الجزائر: مقتل شخص وإصابة آخر بجروح بليغة في عملية إرهابية غرب البلاد

الجزائر ـ  “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

شهدت قرية ريفية تقع في منطقة الموالح ببلدة طارق بن زياد بمحافظة “عين الدفلى” الواقعة على بعد 220 كيلومترا غربي العاصمة الجزائرية هجوما إرهابيا، أسفر عن مقتل راعيا وإصابة آخر بجروح بليغة.

وحسب تقارير إعلامية، هاجمت مجموعة إرهابية، ليلة الأربعاء إلى الخميس, قرية ريفية تقع في منطقة “الموالح” ببلدة طارق بن زياد بمحافظة عين الدفلى, وقتلت شخصا رميا بالرصاص يمتهن “الرعي” يدعى “محمد عسنون “بينما تعرض شخص آخر يمتهن نفس المهنة يدعى “خالد مزيون” لجروح بليغة تم نقله على جناح السرعة إلى مستشفى مدينة ” خميس مليانة”.

ومباشرة بعدها أطلقت وحدات مشتركة لمختلف قوات الجيش عملية تمشيط واسعة في إقليم محافظة عين الدفلى، التي تنشط فيها عناصر إرهابية، يرجح انتماؤها لتنظيم مسلح يدعي “حماة الدعوة السلفية”.

وتعد هذه العملية الإرهابية الثانية من نوعها في ظرف أسبوع, حيث اغتيل جندي جزائري في اشتباك مع إرهابيين بمحافظة سيدي بلعباس غرب الجزائر, وتم تشييع جثمانه السبت الماضي بمسقط رأسه بمحافظة باتنة شرق البلاد.

وجاء هذا الاشتباك بعد عشرة أيام من القضاء على إرهابيين اثنين خطيرين في كمين نصب بمنطقة “تفاسور” بمحافظة سيدي بلعباس، وتمكنت قوات الجيش الجزائري من استرجاع بندقيتين آليتين من نوع كلاشنكوف وكمية من الذخيرة.

العملية الإرهابية التي شهدتها منطقة “الموالح” بمحافظة عين الدفلى, ومقتل جندي جزائري في سيدي بلعباس، جاءت لتكسر وتيرة الانتصارات الميدانية المتتالية التي حققها الجيش الجزائري في سنة 2018 بعد تمكنه من القضايا على خلايا إرهابية عديد خاصة في منطقتي الشرق والجنوب عشية بداية حراك سياسي في البلاد مع بداية العد التنازلي لموعد الانتخابات الرئاسية المقرر عمليا في أبريل / نيسان 2019.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here