الجزائر: نحن و”الجزيرة”

دكتور محيي الدين عميمور

أجد لزاما علي، من واجب الأمانة الفكرية والاعتزاز بمواقفي تجاه احترام حرية التعبير، أن أذكر بأنني كنت من القلائل الذين دافعوا في الجزائر طوال العقود الماضية عن قناة الجزيرة، وتحملت الكثير من السلطات الجزائرية في السنوات الأخيرة، وعانيت من الشنآن مع قيادة المخابرات ووصل الأمر إلى حدّ الشجار مع الفريق محمد العماري قائد المؤسسة العسكرية، وهو ما كنت تناولت تفاصيله يوما، ولن أزعج القارئ بالعودة له وإلى كل ما سبق أن قلته في أحاديث سابقة.

من هنا أعتقد أن من حقي أن أعبّر عن خيبة أملي في القناة التي كنت أراها صوت العروبة الحقيقي في زمن الرداءة، ولعلي أكاد أقول إنني لست بعيدا عن الشعور بالندم على كل كلمة قلتها دفاعا عنها، وعن كل دعوة لاحتضانها، وعلى كل تصرف قمت به لأمكنها من حقها في ممارسة دورها الإعلامي، في الجزائر وفي غير الجزائر.

وكنت حاولت خلال “مروري” بوزارة الثقافة والاتصال أن أفتح مجال الجزائر أمام “الفضائية” العربية، لكن هذا تمت عرقلته من قبل بعض المواقع النافذة المسيطرة، بحجة أن رئيس الجمهورية، آنذاك،غاضب على الجزيرة، وهكذا ظلت الفضائية ممنوعة في الجزائر طوال العشريتين الماضيتين، ولم تكن “العصابة” بعيدة عن كل ذلك.

لكنني لم أتنازل عن يقيني لحظة واحدة، فواصلت مواقفي في السباحة ضد التيار، وكنت أقول وأكرر بأن القناة الإخبارية، أي قناة إخبارية، ليست جمعية خيرية، وبأن علينا أن نحترم كل المواقع الإعلامية النزيهة، والجزيرة في مقدمتها، وأن نقدم وجهة نظرنا بالأسلوب السليم الذي يحترم المنبر والمشاهد، وهو ما حرصتُ عليه شخصيا في تعاملي مع كل المنابر الإعلامية التي تفضلت باستضافتي، ومن بينها الجزيرة نفسها.

لكنني بدأت ألاحظ على بعض برامج الجزيرة ما رأيت لزاما عليّ أن ألفت النظر له، من منطلق الأخوة والاحترام، وهكذا كتبت في فبراير الماضي محذرا من تصرفات للفضائية اعتبرتها متناقضة مع القيمة التي كنت أتصورها للقناة القطرية، وذلك بعد متابعتي لفيلم وثائقي عن أغنية “جانيتو” الهندية، وكان فيلما يستحق”الأوسكار” في تفاهة المضمون وركاكة التعبيرات ويستحق “نوبل” في الإساءة للجزائر ولثورتها وللشعب الجزائري ومعاناته خلال العشرية الدموية.

وقلت يومها بكل أدب إنني أشعر بالأسى لأن فيلما كهذا كان أقل بكثير من مستوى الجزيرة، بحيث ادعى كثيرون عندنا أن المسؤولين عن القناة تعاملوا باستخفاف مع المشاهد الذي منحهم ثقته، ولا يعفيهم من المسؤولية القول بأن الفيلم هو إنتاج قدمته مؤسسة تحمل صفة العربية، لأن المضمون هو مسؤولية القناة، وليس ما “يرتكبه” أي منتج لا يمكن أن يمثل “كل” عربي، حتى في الزمن الرديء.

وكانت كلماتي تحذيرا أخويا للفضائية يذكر مسؤوليها بأننا نتابع ما يقدمونه باهتمام، وبأن واجبهم هو مقابلة هذا الاهتمام بما هو جدير به.

لكن يبدو أن القوم هناك مشغولون بأشياء أخرى، ليس دوري أن أتوقف عندها.

ولقد ترددت كثيرا قبل أن أسطر حديث اليوم، خصوصا وأنا لا أعرف ردود الفعل الرسمية حول ما استجد من مواقف رأيتها أقل بكثير مما كنت أنتظره وأتمناه.

ومناسبة الحديث هو حوار “لقاء اليوم” مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي قدمته الجزيرة يوم الثلاثاء الماضي، والذي دفع كثيرين إلى اجترار السقطة التي ارتكبتها الجزيرة مع الرئيس السابق عبد العزيز بو تفليقة في 1999، وكانت وراء غضبته ضد الفضائية القطرية.

وأتوقف لحظات لأقول إنني أعبر هنا عن رأي شخصي من منطلق شخصي، ولا شأن لي بالموقف الرسمي الذي أحرص على أن أظل بعيدا عن أي تأثر به، سلبا أو إيجابا.

كان موقف الجزيرة مع الرئيس تبون أسوأ موقف يمكن أن تتخذه فضائية عربية تجاه الرئيس الجزائري، خصوصا والإعلاميون العرب في معظمهم يأخذون على الجزائر اهتمامها المحدود بوسائل الإعلام العربية، ولعلهم على حق في هذا، لكنني رأيت في تصرف الجزيرة بالأمس تفسيرا معقولا لقلة الاهتمام الجزائري بمعظم وسائل الإعلام العربية، بل ويمكنني القول بأن كثيرين هنا اعتبروا ما حدث من الجزيرة خطيئة إعلامية، وقال لي أحد الرفاق غاضبا في تفسير ما حدث إن الجزيرة كانت تخشي أن يقول تبون، بصراحته المعروفة، ما يمكن أن يتناقض مع “التوجهات” القطرية “الحالية” بعد انهيار الحصار.

وهكذا كان ما سمحت به الفضائية هو استضافة الرئيس الجزائري في برنامج “لقاء اليوم” الذي لا يتجاوز نصف ساعة، قُدّم في غير أوقات الذروة الإعلامية، وهكذا لم يحظ واحدٍ من أهم الرؤساء العرب الذين يواجهون بكل شجاعة وصبر وإيمان وضعية بالغة الصعوبة بما هو جدير به من استضافة في برنامجٍ يضم أكثر من حلقة لا يقل كل منها عن خمسين دقيقة، تقدم بعد السابعة مساء بتوقيت غرينيتش.

