مفرنسون ومستعربون.. و..السّحّْ الدّحْ امبو

دكتور محيي الدين عميمور

وجدت لزاما عليّ، وعلى ضوء تعليقات قرأتها وخصوصا بقلم أشقاء أعزاء من المشرق العربي، أن أوضح بعض المعطيات التي بدا لي أنها غير واضحة خارج إطار المغرب العربي، ومن بينها تعبير “المفرنسين” ( FRANCOPHONES).

فقد عرفت الحركة الوطنية الجزائرية العديد ممن تلقوا تكوينهم العلمي باللغة الفرنسية، وكان منهم قيادات تطالب بكل مميزات الجنسية الفرنسية، وهم ممن أطلق عليهم”الإندماجيون”.

ولن أدخل في تفاصيل كثيرة قد تزعج بعض القراء في عصر “الهامبورغر”، وأكتفى بالقول، باختصار أرجو ألا يُخلّ بالمعنى، بأن منطقهم الأساسي هو أن التبعية الفرنسية أمر لا مفر منه، في المدى القصير على الأقل، وعليهم بالتالي أن ينتزعوا كل ما يمكن انتزاعه من حقوق حرموا منها، حيث أنهم يعتبرون فرنسيين من الدرجة الثانية.

لكن الشيئ الأساسي هو أنهم كانوا يتمسكون بقانون الأحوال الشخصية الإسلامي بكل ما يتضمنه من قواعد هي التي تربط المسلم بمجتمعه وبتاريخه وبأمته، وكان من أولئك السياسيين الدكتور بن جلول والصيدلي عباس فرحات وعشرات آخرون.

ومع استرجاع الاستقلال بالدم والدموع كنا على وعي تام بما تعيشه البلاد في المجال اللغويّ، وكنت قلتُ في ديسمبر 1966 (ديسمبر 1966) “كان هناك الذين وضعوا لبن الوطن الأم !! (أمّهم هُمْ) ولم يفطموا بعد.. منحتهم فرنسا الفرصة، لسبب أو لآخر، لكي يعيشوا حضارتها ويتسلقوا ثقافتها.. هؤلاء تقطعت أنفاسهم فلم يجرؤوا على الصعود أكثر.. على اكتشاف أنفسهم.. على استغلال ما تعلموه للبحث عما يجب أن يتعلموه.. منهم الذين كانوا على شئ من شفافية النفس وعمق البصيرة.. فانصاعوا لأوامر التاريخ وحتميته، ومنهم من تملكه الخوف فانضم روحيا إلى من تربطه بهم أوامر اللسان.” ( وهؤلاء هم المتفرنسون FRANCOPHYLES).

وهكذا نجد أن جُلّ المفرنسين” في العهد الاستعماري كانوا أكثر ارتباطا بأمتهم من المتفرنسين، بل ومن بعض “المعربين” في مرحلة الاستقلال، ومن هؤلاء، ذكورا وإناثا، من يرتزقون من اللغة العربية ولكنهم أول من يسخر منها ويتقول عليها، وهو ما يعني أن الاستلاب ليس مرتبطا دائما بلغة التكوين، وكتابات مالك بنابي ومواقف مالك حداد من أبسط الأدلة على ذلك.

ومن هنا أسعد دائما بكتابات الدكتور جمال العبيدي، وهي، للأمانة، مكتوبة أساسا بالفرنسية، ولكنها عربية الفكر إسلامية الانتماء وطنية التوجه.

وكان عليّ أن أتوقف عند مقاله الأخير الرائع الذي حمل عنوان :”الإسلاموفوبيا بقفازات بيضاء”، حيث أظن أن الثروة المعلوماتية التي توفرها هذه الصحيفة، بفضل كثرة عدد المساهمين بأقلامهم فيها، قد تكون حالت بين كثيرين والتوقف عند مقال العبيدي، الذي علق فيه على خطاب الرئيس الفرنسي بقوله:

 “إنه خلف عندي انطباعا يمكن تلخيصه في كلمتين: الكيل بمكيالين”، ولم يقل جمال، أدبا، إنه كان تجسيدا للنفاق الذي ألفناه من القوم في الشمال، لكنه يوحي بذلك بكل ذكاء قائلا: “بدأ الخطاب إنسانيا، متمدنا وأنيقا، فهو يرفض توظيف العلمانية ضد المسلمين واختزالها في النهاية في كاريكاتير، ويحلل تحليلا اجتماعيا أسباب التمرد ونمو التيار الإسلامي في الأحياء التي توصف بـ “الصعبة”، فيراها في عدم المساواة وفي التهميش الاجتماعي، لكن الخطاب ينتهي، في جانبه الملموس، بسلسلة من الإجراءات التمييزية.

 خسارة…. إنها “الإسلاموفوبيا” الانقيادية، لكنها أنيقة وبقفازات بيضاء، فموضوع الخطاب قُدم في البداية بصيغة الجمع، أي “الانفصاليات”، لتفادي التمييز، لكن هذا الجمع توارى بسرعة وترك مكانه للموضوع الحقيقي، للغرض الوحيد من الحديث: ” الانفصالية أو (الانعزالية) الإسلامية”  بصيغة المفرد، وهكذا رأينا أنه:

  • عندما أثيرت مسألة مراقبة تمويل الجوامع والجمعيات الدينية أو الثقافية، كان الأمر يتعلق بالإسلام.

