الجزائر: قانون رئاسي يجرم مظاهر العنصرية والكراهية في البلاد

الجزائر-الأناضول- وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الإثنين، حكومته بإصدار قانون يجرم خطاب الكراهية الذي أصبح يهدد حسبه الإنسجام الوطني.

ووفق بيان للرئاسة أطلعت عليه “الأناضول”، “وجه الرئيس تبون تعليمات للوزير الأول (رئيس الوزراء) عبد العزيز جراد بإعداد مشروع قانون يجرم كل مظاهر العنصرية والجهوية وخطاب الكراهية في البلاد”.

وأوضح أن السبب هو “بعد ما لوحظ ازدياد خطاب الكراهية والحث على الفتنة خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي”.

وتابع: “كما يأتي لسد الباب في وجه أولئك الذين يستغلون حرية وسلمية الحراك برفع شعارات تهدد الانسجام الوطني”.

ودعا الرئيس الجزائري الجميع إلى “التقيد بالدستور وقوانين الجمهورية لاسيما فيما يتعلق باحترام ثوابت الأمة وقيمها والمكونات الأساسية للهوية الوطنية والوحدة الوطنية ورموز الدولة والشعب”.

وشهدت الجزائر خلال الأشهر الأخيرة للحراك الشعبي ما يشبه “معارك” عبر شبكات التواصل الاجتماعي بين المؤيدين والمعارضين للمسار السياسي في البلاد، وسط تهم “تخوين” إلى جانب شعارات عنصرية متبادلة بين عدة مكونات ومناطق.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. هل يعلم الشعب الجزائري ان جذوره واصوله يمنية بجميع مكوناته من امازيغ وعرب وغيرهم ، ومن يقل غير هذا فهو ضحية التضليل ، فما يسمون امازيغ قدموا على دفعات ثلاث قبل الميلاد بمئات السنين ومن يسمون عرباً قدموا مع الفتح الاسلامي .

  2. العصابة تسعى للقضاء على الحراك بسن قوانين تجرم كل شيء وما سن هذا القانون سوى البداية.تبون مجرد واجهة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here