ولست أقصد هنا أن يكون اهتمام الجزيرة ببرنامج الحوار مع عبد المجيد تبون تكريما للرئيس الذي فتح أمامها  أبواب الجزائر المغلقة في وجهها منذ سنوات، بل لسبب آخر بالغ الأهمية ويتعلق بالمسؤولية الإعلامية لأي فضائية عالمية تعرف واجبها تجاه الأحداث وأمام المشاهدين.

ولا أعتقد أن هناك من ينكر أن مضمون ما يمكن أن يقوله الرئيس الجزائري في أول خرجة إعلامية عربية له هو مادة إعلامية بالغة الأهمية ينتظرها الوطن العربي والعالم الإسلامي، على ما أتصور، بكل اهتمام، بل ويمكنني أن أقول أن مواقع في العالم أجمع كانت تنتظر ما يمكن أن يسلط الأضواء على بقع ظلٍّ كثيرةً تكمن في خباياها وقائع الأحداث الجزائرية، وهو ما يمكن أن يعني أن ما حدث هو مساسٌ بحق المواطن العربي في أن يعرف ما يجب أن يعرفه من مصدره الرئيسي.

ولست ألوم هنا المذيع عبد القادر عيّاض، لأنني لا أتصور أنه هو المسؤول عن هذا التصرف الإعلامي المعيب، وهو حاول بكل جهده أن يحيط بأهم القضايا التي تشغل بال الجميع، هنا وهناك، لكن الوقت كان دائما يداهمه، وكان مضطرا لمقاطعة الرئيس لكيلا يفلت من الحوار بندٌ له أهميته، وهكذا لم يتمكن البرنامج من أن يشفي غليل المشاهد الذي كان يريد أن يعرف أكثرَ عما يحدث في الداخل الجزائري، وعن محاولات توجهات إيديولوجية معينة ركوب الحراك الجزائري بعد أن فقد أصالته وحجمه التاريخي، وعن نظرة الجزائر لما يُسمّى بالإسلام السياسي، وعن تفاصيل العلاقات مع فرنسا التي تستعد لانتخابات رئاسية قادمة بينما يصفع مواطن فرنسي رئيسه، وعن الدور الجزائري في ليبيا وقصة الخطوط الحمراء، وعن انقلابات مالي وقوافل الأسلحة التي تغزو منطقة الساحل، وعن الهرولة والتطبيع والتخاذل، وعن خلفية العلاقات مع الجار الغربي وحقيقة الأزمة في المغرب العربي، بل وعن بعض التفاصيل الإنسانية عن الرئيس نفسه، والذي لا يعرفه كثيرون في الوطن العربي.

ولست أدري ما هو موقف السلطات الجزائرية من كل ما حدث ولم أحاول أن أعرفه ولن أحاول أن أعرفه، لكنني، كمجرد مثقف وطني، أسجل مرة أخرى خيبة أملي في مؤسسة إعلامية قامت بدورها الإعلامي تجاه الجزائر بشكل أراه أقل من المستوى الذي كنت أراها عليه، حيث كنت أريدها أن تكون النموذج الذي يُحتذى بالنسبة للمسؤولية الإعلامية والطليعة التي تقود مسيرة إعلام عربي مستنير يخرج بنا من مرحلة الرداءة، التي تذكرني بكلمات مريرة قالها يوما “غوار الطوشي” وهو يخاطب روح أباه الشهيد: الله وكيلك يا أبي …صِرنا فُرْجة.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

48 تعليقات

  1. رأي الكاتب يجب أن يؤخذ ككل عبر المسيرة الطويلة، ورأيي في الفضائية القطرية كان بشكل عام ردود فعل على مواقفها ، وهكذا سجلت لها إيجابياتها ولم أغفل سلبياتها خلال السنوات الماضية، لكنن أرفض الحكم المطلق على أي فرد أو مؤسسة، فليس هناك ملائكة وقديسون ، ولقد كانت الجزيرة نقلة نوعية في الإعلام العربي الذي يعاني، بشكل عام، من سيطرة المخابرات وأرباب المال والأوليغارشيا السياسية ، وإلا من رحم ربك وهم قلة القلة، ولهذا لم ننجح في تقليم أظافر الجزيرة مكتفيا بأن نلعنها صباح مساء.
    ولولا الجزيرة ما عرفنا شيئا عن أبو غريب وغوانتانامو وربما عن ثورة الياسمين ، ومن الظلم ، في نظري ، أن يقال بأنها (خربت البلاد وقتلت العباد ) وليس سرا أن من يتشنجون ضدها هم ممن أصابهم الذعر من الربيع العربي، وقد كان ربيعا حقيقيا أجهضته الثورة المضادة ، ونجحت أصابع العدو في التسرب لمفاصله الحيوية لأنه كان يفتقد القيادة الواعية …ككل حركة جماهيرية تلقائية.
    والعلم عند الله

  2. والله يا دكتور نا العزيز انا عاتب عليك فهل انتظرت ياسيدي عشرة سنين لترى ان الجزيره هي اخطر قناة عالمية ساهمت وبشكل مدروس في قتل العرب وتدمير بلدانهم وهل بعد هذا ستكون المشكلة هي ماذكرتم من مقابلة فجة للرئيس الجزائري. ياسيدي في رايي كل قطرة دم سفكت في ليبيا وسوريا والعراق فالجزيرة مسؤولة عنها باعتبارها الجندي الاعلامي الذي يمارس الذبح اعلاميا جنبا الى جنب وكتفا الى كتف مع كل ذباح وسفاح داعشي حتى انني اقسم لك بالله انني اتعجب من مذيع وصحفي او مراسل . يشتغل في قناة الجزيرة. واراه مجرما قاتلا واقول كيف ينام هذا ليلا وهو يشتغل في هذه القناة التي خربت البلاد وقتلت العباد. وعلى كل حال التجربة الماضية لقناة الجزيرة جعلتني استاء كثيراجدا من توجيه الشكر لها من قبل السنوار البطل الذي مع كل ايجابياته الباهرة فانا الى الان اقول ليته لم يقل ذلك. ولك التحية والمحبة سيدي الكاتب وانا معجب عادة بكتاباتك. وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية قادمون

