الجزائر: من دروس حرب أكتوبر

دكتور محيي الدين عميمور

صورة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة، مريضا، وهم يسلم رسالة الاستقالة لرئيس المجلس الدستوري باللباس الشعبي الجزائري لا بالبدلة الرسمية، وهي رسالة لها معناها، دفعت إلى خيالي صورة أخرى عرفتها روما في مارس عام 44 ق.م.

يومها وقف “مارك أنطونيو” على جثة “يوليوس قيصر” يرثيه قائلا ما معناه إن ما يرتكبه  الناس من شرّ يعيش بعد موتهم، أما ما يفعلونه من خير فهو يُدفن مع الرفات (ومارك هو بالمناسبة صِهْرنا، لأن ابنته من كليوباترا،” كليوباترا سيليني”، تزوجت من ملك الجزائر “يوبا الثاني”، 53- 23 ق.م في نفس المرحلة الزمنية، الذي بنى لها الهرم المستدير الوحيد في التاريخ، على مقربة من عاصمة مُلكه في “شرشال”، ولعل هذا الوفاء هو ما ألهم مُشيّدُ “تاج محل” فيما بعد وهو يُكرّم زوجه المتوفاة.)

وما حدث مع قيصر، الذي كانت محاسنه ستدفن معه وتظل مساوئه حديث الناس، قد ينطبق، بشكل عكسي غالب، على ياسر عرفات، فلقد ظلت إسرائيل عقودا متتالية تعمل للقضاء على “أبو عمار”، برغم أنه لم يعد كما كان، وتكاثرت أخطاؤه التي سهّلت الأمر كثير للعدوّ، ولكن بقاء الرمز حيّا كان يؤرق قادة الصهاينة، وهكذا ظلوا يكررون ما كان تشرشل يكرره لقادته: أغرقوا “بسمارك” (أقوى بارجة حربية ألمانية على الإطلاق)

ولعلي أرى صورة مشابهة لما أسمعه عندنا ينعق : ضعوا “الإف إل إن” في المتحف، وهو نداء يراه سخيفا وجهولا من يعرفون المسار الجزائري، ويدركون قيمة الرمز ودلالاته وأهميته للأجيال القادمة.

لم يكن الحزب على الإطلاق، كما كان الحال في الكتلة الاشتراكية، الحاكم الأوحد في جزائر الاستقلال، برغم أن كل الإنجازات كانت تتم باسمه، ولدرجة أن الميثاق الوطني الذي استفتي عليه الشعب في منتصف السبعينيات قُدّم تحت لوائه، ومن هنا فإن من يركزون على النصف الفارغ من الكوب حمّلوا الحزب كل الآثام والموبقات، حتى كادوا يلصقون به جريمة ثقب الأوزون.

ولم تكن واحدية الحزب اختيارا أو تقليدا للأحزاب الشيوعية، بل كان اضطرارا فرضه واقع البلاد إثر استرجاع الاستقلال، حيث أن الحزب، أي حزب، هو تجسيد نظامي لشريحة مجتمعية لها وضعها الثقافي والاجتماعي والسياسي يختلف عما يمثله حزب آخر.

وشعب جزائر ما بعد 1962 كان بوجه عام طبقة واحدة تتساوى إلى حد كبير في كل المعطيات الإنسانية، ثقافة واقتصادا وسياسة، وكان هناك بعض الأغنياء لكن لم تكن هناك بورجوازية وطنية يمكن أن تمثل اتجاها سياسيا جماهيريا بأي حال من الأحوال.

ومع احترام المثقفين من أبناء التكوين الفرنسي، والذين كانوا قدوة في الوطنية، فإن النموذج الغربي كان أبعد ما يكون عن إمكانية التطبيق العملي، فأي حزب يمكنهم تكوينه لن يكن أكثر من نادٍ للإنتلجنسيا، وكانت الأسبقية هي لمواجهة نتائج التدمير الاستعماري، ولمواجهة البطالة ومحاربة الأمية واسترجاع الثروات الوطنية والانطلاق نحو التنمية والبناء.

ويضاف إلى ذلك أن نجاح تجربة الثورة المسلحة بقيادة جبهة التحرير خلقت شعورا حادا بضرورة المحافظة على وحدة التنظيم السياسي، لتحقيق المرحلة الثانية من الثورة وهي مرحلة الجهاد الأكبر.

لكن تجربة التنظيم الحزبي لم تنجح لأسباب كثيرة، منها الشخصي ومنها الموضوعي، وأصبح الحزب مجرد جهاز لم تعطه القيادة السياسية أي أسبقية، لأن البال كان مشغولا بالبناء الاقتصادي والثقافي للبلاد.

وتوالت الأحداث التي سبق أن تناولت بعضها، وبدأ الحزب يستعد لأخذ مكانته، كحزب قائد، في الشهور الأخيرة من حياة الرئيس هواري بو مدين، الذي أسند قيادته لواحد من أعرق المجاهدين، أي محمد الصالح يحياوي، وهو من اعتبره البعض خصم عبد العزيز بو تفليقه في الانتخابات الرئاسية بعد وفاة الرئيس.

وفي عهد الرئيس الشاذلي بن جديد ترهل الحزب شيئا فشيئا نتيجة لعملية التصفيات التي أصابته في الثمانينيات، وأصبح هدفا لكل الهجمات في أحداث 1988، وهي انتفاضة مزيفة فُبركت للقضاء على وجوده نهائيا.

يومها كانت المؤسسة العسكرية قد أوقفت الدور الثاني من الانتخابات التشريعية التي كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ قد حققت نجاحا متميزا في دورها الأول، وأوقف العمل فعليا بالدستور، وتم استحضار الشهيد محمد بو ضياف من المغرب، حيث كان يعيش، لترأس هيئة انتقالية يسيطر عليها الاتجاه اللائكي، وهو ما كان البعض يحلم باستنساخه في 2019.

وربما كان لموقف بو ضياف المٌتسرّع دور كبير في الإساءة لوضعية الحزب، وكان ذلك بتأثير بعض مستشاريه ممن كانوا يعيشون في الغرب، وفي فرنسا على وجه التحديد (وأرجو أن نتذكر جيدا هذه النقطة).

