .. الاستقالة لم تكن قراراحكيما !
    بوضوح أكثر، أنا رأيت أن هذه الاستقالة المتعجلة ، وقبل التاريخ المحدد بنحو ثلاثة أسابيع، هي قنبلة موقوتة لا أعرف كيف سنواجهها، وشرحت ذلك فيما يتعلق بتشكيل الحكومة ووضعية رئيس مجلس الأمة.
    وشكرا على كريم الاهتمام
    كريم محمد
    شكرا على اهتمامك، وأنا أدعو لتفعيل كل المؤسسات وليس الجيش وحده، وهذا في إطار الدستور، مهما كانت عيوبه، لأنه هو البديل عن الفوضى
    للجميع وللأشقاء من إربد والمغرب كل التقدير

  4. ..الى المحترم محي الدين عميمور
    يبدو أن الدكتور المحترم والسياسي المخضرم محي الدين عميمور لم يفهم سؤالنا عندما سألناه
    هل تعتقد ان ما لم يتم انجازه في عشرين سنة .. يمكن انجازه في عشرين يوما ؟!
    وذهب في اجابته الى القول بانه : لا يمكن أن ننزع من الرئيس إنجازاته في مراحل سابقة،
    فليعلم الدكتور المحترم انه لا ينكر انجازات الرئيس بوتفليقة في كثيرا من الموضوعات الا جاحد وبالاخص في موضوع
    المصالحة والسلم الاجتماعي ( بما عليهما من مآخذ )
    مع أن هذه الخطوة الجريئة كان قد ابتدرها الرئيس السابق اليامين زروال الا انها لم تستفد من التجربة الجنوب افريقية
    وهل هناك مصالحة من دون مصارحة فلقد افتقدت الى اهم الية ( لجنة الحقيقة والكرامة) و التي تبناها النظام التونسي لاحقا مستفيدا من تجربة جنوب افريقيا
    وهي الية كفيلة بكشف الجناة من أي طرف كانو من جهة وهي في ذات الوقت الية سيكواجتماعية كفيلة بتفريغ الاحقاد والشحن النفسي الذي راكمته اثام العشرية السوداء في النفوس .
    ولم نقصد في ذات الوقت انكار من انجز على صعيد البنى التحتية ( هياكل ( جامعات ، مساكن.. ثانويات، معاهد ،مدارس …الخ ..الخ ،
    طرق ، الشبكات بمختلف انواعها ) التي لم يتوانى السادة الوزراء المتعاقبون في منها (من المنة ) على الشعب بمناسبة وبدون مناسبة

    غير أن ما قصدناه من سؤالنا أن السيد الرئيس – الذي نجله ونحترمه كثيرا- قد ضيع فرصة كبيرة وكبيرة جدا ( 20 سنة)وهي ليست بالقيلة في اعمار الدول
    كانت كافية لاعادة بناء تصور جديد واستراتيجي للدولة الجزائرية وبناء الفرد الجزائري الجديد غير الاتكالي ذو الرؤية الواضحة والتوجه المستقبلي
    من اجل توحيد الجهد الجمعي لمكونات الدولة افرادا ومؤسسات من اجل
    01- خلق الثروة
    02- وبناء الدولة التي لا تزول بزوال الرجال ( على الصعد السياسية الاجتماعية والاقتصادية )

    اداته توحيد الجهد الجماعي والطاقات الوطنية في تصور واضح واستراتيجي يهدف الى بناء الدولة الديمقراطية القوية اجتماعيا واقتصاديا وعسكريا على غرار سنغافورة وايران وتركيا وماليزيا و البرازيل والهند وهذه الدول كانت الى وقت قليل اقل منا شأنا ولاتمتلك من مقومات النهظة ما تمتلكه الجزائر وفي مقدمها هذا الشباب الواعي والطموح الذي يمتلك سواعد مفتولة من الماس وعقولا مفتولة من السليكون
    بل على العكس من كل ذلك فكل ما شهدناه خلال العقدين السابقين هو مزيد من الانحدار السياسي بتكريس مقولة الراي الواحد والرجل الواحد والاغلبية السياسية المزورة
    والانحدار الاجتماعي الاخلاقي بانتشار الفوضى الاخلاقية وتجارة المخدرات والتشرذم الاجتماعي واحياء النعرات القبلية وانتشار الفساد الاقتصادي والمحسوبية
    والولاء الحزبي والجهوي والعشائري وضيق الافق السياسي وانكفاء الكفاءة والفعل المبادر وهجرة الادمغة
    وفي اعتقادي أن مشروعا للدولة بهذا الحجم وهذا الطموح لا يمكن بناؤه بمجموعة قرارات يطرحها السيد الرئيس خلال ال20 يوما الباقية من عهدته الرئاسية
    هذا ما قصدناه والله من وراء القصد والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