  3. يا نانسي – كلية الإعلام – جامعة القاهرة ، المحترمة
    أولا المثل الشعبي الجزائري يقول : “كل خنفوس عند أمه غزال” .
    ثانيا إذا كنت أول مرة تسمعين أن قناة الجزيرة استضافت الرئيس الجزائري فهذا ليس عيب القناة ولا عيب الوزير السابق ، الدكتور محي الدين عميمور ، المحترم ، وأما إذا كانت هذه اللقاءات لا تشغلك ولا تتوقفين أمامها ، فهذا من حقك ، لكن ما ليس من حقك هو أن تنصبي نفسك وصيا ووكيلا على “المواطن العربي” ، حتى ولو كان مهموما بشؤون بلاده الخاصة به ، مثل هموم “سد النهضة” ، أو تمتين العلاقات متعددة الجوانب مع الكيان الصهيوني ، رغم
    “الأطماع الإسرائيلية الإستراتيجية في مياه نهر النيل” ، للاستفادة بأكبر قدر ممكن من “المساعدات الأمريكية” ، أو الاستمرار في دعم الجرائم المرتكبة في حق الإنسان اليمني وحضارته العريقة ، للحصول على البيترودولار .

  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    تابعت مثل باقي المواطنين لقاء الجزيرة مع الرئيس الجزائري بإهتمام ،هذا اللقاء الخاطف يبدو و كأنه جاء يهدف لتغطية خبر عودة الجزيرة للجزائر بالدرجة الأولى و ليس لتمكين الرئيس من شرح و إيصال الشأن الجزائري لمشاهدي الجزيرة في العالم العربي ،،! . و تبقى الأيام المقبلة كفيلة بكشف ما تهدف إليه الجزيرة من وراء عودتها إلى الجزائر .
    لكن هناك سؤال بسيط يجول دائماً في خاطري موّجه للأستاذ المُلّم بمجال الفكر الإعلام .. لماذا لا تأخذ الجزائر زمام مبادرة إنشاء قناة إعلامية على غرار الجزيرة و العربية ؟!.

  5. الجزيرة قناة مطبعة مع العدو الصيهوني ، تستضيف صهاينة و تحاورهم عبر مكاتبها المنتشرة في الأراضي المحتلة، قناة تغذي التطبيع في العالم العربي .
    من مقاطعي هذه القناة .

  6. السلام عليك يا دكتور محيي الدين عميمور . أما بعد : إن إظهار الرئيس في أحسن صورة هو واجب على وزارة الإعلام الجزائرية . و قناة الجزيرة مهما بلغت قوتها ، ليست إلا مؤسسة إعلامية . يمكن التفاوض معها و فرض شروط عادلة عليها .

  7. هذه الفضائية رابحة في الحالتين /
    المدح .. و الذم ..
    العارفين بشؤون الدعاية و الإشهار ..
    يتفهمون و يفركون .
    _____________

  8. الاختلاق والتزوير ، حتى ولو حسنت النوايا، يتناقض مع الدفاع عن أي قضية، وأنا أتابع أهم القنوات العربية وغير العربية ، ولم أجد في الجزيرة أبدا شعار …معا لإسقاط مصر …فلا داعي للتجني لأن هذا يؤدي إلى أثر عكسي…

  9. للذي قال ( لمادا تسعون في كل مرة تقمص دور الابطال ؟)
    * – التقمص ليس من شيمنا ، لأننا اصحاب أفعال لا أقوال وصناع تاريخ
    لا مدعيه
    ===========
    تقول : (…..أن تعطي لطبون اكثر مما اعطاه له مصوتو )
    * – عندما تحسن تنطق مخارج الحروف ، ناقشنا فيما هو اكبر، شعبه اعطاه القيادة ،
    واستأمنه على الجزائر، والدكتور في مقاله لم يعيب على الجزيرة كونها لم تضخم
    صورة الرئيس بل عاتبها لتضييعها فرصة – نادرة -على مشاهدها كيْ يطلعوا على
    راي ، ونط في التعبير؛ لم يألفه المشاهد العربي من رجل رؤيته فيها جديد ، وتبليغه
    لأفكاره فيه تميز
    =====================
    تقول : (لم تؤاخد الجزيرة في عدم طرحها الاسئلة الحقيقية )
    * – هل اخبرك أحد ان الجزائريين هجمواعلى اوروبا ومعهم اطفالهم القصر، وأثاروا
    قلقا في البرلمان الأوروبي
    ==============================
    تقوا : ( تحكم العسكر في الشان العام)
    * – العسكر ابناء الشعب ، والشأن العام شأن آبائهم ومن يرث الأب إبنه يا اغبي

  10. الجغرافيا الإعلامية المرئية في الوطن العربي ..
    ما فيها ما يعجب ..
    أكشاك و دكاكين ..
    و حلقات سنما الطاوس ..
    ________________

  11. للأمانة ومن واقع المتابعة الدقيقة لما حدث في عقدٍ مضى، لم تكن قناة الجزيرة هي من أشعلت نار الفتنة بين الجزائر ومصر إثر مهزلة المباراة الكروية ، ولست أريد أن أنكأ الجراح وآمل أن يتصرف الأشقاء الكرام بنفس الأسلوب، وأن ندرك بأن ذاكرة القارئ ووعيه ليسا بمثل ما يتصوره البعض لتمرير رسائل معينة.
    ومن التصرفات الشوفينية المعيبة أن يتصرف البعض بأسلوب المفاضلة بين هذا الرئيس أو ذاك فهو نزول إلى مستوى يتناقض مع مكانة المنبر وقيمة المتابعين في وقت واحد
    من جهة أخرى، وبملاحظة كل الأوزار التي نسبت للفضائية القطرية في تخريب الوطن العربي فهل عجزت 22 دولة عن إقامة قناة واحدة تواجه عملية التخريب ، وهل أصبح من المعقول ، في إطار التنديد بالفضائية، أن نقدم شعوبنا وكأنها حشود مسلوبة الإرادة تسوقها الفضائية ضد مصالحها ولصالح العدو الذي أصبح عند البعض حليفا ، وأن تنجح القناة في تنفيذ مخططاتها الشريرة بدون مقاومة إعلامية فعالة.
    وأذكر هنا بالتعليق الذي نسب للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك وهو يزور مقر الفضائية القطرية وما قاله آنذاك لوزير إعلامه…رحم الله الجميع.
    ولا أعتقد أننا من السذاجة بحيث لا نتبين خلفيات بعض الأصوات التي تحاول تصفية الحسابات مع الدولة الخليجية.
    وأنا أردد دائما …ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا…اعدلوا هو أقرب للتقوى ..