  • عندما أثيرت مسألة مراقبة توظيف أو تكوين رجال الدين، كان الأمر يتعلق بالأئمة.

  • عندما أثيرت مسألة مراقبة المؤسسات التعليمية الأجنبية في فرنسا، كان الأمر يتعلق بمؤسسات البلدان العربية – الإسلامية، لاسيما بلدان المغرب.

باختصار، إنها مجموعة من الإجراءات التمييزية بحق مسلمي فرنسا وحتى بحق العرب أو الذين ينظر إليهم كعرب… هو التمييز… هنا صلب القضية، هنا مصدر المشاكل، وقد أخذ في التوسع في الوقت الذي أعلن فيه عن إرادة مكافحته.”

ويدخل الدكتور العبيدي في تفاصيل التفاصيل فيذكّر بعدد من الحقائق الثابتة، ومنها:

أولا –  تتعلق الحجة الأساسية التي تستند إليها الإجراءات بمراقبة تمويل أماكن العبادة الإسلامية والجمعيات الدينية والثقافية الإسلامية هي أن التمويلات تأتي من الخارج، لاسيما من بعض البلدان الإسلامية، إذ أن هذه النقطة لم تطرح بالنسبة للديانات الأخرى. كشف تحقيق للجريدة الفرنسية  “ليبراسيون” (03 نوفمبر 2016) أن فكرة تمويل الدين الإسلامي من قبل دول أجنبية غير صحيحة، لأن ما بين 70 و80% منه يأتي من المؤمنين أنفسهم، أما البقية، فيأتي من الخارج (أشخاص ودول) لفائدة الجوامع الكبرى التي لا علاقة لها بـ “الإسلام الراديكالي”، ويدعي  نفس التقرير أن التمويل يأتي من العربية السعودية أو قطر، بينما مصدره الحقيقي هو البلدان الأصلية لمسلمي فرنسا، الجزائر والمغرب، بالدرجة الأولى، وتركيا بدرجة أقل.

في المقابل، نجد  “الصندوق الاجتماعي اليهودي الموحد” ، الذي أنشئ في فرنسا عام 1950، يعلن صراحة على موقعه أن برامجه التربوية والاجتماعية ممولة من إسرائيل وذلك دون أن يثير أي رد فعل من فرنسا الرسمية.

وهذا هو الحال بالنسبة للكنائس الإنجيلية الفرنسية كذلك التي تربطها علاقات وثيقة بنظيراتها في الخارج، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، إن هذه الكنائس تنفق على ما يزيد عن 350 مبشرا خارج فرنسا، لاسيما في إفريقيا الفرنكوفونية والجزائر وبلاد المغرب الأخرى، وذلك بإشراف ” الخدمة الإنجيلية بين الدول الناطقة بالعربية” ( في 2005، قدر عدد البروتستانتيين الإنجيليين بالجزائر،  من ذوي المنشأ الإسلامي، بين 20.000 و30.000، حسب « كيرن. أنفو ).

ثانيا – هناك مجموعة أخرى من الإجراءات تتعلق بتكوين رجال الدين ” في فرنسا حتما”، بحجة أن هؤلاء يأتون من الخارج.

لكن هذه الإجراءات تستهدف الأئمة دون غيرهم، ويكفي أن نشير، بهذا الخصوص، إلى أنه جرى إحصاء 1689 كاهنا أجنبيا كاثوليكيا بفرنسا، عام 2012، حسب ويكيبيديا.

كذلك هناك المطالبة الموجهة للأئمة بضرورة التمتع بمستوى جيد في اللغة الفرنسية. هل يشترط على الرهبان والكهنة في الجزائر وباقي بلدان المغرب إتقان اللغة العربية ؟ هل هؤلاء مطالبون بالاحتفال بالقداس بالعربية، وهو شيء ممكن ومعمول به في لبنان والعراق وسورية ومصر ؟

في الجزائر وفي بلدان عربية وإسلامية أخرى، يأتي الكهنة والرهبان غالبا من خارجها، لاسيما من فرنسا، دون أن يثير هذا مشكلة ما.

هذه الإجراءات مقدمة باسم الدفاع عن الدولة العلمانية، وهي في الحقيقة تعلن عن انهيارها، ذلك أن أساسها بالذات، الفصل بين الكنيسة والدولة، يتآكل شيئا فشيئا ويترك مكانه لرقابة الدولة على الدين كلما تعلق الأمر بالإسلام. بل جرى الإعلان عن تعديل قاعدة العلمانية نفسها في فرنسا – قانون 1905 – لأول مرة منذ 115 عاما بسبب… الإسلام.