    محبكم ..سفيان

  5. هذا الحراك الشعبي الذي نشهده ليس بسبب ازمة السكن والبطالة والفساد كما نادى المتظاهرون ، فهذه كانت لإخراج الشباب الى الشارع ، اما السبب الحقيقي : اما وقد انتهي جيل الثورة تقريباً الذي كان يأنف من الرضوخ الى اوامر القوى العظمى ، فقد حان الوقت لفرض رئيس كغيره من الرؤساء العرب يتحرك كما يتحركون بالتليكوموند الفرنسي او الامريكي . ولن تسمح فرنسا للجزائر أن تخرج من اطار نفوذها ، كما لن تسمح امريكا للجزائر ان تظل خارج السرب العربي متمردة على الارادة الامريكية . من جهة ثانية فإن الامازيغ الذين تعرضوا لعملية غسل دماغ من طرف فرنسا ، فأصبحوا فرنسيين اكثر من الفرنسيين انفسهم ،يتشدقون بلغتها وينفذون لها سياستها في الجزائر ، ويتشبهون بالفرنسيين في طريقة معيشتهم ، هؤلاء ممن اقنعتهم فرنسا بأن العرب اعداؤهم ، ولكن للحقيقة التاريخية ، فإن اللغة الامازيغية والحرف الامازيغي هما لهجة وحروف لقبائل في محافظة ظفار التابعة مالياً لسلطنة عُمان وكانت تابعة قديماً لليمن .يمكن العودة الى كتاب : حول عروبة البربر لمؤلفه عبدالله بن سعيد الدارودي من مدينة صلالة في محافظة ظفار ، كما ان الكثير من المؤرخين ذكروا ان مازيغ بن كنعان وكنعان هذا في اليمن ، والى اليوم توجد قبائل البربر الكبرى صنهاة وكتامة وزناتة في اليمن . لكن فرنسا لم تشر الى هذا مطلقاً لأن المستعمر يلجأ الى سياسة (فرق تسد) وقد فعلت فرنسا هذا ونجحت في تزوير التاريخ وإبعاد الامازيغ عن جذورهم اليمنية .

  6. ____ و أما الفئات الحرباوات و بعض ألوان الطبقات السياسية و الإقتصادية و الثقافية أقول /// : الحمد لله أن الأرشيف محفوظ وأن الملفات محفوظة و أن التسجيلات لا زالت تفوّر .. و إلا لأمكن لأي واحد من هؤلاء أن يصبح غدا رئيسا أو مسؤولا أو وزيرا أو نائبا أو .. إلخ . المسؤولية تكليف و استطاعة و أمانة و نظافة و محاسبة في نهاية المطاف . الواجب . و الله ولي التوفيق .

  7. حفظ الله الجزائر وشعبها العظيم وما مرت به الجزائر من فترة عصيبة مرت بها البلاد طوال الحقبة الماضية على الأخوة ترتيب البيت الداخلي والانتقال إلى البيت العربي لان الشعوب العربية تواقة لقيادة الجزائر لهذة الأمة التي يتقاذفها أعداء الأمة والخنوع من زعماءها بما يصب في مصلحة أعداء الأمة حمى الله الجزائر العظيم.

  8. .. الى انا جزائري اذا انا امازيغي
    الحمد لله انك استشهدث بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
    بعضهم يستشهدون باقوال (جاك بينيت ) ويعتبرونه نبي هذا الزمان
    تحياتي لك وتذكر ان لاتبخس الناس اشياءهم ولا تقفز على الواقع في الجزائر هناك عرب وهناك امازيغ ينتسبون الى العروبة
    كما قال عبد الحميد ابن باديس الامازيغي الصنهاجي
    انا جزائري مسلم عربي امازيغي

  9. يا جزائري حر…يبدو أنك تقمصت دور حكم كرة القدم باندماج كبير. ..فأخذت توزع البطاقات الحمراء والصفراء يمينا وشمإلا. ….وجعلت من نفسك مرجعا في الموضوع من غير ان تسأل نفسك عن مدى تميزك عن الذين انتقدتهم. …ومنهم أكاديميون تشكل العلوم السياسية مورد لقمة عيشهم. ..وجوهر عملهم. …؛ والواضح أنك لم تفهم ماقصده الكاتب وهو شخص عاش في بطن السياسة الجزائرية وصناعة قرارها منذ أمد بعيد. ….؛ ومن هذا المنطلق فإنه لم ينتقد فقط ولكنه يحذر من ألغام مدمرة جعلها قرار الاستقالة أو الإقالة أكثر قابلية للتفاعل الكارثي الذي لن يستثني في امتداداته كامل المنطقة…؛ لأنه من السذاجة تصوير الأحداث بطريقة ذخل …خرج.. تظاهر. ..صرح …وننسى من يملك القدرة على التحريك وخلط الأوراق والبلقنة….كما فعلوا في دول مجاورة وغير مجاورة. …وهم الان في قمة نشاطهم وحركيتهم من فنزويلا…إلى ليبيا. .مرورا بسوريا واليمن واكرانيا و..و.و.و، أما منطق النعامة والإصرار على ذاتية الأحداث. …على طريقة مسلسلات رمضان….!!!! فلم يعد يقنع إلا من كان لايدري ولايدري أنه لايدري. ..على قول الخليل بن أحمد. ..ولاحول ولا قوة إلا بالله.