  12. حيي فيكَ رُغم حزنك إشادَتك بمهنية القناة واحترافها.
    ولكن لأنها الجزائر ولأنه شعب الجزائر، فلتفرحْ (ولْتُهَيِّصْ) الجزيرة وغيرها أن سُنِحَ أو يُسْنحُ لها دقائق من زعيم بلد الأحرار والحرائر.

  13. تعبيرات من نوع (العامل البسيط الكادح اهم واعلي قيمة من الرؤساء والامراء والملوك،ولم تعد في اجندتنا الثقافية والعلمية قيمة لاحاديث الحكام لاننا نؤمن انهم جميعا لايصلحون للحكم ووصولوا للحكم عن طريق التزييف او لظروف خاصة ) هي بلاغيات تنسب لصاحبها ولا تحتاج لتعليق ولا أظنها علاجا لما نعانيه.
    ورغم أنني لا أعترض على القول بأن ( الامة العربية في هذه المرحلة التي تقف فيها الشعوب علي شفي حفرة من الضياع واختلط فيها الحابل بالنابل تحتاج الي وجهات النظر التي تشرح وتفسر الاحداث والقضايا المصيرية .) …فالسؤال الذي يطرح نفسه … من المؤهل لمواجهة الوضع والتعامل معه بوجهات نظر مناسبة..وهل رفض الواقع كاف بدون تقديم بديل.
    ولقد عانينا كثيرا من البلاغيات الاستعلائية التي جعلت البسطاء يتصورون أن احتلال تل أبيب هو قاب قوسين أو أدنى، لكنني أخشى أن نجد أنفسنا اليوم ضحية بلاغيات مضادة لعلها تريد منا أن نصل إلى نفس اليقين، والمبالغة في جلد الذات لا تقل سوءا عن المبالغة في الحماسة
    ومع تقديري لكل العواطف النبيلة التي يؤلمها ما نعيشه جميعا، لكن العواطف وحدها لا تكفي للخروج بنا من مرحلة الرداءة.

  14. قناة تدس السم في العسل قناة هونت وجعلت من الطبيعي ان يكون لعتاة الصهاينة منبر يقربهم لنا قناة وجد فيها الارهابيون القتلة من امثال الجولاني مرتعا يعلموننا منه الديموقراطية والثورة الا بئس هذ القناة دماء سوريا وليبيا وووو كلها في رقبتها

  15. اذا اردت ان تعرف بوصلة الجزيره فزإنظر الى سياسه قطر وتركيا والاخوان المسلمين. فمثلا تتحامل الجزيره القطريه على الجزائر وتتصيد اخطائها وان صغرت رغم مواقفها المشرفه من القضيه الفلسطينيه ورفض التطبيع والسبب ان الجزائر لم تعطي اي مساحه لمشاركه الاخوان في الحكم . في المقابل تذكر كل ايجابيات المغرب وتجد لها كل الاعذار رغم التطبيع الصهيوني المفضوح والسبب الحكومه الاخوانيه في المغرب.
    وقس هذا الامر على سوريا تونس ومصر. فالموضوع اكبد لا علاقه له بحقوق الانسان .

  16. أظن أن ثلاثين دقيقة كانت كافية وزيادة ليقول تبون كل ما في جعبته.

  17. ياسر،
    تقول لا مقارنة بين تبون و السيسي و هذا صحيح، لكن في نظرك و جزء من المصريين فقط. لكن تبون رجل مدني انتخب من بين عدة مرشحين مدنيين، أما السيسي عسكري جاء بتفويض من المصريين كما تقولون، لكن في الانتخابات الأخيرة قل لي من نافسه فيها، و هل تجرأ أحد على ذلك. لو رأي اليوم تفتح إستفتاء على من افضل لعرفت الحقيقة

  18. الى فؤاد السيسي اكتر رئيس تعرض لحرب اعلامية فى تاريخ قطر ، من 2013 الى 2021 هجوم من الجزيرة بلا رحمة و اشاعات كادبة بلا هوادة ، لا مقارنة بين تبون و السيسي بأى شكل

  19. معالي الوزير د عميمور … ضاق صدرك من مواقف الجزيرة تجاه الرئيس الجزائري وثورة الجزائر فهل لم يضيق صدرك وانت تري لوجو “معا لاسقاط مصر” علي شاشتها ايام الخراب العربي في يناير ٢٠١١؟؟؟؟ لقد كرهت الجزيرة عندما أشعلت نار الفتنة بين الشعبين المصري والجزائري بسبب مبارة صعود لكأس العالم وكرهتها لمواقفها المعادي لمصر والمناصر.للارهاب الذي تواجهه مصر منذ بداية الخراب …. تحياتي لكم واحترامي لمواقفكم النبيلة.