ثالثا – هناك أخيرا الإجراءات المتعلقة بمراقبة المؤسسات التعليمية في فرنسا، لاسيما الثانويات التابعة لدول أخرى كالجزائر وهي إجراءات صادمة إلى حد كبير، إذ ذهب الرئيس ماكرون إلى حد الحديث عن مراقبة مستوى المدرسين في اللغة الفرنسية، وإذا كان هناك من الثانويات المهمة والمؤثرة اجتماعيا وثقافيا في بلاد المغرب وفي إفريقيا، لاسيما عبر تكوين النخب، فهي الثانويات الفرنسية، هل تشترط الجزائر مراقبة مستوى المدرسين الفرنسيين في اللغة العربية ؟”

ويواصل جمال قائلا بأن “كل ذلك صادر، في الواقع، عن نظرة تقوم على التوهم والهذيان بوجود تهديد أو اجتياح عربي – إسلامي، و هي نظرة آخذة في التفشي في أعلى الدوائر الفرنسية كما يبدو، فالرئيس ماكرون يقول في خطابه: ” يجب تحرير الإسلام في فرنسا من التأثيرات الأجنبية”  وكأن الأرض الفرنسية تتعرض لغزوة، وإذا كان للتهديد والاجتياح وجود، فمصدرهما ليس الإسلام أو العالم العربي بالتأكيد.

وبتلك النظرة المقلوبة للواقع، التي تستعمل للأسف كطريقة تفكير عند النخب الفرنسية، وبتلك الروح التي تلتقي بروح الحروب الصليبية في العصر الوسيط، وبذلك الاستلاب الحقيقي الذي يعبر عنه ذلك التمثل الوهمي للإسلام، وبذلك الخوف المرضي، كيف يمكن للفكر العقلاني، التقدمي، أن ينمو كما نمى خلال أزمنة أخرى كعصر التنوير؟

إن جائحة  فيروس كورونا أدت بهذا الصدد دور الكاشف فأظهرت انهيار الروح العلمية والانزلاق إلى اللامعقول والفكر السحري وإلى نظريات المؤامرة بحثا عن كبش فداء، وهذا كله على مستوى قطاعات بأكملها من المجتمع الفرنسي، بما فيها الأكثر تعليما وأيضا بما فيها الأوساط ذات التقاليد التقدمية.”

ويُذكر الدكتور العبيدي بما قاله مدير نشر شارلي إبدو ، من أن: “العلم لم يبرهن على وجود الله. …هذه  فرضية.”

ويعلق قائلا: يا لها من غباوة ! هذا هو الرصيد الفكري الذي استخدم كأساس للرسوم الكاريكاتورية عن النبي محمد (صلعم)، فإذا كان وجود الله غير ثابت، فهل تم إثبات عدم وجوده ؟ إن عدم البرهنة على وجوده هي التي تجعل منه معتقدا.

إنها نظرة “علموية” (والتعبير من ابتكار جمال، وعلى وزن إسلاموية) بدائية “تسعى، مرة أخرى، إلى مجابهة الدين بالعلم، الإيمان بالعقلانية، بينما هذا ميدان وذاك ميدان مختلف من ميادين المعرفة، أحدهما موضوعي والآخر ذاتي، مثل العلم والفن، إنه الخطأ ذاته الذي يرتكبه بعض المؤمنين عندما يجعلون من العلم منافسا للدين، والمنتهي منافسا للانهائي….. ولن ألح أكثر.”

“المشكل يكمن في عدم التفريق، من خلال تناول مبتذل للعلمانية، بين الدين كمؤسسة والدين كخميرة ثقافية، روحية، أخلاقية للاحتجاج على السيطرة الأجنبية أو الاجتماعية. لننظر بإمعان: وراء كل احتجاج عنيف على كاريكاتور النبي (صلعم) تقف مجموعات اجتماعية تتألم من التمييز الاجتماعي أو تقف بلدان تتألم من السيطرة الأجنبية.”

ويضطر الدكتور العبيدي إلى إظهار مخالبه فيقول: في فرنسا، هناك من يبدي قلقه تجاه ” الغزو الإسلامي”،  ويستغرب حضور باكستانيين أو أفغان أو ليبيين على الأرض الفرنسية، ولكن هل توجد قوات عسكرية أفغانية في فرنسا مثلما توجد قوات فرنسية في أفغانستان ؟ ما هو عدد الموتى، بما فيهم النساء والأطفال، ضحايا العمليات الحربية الفرنسية وغيرها في أفغانستان ؟ لقد تسبب القصف الجوي في ليبيا، بما فيه قصف الطيران الفرنسي، في هلاك الآلاف، هل وقعت عمليات حربية ليبية فوق التراب الفرنسي ؟ الخ. قائمة الضحايا طويلة بالآلاف والآلام، كما هو معلوم.

الشجاعة الحقة، حرية التعبير الحقة، ألا تكمنان في إدانة هذه المظالم ؟ هل تكمن الشجاعة وحرية التعبير، باسم تسامح امتثالي، في رسم كاريكاتور معادٍ للإسلام، وتملق قسم من الرأي العام ضيق الأفق وشوفيني، أم تكمن في مواجهة حدود حرية التعبير الحقيقية، كالحدود المفروضة على إدانة الصهيونية في فرنسا ؟ بهذا الشأن … صفر تسامح … كما يقولون، وحظر كلّي على التفكير.