وهكذا طلع بو ضياف بشعار وضع جبهة التحرير في المتحف، أي التخلص من وجودها في ساحة العمل السياسي، وكان هذا خطأ سياسيا وخطيئة تاريخية.

ولم يستشر الرئيس المُغتال عقلاء الساحة، وما أكثرهم، في كيفية التعامل السليم مع الحزب التاريخي، بل وصرح، بتأثير نفس المخلوقات التي كانت حوله، بأنه لم يجد 60 مسؤولا جديرين بالثقة لمساعدته، وبأن السفراء الجزائريين يعيشون في الخارج وضعية تقاعد ذهبي (وكان وزير الخارجية آنذاك هو الأخضر الإبراهيمي، الذي قال لي حرفيا إنه يتعرض لضغوط للتخلص مني، حيث كنت يومها سفيرا في باكستان)

وكانت المفروض أن يندد بو ضياف بممارسات القيادات الحزبية (التي لم تكن ترضى عنها القيادة العسكرية آنذاك) ويقول بحزم: لقد فشلتم في الانتخابات، وإنني أستعيد منكم قيادة  جبهة التحرير، أنا وأحمد بن بله (الذي كان رفيقه مع علي مهساس في الخطوات الأولى لإشعال الثورة) وحسين آيت أحمد، وسنعيد سياسيا ما قمنا به ثوريا بعد تكوين مجموعة الـ 22، ولكن ذلك لم يحدث للأسف، وضاعت فرصة تاريخية

وتغتال أيدٍ آثمة الرئيس بو ضياف، وتترأس البلاد هيئة انتقالية لا دستورية تميزت بالاتجاه الاستئصالي، وتحوّل الإفلان إلى حزب معارضة للمجلس الانتقالي الذي قاد البلاد بعد إلغاء الدور الثاني للانتخابات التشريعية في 1992، وتألق يومها السياسي المخضرم عبد الحميد مهري، الذي قال إنه يعترف بالحكم كأمر واقع وليس كوجود شرعيّ.

وعاشت الجزائر في التسعينيات عشرية دموية دمرت الكثير الكثير، اقتصادا ومجتمعا وإدارة بل وأخلاقيات كان يُعرف بها شعبنا منذ عشرات السنين.

كان الحزب قد استطاع في نهاية الثمانينات، وبفضل مهري، تأكيد وجوده المستقل، وإلى درجة أنه كان على وشك إحداث نقلة نوعية على مستوى العمل السياسي في منتصف العشرية التالية، بما حققه من إجماع للمعارضة على اتخاذ موقف موحّد لمواجهة الأزمة الدموية، ضم حسين آيت أحمد وأحمد بن بله وعبد الله جاب الله ولويزة حنون وأنور هدام، وكان هذا هو آخر ما كانت تريده السلطة الحاكمة، فأطلقت صفة الخيانة على الجميع، ثم اصطفت من أرادت.

وتم إجهاض ما بقي من الفعالية السياسية للحزب بما  سُمّيَ “المؤامرة العلمية”، التي كانت عملية مخابراتية هدفها الانتقام من مهري والتخلص منه، وأصبح الحزب يُدار بأيدٍ غير حزبية، وبهذا تم تحويله إلى هيكل بدون روح وعنوان بدون مضمون.

وأصبح الحزب رمزا لكل الممارسات السلبية، لأن “قياداته” لم تكن هي “قيادته”، وتناقلت الأفواه في الجزائر نبأ تسلل المال الفاسد مؤخرا إلى مجال الممارسة الحزبية، وفقد الحزب الكثير مما كان له من مصداقية.

هل كل هذا هو مبرر مطالبة البعض اليوم، بتشنج لا يخفى على أحد، بوضع حزب جبهة التحرير الوطني في المتحف؟.

وبرغم أن مناضلي الحزب هم المؤهلون وحدهم لاتخاذ أي قرار بشأنه  فإن المنطق السليم هو أن كل مواطن يرفض حزبا ما قادر على تدميره في أول انتخابات قادمة، بشكل أكثر سوءا من الصفعة التي تلقتها الجبهة في 1991، حيث لم تحصل يومها في الدور الأول للانتخابات التشريعية إلا على 18 مقعدا مقابل 188 للجبهة الإسلامية بل و25 مقعدا لجبهة القوى الاشتراكية.

لماذا إذن ترتفع هذه الصيحات الآن وبكل هذا التشنج، وبالتوازي مع أصوات تنادي برحيل كل النظام، الذي تعود جذوره إلى انطلاقة عهد الاستقلال؟.

هنا أذكر بما رواه يوما الأستاذ محمد حسنين هيكل، إثر إجهاض النتائج السياسية لحرب أكتوبر 1973 المجيدة، عندما قال إن القيادة الإسرائيلية طلبت من الرئيس أنور السادات تغيير العلم المصري واستبدال النشيد الوطني، وكان واضحا أن كلا العنصرين لهما من الرمزية التاريخية والوطنية ما تريد إسرائيل التخلص منه نهائيا لكيلا يكون له أي تأثير وطني على الأجيال الصاعدة، التي يجري إعدادها تدريجيا لقبول التطبيع النهائي مع إسرائيل، وهكذا يصبح لها، شيئا فشيئا، اليد العليا في قضايا المنطقة، وهو ما نعيشه اليوم ونحن نسمع أخبار صفقة القرن، أو صفعة القرن.

وهنا يتضح، وبعيدا عن أي “بارانويا”، أن فرنسا لن تسمح إطلاقا ببقاء شعار جبهة التحرير الوطني كجزء منير من تاريخ هذا الوطن، يسترشد به ويهتدي أبناء الأجيال المتتالية، وهي تجد هنا أنصارا من كل الاتجاهات التي تناقضت، مبدئيا وفكريا وسياسيا، مع جبهة التحرير منذ 1963، وكل الذين يرتبطون بتوجهات تتناقض مع بيان الجبهة الأول في الفاتح من نوفمبر 1956، والقاضي بإعادة بناء الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية ( الإسلامية) وتحقيق وحدة شمال إفريقيا في داخل إطارها الطبيعي العربي و الإسلامي ( العربي والإسلامي) والحريص على احترام المصالح الفرنسية، ثقافية كانت أو اقتصادية، المحصل عليها بنزاهة (بنزاهة، أكرر  …بنزاهة، وأذكر هنا بالمطالبات الفرنسية الأخيرة باسترجاع أملاك وعقارات وأراضٍ كانت قد انتزعت ظلما من أصحابها الأصليين) وهو البيان الذي حدد الروابط بين فرنسا والجزائر على أساس المساواة (المساواة) والاحترام المتبادل،  (وأصل البيان الجزائري موجود في “غوغل” لمن يريد التعمق في البحث.)