  20. بعد التحية الواجبة للدكتور عميمور المحترم .ولكن أرجوا منكم تقبل هذا النقد أمثالكم .ترى يا أستاذ أن الجزيرة غير محايدة وتتعمد ذكر السلبيات وبنفس المنطق لماذا لا تحدثنا وانت الضليع في قضايا الإعلام عن وضع الإعلام العمومي والخاص الذي أصبح ينافس كوريا الشمالية في الرأي الواحد والتخوين لكل معارضي النظام . ولماذا لاتكتب ياأستاذ عن دور الرئيس الحالي في عودة حزب فرنسا للسيطرة على مفاصل الدولة من جديد ويتجلى ذلك في استئصال رجال القايد صالح وتكريم خالد نزار والتوفيق بتبرئتهما و إعادة رجالهما للمناصب المهمة .أنا أعرف جيدا أنك تحب الحق ولن يخشى رجل بتاريخك من غضبة النظام عليه في حال وجه نقدا موضوعيا المسار الخاطئ الدولة الجزائرية في الظروف الحالي

  21. المثل يقول : من شب على شيء شاب عليه .
    “القناة” ربما كانت ، في بداياتها الأولى ، “صوت العروبة الحقيقي في زمن الرداءة” ، لكنها لم تبق كذلك ، بل أصبحت ، مع الأسف ، منذ 2011 ، على الأقل ، بإرادتها أو بإملاءات من غيرها ، ومن غيرهم ، صوت “الربيع العربي” ، لتمرير “الفوضى الخلاقة” ، المدمرة ، للجمهوريات العربية عامة ، و”جبهة الصمود والتصدي” منها خاصة ، التي رفضت وترفض الخنوع والإملاءات ، من طرف من تعرفهم جيدا “القناة” . لو جُمع الوقت الذي يقضيه سفاحو تل أبيب ، في ساعات الذروة ، في “القناة” ، لوجد أنه يتجاوز 50 دقيقة يوميا . كنت من الذين تابعوا ، على المباشر ، إهانة 1999 في حق المرشح للرئاسيات ، الرئيس السابق عبد العزيز بو تفليقة .
    الدليل الواضح الفاضح عن انحراف “القناة” ، عن “صوت العروبة الحقيقي في زمن الرداءة” ، هو “وجود خُطّة قطريّة بالتنسيق مع القوّات الأمريكيّة وتركيا بالتدخّل في سورية في بداية الأزمة” ، قبل أن يقع الخلاف مع “الشقيقة” الكبرى ، ف”تهاوشنا” على “الفَريسة” السورية “فضَاعت مِنّا” ، والدليل الآخر على الانحراف يكمن في أنّ من كان أحد مُؤسسي “القناة” ندم على ذلك .

  22. للجزيرة ما لها وما عليها وبالرغم مما أشار إليه السادة المعلقون فإن القناة ملأت فراغًا في الساحة الإعلامية ولها إلى جانب سيئاتها الكثير من الإيجابيات .. وللحق وبحكم عملي منذ أربعين عامًا في الإعلام المسموع فإن الصوت الإعلامي في قطر منذ السبعينيات والثمانينيات وقبل الجزيرة كان متقدمًا كثيرًا على المنابر الإعلامية الخليجية بصورة خاصة والعربية بصورة عامة .. وعلى أي حال فإن لأي شخص وجهة نظر يجب احترامها سلبًا كانت أو إيجابًا.. وبالرغم من كل آرائنا فإن الجزيرة تظل الفضائية الأبرز على الساحة الإعلامية العربية ، والأكثر قبولاً بين الجمهور العربي… وإن لم يكن الأمر كذلك فأين البديل؟!!!.

  23. تم تأسيس ” الجزيرة” من موظفين غالبيتهم كان يعمل في ال” بي بي سي” وتمويل قطري وهذا ليس سرآ وتوجهات القناة المذكورة ( بي بي سي )معروفة حين كانت تدس العسل في السم ومعروف انحيازها للكيان الصهيوني . لقد وجد المواطن العربي المتعطش للكلام الحر ضالته في بعض برامج الجزيرة.
    ولكن تكشفت حقيقة سياسة قناة الجزيرة خلال فترة الربيع العربي . والباقي لفهمكم .

  24. إعلام “الجزيرة” هو من وقف وراء الشحن المذهبي والطائفي والكارثي الذي ساهم بين أشياء أخرى في شلالات الدم الذي ينزف به البدَن العربي من اجل بني صهيون ! ولا يوجد اعلام حر فى قطر او الجزيرة ابدا

  25. نانسي كلية الإعلام،
    تتحدثين عن المواطن العربي المهموم و عن المرحلة الحرجة التي تمر بها الأمة و تقللين من أهمية الحوار مع أفراد مهما كانت مراكزهم، فلا يجب أن يتوقف الانسان العربي امامها. هلا أخبرتينا عن مواضيع أكثر أهمية للمواطن العربي المهموم من حوار مع رئيس دولة عربية، فكيف إذا كان رئيس الجزائر التي تحاك من حولها المؤامرات لتطويعها و هي البلد التي انتزعت استقلالها من أسوأ و أطول استعمار لا يفوقه الا الاحتلال الإسرائيلي و هي قدوة للنضال الفلسطيني.
    للعلم أن كنت لا تعلمين فإن القنوات الكبرى و ليست الجزيرة وحدها، ليست قنوات إخبارية فقط، و تقدم برامج حوارية و أفلام وثائقية و تحاليل و لها مراكز أبحاث في شؤون عدة، انا أتابع بعض برامج الجزيرة رغم تحفظي على كثير منها، و هي القناة العربية الأشهر دوليا، و في تقديري هي الأولى عربيا تغطية للأخبار و في جدية المواضيع في برامجها.

  26. إعلام “الجزيرة” هو من وقف وراء الشحن المذهبي والطائفي والكارثي الذي ساهم بين أشياء أخرى في شلالات الدم الذي ينزف به البدَن العربي من اجل بني صهيون ! ولا يوجد اعلام حر فى قطر او الجزيرة ابدا

  27. كل الاحترام والتقدير للمفكر والمناضل والحكيم محيي الدين عميمور،ومن خلاله كل التحية لجزائر الاباء والعزة،جزائر الشهداء.
    قناة الجزيرة لا أجد في دنيا العرب وسيلة اعلامية أكثر إثارة للجدل منها، فهي على درجة عالية من الاحترافية، والمهنية حيناً، وغير مهنية في كثير من الأحيان، وتفتقد الموضوعية والحيادية في كل الأوقات، فتسلط الضوء على ممارسات بعض الانظمة العربية وتعري سلوكها القمعي وتتحامل عليها، وتسكت عن أخرى أكثر سوءاً وقمعية، متأثرة بأجندة الدوحة وتحالفاتها. فهل الجزيرة قناة لكل العرب على اختلاف بلدانهم ومشاربهم أم قناة قطرية، ناطقة بلسان الدوحة تميل معها حيث تميل ؟