  10. لا ننتبه الان على ان من حسنات بوتفليقة و التي لا ينتبه لها الناس الذين لا يعرفون النعمة الا بعد زوالها هو ادخال العسكر الى الثكنات و التي هي مكانهم الطبيعي .
    هذا اكبر انجازاته
    من كان يتصور انه يخرج كبارهم بجرة قلم و منهم الجنرال توفيق
    يفرح الجزائريون برحيل بوتفليقة لكن نخشى عودة الجيش بقوة
    الكل يدعو الجيش للتدخل لكن تذكروا قول الشاعر
    و من يجعل الضرغام باز صيده
    تصيده الضرغام فيما تصيدا
    حتى السيد عميمور يدعو لدور للجيش
    و هل تعتقدون انهم سيسلمون السلطة لرجل قد يفعل معهم ما فعل بوتفليقة

  11. إلى من يدافع عن بوتفليقة و ينفي عنه الجهوية
    بماذا تسمي تعيين 12 وزير و رئيس مجلس الأمة و المجلس الدستوري من مدينة واحدة
    بماذا تسمي إحالة الألالف من الضباط الشباب على التقاعد وهم من جهة معينة
    بماذا تسمي الخروج على قناة رسمية و التلفظ في حق أبناء الأوراس بألفاظ جارجة

  12. المغربي المغرب:
    أحييك على مداخلتك ففيها كل ما سمعته من أصدقائي وزملائي الجزائريون (أطبّاء ممارسون بفرنسة)

  13. أعتقد أن الشعب الجزائري سيحفظ لبوتفليقة مكانه في الداكرة و في التاريخ، بما له و ما عليه، الرجل شاخ و مرض ووقف جانبا، ليس من شيم الجزائري التعدي على الشيوخ و المقعدين و معاملته بالإحترام الذي يفرضه سنه و مرضه و المؤسسة التي كان يجسدها واجب علينا. ما ينتظرنا كجزائريين بعد إستقالة الرجل ليس بالأمر الهين، لنطوي صفحة الرجل ولا نمزقها ففيها الكثير من العبر. استقالة الرئيس و أدركناها، وبقي الكثير لم يتحقق، علينا بالإستمرار في ثورة الشعب الهادئة و المسالمة لأن تجسيد مبدأ “السلطة للشعب” يتطلب المزيد من الجهد، و الفطنة و الحكمة. Ne vendons pas la peau de l’ours avant de l’avoir tue. الله يحفظ البلاد و العباد.

  14. إلى “نسومر الأوراس”
    تقولين “هذا الرجل ……، كرس الجهوية بشكل مهول و أعتدى على أبناء الأوراس ……،”
    سوف أنسى (الذباب الإلكتروني..) و أُحسِنُ نيتي و أجيبكِ :
    1ـ أتأمرون الناس بالمعروف و تنسون أنفسكم!؟، تتهمين الرجل بالجهوية في حين إخترتِ (رمز ) لإسمك ذو نبرة و تركيز عالي (للجهوانية) ..
    2ـ الجزائريون الأحرار من منطقة الأوراس، نجدهم منذ الإستقلال و إلى اليوم، في كل مراكز القرار، المدنية و العسكرية، و في كل مستويات السلطة، في كامل جهات الوطن، مثل كلّ الجزائريين، ….، فإن كنت تجهلين ذلك، فلا تضللي الناس و تفترين على آخرين كذ…

  15. يبدو أن البعض لا يقرأ الموضوع ككل، وعندما قلت إن توقيت الاستقالة لم يكن حكيما أوضحت أنه كان يمكن أن يتأخر عدة أيام للتخلص، بقرارات رئاسية، من القنابل الموقوتة التي أدعو الله أن يسترنا من نتائجها المدمرة، وشرحت كل هذا بالتفصيل الممل ، وبالتالي لا علاقة لهذا بما لم يُنجز خلال عشرين سنة
    ومن الظلم أن يقال بأن أحدا لم يواجه الرئيس في السنوات الماصية بالنقد البناء، وقد تناولت جانبا من ذلك في مقالات سابقة
    لكن لا يمكن أن ننزع من الرئيس إنجازاته في مراحل سابقة، ومن هنا يصح القول أنه اجتهد وأصاب واجتهد وأخطأ
    والمؤلم أن أول من طعنه كان أكثر من استفاد منه
    من جهة أخرى، الأمازيغية ليست جعجعجة بالشعارات واستحلاب الأحاديث ما صح منها وما ضعف، والتعامل مع العربية كأنها ضُرّة ثقيلة يجب أن يتفاداها كل من يدعي الأصالة، ولعل هذا هو ما خلق الكره الشعبي لقضية لها أهميتها التاريخية والثقافية، ورُبّ قضايا ضاعت لأن محاميها لم يحسن التعامل مع معطياتها، ولأن المدافعين عنها لم يبذلوا الجهد اللازم لتحبيب الخلق فيها، والدليل هو التهرب من الاستفتاء عليها واللجوء إلى المزايدات بشلأنها
    أمر آخر ، واضح أن بعض من ينتهزون الفرصة لطرح قضايا لم يتطرق لها المقال ، ويجدونها سانحة للإساءة لعبدكم الضعيف هم من أحسوا بأن هناك سهاما أصابتهم في فقرة ما، وفضحت منطقهم وكشفت ألاعيبهم، برغم أنني أتفادى التشهير حتى بالخصوم، وهم يتصرفون بنفس رد فعل من يُسارع بوضع يده على رأسه إذا سمع أحدهم يسخر من الأصلع لامع الحمجمة
    وشكرا لجميع من أفاد الجميع بكلمة خير أو بنقد بناء ….