هكذا ندرك أن عدوّ الأمس ومن يدور في فلكه يريد أن يختفي إلى الأبد شعار الثورة الذي أسقط الجمهورية الفرنسية الرابعة، وأقض مضجع الجمهورية الخامسة، وما زال إلى يوم الناس هذا، رغم ضعفه ووجود منافسات حزبية له،  مصدر قلق للمطامع الفرنسية، اقتصاديا وبتروليا وثقافيا، وما زلنا نجد التخوف منه، ولو ضمنيا، في كل الأفلام الفرنسية.

وهنا أيضا نفهم دور الأقليات الفرانكولائكية وتوجهات أنصار النزعة المعادية للانتماء العربي الإسلامي، بدون أن ننسى عناصر الطبقة الرأسمالية الطفيلية، التي تمكنت، بفضل ثغرات النظام وتواطؤات بعض عناصره في غياب سيادة القانون، من نقل معظم أرصدتها إلى الجانب الآخر من المتوسط، وهي مرتبطة بالمصالح المالية الفرنسية ارتبط الجنين بمشيمة الأم.

ونفهم الآن لماذا نجد أن معظم المهاجمين للجبهة هم من خصوم الرئيس هواري بو مدين، الذين يُجرّمون إيمانه بأن اللغة العربية هي أساس الوحدة الوطنية، متحالفين مع الراسمالية الطفيلية ومراكز النفوذ التي أسماها علي بن فليس: القوى غير الدستورية، وهذا ما يفسره الفزع الذي أصاب بعض الأوساط نتيجة تردد أسماء بو مدين ومهري مؤخرا في الساحة الوطنية، وهما، وإن كانا في ذمة الله، فإن اسميهما ارتبطا بكل ما نُسِب للجبهة من إنجازات.

ولا يمكن أن نتجاهل بعض عناصر الجبهة الإسلامية للإنقاذ وأبنائهم ممن تعرضوا للقمع البشع في التسعينيات على يد نظام الأقلية الاستئصالي، والذين نجدهم اليوم من أكثر المواطنين تنديدا بالنظام وعملا لتدميره، متضامين في ذلك، للغرابة، مع فلول العناصر الفرانكولائكية التي عملت على سحقهم في التسعينيات، بل ومع اتجاهات بربرية تدعي أنها تتمسك بالإسلام وترفض العروبة، وهي خلفية عمل لها الاستعمار طويلا ولم يُخف أهدافه الحقيقية من ورائها.

ويمكن أن نضيف إلى كل هؤلاء أبناء “الحركى” وأحفاد نُدُلِ المقاهي وخادمات المنازل الفرنسية ممن صوتوا في 1962 ضد الاستقلال، وممن استفادوا من مبدأ “عفا الله عمّا سلف”، والذي فتح الأبواب على مصراعيها لمن أسميتهم يوما “طلقاء” الاستقلال.

هكذا نفهم لماذا يجب أن يختفي إلى الأبد، وفي متحف مهجور، شعار الـ(FLN) كما اختفت “بسمارك” إلى الأبد في جوف المحيط، وكما دُفِن أبو عمار بعيدا عن القدس.

الخطوة التالية هي تشويه النشيد الوطني، وقد نفاجأ يوما بحذف المقطع الذي يُنشدَ فيه: جبهة التحرير أعطيناك عهدا، وتتحقق القطيعة بين الماضي والمستقبل.

ويبقى أنه لو كانت هناك ذرة من إخلاص وطني عند من يستغلون ضعف حزب جبهة التحرير المرحلي للتخلص منه نهائيا لنادوا بأن تلغى كل الأحزاب ويُعاد تكوينها من جديد، ويُترك للشعب اختيار العنوان الذي يراه أكثر تعبيرا عن إرادته.

ولقد تركت إلى النهاية التذكير بأن استعمال اسم حزب جبهة التحرير الوطني كان إرادة جماهيرية عبر عنها الشعب وهو يناقش الميثاق الوطني في منتصف السبعينيات، حيث أن النص الرئيس الذي طرح للنقاش لم يكن يحمل الاسم، وهذا واحد من الخلفيات وراء زرع شعار: “يروحو علينا قع” (فليرحلوا جميعا) فهناك من أبناء الجيل المخضرم من لم يصلوا بعد إلى وضعية “آلزهايمر”، ويعرفون بأن الطريق الوحيد للسيطرة على الإنسان، أي إنسان، وعلى الشعب، أي شعب، هو إلغاء ذاكرته، وحرمانه من عمقه التاريخي الواعي، ومن اعتزازه بانجازاته ومن تفهمه لأخطائه.

وهؤلاء الوطنيون ما زالوا وقوفا، حريصون على جبهة التحرير الوطني.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

36 تعليقات

  1. بن مهيدي
    ليس في الأمر مغالطة ، التاريخ واضح لمن يقرأه قراءة معمقة ، أنت تكيف معلومات تاريخية
    حسب هواك ، ولا تنظر اليها حسب جريان الزمن ، وتجاذب الأطراف وفق رؤية
    لديها نحو ما سيكون عليه الأمر مستقبلا بناء ما كان ماضيا ، بن بله مجاهد ، وبومدين مجاهد
    وبوضياف مجاهد ، وأيت أحمد مجاهد ، وحتى الذين كونوا الـ F.S.S كانوا يحملون السلاح
    في الولاية الثالثة والرابعة ، وانهزموا في حرب الولايات ، وكان هدفهم منع غيرهم من المجاهدين
    من دخول العاصمة ، لماذا لا تعتمدون هذه الخلفية التاريخية ؟ في 62 لم يقع انقلاب ، بل كان
    ما كان في مؤتمر طرابلس ، الذي ظل مفتوحا الى اليوم ، وحُسم الأمر بالقوة لحساب الطرف
    المؤيد بالأغلبية الشعبية ، وأغلبية المجاهدين ، لا تدلسوا ( بن بله ) كان أكثر شعبية من بوضياف
    وأيت أحمد ، وهو( بن بله) من المجاهدين هل تنكرون هذا ؟ وبومدين أليس من المجاهدين ، لماذا
    تدلسون ؟ النزعة الجهوية التي تحرككم واضحة ، وهي نزعة لا تقود الى الخير ، ومهما يكن
    ستنتكسون ، لأن الخلفية التي تغذيها فرنسا الإستعمارية ، بات الجميع يعرفها ، حتى وإن تسترتم
    خلف الرموز التاريخية ، ووظفتم التاريخ في غير محله .