  28. ايها الفاضل الكريم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته لاشك انكم وضعتم نقطا حمراء تناترث على موضوع من الاهمية في هده الفترة الحرجة من تاريخ الامة وقد تستغربون معالي الوزير في مصطلح الامة وليس الشعوب لان مصيرنا ايها الاخوة مرتبط بوحدتنا وتكاملنا كعرب ومسلمين وان مصطلح القطر بان عيبه وتاكد فشله على اية حال ليس هدا موضوع المقال الدي من الاهمية والخطورة لكونه القنطرة الاولى للشعوب للانتقال الى زمن ربط الحزام لننطلق جميعا بركب الحضارة العربية الاسلامية فالفكر ايها السادة هو اساس معركة الاخلاق التي يتوجب علينا حسمها قبل اي شيء .والجزيرة وتاريخها كقناة اعلامية من حصار العراق حتى تصفيته اد حولوا باعلامهم القبيح الصحاف وزير الاعلام العراقي انداك الى مهرج عن قصد هدا هو اعلامهم الدي سقط من اجله شهيد الصحافة الاردني بدون مسالة للطيار الدي صوب نحوه الصاروخ اعلام اهدافه صهيونية واصوله مشبوهة اللهم من اولئك الصحافيين الدين لم يجدوا البديل .جزيرة صفت سوريا عن بكرة ابيها ولهبت مشاعر شداد الافاق وخريجي المدرسة الوهابية للتوجه من اجل جهاد الزور والبهتان بشام العروبة والاسلام فتحت نوافدها علانية لادرعي وزبانية الاعلام الصهيوني ليجدوا موطىء قدم من اجل كي الوعي العربي بلا حياء .نعم سيدي فليبيا الجار شاهد على اعلام الجزيرة بالدماء التي سفكت للترويج لديموقراطية الناتوا صاحبة التيجان المهلهلة .هده هي جزيرتهم وسلاحهم السري لكن ما يدمي القلب في هدا الزمن الصعب هو هؤولاء اصحاب اجوندات اليسار الدي لم ينتج لنا في التاريخ اي مجتمع سليم فقط من اجل معادات الاسلام كمنهج وعقيدة واقول لهم العقيدة هي ما امن به القلب وصدقه العمل فان كنتم من المشككين بسمو اخلاق الاسلام فلكم دينكم ولنا ديننا وكل فرد حر في معتقده الا ان يسبىء للمجتمع الدي يحتضنه حريتكم مكفولة في حدود حرية الاخر الشريك في الوطن .اما ضرب الاسس العقائدية في هده اللحظة بالدات لا تعدوا ان تكون الا خيانة او عمالة سواءا في السر او العلن .معركة الاخلاق ايها الدكتور يلزمها رجال مفكرون لهم جدور متاصلة داخل وطن العروبة والاسلام وليس اساتدة متشبعين بالفكر الغربي يحفلون بانتمائم للامم المتحدة وهي في الاصل امم ابتلانا الله بها لما ضيعنا الطريق .فتحية لك ايها الاخ الكريم متمنيا لكم دوام الصحة والعافية والرقي الفكري من حسن الى احسن دون نسيان واجب العزاء لمضيفنا عطوان الكبير في قلوبنا وعقولنا اثر وفاة اخيه الكبير داعين الله ان يتقبله برحمته الواسعة وان يسكنه فسيح جناته وان يرزق اهلة الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون …..والله المستعان

  29. تذكرني محطة الجزيرة باذاعة لندن بالخمسنيات وحتى السبعينيات من القرن الماضي ، كافة وسائل اعلام الأنظمة العربية الرسمية كانت تكذب في الوقت الذي أظهرت به اذاعة لندن ( بالمقارنة ) كثيرا من المصداقية حتى أنها اكتسبت ثقة الشارع ، الأمر الذي مكنها تاليا لتمرير ما تود تمريره وبما يخدم الأهداف التي تسعى لها ، نفس الأسلوب اتبعته قناة الجزيرة بحيث أضحت قبلة المشاهدين لسماع الحقيقة ( في الواقع اسماعهم ما يريدون سماعه ) وكانت فرصة لتمرير ما يراد تمريره ، وهنا أذكر أن أحد طلبتي من قسم الأعلام كان قد سألني وقبل عقدين عن رأيي بالقناة ذكرت له رأيي هذا وتخوفي مما تقوم به من دور ، وتتالت الأحداث خلال وبعد انتفاضة الأقصى وما تلاها من حرب تموز والدور الذي لعبته القناة والذي اتسم بكثير من الأيجابية مما رسخ مكانتها لدى المواطن العربي وتتالت الأيام ونري الدور الذي لعبته القناة ( وما زالت تلعبه ) في أحداث ما سمي بالربيع العربي والذي لا يقل خطورة عن مرتزقة الوهابية والدواعش ( علما بأن الدولة التي ترعى الجزيرة كانت احدى الدول الراعية والممولة لهم ) ، لا أريد أن أظلم أحدا وعليه يجب الأشارة الى الدور الأيجابي الذي لعبته القناة في حرب تموز كالك بتغطيتها عدوان 2008 و2012 و 2014 ، والذي مرة أخرى أنبه بالقول بأن ذالك قد لا يعدو أن يكون ليس أكثر من محطة من مراحل كسب الثقة ، ولذالك على المواطن أن يتريث عند تلقي أو قراءة أوسماع الخبر منها ومن غيرها كذالك ؛؛؛

  30. وهل للرئيس وقت لعمل حلقات طويلة وعريضة حول واقع الحال شرقا وغربا … ربما يترك هذه الحلقات بعد انتهاء عهدته وتقاعده وليس الآن ولأنه رئيس ألمح ولمح وأشار فمن فهم فقد فهم والسلام