فلنتذكر ماذا حدث للكوميدي، ديودوني، الذي صار منبوذا رسميا لمجرد تلاعبه بكلمتي  “إسرا – هايل! ” ” في التلفزيون، أو للرسام ” سيني”، الذي تم طرده من شارلي إبدو بسبب رسم كاريكاتوري لابن الرئيس الأسبق ساركوزي وهو يعتنق اليهودية، وذلك بالرغم من أن الأمر في الحالتين من قبيل الفكاهة التي تجعل منها شارلي إبدو  حقلا للسخرية من كل شيء (إلا من الادعاء بهلاك ستة ملايين في محرقة).”

وبعد.

كانت تلك سطور لكاتب جزائري يُنتج باللغة الفرنسية، وأتحدى أن يكون هناك من عمالقة الكتابة باللغة العربية من يستطيع أن يقول أكثر مما قاله جمال العبيدي، الذي أعتذر له لأنني لم أستشره فيما أوردته هنا من مقاله الرائع، الذي تجاهلته معظم صحف الأمة الخالدة ذات الرسالة …الخالدة أيضا.

هل أقول، باقتباس مقولة ماركس وآنغلز: يا مسلمي العالم …اتحدوا، أم نظل في مستوى “السحّ الدحّ امبو” ؟

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

21 تعليقات

  1. من سخريةالمنطق الفلسفي الذي قامت عليه العلمانية الغربية والفرنسية تحديدا انها عندما تغضب تتنكر لنفسها وتتخلى عن قشرتها ..فتبدو كم هي هزيلة وبائسة من الداخل..راينأ ذلك عندما غضب الامريكيون بعد تفجيرات 09.11 واعلن العلمانيون ..الحرب الصليبية على افغانستان والعراق وعلى الامة ..في الواقع لم نكن نحن المستضعفون ندرك انها كذلك ..الا حين وقف جورج وولكر بوش على صهوة حاملة الطائرات
    يو اس.اس كول فينسنت ..يعلن انتهاء الحرب الصليبية..حتى ان مثقفينا كانوا يجهلون ذلك
    ربما لان الحرب الصليبية كانت ملفوفة في قطعة من المخمل ..فيما كانت الفرقة المجوقلة77 في سماء بغداد تغني “نريدها حرب ابادة”….لا تبقي ولا تذر
    وراينا ذلك في اوروبا بعد كل حادثة ارهابية
    هزت المجتمعات الاوروبية.فتخلت العلمانية عن تحفظها وكشرت عن انيابها ..
    بعد كل حادثة ارهابية تفقد العلمانية الغربية توازنها وسيطرتها على عقلها وتخرج مكنوناتها الاستراتيجية من الحقد ..حتى على المواطنيين من اصول اوروبية ..اقصد الاوربيين المختلفين ..هكذا ينظرون الى الاوروبيين المسلمين في اوروبا العلمانية.
    من الجيد ان يكون ماكرون هو ماكرون ..ولا يكون المهاتما ماكرون ..على الاقل امام اؤلئك الذين
    يسوقون للقداسة العلمانية في مغربنا ومشرقنا العربي ..كان متصالحا مع ذاته ومع نفسه ..وليس مطلوبا منه امام العلمانيين في اوروبا أكثر من ذلك ..والحقيقة ان هناك بونا شاسعا بين تطبيقات العلمانية في اوروبا من بلد الى اخر الى الحد الذي تبدو فيه متباينة ..بل ومتعارضة كما هو الشأن بالنسبة للعلمانية البريطانية والعلمانية الفرنسية ..
    الحدث الاخير في فرنسا والاحداث التي سبقته خلال السنوات القليلة الماضية ..عرت العلمانية الغربية ..وكشفت كيف ان المنتوج العقلي البشري
    سيبدو ناقصا وهزيلا مع مرور السنوات وتعاقب الاحداث ..فهو في النهاية مجهود بشري عقلي ناقص ..راينا ذلك في الشيوعية ..و نرى ذلك في العلمانية الغربية عند كل اختبار ..عند هذه المنعطفات يتخلى العقل الغربي عن تحفظه ..وتطفوا على السطح منه كل رواسب الفراغ اللائكي فيبدوا مزدحما بالرؤى الدينية المسيحية والرهاب من الاخر ..تماما ..مثلما يكتظ العقل الصهيوني بالرؤى التوراتية وهو لا يخجل ان يقدم نفسه على انه علماني متنور .
    ثم تصبح الاسلاموفوبيا ..هي الدين الجديد في اوروبا العلمانية .