  16. الى .. انا جزائري انا امازيغي
    الحمدلله انك عدت الى رشدك وانتسبت الى الاسلام قبل ان تنتسب الى القبيلة .. وتكتب بالعربية اذا فقد كان ابن باديس على حق
    بالمناسبة هل نكتب الامازيغية بالحرف اللاتيني ام نكتبها بالحرف العربي ؟ مجرد تساؤل
    نصيحة فقط اقرأ (( فرنسا والاطروحة البربرية )) للدكتور احمد بن نعمان ولاشك انك تعرفه جيدا ..ففيه ما يغني عن هذا النقاش الذي لايتسع المقام للخوض فيه .

  17. يبدو ان شخصا واحدا كان يسمي نفسه شمهروش ثم غير الى ايزوران واليوم يوقع باسم عيسى ونسومر و أمازيغي. من حيث المبدأ هو حر فليوقع بما شاء مادام همه الوحيد هو التهجم على العرب وسبهم وشتمهم وإعلان عداءه لهم بدون أي مبرر فقط ليقول عن نفسه أنه أمازيغي، ومؤخرا اضاف لها أنه جزائري. أولا نسأل هذا الشخص هل شعوب فرنسا الحبيبة وإسبانيا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين واستراليا وليسوتو ووووو اعلنوا تضامنهم مع الجزائريين؟ أليس الجزائريون هم الذين يقولون للآخرين لا تتدخلوا في شؤوننا فالمسألة عائلية بيننا، ومع هذا تصر فرنسا، الحكومة وليس الشعب، على التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، ويصدر وزير خارجيتها كل مرة تصريحا من باب النصيخة ولكنه في جوهره تدخل فاضح..وعليه فبدلا من ان يدعو المعلق المذكور فرنسا الى عدم التدخل في الشأن الداخلي الجزائري، فالمسألة عائلية كما يقول الحراك، يتساءل لماذا الشعوب العربية، وليس الحكومات، لم تتضامن مع الجزائر. أمر غريب يشبه الانفصام في الشخصية. وهذا فقط ليبرر تهجمه على العرب لا لشيء سوى لحاجة سيئة في نفسه.
    ثم من اين جئت يا هذا بحديث مزور نسبته للإمام البخاري وحتى الإمام مسلم. وفبركته بصورة مقززة تجنيا على الإسلام وعلى الرسول المصطفى الذي قال وكلامه حق ليست العربية منكم بالاب او الأم، إنما العربية باللسان فمن تكلم العربية فهو عربي. وهذا مصداقا لقوله لقوله تعالى إنا انزلناه بلسان عربي مبين…وكذا قوله جل وعلا انا انزلناه قرانا عربيا….وهذا ما يقصده الإمام المصلح الشيخ عبد الحميد بن باديس الصنهاحي بقوله شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب…فإذا هلكت فصيحتي، تحيا الجزائر والعرب. وبقي قوله خالدا لا تحجبه رياح الفتنة والتآمر…
    واخيرا، أقول للمعلق المذكور انظر اقتراح السيد عبد المجيد بوزبيد لعل ذلك الإقتراح يوافق مزاجك…الدكتور عميمور يتكلم عن استقالة بوتفليقة وانت تلوك مفردات العرقية… قال العرب كل إناء بما فيه ينضح.

  18. إلى المغربي-المغرب.
    بعد لغط و إجترار طويل عريض لكي تسوّغ و تتمرّر إفتراضات و إحتمالات ….، يا أخي إحتمالك خاطئ و عليه إستنتاجاتك خاطئة و جاهلة، تدلّ على أنك إسترسلت في الحديث عن موضوع تجهله …، فكيف يمكن أن تقول أنّ “وسيعلن البوتفليقيون الانحياز إلى الشعب …وسيخرج البعض هاتفا مهللا.” !!!!! في هذا الإحتمال المستحيل، لأن الشعب ثار ضد (البوتفليق…)،
    هناك جهل غباء أو إستغباء الناس بسوء النية من أجل للتضليل …

  19. نسومر الأوراس
    لا تفتري على الرجل عيب ..! و اصلا لا تتكلمي في شيء لا تفهمي فيه و اشك ان تكوني جزائرية ..!؟!

  20. لكل الجزائريين من فضلكم لا تردوا على بعض المعلقين الدين ينتحلون اسماء جزائرية للتهجم على كل ما هو جزائري من الحسد و الغيرة.!؟ قيسوا على شعار الحراك ستففهمون كلامي (كلنا اخوة ) ..!