  31. أعتذر عن السقطة النحوية التي لوثت حديثي، وواقع الأمر أن الجملة كانت .. غوار الطوشي يخاطب أباه الشهيد، وأضفت كلمة “روح” عند المراجعة ولم أنتبه لتصحيح وضعية الفتح بالنسبة لكلمة الأب، وآمل أن يغفر لي النحويون هذه الخطيئة الكبرى !!!!
    من جهة أخرى، لا أرى نفسي مكلفا بالرد على أي سؤال غير بريء، ومع ذلك، ولأن القضية قضية أمانة أسجل أن هناك أدباء وإعلاميون فرنسيون كسروا حاجز الصمت الاستعماري ودافعوا عن حق الجزائر في الاستقلال، وأسجل أن الرأي الجزائري الحر كان يجد مكانه ومكانته في بعض وسائل الإعلام الفرنسية، وأذكر هنا بسارتر على وجه المثال.
    وبالنسبة لنزاهة قناة الجزيرة وموضوعيتها عبر العقود الماضية لا أجد أحسن من القول بأن الأمورنسبية، وكما يقول المثل الجزائري …من رأى الموت يقنع بالحمى ، وإذا حاولنا تثمين العديد من وسائل الإعلام العربية يمكن القول بأن قناة الجزيرة كانت نقلة نوعية تركت بصمات بالغة الأهمية على الساحة العربية.
    و لا يجرمنكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا

  32. اولا شكري للاستاذ الفاضل والمفكر بعيد النظر والعبقري الاخ محي الدين…..وهو محي الهمم …ومحي الحقاىق….زيادة عن اسمه الشريف…
    اهلا بقناة الجزيرة على ارض الجزائر……قناة نموذجية…مثاليه ما شهدنا او سمعنا مصداقية لقناة سواها…..مهماكانت بعض السلبيات التى تابعتها وركزت عليها فى زمن كانت لا تستحق كل ذاك التهويل لكن مقارنه الى قنوات اخرى كالعربية ومجمعاتها من الحدث وغيرها التى التى ملات الدنيا اكاذيب وافراءا ت وانبطاحات وولاءات لافراد تبقى الجزيرة هى الثقة فى الخبر والمصداقية…..ودليل ذالك ان الغرب او حكامه وحتى الاسرائيليون لا يتعابعون قناة غيرها….وازمة غزة فضحت كل القنوات…..حتى صار الصحفى او المحلل يستحي من ما يقدمه….
    الجزيرة فخر لنا بالجزاىر….وبلد كالجزائر هى ثقته وهى قناته

  33. أين ’’ إعلامنا ’’ .. أستاذنا عميمور ..
    هذا هو السؤال ..
    البريكولاج ينتج البريكولاج ..
    و الصورة ليست في مستوى الجزائر .
    ________________________

  34. الاحترام والتقدير
    انا لم انتقد الكاتب الدكتور ككاتب، ووصفت المكتوب بالمقال، وانتقدت وقت الحديث عن مثل هذه الامور الشخصية المحلية الضيقة ،وهذا كان سيكون ردي علي اي مقال واي كاتب حتي ان كان استاذ عبد الباري عطوان اذا تناول الحديث عن مسؤول عربي كائن من كان من مصر الي اقصي نقطة في الامة العربية ، مااشرت اليه ان الامة العربية في هذه المرحلة التي تقف فيها مستقبل الشعوب علي شفي حفرة من الضياع واختلط فيها الحابل بالنابل تحتاج الي وجهات النظر التي تشرح وتفسر الاحداث والقضايا المصيرية . نحن كجيل نحسب انفسنا من شباب المثقفين كسرنا الاصنام السياسية وبالنسبة الينا العامل البسيط الكادح اهم واعلي قيمة من الرؤساء والامراء والملوك،ولم تعد في اجندتنا الثقافية والعلمية قيمة لاحاديث الحكام لاننا نؤمن انهم جميعا لايصلحون للحكم ووصولوا للحكم عن طريق التزييف او لظروف خاصة

  35. ……………….الجزيرة والربيع العربي………..الجزيرة والمعارضة السورية التي لم يبقى لها الا امتار من الاسد…………الجزيرة واتهاماتها للطائرات الجزائرية في ليبيا …. الجزيرة وحملتها المسعورة بعد دخول عائلة القدافي رحمه الله…. الجزيرة و تهديد المجاهد مدلسي رحمه الله………..10 دقائق من وقت الرئيس تبون خسارة فيها……استادنا الكريم قد تحفر لهم حفرة تجدهم قد سبقوك ببئر لا قعر له….

  36. عندما أقرأ تعليقا لإعلامي يقول …
    “المرحلة التي تمر بها الامة العربية في منتهي الخطورة . ليس المنتظر مقالات شخصية عن افراد مهما كانت مناصبهم فهذا امر لايعني الامة العربية التي تتعرض للمؤامرات . ولااخفيك القول اول مرة اسمع ان قناة الجزيرة استضافت الرئيس الجزائري فمثل هذه اللقاءات لاتشغل اجندة المواطن العربي المهموم ولايتوقف الانسان العربي امامها.”…..
    أطرح سؤالين، الأول : مالذي يعطي الحق لأي مواطن في الحديث باسم الأمة العربية وتحديد ما يعنيها وما لا يعنيها وما يتوقف الأنسان العربي أمامه وما يتجاهله، والثاني : إذا كانت المرحلة التي تمر بها الأمة العربية في منتهى الخطورة ، كما يقول التعليق، فأليس من أسبقية الأسبقيات معرفة آراء القادة السياسيين في كيفية مواجهة هذه الخطورة ومحاسبتهم على كل تقصير في هذا المجال ؟
    ولعلي أضيف تساؤلا ثالثا، فإذا كان ما تقدمه قناة الجزيرة من لقاءات سياسية ، وهي ليست قناة محلية تافهة، لا يثير اهتمام الإعلامي فما هو الشيئ الذي يثير اهتمامه ؟
    مع كل الاحترام وصادق المودة