  2. إلى algerian
    إعتمادا على إحصائياتك فإنه بإمكاننا أن نجزم بأن نصف الفرنسيين هم جزائريون!
    إن الكلام لا يرمى على عواهنه.
    أما عن حالتنا يا دكتور، فلم يبق لنا إلا أن نشكو ضعفنا إلى الله و هواننا على الناس، و قد رحل رجال كان بإمكانهم أن يقولوا لبعض سادة العالم أن اذهبوا و جنودكم فحاربوا عنا إذا رأيتم فينا رعاة ابل ,و اصبح من يقود هذه الامة رجال “تنشرح” صدورهم لشرح بيانات البيزنس لبعض سادة العالم.
    أننا علينا أن نعترف بأننا سبب عدم استقرار العالم و مآسيه. فلسنا ضعفاء بما فيه الكفاية حتى نقبل الوضع و نصمت كالجنس الاحمر،
    و لسنا بالاقوياء بما فيه الكفاية حتى نرفض الوضع و نصمد كالجنس الاصفر. ولله في خلقه شؤون

  3. لااعرف لماذا مرت على خاطري ذكرى مولود قاسم نايت بلقاسم عليه رحمةالله ربما لانه كان نحاتة لغويا من الطراز الاول فهومن نحت لفظ (المستدمر) الفرنسي فقدكان يرحمه الله يجيد سبع لغات بعضها ميتة اوتكاد ..ربما بسبب هذا اللفظ المنحوت الذي نحته مواطنه الدكتور المحترم محي الدين عميمور .. ولولا تلك المقابلة بين لفظ مفرنسون ومستعربون -ان صحت- لماكنانفهم معنى اللفظ ..فللفظ دلالات اخرى في الادبيات الشرقيةوخصوصالدى الاشقاء في فلسطين ليس اقلها ان تعني تلك القطعان المستعربة من فرق الموت الصهيونية..التي تتحدث العربيةبطلاقة.
    وارجوا الا اكون مخطئا فاللفظ مفرنسون يقابله معربون ..اما اللفظ مستعربون فيقابله اللفظ متفرنسون .
    والعكس صحيح ايضا.

  4. أكتب و لا تحذر، زادك الله في العلم و سعة النّظر . الكلّ يترقّبك بفلرغ الصّبر، فلا تغب أيّها الهلال. تحية إجلال و تقدير من بلادكم تونس. شكرا.

  5. دكتور محيالدين تحية احترام
    انه مقال راءع يستحق منا الاحترام والتقدير للدكتور محيالدين
    دكتور ما يحصل في العالم من تجدد الصراع البشري على اساس ديني الا تعتقد بانه مخطط له من قبل الحكومه السريه العالميه لتصوير الصراع على انه ديني وصراع بين الحضارات علما بان الصراع الذي يدور في العالم هو صراع طبقي بامتياز طبقه راسماليين صهاينه يعملون على نظرية التاجر اليهودي شايلوك ومشروع روكفلري طبقه لا تتحاوز العشره بالمءه من العالم تمتلك تسعون من ثروات العالم وتسعون بالمءه من البشر هم جنود مجنده لهذه الطبقه الطفيليه الامبرياليه ووجدوا افضل طريقه للايقاع بينهم عن طريق الاديان التي شوهوا قداستها بالتطرف وشكلوا جيوش من الارهاب لتشويه قداستها وسماحتها ورساءلها الانسانيه لابعادها عن الساحه البشريه وايجاد فتنه ثقافيه بين العلم والدين ليبعدوا الدين عن العلم والهدف الوحيد والاوحد هو الاقتصاد والتنعم بثروات الارض والتخلص من البشر على اساس انه فاءض بشري بطرق شتى وافضلها الحروب الدينيه تارة وتارة بالحروب العسكريه وتارة بالحروب العلميه من حروب البيولولوجيا والاوبءه والامراض المصنعه وهي احداها ومستقبلا حروب الذكاء الاصطناعي للتخلص من العماله المكلفه عليهم حسب تصورهم ويحرفون انظار البشر عن الحقيقه المره التي تنتظر فناء البشريه وان الله سبحانه وتعالى قال في محكم تنزيله ( ويمكرون والله خير الماكرين ) صدق الله العظيم

  6. اعتقد بأن ما يقع في فرنسا خاصة والغرب عامة هو تطبيق مباشر لنظرية صدام الحضارات لصاحبها هنتنغتون، والتي تعتبر عن خوف الأوربيين من النمو الديموغرافي الكبير الذي تعرفه امة الاسلام، والتناقص الواضح لإعداد الغربيين. الم يقل ماكرون بأن الإسلام في أزمة وهو يقول في الواقع بأن الغرب المسيحي في أزمة ديموغرافية واقتصادية كبيرة. انها بداية الرد على ما يعتبرونه غزو اسلامي على شكل ما كان يسميه الاسبان حرب الاسترداد.

  7. لا يمكن أن تتعايش عدة أعراق و عدة ديانات و عدة ثقافات فوق رقعة جغرافية واحدة و تخضع لنفس القوانين و نفس التشريعات و لا يمكن أن تخضع لنفس أسلوب العيش ؛على إختلافها سيقع بينها صدام مهما طال الزمن ،هذه هي سنة الحياة ؛و الفرنسيين سينفجرون مهما طال الزمن ،ثم بعد ذلك يتبعهم الأوروبيين ؛الحرب الأهلية لا بد منها و هي حتمية للتخلص من هذا الواقع الذي فرض عليهم ؛المشكلة بالنسبة لهم هي أعداد المهاجرين الضخمة ؛ثانياً كون الجيش الفرنسي نصف أفراده من أصول جزائرية و القوات الجوية نسبة ثلاثين بالمئة من أعضائها كذلك ،و في حالة وقوع حرب ولائهم غير مضمون

  8. شكرا جزيلا لكم وللسيد جمال العبيدي..
    والمعتقد شبه المؤكد للأسف أنه لولا الهوان الذي تعيشه أمتنا العربية والإسلامية وكذلك التشرذم لما تجرأ الأعداء الطبيعيين للعرب والمسلمين على التطاول على قدسية سيدنا ونبينا محمد (صلعم) أو على المسلمين..
    ولعل محو الكيان الصهيوني من قلب أمتنا العربية والإسلامية هو الخطوة الأولى في طريق استعادة حياتهما وكرامتهما وقطع اليد اليمنى أعدائنا الطبيعيين..