  2. د.محي الدين عميمور،
    لقد وضعت النقاط على الحروف في وقت يستوجب ذلك، وازلت ما هو غامض وخفي في الدعوة لاستئصال جبهة التحرير الوطني، فلك مني كامل الشكر وخالص التقدير. كما نود بالمناسبة توجيه كامل الشكر والتقدير للصحفي القدير والمناضل الكبير عبد الباري عطوان على دفعك مجددا للكتابة في هذا الوقت الحرج الذي تمر به الجزائر وعموم المنطقة لأن الهم واحد وان تعددت مواقعه.

  3. إلى عبد الوهاب الجزائري: النوايا السيئة كالاوراق النقدية لا يمنحها لغيره إلا من يمتلكها. ليس لي أي مشكل مع الإسلام الحنيف كدين و معتقد . بل انا ضد التلاعب بالإسلام لاغراض سياسية و نحن نرى ماذا يحصل اليوم من ضراعات باسم الاسلام بين السعودية و اتبعاها من جهة و بين قطر و تركيا من جهة أخرى دون ان ننسى سوريا و ايران ووصل الحد بالسعودية إلى إنشاء و تمويل القاعدة ثم داعش خدمة للمصالح الامريكية الصهيونية و ما حصل بواسطتها من جرائم في العراق و سوريا.اما العربية فاحترمها كلغة وطنية و رسمية لبلدي دون إقصاء للغة الامازيغية.اما جبهة التحرير فالحقيقة هي انها حولت من طرف الانقلابيين على الشرعية في 1962 إلى وسيلة للحكم باسمها و استعمالها كواجهة مادفع احد مؤسسيها التاريخيين و هو محمد بوضياف الى المطالبة بحلها و الحفاظ على تاريخها الثوري المجيد ، دون ان ننسى استقالة خيذر عندما لاحظ آن الجبهة مجرد واجهة لحكم بن بلة و بومدين و لا دور لها في قرارتهم.أين كنتم عندما حول هذا الحزب الى جهاز مسانذة لبوتفليقة عين على راسه بلطجية يفتقدون لادنى مستوى سياسي . الوحيد الذي حاول إرجاع هذا الحزب الى مكانته الطبيعية المنسجمة نوعا ما مع تاريخه هو المرحوم عبد الحميد مهري . تامر عليه البلطجية و خونوه و لم يجد من يقف إلى جانبه. .بدل ان يبقى حزب طلائعي في خدمة الوطن و الحفاظ على استقلاله حول إلى واجهة للسلطات المتعاقبة على تناقضتها و اصبح نادي للانتهازيين و المرتشين يعين مسؤوليه و يقالون بمجرد رنة هاتف من العصابة المستولية على الحكم . أين كنتم يا من يدعي الغيرة على هذا الحزب.

  4. عبد الوهاب
    شكرا عبد الوهاب فقد نبهتني لصاحب التوقيع المزيف الذي كشف نفسه وفضح خلفياته مؤكدا بتزوير التوقيع انه يردد ما لا يؤمن به

  5. لماذا مغالطة الناس و ملاحقة المعارضين لانقلاب 1962 حتى في قبورهم . ايت احمد لم يعارض للانتقام من بلة ، لان لم يكن بن بلة من عزله على راس المنظمة الخاصة بل لجنة الحزب ، عند اتهامه ظلما بتورطه فيما يسمى بالأزمة البربرية و قد كانت له الشجاعة في نفي الاتهام و الدفاع عن من دافعوا عن المكون الامازيغي للشخصية الجزائرية وليسوا لا عنصريين و لا انفصاليين ، هذا حسب ما ذكره في كتابه ذاكرة مجاهد.معارضته لنظام بن بلة و بومدين كان بسبب الاستبداد و قمع الرأي الأخر و اختطاف المعارضين منهم بوضياف و تحرير دستور في قاعة سينما خارج المجلس التأسيسي خرقا للشرعية و الأخلاق السياسية. أما فيما يخص محمد بوضياف لم يكن صعب المزاج بل كان صريح و وطني حتى النخاع . رحمهم الله ، لولا المخلصين مثلهم لا زالت فرنسا في الجزائر مع العلم آن نفوذها كبير بسبب المنافقين الذين يأكلون مع الذئب و يتباكون مع الراعي منذ 1962 إلى يومنا هذا.

  6. والأغلبية من أصابتهم جلطة دماغية ومرض نفسي وعصبي و فقر وأمية وتخلف داخليا والمواطنين أولا من يصارعون أسباب بقاء في الحياة المؤسف والمتشائم و الموت البطيء هل سيحلون لهم أزماتهم و مواضيعهم المعقدة والماضية في أزمنة وتاريخهم الضائع والمفقود داخل الأسر والعوائل والقبائل والعشائر من حققوا طموحاتهم ودكاترة أصبحوا ومثقفون وشيوخ وعلماء الدين ومفكرين بعد تحققت لهم الفرص مع ومن من كانوا الأن عقاد الحقد والكراهية وغير القبول بعد مناصب ورواتب وغنائم وجزيات تقاسمت مع بعضهم وتسلموها وأصبحوا أغنى الأغنياء وتجار الكبار بالداخل والخارج ولا يحتاجون لا إلى المال أو الصحة المخربة والمفقود عند الكثير من الناس والعلم والتعليم الأدنى مستوياته والجودة؟ هل نتوقع من جيران وهران بعد هذه الثورة تحقيق المغرب العربي الكبير والعدل والمساواة فية والإستعداد والتهيئ إلى تحرير القدس أرض الإسراء والمعراج وربما فلسطين إذا أهله مستعدين لذالك؟