  21. حق الرد
    طارق أبن .ياد
    بن باديس قال …. و إلى العرروبة ينتسب

    ورسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( ليس مِن رجلٍ ادَّعى لغير أبيه وهو يَعلَمه إلاَّ كفر بالله، ومَن ادَّعى قوماً ليس له فيهم نسبٌ فليتبوَّأ مقعَدَه من النار) ، رواه البخاريُّ، ومسلم، واللفظ للبخاري

    فمن أحق ٌبالإتباع .

  22. انا جزائري اذا انا عربي امازيغي مسلم
    استاذ محي الدين عميمور سؤال خارج عن سياق المقال
    في الوقت الذي نتابع فيه تدخلات الاخوة العرب ومباركتهم لانتصار الحراك الجزائري على كل وسائل الاعلام والوسائط الاجتماعية
    لم نسمع من الصهاينة الا ما يفرقنا واخرها مقولة هذا الصهيوني( دافيد سكورلي) في الواشنطن بوست
    هل تعتقد ان الصهاينة يزعجهم ان يرو الشعب الجزائري كتلة واحدة موحدة على قلب رجل واحد يصنعون حاضرهم ويرسمون مستقبلهم .
    وهل هذا هو ديدنهم في التفريق بين الشعوب حتى يسهل اختراقهم ثم التدخل في شؤونهم واحتلالهم ونهب خيراتهم .
    شعب الجزائر مسلم *** والى العروبة ينتسب
    من قال حاد عن اصله *** او قال مات فقد كذب

  23. انا جزاءري انا امازيغي
    مبروك اعترافك . لكنني انبهك الى انني لا امثل الجامعة العربية . وبالتالي. ليس من حقي ان اجيبك. وأفهم انك لم تجد في المقال ما يستحق التعليق او ان مضمونه يتطلب التعتيم . وشكرا

  24. إلى عبد الصمد – الجزائر
    حقيقة “الفكر” الزوافي، رغم مجهريته و محدودية مساحته، و في جو الهيجان العام، يبدو أنه لا يتوانى بأن يحاول، بأشكال و ألوان مختلفة، ركوب الموجة، و نفث هذيان مسموم عن وعي و إصرار، لحدّ إعتبار (الباقي من الشعب كالقطيع يسير مغمض العينين)، هؤلاء الزواف و من يحمل (هذيانهم)، أحسن من وصفهم و تعامل معهم، هو الرئيس هواري بومدين رحمه الله، و غير هذه المعاملة من أي مسؤول وطني في المستقبل، تعتبر تقصير لحدّ الخيانة في حق الشعب و الوطن ..

  25. ____ بلغة المقاولين و البنائين : .. ’’ / كل ما ينجز بسرعة .. قد لا يكون دائما جيدا ’’ و تفيد العجلة . لكن في السياسة و تحديدا عند بعض المنعرجات في تاريخ الدول قد تحدث أشياء طارءة لم تكن واردة . و إذا كان ’’ الأسبيرين ’’ يصلح كدواء لبعض الإنسدادات ، فهو بالمقابل لا يصلح في علاج بعض الوضعيات التي تستدعي تدخل من طبيعة أخرى . و الحال أنه لا تهاون و لا تقاعس مع الوقت .

  26. رحم الله المُجاهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حياً وميتاً. الكل يعلم انه في السنة الأخيرة كان ضحية لأفراد قليلين وانتهازيين. في رأي من يحب الجزائر وماضي الجزائر عليه ان يكرم هذا الرجل الصادق في وطنيته وإن اجتهد واخطأ أحياناً فهو بشر.
    أقول للدكتور المحترم والوطني أيضاً محي الدين اعميمور كوني لست جزائرياً لكن احب الخير للجزائر وللجزائريين أنه سيأتي يوماً يذكر فيه اسم الرئيس بوتفليقة وتدمع الكثير من اعيون المتشفيين اليوم. اما الاحساس بنشوة الانتصار على الرئيس دعهم يشتمون أنفسهم لأن عبد العزيز بوتفليقة اكبر من ان ينتصر عليه أشخاص لم يقدموا شئ لذويهم فما بالك لمجتمعهم او لوطنهم.
    حفظ الله الجزائر من كل مكروه وجعلها بلد امن وامان وازدهار.

  27. عندي اقتراح للخروج من الأزمة تعيين

    محسن بلعباس. رئيس الجمهورية
    سعيد سعدي. رئيس الوزراء
    كريم طابو. وزير الخارجية
    عمار بن يونس. وزير الدفاع
    سيدي السعيد. وزير لشؤون الدينية
    فرحات مهني. وزير لترحيل العرب

  28. الدكتور عميمور سؤال خارج سياق الموضع
    لم نسمع نحن الجزائرييت أدنى تضامن من شعوبكم العربية أو حكامكم ، ما السبب ؟؟؟

  29. هذا الرجل كاد يحرق الجزائر لو لا رعاية الله و فطنة شعبها ، لقد كرس الجهوية بشكل مهول و أعتدى على أبناء الأوراس الذين بذلوا الغالي و النفيس من أجل تحرير الجزائر من الاستعمار الغاشم والتصدي للإرهاب في العشؤرية السوداء.