  9. من السذاجة الاعتقاد بعلمانية العقل الغربي ..
    وربما من حظنا ان السيد عمانويل ماكرون لم يقف في كليرمونت يحمل الصليب ويعلن ان هذا (الجنس اللعين ) في ضواحي باريس يدنس علمانيتنا ..وربما لم يحن الوقت ليقول هذا ..والا لكان في اشد حالات الانفصام الذي لا شفاء منه .
    .
    وفي الواقع لا اجد توصيفا لسلوك الحكومات الغربية تجاه الاسلام الا بما يشبه سلوك المختبرات العلمية كما في الافلام التي تنتجها هوليود حين تتلاعب بجينات بعض الكائنات لتتحول الى وحوش ثم تعلن مؤسسات الدولة النفير العام وتحشد امكانياتها المدنية والعسكرية لمجابهة هذا التهديد ( الخارجي) المصنع في المختبر في ضواحي المدن الكبرى.!! خلف مبنى المخابرات..
    فالاسلام الراديكالي حاجة غربية ..لا لشيء الا لانه يتواءم تماما مع الرصيد الفكري في العقل الغربي ..فالعقل الغربي ليس طارئا بل انه قادم من رواسب عهود السيطرة الكنسية ومن زمن
    البابا اوربان الثاني ..وحتى هذه الساعة لاتزال العلمانية الغربية والفرنسية تحديدا غير قادرة على الانفكاك من قبضة الكنيسة حتى بعد مرور تسعة قرون على ذلك الحشد المقدس في كليرمونت ..
    واصبح واضحا ان العلمانية الغربية
    لم تكن يوما ما نقية عندمايتعلق الامر بذلك المختلف القادم من الشرق ..الاسلام .
    _________
    في الواقع تقصدت ارجاع الاسم ايمانويل
    الى اصله العبري التي تعني (الله معنا)

  10. مقال ي قمة الروعة ، ولكن ليسمح لي الدكتور عميمور اطال الله عمره وهو بموفور الصحة ، اريد ان اقول : ان تمسك الشعب الجزائري بصفة عامة باستعمال اللغة الفرنسية في احاديثهم اليومية بما فيهم كبار المسؤولين اعطى للفرنسيين صورة واضحة عن تبعية الشعب الجزائري لفرنسا ، اي ان النظرة الفرنسية للجزائريين هي نظرة التبعية التي تجيز للمتبوع مالا تجيزه للتابع .

  11. محمد بن العابد
    الفرنسيون كمجتمع وكنخب لم يتخلصوا من رواسب القرون الوسطى ، و يرون في انفسهم الى اليوم
    انهم هم من انقذ اوروبا من ااكتساح المسليمين بفتحاتهم السريعة وذلك بإنتصارهم عليهم في بواتي
    ويتوارثون فكرة اعتقادهم انهم هم حماة المسيحية ، رغم ادعائهم النظام العلماني كفلسفة مجتمع وسياسة
    دولة ، لكن في اعماقهم رواسب من الماضي تقول انهم هم حماة الحضارة ( اليهودُ مسيحية) ، الشعب
    الجزائري اكثر الشعوب معرفة بأعماق الفرنسي لأننا تعلمنا صغارا في مدارسهم زمن الإستعمار ونعرف
    تفكيرهم ، لا تغرنكم المظاهر ، ورطب اللسان، اشدهم عداوة الأوروبي للمسلم ، الفرنسي الا القليل منهم .
    وكانوا يسيئون للرسول في مدارسهم امامنا يوم كانوا يحتلون الجزائر ويجاهرون بذلك دون حياء ، بل
    مازالت اديرتهم في الجزائرتذكر الرسول بسوء ، لاحظوا لماذا تقف فرنسا بشدة في وجه دخول تركيا
    الإتحاد الأوروبي ، لماذا انحازت الى جانب اليونان ضد تركيا ،لأن اليونان مسيحية الدين ولماذا ساعدت
    اسرائيل في النواوي، الجانب الديني حاضر هنا…..قد يبدو هذا غير سليم….ولكن اقرأوا التاريخ