  7. الى بن مهيدي
    في لحنك نغمة عنصرية مقيته ، الأمازيغ لم أسمع ، ولم أقرأ لأحد يقول أن هؤلاء لاجئون
    ولم يُنقص من شأنهم أحد ، إنك تفتعل ما لا يُقبل ، وما لا يرضاه أحد من الجزائريين ، وقد
    وقعت تعليقك بإسم زعيم تاريخي ما كان يرضى بالعرقية ، ولا بالجهوية ، ولا بالتفرقة بين
    أبناء الوطن الواحد فلا تعد الى هذه الفتنة فإنها نتنة . فقد حاربها رجال الوطن في الماضي
    أيام المستعمر الفرنسي الذي حاول غرسها ( الفتنة ) بيننا .
    الإسلام دين وليس أيديولوجية ، والبعث فكر نشأ على يد غير مسلمة ، ولاتؤمن بالإسلام
    كما هو حال من يختبئ وراء النزعة البربرية ( البربريست) وهو على عقيدة شيوعية او
    على ملة المسحيين ، أو من جماعة ” مهني ” ويقول بما تقول به أنت ، ولا غرابة في ذلك
    لأن التاريخ سجل لنا هذا النوع من المجموعات التي سرعان ما تتلاشى ، وتندثر فلا خوف
    الا على أصحابها من أنفسهم ، وأما عن العربية فباقية ما بقي القرآن ، فهو حافظها بإذن الله ،
    الجبهة تاريخ ، والتاريخ لا يُمْح ، وأبناؤها هم من يحْرِسُونها ، وطلب الفرنسيين بركْـنِها
    في المتحف هو المعلن اليوم ، يُؤازره بعض الجزائريين ممن يذكرهم هذا الإسم بالماضي
    حتى ولو كانوا منخرطين في الجبهة كحزب ، لأن كلمة F.L.N تقلقهم كما تقلق الفرنسيين ..
    إن (سمعة البلد و الدولة و كرامة الشعب) كلها مُصانة لا خوف عليها ، ولا داعي لدموع
    التماسيح ، والنفاق ، والتباكي في العلن ، والشماتة في السر ، الجزائر بخير والحمد لله .

  8. للعلم، وخصوصا للأشقاء الذين لا يعرفون خبايا الداخل الجزائري
    كلمة الأمازيغية لم تكن معروفة على مستوى الكافة قبل 1980، حيث كانت الكلمة المستعملة هي “البربرية”، والتي رفضها الرئيس الشذلي بن جديد بعد أن قدمتُ له دراسة أعدتها مجموعة من الخبراء الجزائريين، وهكذا أصبح الجميع يستعملون كلمة الأمازيغية”، برغم أن هناك من لا يزال يشكك في منطقية استعمالها ويفضل كلمة “النوميدية”
    ولكن عقدة الاضطهاد التي زرعها المستعمر الفرنسي كان لها دور أساسي في خلق الشنآن المفتعل ، وهو يفسر استعمال البعض لتعبيرات من نوع ( الأمازيغ ليسو لاجئين لدى أنصار الفكر البعثي الإقصائي وعنصرية البعثيين والإسلاميين) وهذا كله خرافة يكررها البعض بدون أساس، ويستندون في ذلك مثلا لرفض الوطنيين، والوطنيين جميعا، ما يسمى العلم الأمازيغي ، والذي يطلق عليه المواطنون للسخرية علم “الفورشيطة” (أي شوكة الأكل) وهو شعار ابتدعه الصهيوني جاك بينيت في الستينيات، ويتمسك به أنصار النزعة البربرية بدلا من العلم الوطني الذي حمله أحرار الأمازيغ من أمثال بن بو العيد وديدوش وعميروش وكريم.
    وعندما يرفض الوطنيون هذا العالم ويطالبون الآخرين بنفس الموقف تتعالى الصرخات منددة بالعنصرية والإقصاء.
    أما فيما يتعلق بحزب جبهة التحرير فأتصور أنني مارست النقد الذاتي بقوة لا يجرؤ عليها أنصار أي حزب آخر، وهذا الحزب هو الوحيد التي تداولت على قيادته شخصيات عديدة في حين أن أحزابا غيره ظلت بنفس القيادة عشرين أو ثلاثين سنة.
    والإسلام ليس مجرد دين وشعائر وطقوس ولكنه أسلوب حياة ومشروع مجتمع ، وهذا ما يرفضه أنصار الفكر اللائكي الفرانكوفوني، وأحيانا تحت ستار الأمازيغية
    والعربية ليست مجرد لغة وإنما هي انتماء حضاري يرفضه أنصار النزعة البربرية الذين يحاولون فبركة لغة تحارب بها العربية
    ويبقى أن دعاة الأمازيغية فشلوا في خلق تقبل الجماهير العريضة للقضية ، ومن هنا مارسوا دائما عمليات ابتزاز نظام الحكم للحصول على مواقع ومكاسب (والأسماء معروفة) والدليل على هذا أن هؤلاء الأنصار رفضوا طرح قضية الأمازيغية على استفتاء عام، في حين أن أغلبية الجزائريين هم أمازيغ، لأن من حملوا رسالة الإسلام من المشرق كانوا قلة لا تكفيلتغيير الانتماء العرقي للبلاد
    ولهذا يرفض القوم ترك الأمر للأكاديميات المتخصصة ويفضلون الضغط بالشارع، وهو ما ينجح مرة أو أكثر ولكن نتيجته ستكون مأساوية، وقد تتكرر لا قدر الله مأساة التوتس والهوتو

