الجزائر: مُشاورات بين زعماء المعارضة للدفع بمرشح رئاسي مُوحّد في وقتٍ تستعد أحزاب السلطة تنظيم مهرجان شعبي ضخم السبت القادم للحشد لترشيح الرئيس بوتفليقة

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

يقود قادة أحزاب المعارضة في الجزائر مشاورات للدفع بمرشح التوافق بين أقطاب المعارضة في الانتخابات المقررة في 18 أبريل / نيسان القادم، في وقت تستعد أحزاب السلطة في الجزائر لتنظيم مهرجان شعبي ضخم السبت القادم لمواصلة الحشد والضغط لترشيح الرئيس الجزائري ولاية رئاسية خامسة.

وأطلقت جبهة العدالة والتنمية بقيادة الشيخ عبد الله جاب الله أحد الوجوه الإسلامية البارزة في الساحة السياسية، مشاورات أولية مع عدد من زعماء المعارضة، للبحث عن توافق بشأن تقديم مرشح واحد باسم المعارضة، بعد أن أعلنت أنها غير معنية بالانتخابات الرئاسية على صعيد تقديم مرشح عنها، لكنها معنية بدعم وإسناد مرشح من المعارضة وهو ما تمخض عن آخر اجتماع لمجلس الشورى الوطني الذي انعقد السبت الماضي.

وكشف رئيس مجلس الشورى لجبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، في تصريح لـ ” رأي اليوم ” إن الجبهة خطت الأحد أول اجتماع مع رئيس حزب “طلائع الحريات” علي بن فليس، ومن المرتقب أن تلتقي بالمرشح الرئاسي اللواء علي غديري، ورئيس حركة “مجتمع السلم” عبد الرزاق مقري الذي أعلن هو الآخر ترشحه الأسبوع القادم، ورئيس حركة “البناء” عبد القادر بن قرينة الذي قدم ترشحه أيضا.

ومن بين الخيارات التي ستناقش مع زعماء المعارضة يقول بن خلاف ” الالتفاف حول مرشح واحد لمواجهة مرشح السلطة المحتمل أو إقناع قادة المعارضة الذين أعلنوا الترشح بالانسحاب وتبني خيار المقاطعة الحقيقية.

وأوضح بن خلاف أن الوضع الراهن يحتم على المعارضة أن تضع ” مصلحة البلاد فوق أي اعتبار ولا يجب حصرها في تيار معين “، وقال ” نحن نبحث عن التوافق بين المعارضة السياسية لاختيار مرشح يكون حصانها في 18 أبريل / نيسان القادم أو مقاطعة الانتخابات القادمة، فالوقوف اليوم في خندق واحد ظاهرة إيجابية، خاصة في هذا الظرف المتميز بإصرار السلطة على تجاهل دعاة التغيير بأطيافهم المختلفة وتفرق المعارضة قد يخدم السلطة القائمة كثيرا في الاستحقاق القادم “.

وأضاف لخضر بن خلاف أن هذه اللقاءات الثنائية ستتوج بعقد نجوة وطنية تجمع مختلف أطياف المعارضة السياسية.

لخضر بن خلاف أن هذه اللقاءات الثنائية ستتوج بعقد ندوة وطنية تجمع مختلف أطياف المعارضة السياسية.

وأعلنت جبهة العدالة والتنمية لن تقدم مرشحا لها للانتخابات الرئاسية القادمة لكنها تعتبر نفسها معنية بها من خلال العمل مع جميع قوى المجتمع الفاعلة والمعارضة أحزابا وشخصيات من أجل اعتماد خيار الالتفاف حول مواقف موحدة وجادة بما فيها تقديم مرشح موحد للمعارضة “،

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. والله أيها العرب الجزائر دولة قوية وعظيمة ورجال الجزائر يعرفون كيف يتصرفون سوف ياتيكم الخبر اليقين من الجزائر الابية ونفاجاة للعالم من طرف رئيسنا العظيم بوتفليقة أنتم ايها العرب لا تعرفون الجزائر جيدا لا يوجد شعب مثلها والله الحقيقة بلاد المعجزات وادا لم تصدقو أبحثو قليلا في تاريخها العظسم بلاد تعمل ولا تتكلم كثيرا شعبا عظيما يعرف معنى التضحية صبرا صبرا سوف تفهمون مايحدث في الجزائر دايما تسطير تاريخ مشرف يفاجئ الامة كلها تحيا للجزائر وتحية للشعبها الابي

  2. إن تشبت بالسلطة هي من شيم المجتمعات المتخلفة وليس بوتفليقة هو المسؤول عن هذه الوضعية الشاذة التي تعيشها الجزائر بل الشعب الحزاىري الذي تقبل هذه الوضعية المهينة بالسكوت والرضى و هذا لتخلف المجتمع .

  3. جمهويات على طريقة الملكيات .
    لمادا لا ينصبوه رئيسا مدى الحياة حتى بوفروا على ميزانية الدولة أموالا ضخمة.
    الشعب يستحق من يحكمه.

  4. قمة الاستخفاف بالعقول رئيس يترشح لفترة رئاسية خامسة وهو الذي لا يقدر لا على الحركة ولا على النطق انهم عساكر العرب يا سادة

  5. لشو تغلبو العالم وتعطلو الناس عن شغلها بالانتخابات التي لیس لها طعم٠ خلص اخي، خلي الرٸیس بوتفلیقه وفکونا من هالمسرحیه الممله٠ یعني الرٸیس صار له عشرین سنه رٸیس وصحته یا دوب، وانتم بدکم تقنعو العالم ان ربّ العالمین لم یخلق مثله حتی وهو مستوي صحیا٠٠ونحن کلنا نعلم انه لا یرید الاستمرار وانتم الذین تجبرونه رغم ظروفه الصحیه٠٠٠ربي یکون معك علی من حوالیك یا سیادة الرٸیس٠٠

  6. والله مؤلم ويبعث الاسى في قلوبنا لان الرءيس بوتفليقه يعتبر اخر المتبقين من الروؤساء العرب المجاهدين وكنا نتمنى ان يكرس ما تبقى من عمره لاختيار بديل له لقيادة الجزاءر الى بر الامان باشرافه وضمان بقاء الجزاءر عصيه على العملاء والمنبطحين ويحافظ على استقرار وسيادة الجزاءر لكن للاسف ما يحدث في الجزاءر من تشبث للسلطه شيء مخجل ولايليق بالارث النضالي للرءيس بوتفليقه وكنا نامل ان يعتذر عن قبول الترشح بسبب ظروفه الصحيه الصعبه ويفسح المجال لجيل الشباب من قيادة الجزاءر باشرافه ويكرس اسلوب انتقال سلمي للسلطه في هذه الدوله العربيه الاسلاميه الكبيره التي لها مكانه خاصه في قلب ووجدان كل عربي ومسلم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here