  12. كل ما نعيشه من ذل و هوان وجهل وفقر وتخلف ، سببه الوحيد و الأوحد : القابلية للاستعمار حد القداسة و العبودية . لقد أذاقنا الاستعمار كل ألوان العذاب و القهر و الإذلال ، بل وحاول مرارا وتكرارا ، وما يزال كذلك ، محونا من الوجود و إبادتنا عن بكرة أبينا . ورغم كل ذلك فالبعض منا يخدم الاستعمار بكل كيانه و جوارحه ، بل إلى حد العبودية . ألم يذهب المسلمون بكل طواعية إلى أفغنستان لمساندة و معاونة الجيوش الاستعمارية ،و أبلوا البلاء الحسن و العظيم ، بل وتقدموا الصفوف الأولى لتدمير الأبرياء من إخوانهم المسلمين؟ ألم يشارك هؤلاء العبيد باسم الإسلام الحنيف ، في تدمير أوطان عربية من المحيط إلى الخليج ، تحت شعار الربيع العربي ، خدمة للاستعمار و تلبية لمخططاته الجهنمية ، وخدمة عظيمة للكيان الصهيوني؟ ألم يظهر هؤلاء العبيد على حقيقتهم ، هذه الأيام و أعلنوها أمام الأشهاد أنهم أحباب بل عبيد لإسرائيل ، حيث راحوا يتسابقون إلى التطبيع و الانضمام إلى الكيان الصهيوني ، وكلهم فرح و ابتهاج و سرور و نشوة ؟ فما وقع في فرنسا ، ما هو إلا مسرحية جديدة كباقي المسرحيات السابقة ، قام بتمثيلها عبيد الاستعمار ، كالعادة باسم الإسلام الحنيف. وما يحز في النفس و يؤلمها ، هو أن تجد قوافل الخونة تترى و تتسابق إلى خدمة الاستعمار، إلى حد التضحية بالنفس و النفيس ، ولا تجد هذه الظاهرة ، ظاهرة الخيانة ، عند الغربيين ، فهم يقدسون أوطانهم ومجتمعاتهم ويخدمونها على حساب مآسينا و معاناتنا ، التي ساعدهم في ذلك عشاق الخياة والعبودية . فأي عقل ، و أية عبقرية ،و أي ذكاء ، يعجز أمام الخيانة لا محالة !!!

  13. مقال رائع و رهيب. المعركة ليست مع فرنسا، المعركة مع انفسنا اولا

  14. إضافة من نفس مقال د.جمال لعبيدي المنشور في موقع Mediapartللأخوة المشارقة عامة واللبنانيون خاصة تحاشى اللكاتب ذكرها في اقتباساته.والسبب كما قال الكاتب :” أراد أن يوضح لأشقاء أعزاء من المشرق العربي بعض المعطيات التي بدا له أنها غير واضحة خارج إطار المغرب العربي، ومن بينها تعبير “المفرنسين” ( FRANCOPHONES). ”
    ——————————————————–
    (في 24 تموز / يوليو 2020 ، في لبنان ، في مواجهة الإفلاس المالي للدولة ، أعلن وزير الخارجية جان إيف لودريان عن مساعدة قدرها 15 مليون يورو …. “للمدارس الناطقة بالفرنسية ، دعامة النظام. التعليمية “(راجع لوموند ،” زيارة لبنان في أزمة ، جان إيف لودريان) ، 25 تموز / يوليو 2020)
    …. تخيل فرنسا حيث يتم جزء كبير من الأعمال والتجارة باللغة العربية. تخيل فرنسا ، حيث يتحدث الفرنسيون في الشارع العربية. حسنًا ، هذا ما يحدث في الجزائر والمغرب العربي أو لبنان ، وفي أماكن أخرى في إفريقيا ، لكن لصالح الفرنسيين. إذا كان هناك تهديد للهوية ، إذا كانت هناك مشكلة حضارية ، فهذا بالتأكيد ليس هو الحال بالنسبة لفرنسا. كن جادا)
    —————————————————-

  15. استادنا الكريم ان الهجمة الشرسة التي تشنها فرنسا الرسمية هاته الايام هدفها تحضير المجتمع الغربي بصفة عامة لشيئ ما يحضر مستقبلا و لان الغرب معروف عليه بسياسة الايتزاز وهو متعود عليها ودلك من خلال اما ان تدفع او الفوضى الخلاقة ولاننا مررنا بتجربة بقت راسخة في الادهان تمثلت في طرد كل الرعايا العراقيين من جميع دول الغرب و تجريدهم من ممتلكاتهم و اهانتهم ووو عشية غزو جيوشهم بغداد من هنا نقول ان التجربة سوف تتكرر و هي في طريقها لا محال فهم بصدد تحضير مجتمعهم لتفادي ردة فعل تجاه ما يسمونه الانسانية و حقوق الانسان وخقوق التعايش وووو اللعب على وتر العقيدة لتضخيم العدو ويتجلى دلك في خطاب الرئيس ماكرون بجومه على الاسلام مباشرة المهم هناك شيئ ما يطبخ الحدر كل الحدر لان الهجمة لا يراد بها الاسلام بل التمويلات جفت و الاقتصاد في خطر و المستقبل مبهم ففرضية طرد الجالية لتخفيف الضغط و الفوضى وارد او ادفع او استورد من عندي لا الاخر او او او