  30. لايمكن لرئيس مغيب جسديا و عقليا و نفسيا و ذهنيا ، أن ينقذ البلاد من شرور محدقة بها، داخليا و خارجيا. ففاقد الشيء لا يعطيه. و الرئيس بريء من كل ما حدث بعد مرضه الذي غيبه عن عالم الشهادة تغييبا تاما .
    فما وقع من كوارث بعد مرضه يتحمله الذين يتكلمون باسمه ، والذين يتفرجون من قريب و من بعيد. فلماذا سكت الجميع دون استثناء شعبا و مثقفين و مفكرين و أصحاب الحل و الربط ، وهم يرون الجزائر تغرق في فساد رهيب فاقت شدته كل دراجات مقياس رختر ؟ فالكل مشارك في الجريمة البشعة التي أصابت الجزائر العظيمة . كان يجب أن تتخذ القرارات الصارمة و الفورية مباشرة بعد مرض الرئيس، ولكن الطمع و الجشع كبح الجميع. فالدستور تم إلغاؤه مباشرة بعد مرض الرئيس ، وانتهى أمر الدستور ، فكيف يعاد بعثه ، بعد ما تمّ دفنه منذ سنوات؟ فالجزائر محتاجة إلى نجدة من رجالها المخلصين ، و إنقاذها من مخالب الأشرار الفاسدين المفسدين. فالرجوع إلى الدستور مضيعة كبيرة للوقت ، ودمار سريع للجزائر . فالوقت وقت جدية و صرامة وحزم و عزم ، وليس وقت عاطفة وشفقة وحنان.

  31. انا اعلم يا دكتور انك تعرف ان المعارضة هي جوارح تنقض على جثث الفرائس ….اتمنى ان يتعلموا فقط من تجارب الماضي اما عن الرئيس فوالله اعلم مثلك انه كان تحت ضغط الغوغاء واعلم انه قال في رسالته انه يتجنب مهاترات ما قبل الانزلاق ففضل الانسحاب المبكر … لست متفائلا باي شيئ … واعلم ان الامر تجاوز الحد منذ الجمعة الاولى ولاول مرة يكون في التاريخ حدث مثل هذا الشعب يظلم الرئيس وينقلب عليه
    من قال ان الشعب اله لا يخطيئ …تلك والله كارثة

  32. ____ ثقتنا كاملة أن مؤسساتنا تعلم علم اليقين بأن طريق التغيير لن يكون مفروش بالورود . و أن لا تفريط في موروثنا التاريخي بما يحمله من قيم و ميادئ و ثوابت .. و أننا جزء من أسرة دولية بكل ما تعنيه الكلمة ، حيث لا مكانة فيها للضعفاء .. و أن الطموح ليس خطب ، . و أن العزم تشمير عن سواعد العمل و الجد .
    .

  33. رد على المعلق عبد الصمد
    ____ واضح أنك دخلت في حيط .. و علقت تحت تأثير كدمة أو رضة أو ورم .. الله يشافيك . يا أبو ’’ العواصم الجديدة ’’ !!

  34. السلام عليكم دكتور عميمور.
    ان الرئيس بوتفليقة قدم للجزائر الكثير كمجاهد خلال الثورة التحريرية او كوزير خارجية او كرئيس جمهورية من خلال مساهمته في إطفاء نار الفتنة ولكن الجزائر قدمت الكثير لبوتفليقة من سمعة عالمية وظروف معيشية لم يكن يراها في منامه و هو ابن عاىلة فقيرة كان يعيش في حي شعبي.
    انا اوافقك الراي انه خرج من الباب الضيق وهذا لان انانيته او انانية محبطه قد تغلبت على الحكمة في اخر ايام حكمه فكيف لرئيس بوزن بوتفليقة ان يعين حكومة بهذا المستوى وهو على ابواب المغادرة الا انه كان يحاول ان يعاقب الشعب الجزائري بها.
    اما فيما يخص عدم التفكير في الترتيبات ما بعد الاستقالة فهذا راجع الى تراجع الثقة بينه وبين قيادة الجيش التى كانت متوجسة من ان يصدر الرئيس قرارات تمسها لذلك طلبت منه المغادرة حالا.
    رحم الله من عرف قدره