  9. اولا: الامازيغ هم في بلدهم أسياد و ليسوا لاجئين لدى اأصار الفكر البعثي الإقصائي.و عنصرية البعثيين و الإسلاميين هي التي تدفع بالأمازيغ إلى الابتعاد عن العربية كلغة و الإسلام كدين مع ذلك فأغلبية الأمازيغ متمسكين بالإسلام كدين و ليس كايديولوجية و يتقبلون العربية كلغة و ليس كفكر شمولي.أما بانسبة لجبهة التحرير ، فالغيورين على الماضي المجيد للجبهة الثورية هم من يطالبون بحله لحمايته من المنافقين الانتهازيين الذين يستعملونه للعب على عاطفة الناس و الحكم و النهب باسمه .الغريب في الأمر آن من يدعون انهم غيورين على هذا الحزب و يطالبون ببقائه في الساحة السياسية لم يتحركوا لما حول ألى وسيلة للإنتهازية والارتشاء و التملق و مساندة العهدات المتتالية ضاربين عرض الحائط سمعة البلد و الدولة و كرامة الشعب.الذ اعداء جبهة التحرير هم من يطالبون ببقائه كوسيلة للتمسك بالحكم و ليس كحزب محترم ذو تاريخ .

  10. جزائري من فرنسا
    شرحت لماذا كان الحزب الواحد ضرورة – وآيت أحمد وبو ضياف كانا مخطئين، وهو ما لا ينقص من وطنيتهما ، وخطأ الأول دفعه إلى تمرد 1963 للانتقام من شخص بن بله الذي عين مكانه على رأس المنظمة الخاصة في 1949 ، وظل بعيدا عن العمل الوطني منذ نهاية الأربعينيات إلى أن أنقذه عديله محمد خيضر وألحقه بالوفد الخارجي في 1953 بعد التناقض مع مصالي ، واعتقل بين 1956 و 1962 وتناقض مع بله بعد استرجاه الاستقلال ، وكان التمرد الذي ظل جهويا – اما بو ضياف ، فقد أشرت لدوره وهو كان عصبي المزاج ومتناقضا مع الجيش وجمع بعض أفراد في حزب لم يكن له وجود جماهيري للأسباب التي شرحتها ، رحم الله الجميع ، كانوا عظماء اجتهدوا وأصابوا واجتهدوا وأخطئوا …لأنهم بشر
    ****
    حزب جبهة التحرير خصوصا في مرحلة التعددية هو ملك للذين جاهدوا تحت لوائه في الماضي والتزموا معه في الحاضر ، وكل حزب بما لديهم فرحون ، وجبهة تحرير الثورة هي ملك للمجاهدين ومن دعموهم
    بو تفليقة كأي زعيم له حسناته وله مساوئه وأخطر هذه استقالته المتعجلة
    سعاد
    الحزب مر بمراحل متعددة، لكن اسم الحزب يجب ألا يختفي وقد شرحت الأسباب والمبررات
    العامري عز الدين
    للعلم، عند اندلاع الثورة وقف ضدها المصالييون والشيوعيون القياديون والقيادات الإسلامية ، والتحقوا عندما بدأ اتجاه لتمييع ما بقي من القادات حيا ، بل وظهرت إفكار إقصائية من نوع الداخل والخارج والسياسي والمدني
    وأنت تتفق معي في أن الانتخابات هي ما يضع كل حزب في مكانه ويعطيه أو يسلب منه ، مكانته
    ****
    أنا انتقدت جبهة التحرير في حالتيها كمجاهد وكمناضل، ومن منطقٍ انفردت به الجبهة وهو ممارسة النقد الذاتي ومن حق خصومها (والذين يؤرخون تنديداتهم بعام 1962 لأسباب لا يجهلها المخضرمون) أن يقولوا ما يريدون ، فهذا لن يغير من الأمرشيئا ، وقضية اغتيال الحزب آنذاك هي من تعبيرات عمي لاخضر بورقعة وليست يقينا عاما ، برغم الأخطاء التي أشرت أنا إليها ، وتبقى الحروف الثلاثة عمقا تاريخيا لكل وطني يلتزم بأهداف بيان أول نوفمبر / وتظل الانتخابات فعلا باب كل حزب لتأكيد مكانته

  11. الدكتور اعميمور
    قلت : (مصالي الحاج له مكان محفوظ في تاريخ الجزائر ..) أعرف هذا ولم أقصد
    ما فهمته من تعليقي أنا قلت :(هناك من خرج في الحراك وطلب رد الإعتبار للمصالية ليس
    كتاريخ في الحركة الوطنية ، بل بإدانة الجبهة لأن مُـنْـشِئيها هم من قَضوْا على المصاليين)
    وبين هذا وبين (إعادة الاعتبار له بعد كل هذه السنوات ) فرق كبير في القصد ، والنية .

    العامري عزالدين
    الجبهة هي الجبهة غداة الإستقلال تحولت الى حزب ، وكان الذين أنشأوها أحياء،
    الذين سميتهم في تعليقك ( مركزيين و شيويعيين و اسلاميين) هؤلاء إلتحقوا بالجبهة
    مرغمين لأن الثورة كانت قوية ، وكان قادة الثورة منتشرين خارجيا وداخليا ، ومن
    بين من ذكرت إلتحق بالثورة ليحتويها من الداخل ولكنه فشل ، لأن قوة الثور إحتوته
    إذا كنت صغيرا أو لا تعرف نقاط الظل في الثورة فلا تقحم نفسك فيما لا تعرف .
    مفهوم النظام Système لدينا مفهوم مبهم ، وفيه تداخل بين ماهو عسكري وماهو
    سياسي لذا بدا لك أن ( حزب جبهة التحرير(كان) عبارة عن واجهة) ذلك أن مرحلة البناء
    اقتضت هذه الصورة ، وعليه لا تقارن حالنا فيما سبق بحال غيرنا ، ولا تستعمل
    ما لدى غيرنا من مصطلحات وتطبقه على مرحلة مررنا بها لإختلاف الظروف .

  12. ____ ’’ الطلقاء ’’ كما سماهم الدكتور عميمور .. كانت ’’ منة ’’ .. مهداة إلى من لا دين و لا ملة ! … فكان التمرد !!!

  13. يا د عيمور
    الرئيس السادات رحمه الله (نختلف معه أو نتفق ) كان له اتجاه لتغير أجواء الحروب وعدم اعطاء انطباع بان مصر دوله مارقه ، فغير أسم وزاره الحربيه لوزاره الدفاع وغير السلام الجمهوري . وهذا لم يكن من املاءات العدو ولاكن هيكل كان بيصفي حسابات شخصيه !