  16. تصحيح: ما آل إليه الإسلام و المسلمين في الغرب يعود بالدرجة الأولى إلى تواطؤ الأنظمة العميلة في البلدان العربية و الإسلامية في هذا الشأن .كان المسلمون في أوروبا و أمريكا يعيشون و يمارسون معتقداتهم بكل امن ، حتى و إن كان بناء المساجد يخضع إلى شروط جد صعبة ،إلى أن ظهرت القاعدة بتدبير المخابرات الأمريكية و الإسرائيلية و بتجنيد و تمويل من الأنظمة العربية العميلة .بعد إنجاز المهمة بإرغام السوفيات على الخروج من أفغانستان و صعود الطالبان إلى الحكم ،انقلب السحر على الساحر و ظهرت حجة التدخل الأمريكي للقضاء على الطالبان بعد استعمالهم ضد نظام نجيب الله و هذا لإرساء ” الديمقراطية” في هذا البلد و في نفس الوقت، اتهم صدام حسين الاشتراكي العلماني بالشراكة مع القاعدة ، لتي هي في الحقيقة صناعة أمريكية، و تم اتخاذ هذه التهمة و امتلاك الأسلحة الكيمياوية كحجة لاحتلال العراق و ارتكاب جرائم في حق الشعب العراقي. علاوة على استغلال المنظمات ” الإسلامية ” التي تتشكل من عملاء للمخابرات الغربية و ذوي السوابق العدلية في ابتزاز الدول ، إما أن تخضع لإرادتها و تقبل بنهب خيراتها أو تهديد استقرارها ، أصبحت تستعمل كذلك في صرف اهتمام الشعوب الغربية عن هيمنة الرأسمالية المتوحشة بافتعال الخطر الإسلامي.أما بالنسبة للخطب الدينية بلغة بلد الإقامة و الموطن ، أرى انه من الأنسب إلقائها باللغة المحلية لتمرير الرسالة كما ينبغي و هذا نظرا لكون أبناء المغتربين لا يعرفون اللغة العربية بما فيه الكفاية.

  17. دائما في قمة التألق يا دكتورنا بعربيتك الأصيلة الجميلة وأسلوبك الرائع في طرح الأفكار التي تشرفنا كجزائريين والتي على هدوء طرحها لا تهادن احدا في قول الحق والدفاع عن الثوابت وإنارة الدرب للذين يجدون صعوبة في فهم الواقع أو يفهمون ولا يجرؤون على اتخاذ الموقف المناسب ولو باضعف الايمان . ترى أين هم الدعاة الذين يثورون بخطبهم ومقابالاتهم التلفزيونيه ومحاضاراتهم كلما أريد التجريح في بلد مسلم أو طائفة مسلمة أو اشخاص ما لا لشيء إلا إرضاء للحكومات وليس دفاعا عن الأسلام الشريعة الغراء التي جعلوها مصدر رزق لا منهج حياة و رسالة السماء.لماذا لا نطالب فرنسا أن تفهم الإسلام كما هو وان تتخلى عن محاولات شيطنته و محاولة تغيير قواعده وجعله يتلاشى داخل مجتمعهم بل وحتى داخل دياره اصلا انطلاقا من محاولات تحسيسنا بعقد النقص من ثوابتنا و انتماءاتنا .لقد وقع الكثير منا للأسف في هذا الفخ ونسينا قولة تعالى (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم )ونسينا ان العزة في غير الله مذلة ،كما نسينا تاريخ الغرب عامة وفرنسا خاصة في اراضينا و ما سجله من محاولات على مر القرون لمحو الثوابت و الهوية و نصب العداء لها ومحاربتها.نسينا كل ذلك و رحنا نجلد ذاتنا أمام الغير الذي يكيد لنا.
    حياك الله يادكتور والدكتور لعبيدي على هذه النصرة لله والذود عن الهوية والانتماء و فضح أساليب العنصرية والتمييز.

  18. لا اعتقد ان هنالك مقالة عميقة ومفيدة صدرت توضح المفارقة في التعامل مابين الديانات التي تتم على الاراضي الفرنسية من جهة أوا لارتباط مع كنائسها وكهنتها التبشيرية في العالم العربي والاسلامي . اشكركم على هذه المقالة وعلى مقالتكم السابقة

  19. ماذا حصل للغرب؟ لم يعد يتكلم بكرامة وحقوق الانسان، ولا مساعدة دول العالم الثالث النامية والفقيرة، ولا بالسلم ولا السلام، هل الحرية تعني لهم فقط شتم الأنبياء (ع) وازدراء الأديان! لماذا يكرهون الدين، وخاصة الاسلام؟ ربما لأن الأديان تحرم عليهم كل العلاقات غير الشرعية والشذوذ والتعامل الربوي الذي أفقر الشعوب، وهذا محرم في جميع الشرائع العقلانية وفي الأديان والاسلام.

  20. مقال رائع كما عودتنا دائما ،ارجوا من الله عز وجل ان يمد في عمرك ويمتعك بالصحة والعافية وتظل مدافعا عن الاسلام وكاشفا لاحقاد اعداء الاسلام وزيف الحضارة الغربية وعلمانيتها المزيفة وازدواجيتها ونفاقها وعداوتها وعدوانيتها على اوطاننا العربية الاسلامية فنحن باشد الحاجة لامثالك لان بلداننا تتعرض لتهديدات وجودية من قبل الغرب الصليبي فمقالاتك تساهم في توعية الامة بما تواجه من مخاطر داهمة وازمات لاحقة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here