  37. الوزير والمفكر والمثقف والكاتب النحرير محيي الدين عميمور كتب متألّماً ساخطاً متحسّراً ناقماً على مضض والمرارة تملأ فاه يقول عن اللقاء الأخير الذي أجرته قناة الجزيرة مع الرئيس الجزايري ولم توفّق فى مسعاها ، ولم تعطه حقّه ولا حجمه .. فقال :” كمجرد مثقف وطني، أسجل مرة أخرى خيبة أملي في مؤسسة إعلامية قامت بدورها الإعلامي تجاه الجزائر بشكل أراه أقل من المستوى الذي كنت أراها عليه، حيث كنت أريدها أن تكون النموذج الذي يُحتذى بالنسبة للمسؤولية الإعلامية والطليعة التي تقود مسيرة إعلام عربي مستنير يخرج بنا من مرحلة الرداءة، التي تذكرني بكلمات مريرة قالها يوما “غوار الطوشي” وهو يخاطب روح أباه الشهيد: الله وكيلك يا أبي …صِرنا فُرْجة.”. بقيت ملحوظة أو زلّة لغوية قد تغضب النحاة، فالكاتب غفل أو تغافل أو نسي أو تناسى فلم يكسر كلمة أبيه فنصبها وهي مضافة تتبع المنعوت فى خفضه ورفعه وجرّه .. فقال فى آخر مقاله : ” حيث كنت أريدها أن تكون النموذج الذي يُحتذى بالنسبة للمسؤولية الإعلامية والطليعة التي تقود مسيرة إعلام عربي مستنير يخرج بنا من مرحلة الرداءة، التي تذكرني بكلمات مريرة قالها يوماً “غوار الطوشي” وهو يخاطب روح أباه الشهيد: الله وكيلك يا أبي …صِرنا فُرْجة.” لاحظ عبارة ( وهو يخاطب روح أباه الشهيد) كان أحرىّ وأجدر به أن يكتبها كما يلي : ( وهو يخاطب روحَ أبيه الشهيد ) فتحاشى كسر أبيه فنصبها … وقانا الله تعالى وإياّكم من أيّ بتر أو كسرcasser..ونرجو كما( تمنّى عمرو بن كلثوم التغلبي فى قصيدته الشهيرة ( ألا هبّي بصحنكِ فاصبحينا) أن تًنصب لنا القدور بدلاً من أن تُكسر ) ( ونحن المطعمون إذا نصبنا ) ! والله حقّاً وصدقاً ما قلته أيها الكاتب الأريب ، والمحلل اللبيب : صرنا فُرجة …! على مستوى الواجهات !

  38. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لك دكتور عميمور، لقد كان نقدك المهذب في محله من صاحب خبرة طويلة، بارك الله فيك.
    أما بخصوص مَنْ ابتُلِينَا بِهِم من أعوان فرنسا (شرذمة مدنية ماشي عسكرية) و بلونيس وبن داود في الجزائر فَهُم باقون إلى يوم الدين للأسف، ومصيرهم الى مزبلة التاريخ.

  39. في واقع الأمر، القناة أعطت الفرصة لكارهي الجزائر والذين تلتهب بواسيرهم مع كل إنجاز تحققه ، وبعض ما نقرأه من تجشآت حقودة دليل واضح، والجزائر كان لها دائما مواقف البطولة رغم أنف من عميت بصائرهم قبل أبصارهم

  40. المرحلة التي تمر بها الامة العربية في منتهي الخطورة . ليس المنتظر مقالات شخصية عن افراد مهما كانت مناصبهم فهذا امر لايعني الامة العربية التي تتعرض للمؤامرات . ولااخفيك القول اول مرة اسمع ان قناة الجزيرة استضافت الرئيس الجزائري فمثل هذه اللقاءات لاتشغل اجندة المواطن العربي المهموم ولايتوقف الانسان العربي امامها

  41. الاخ الدكتور محي الدين عميمور المحترم
    تحياتي لك. ولما تمثل من شعب المليون ونصف شهيد
    ان تاءتي خيبه الأمل متاخره افضل من ان لاتاتي ابدا
    هذه القناه لم تكن يوما تعبر عن اماني العرب. كانت تبث السم الكثير في بعض الدسم القليل
    هذه القناه انشات لهدف انت والجميع يعرفه
    انها قناه الفتنه والدم والقتل ونا طقه غير رسميه باسم الارهابيين
    منذ سنوات لا اشاهدها ولن اشاهدها حتى لو بقيت القناه الوحيده في عالمنا العربي
    وهناك قناه اخرى تشبهها تقول عن نفسها انها (( عربيه ))

  42. دكتور محي الدين , مع الاحترام لرايك الشخصي تجاة قناة الجزيرة , لكن الجميع يعلم منذ سنوات طويلة ان الجزيرة لا علاقة لها بحرية الراي بغض النظر عن الشعارات التي تطرحها ولا يمكن لعاقل ان ينكر ان قناة الجزيرة لعبت اهم ادوار التطبيع وادخال قادة الكيان الصهيوني الى غرف النوم العربية من خلالها تحت ذريعة الراي والراي الاخر , رغم ان نفس القناة عند اسضافتها لاي شخص من جهة او دولة على خلاف او عداء مع نظام قطر اولا لا تسمح للشخص بابداء راية , ولو حاول الشخص طرح راية من خلال مقاطعة موظف الجزيرة وكان راية ادانة او تعرية لموقف يتعلق بالنظام القطري او العائلة الحاكمة فورا يتم مقاطعتة والادعاء ان حرية الراي لا تعني الطعن او نقد العائلة القطرية الحاكمة رغم ان نفس الموظف يعود لمهاجمة حكام انظمة عربية اخرى بشكل شخصي واحيانا يتم نعتهم بتسميات لا تقبل لا اخلاقا ولا ادبا من قبل مرتزقة الجزيرة

  43. “كنت أقول وأكرر بأن القناة الإخبارية، أي قناة إخبارية، ليست جمعية خيرية، وبأن علينا أن نحترم كل المواقع الإعلامية النزيهة”،

    هل كنت ستقول الكلام نفسه في قناة فرنسية ابان حرب التحرير في الجزائر كانت تقوم بفتح هوائها لمحاورة قتلة الجزائريين والترويج لهم كما فعلت الجزيرة منذ انطلاقتها في الترويج لبني صهيون واستقبالهم على شاشتها تطبيقا لشعارها الرأي والرأي الآخر؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here