  14. الى الدكتور عميمور تحياتي الخالصة،
    شخصيا تعلمت الكثير من قراءة مقالاتك في هذه الجريدة الموقرة. هذه المرة لا أوافقك الرأي.
    انت تقول أن عند الإستقلال الشعب كان شريحة واحدة ما جعل حل الحزب الواحد ضروري. اذن آيت أحمد و بوضياف كلاهما على خطأ. و بأي حق تمّ هذا الخيار؟

    سردتَ تاريخ حزب جبهة التحرير بعد الإستقلال فلم أَجِدْ فترة مشرفة إلاّ فترة مهري رحمه الله. بل مرغت سمعة الجبهة في التراب. بالنسبة لي الجبهة ملكا للشعب الذي ورثها من مؤسسيها الأوائل. فلا يحق لأحد أن يتلاعب بها. ولهذا أرى أن لا يسمح لأي أحد إستعمال هذا الإسم. و أنا من عائلة مجاهدة.

    لا أعرف ديكتاتورا في التاريخ يجلد شعبه صباح مساء. بل لا شك أن لكل دكتاتور بعض المحاسن. ولكن القياس من وجهة نظري يجب أن يكون بمقياس المذاهب الحضارية الأساسية. وأنا عند مشاهدتي لشريط إستقالة بو تفليقة شعرت بالشفقة عليه خاصة وأني تمعنت في شكل الغرفة التي كان فيها (الباب الحديدي مثلا). ولكن كما فرق سيدنا إبراهيم بين قلبه و عقله (أ و لم تؤمن ؟ بلى ولكن ليطمئن قلبي) ، أستغفر الله إن أخطأت في الآية الكريمة، إذن لم أنس قول بوتفليقة لقناة أجنبية “ان انتخبني هذا الشعب فحسنا وإن لم ينتخبني فسأتركه لرداءته”. زد على هذا الفساد الذي تفشى الى حدود أصبح فيها سرطانا يهدد الوطن فلم يبق حل سوى إستأصال الورم
    مع إحترامي
    علي

  15. دكتورنا أنا أحبّكم جميعاً أهل الجزائر وآمل أن تكونوا بخير، فسبحان الله أنتم من تشعروني بانتمائي للعروبة
    سلامٌ قولاً من ربٍّ رحيم.

  16. دكتورنا أنا أحبّكم جميعاً أهل الجزائر وآمل أن تكونوا بخير، فسبحان الله أنتم من تشعروني بانتمائي للعروبة
    سلامٌ قولاً من ربٍّ رحيم.

  17. شكرا دكتور عميمور على هذا التحليل
    صحيح أن هناك من يريد وضع الحزب في المتحف لأنهم لم يروا فيه ذلك الحزب الذي يقودهم إلى تحقيق آمالهم وكيف لهم أن يثقوا في حزب يترأسه الطبال و المهرج وليس له لا خطة عمل ولا برنامج أمة ولا يتصدر الجماهير إلى مشروع دولة كما ترأسها إلى هدف الاستقلال. لقد أصبح مرتعا لكل الطفيليات و الانتهازيين

  18. ____ الوطنية إذا ما سكنت في الدم .. معنى ذلك فقدان المناعة .. مكانش دواء ! .. كاين تمثيل على الذقون !

  19. ____ السياسة علم من العلوم .. و ’’ المحدود ’’ يبقى محدود حتى لو مارس السياسة 200 عام … نقول هكذا هذا ، لأن جل أحزابنا ما فيها ما يتشاف و علينا إعادة النظر في كثير من الأشياء حتى لا تختلط السياسة بقراءة البخت و هلموا إلى مهنة العرّافين و العرّافات و البخور و حلقات دخان تتصاعد و تفتي .. علم العجايز !!

  20. حرب 73 مع الاسف كانت كما قلتم دكتور و لخصتم الوضع في المكالمة الهاتفية مع الرئاسة بعبارة :
    ….سلم على مصطفى كاتب ….
    يا حكيم لا تنسى … مصطفى كاتب ….

  21. د.مازن
    هناك من أمثالي وخيرا مني عشرات بل مءات ان لم اقل الاف
    شكرا على كرم تقديرك

  22. ____ المضحك هو أن بعض ’’ المتاحفية ’’ لهم دعوات مبطنة .. و هي محاولة ’’ تحنيط ’’ مبادئ و قيم و تاريخ و مسيرة طويلة لشعب كتب التاريخ . لكن هيهات على .. بو تميرة !!!

  23. يا محمد على اسرائيل لم تطلب وتحصل من مصر على تغيير النشيد والعلم فقط، بل واجبرتها على وقف زراعة الرز واستبداله بزراعة الفراولة تحت حجة ان سعر الفراولة في السوق العالمي اعلى من سعر الرز ويمكن بذلك لمصر ان تحقق فائضا اقتصاديا ببيع الفراولة وشراء الرز، ما اوصل مصر الى ان تكون تحت رحمة البواخر الاميركية التي تشحن الرز الى مصر وتقف في عرض البحر قبل افراغ حمولاتها كي لا يكون لمصر احتياطي على ارضها يفوق حاجتها لمدة اقصاها 3 اشهر، وكل ذلك ببركات الرئيس المؤمن (طبعا) محمد انور السادات.

  24. ____ دكتور محيي الدين عميمور مشكور على الرأي و الإحاطة السياسية و التاريخية و أريد التعليق على هذا المقال القيم بسؤال /
    ______ لماذا لا يوجد حزب ’’ خضر ’’ في الجزائر ؟! … أتصور بأن المناخ هو آخر إهتمامنا مع الاسف ، مع أنه الأساس . و لما نقول المناخ ، فإننا نقصد البيئة و كل العوامل التي تتعلق برفاهية المجتمع و ازدهاره .. آن الأوان ؟ .. أم أن ’’ الأولويات ’’.. ستداهمنا .. و الوقت كذلك ؟!!!