  35. عبد العزيز بوتفليقة انتهى سياسيا في سنة 1978 اذا لم تخني الذاكرة عندنا استقر رأي الجيش على ترشيح المرحوم الشاذلي بن جديد لرئاسة الجزائر. ..وتمت بعد ذلك محاولة فتح ملفات ضده. ..إلا أن ذلك اصطدم بكون الرجل يشكل جزءا مهما من أسرار الدولة الإستراتيجية. ..فترك لحال سبيله ليذهب إلى منفى خمسة نجوم بالإمارات. …؛ ونسي الناس الرجل. ..ولم يعد يذكره إلا كتاب الذكريات والسير الذاتية التي تتقاطع مع وجوده المهيمن في مرحلة معينة. ….إلى أن تمت استعادته ونفخ الروح السياسية فيه من جديد بعد اغتيال الشهيد بوضياف..ومرحلة العشرية الدموية. ..وكان المستعيد له هو نفس الفاعل الحاسم في كل تفاصيل الحياة السياسية وغيرها في الجزائر وهو الجيش. …واستطاع الرجل أن يقلم أظافر الكثير من حملة النياشين الذين جاؤوا به…بل وجعل من هم في الصدارة منهم يتملقون أقرب المحيطين به ويسايرونهم في مخططاتهم وصراعاتهم…وخاصة في الفترة التي لم يبقى من بوتفليقة سوى الاسم المستغل سياسياً بعدما تكرس واقع عجزه البدني والادراكي منذ 8 سنوات. …وهو واقع لم يمنع الطرفين من الاستمرار في لعبة استمرارية النفوذ والمصالح والكراسي. ..إلى حدود الأيام الأخيرة التي جعلتهم تفاصيلها مقتنعين بأن بيت الحكم والتحكم لا يمكن أن يستوعبهما معا فحصل ما حصل وكانت الحلقة الاخيرة هي إعلان عودة الجيش من وراء الستار الذي كان يمسك من خلاله بأغلب الخيوط… ؛ وأعتقد شخصيا لو أن معسكر المحيطين ببوتفليقة نجح في إقصاء ضباط الأركان. ..فإن نفس الخطاب والبلاغ كان سيصدر. ..وسيعلن البوتفليقيون الانحياز إلى الشعب …وسيخرج البعض هاتفا مهللا. …وسيتنافس المحللون الذين لايختلفون في خلفيتهم ومنطقهم عن المحلل في الزواج. ..في تدبيج أشد ماتتيحه العربية والفرنسية من معاني النفاق والتزييف ..!!! وستعلن الدول الكبرى أنها تراقب الوضع. ..وتتمنى أن يحتكم الجميع إلى رأي الشعب. ..مثلما احتكم إليه الأمريكان والانجليز والفرنسيون في العراق وسوريا وليبيا .وكما كانوا يحتكمون إليه عندما كانوا يحتلون البلدان العربية جملة وتفصيلا بشكل مباشر أو غير مباشر….؛ والشعب بعيد كل البعد عن معادلة الصراع الحقيقية بخلفياتها وأبعادها. ..وسيظل بعيدا مادام هؤلاء يعتبرونه مجرد أداة أو وسيلة في اللعبة برمتها……ولاحول ولا قوة إلا بالله.

  36. وانا أيضا ؛
    ” أحسّ بالكثير من الأسى لأن رجلا في مستوى الرئيس الجزائري خرج من الباب الضيق، وهو الذي كان يأمل في خروج من أوسع الأبواب، ولو على عربة مدفع تقود جثمانه إلى مقبرة العالية، أو إلى موقع ما في المسجد الأعظم ”
    وربنا يستر ويوفق الجزائر وشعب الجزائر لما فيه الخير والتقدم

  37. (( وبحيث يتملكني الشعور بأن استقالته لم تكن قرارا مدروسا متعقلا بقدر ما جاءت كردّ فعل غاضب على بيان المؤسسة العسكرية، بدلا من أن تكون موقفا حكيما)) .. الاستقالة لم تكن قراراحكيما !
    (( ومماطلة في الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي من الممكن أن تزيد الأمور سوءا، وتؤدي إلى تعقيد الوضع بما يجعل إمكانية الصدام في الشارع على قائمة الاحتمالات،)) …والممطالة ايضا لم تكن قرارحكيما ! ومع ذلك فان (( الغد سيكون اكثر اشراقا ))
    بالله عليكم هل فهمتم شيئا
    الرجاء ممن لم يفهم هذا الكلام ..ان يفهم الذين فهموه
    انها هستيريا من نوع اخر لا تشبه هستيريا العناصر التي صدمت من ضياع فرصتها في انتزاع مواقع قيادية في المرحلة القادمة !
    سؤال للدكتور المحترم هل تعتقد ان ما لم يتم انجازه في عشرين سنة .. يمكن انجازه في عشرين يوما ؟!

  38. ____ نشاطر موضوعية و مبدئية و وفائية الدكتور عميمور في كثير نقاط هذا المقال . لكن الأهم الآن هو ’’ حبة القمح ’’ .. خير ولادة لمستقبل أفضل لهذا الشعب العظيم . متفاءلين .

  39. الدكتور الفاضل السيد
    بعد تأمل طويل ، ومركز، وبعد الرجوع الى الماضي ، تبيَّن لي
    أن التنافس بين عاصمة الشرق ” باتنة ” وعاصمة الوسط الشرقي
    ” تيزي وزو ً هذا التنافس هو الذي يُحرك الجزائر من اقصاها الى اقصاها
    والباقي من الشعب كالقطيع يسير مغمض العينين ، ويظن نفسه يفعل خيرا
    إن تنافس ً باتنة ً و “تيزي وزو ” أشبه بما كان بين اسبرطة ، وطروادة
    مع الفارق في الزمن ، والمكان . قد تعترض على هذا الإستنتاج ، ولكن
    تطورات الأحداث في الجزائر لمن يُبصر لا يخرج عن هذا . الحراك في
    ظاهره حراك شعب ، وفي باطنه تنافس بين جهتين . وفيه تداخل ،الله يحفظ .