  25. مصالي الحاج له مكان محفوظ في تاريخ الجزائر وانا من انصار إعادة الاعتبار له بعد كل هذه السنوات واقترحت نقل رفاته الى العالية وما زلت ارى اعادة الاعتبار لحزب الشعب لانه كان رحم جبهة التحرير

  26. Ahmed Ali
    النشيد تغير فعلا وانتهت نغمات والله زمان يا سلاحي
    والعلم لم يتغير بفضل الغمسي وبقية القيادات العظيمة التي رفضت بشدة اي تغيير
    واذا كان هيكل كاذبا فليس ذنبي . تحياتي

  27. تشكر يا سيادة الدكتور على مقالك الذي كشف الكثير من الخفايا و الدسائس التي يراد من ورائها قبر تاريخ الجزائر النوفمبري ، ومعه جبهة التحرير الوطني التي صنعت ذلك التاريخ البطولي المجيد . وبمقالك هذا زدتني ثقة في نفسي ، بأن الحراك الشعبي الرائع روعة الشعب الجزائري البطل ، قد تسلل إليه أعداء الجزائر داخليا و خارجيا ، وربما قد يكونون استولوا على مقود سفينة الحراك السلمي ، ويسعون إلى إشعال نيران الفتنة لتلتهم الأخضر و اليابس ، كما فعلوا ذلك سنة 1992 م . و مقالك اليوم ، يحمل ما قد نبهت إليه في تعليقي السابق ، بأن سفينة الحراك قد سطا عليها قراصنة متمرسون في الخراب و الدمار. وهم معروفون للأعمى قبل البصير ، وما فعلوه سنة 1992 م . والعجيب و الغريب أن الذي يقود القراصنة و يحرضهم ، جالس في مقهى من مقاهي إقامة الدولة ، يلعب لعبة الدومينو ، المفضلة لديه ، وهذا ليس مجازا لغويا بل هو حقيقي . فالويل لدولة يكون هذا الرهط هو مسيرها و مدبر شؤونها ، وهو و الفكر و الثقافة ، خطان متوازيان . فكيف ستسطع سمش الجزائر ، إذا كان من يتحكم فيها من مقهى ، أميّا و جاهيلا ، و حقودا على من حرر الجزائر من قيود الاستعمار و عبوديته . فالرجاء ثم الرجاء الانتباه و الحذر من الزّوّاف الجدد. والسلام على كل جزائري وطني مخلص شريف كريم عزيز أبيّ .

  28. افترائات هيكل ؛
    كيف تطلب دوله انهزمت في حرب (نعم انهزمت رغم الثغره) وفقدت ثوابها وصرخت صرختها الشهيره لنيكسون لانقاذ دوله الميعاد ، أن تطلب من مصر أن تغير نشيدها الوطني وعلمها ؟!!

  29. والله يا سي عميمور كلامك صواب ولكن لمن هذا الوطن الآن
    أين هم الغيورين على هذا الوطن….. أين هي مبادئ نوفمبر
    هل عقمت الجزائر ان تلد رجال كما رجال نوفمبر
    لك الله يا جزائر

  30. هناك فرق بين جبهة التحرير و حزب جبهة التحرير فااجبهة عند اندلاع الثورة التحرىرية جميع فصائل المجتمع الجزاىري من مركزيين و شيويعيين و اسلاميين الى غير ذلك اما الحزب فهذا شئ اخر.
    وانا لست من الذين يدعون بوضع الحرب في المتخف فالاحزاب في نظم الديمقراطية يحكم عليها بالصندوق الشفاف خلال الانتخابات و قد قال الشعب الجزائري كلمته عندما اتيحت له اول فرصة خلال انتخابات 91 .
    اما البقية فحزب جبهة التحرير عبارة عن واجهة تستعملها السلطة لاقناع الخارج بديمقراطية النظام
    وقد تحولت لمركز للفساد و المفسدين و بلغ بقادتها عبادة الاطر الخشبية.
    لابد ان نسعى لبناء نظام يحترم المؤسسات و يحترم الفرد و نترك التاريخ و الرأي العام يحكم على من أخطأ و اصاب فجبهة التحرير تبقى ملك لشعب الجزائري و حزب جبهة التحرير يبقى حزب كباقى الاحزاب سيحكم عليه الشعب في الوقت المناسب إن كانت هناك ديمقراطية

  31. بأي حزب FLN أنت تتحدث، إن كنت تتحث عن الحزب الذي لمَّ شمل التوجهات السياسية قبل 1954 فهاذ الحزب قد أُغتيلَ في 62 من قِبَل أشخاص تعرفهم جيدا و تُكِنُ لهم المودة و أنت حر و ما بقي منه إلا قوقعة فارغة المحتوى، لا تُستَعمَلْ إلّا لظرب مصالِح الشعب و الوطن، أتمنى أن يَصِلَ اليوم الذي تكون فيه الإنتخابات نزيهة، و هذا اليوم ليس ببعيد، أين يرى الجميع واش يسوى هذا التجّمع.

  32. الدكتور المحترم م . دين اعميمور

    فكرة دفن الـ F.L.N قديمة سمعتها في حوار ثقافي تاريخي في قناة فرنسية نهاية
    الثمانينات عبر الهوائي المقعر أنذاك ، المناقشون كانوا من الأقدام السوداء على ما
    يظهر وكان من بينهم جزائريان ، حتى أن أحد الفرنسيين قال في هذه المائد المتلفزة
    بالحرف :لا أنسى أن عاملا جزائريا منF.L.N قتل أبي ( بالدْره) وهي ألة فلاحية .
    الدعوة الى إرسال الجبهة الى المتحف مقدمة الى تغيير النشيد ، وحتى العلم ، قال بعضهم
    أنه لا يمثل كل الجزائريين ويرى فيه رمزا للإنتماء العربي ، وقال بعضهم أن في النشيد
    لوطني الرسمي خطاب انتهى زمانه ( ذكر فرنسا) ، وهناك من خرج في الحراك وطلب
    رد الإعتبار للمصالية ليس كتاريخ في الحركة الوطنية ، بل بإدانة الجبهة لأن منشئوها
    هم من قضوا على المصاليين …….الخ الجبهة في حاجة الى تنظيف صفوفها إذا كنا
    نريد الحفاظ على رمزيتها ….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here