  40. فمهمة ربان السفينة أن يضمن سلامة الجميع، حتى في حالة حدوث تمرد ضده.
    بهذا المنطق تكون هناك شرعية للانظمة التي تستخدم القوة المسلحة لقمع الشعوب . انا لااظن ان مثقف مثلك قد يكون يرمي الي هذا المعني
    الثورات شئ اخر وعلي كل حاكم ان يستجيب لرغبة الجماهير اذا خرجت وطالبت بتنحيه واسقاط النظام
    تحياتي

  41. 1ـ نهاية متعجّلة أم … خاتمة متأخرة ، تأخرت كثيرا حتى ركد و إستنقع زمن الدولة، فاستفحلت الطفيليات و الجراثيم من كل حجم و كل نوع …
    2ـ نهاية متعجّلة أم خاتمة منسية عمدا، كان يمكن أن تكون مشرّفة، لو لم يُغيّر الدستور و يُمرر ذلك أمام (برلمان) بدل إستفتاء عام، كي يلغي تحديد العهدات، و ربط النهاية إلى الأبد… ب”عربة مدفع″! …
    3ـ قلتها سابقا و أكررها مرة أخرى، من واجبنا إحترام و توقير شخص الرئيس بوتفليقة كشخصية وطنية كتبت صفحات في تاريخ الأمة، له ما له و عليه ما عليه…،.مثله مثل سابقيه ثمّ لاحقيه…،و إن بحثنا تجربته، لإستخلاص الدروس، فبعيدا عن أي تشنيع، تجريح أو شماتة…

  42. انا لم استفد باي شئ في زمنه لكن البارحة عندما رأيته دمعت عيني كنت اتمنى ان يقوم بتدشين المسجد الاعظم والمطار الجديد وان يغادر من الباب الواسع تمنيت ان اذهب الى اقامته واقبل رأسه انه مجاهد وسياسي كبير قدم للجزائر الكثير والعالم العربي والاسلامي انه من ادخل فلسطين الى الامم المتحدة وهو لا يتجاوز الثلاثين الشعب الجزائري يكن الاحترام والتقدير للرئيس بوتفليقة ويقر بانجازاته الكثيرة سيبقى عزيزا بيننا مكرما مثله مثل زروال والشاذلي وغيرهم في ارضه الجزائر الى ان يلقى الله فخامة الرئيس المجاهد بوتفليقة ذهب ضحية بطانة السوء منذ العهدة الثالثة لو احترمت هذه البطانة الدستور ولم يعدلوه ليترشح في العهدة الثالثة لما وصلت الامور الى هذا الانسداد هذا ما يحدث عندما يتم استسهال تعديل الدستور ماحدث هو درس

  43. بارك الله فيك لأنك تنظر للمشهد من بعيد و ليس من زاوية ضيقة لأن استقالة الرئيس هي بداية طريق نجهل ما فيه من خبايا وعراقيل لكننا يمكن أن نستعد ونعد العدة بما للشعب من تجارب وما يمكن أن يأخذه من تجارب الشعوب العربية الأخرى.

  44. على كل حال يبقى السيد عبد العزيز بوتفليقة رجل له تاريخ مشرف داخليا ( برغم الاخظاء) و خارجيا مع الشقيق او الصديق .. غير ان المشكل كان في بداية حكمه حيث لم يظهر له برنامج واضح , يحكم بعقلية وزير خارجية مما سهل للعصابة و الطفيليات ان تتنتهز الفرصة و على راسهم شقيقه .
    و الدي زاد الطينة بلة هو ان المعارضة و المولاة كارثة اكثر منهم , يتصارعون (يشيتون ) و يتملقون و في داخل احزابهم يتناوشون على الزعامة ..! هدا كله تسبب في وضع متعفن اشعل شرارة الحراك في شعب معروف بنضاله و لا يتحمل كثيرا الاستهتار .
    اما فيما يخص وضع الحكومة ارى انه لا باس ان تسيير هده الحكومة او غيرها شؤون البلد الى ان ينتخب الرئيس بشرط ان تبقى المرحلة كلها تحت رقابة فئة سياسية يثق فيها الشعب لتفادي الانحراف و اجراء الانتخابات في ظروف نزيهة و بعدها يبدا العمل الجدي و تشكيل حومة لا يكون فيها احد من النظام السابق فالجزائر تزخر بالرجال المخلصية و المؤهلين و لا ننسى رعاية الجيش الشعبي ..
    يشهد الله انني توقعت هده الكارثة في 2004 بعد حللت واقع الجزائر السياسي برئاسة عبد العزيز بوتفليقة و اعلمت اصدائي ان الوضع سيسوء و لن اعطي صوتي لرئيس ليس له برنامج واضح و يريد الانتقام و استرجاع دكريات الماضي مع رفاقه…!!
    المهم متابعة هده المرحلة و غربلة الصالح من ظالح باشراف اهل الاختصاص المخلصين لنبني دولة مؤسسات و خاصة استقلالية القضاء ..
    شكرا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here