الجزائر: في انتظار الجمعة 13

دكتور محيي الدين عميمور

تعرف الجزائر الخميس 12 أكتوبر امتحانا تاريخيا لم تواجهه طوال العقود بل القرون الماضية، وتعيش وضعية هي الأولى من نوعها في التاريخ حيث ينفجر صراع بين حق يتعثر في تقديم مواقفه وباطل يحاول أن ينجح في فرض ادعاءاته.

ويقف أساسا ضد عملية العودة الجادة إلى الوضعية الشرعية الدائمة منتمون إلى فرق أولها طالب علنا بحذف مادة “الإسلام دين الدولة من الدستور”، وثانيها اتجاه قدوة قيادته كانت “كاتالونيا” وترى بعض رموزه أن صندوق الانتخابات يُجسّد عملية سحق الأغلبية للأقلية، ويرتبط الثالث بقيادات هي اليوم نزيلة سجن “البليدة” باتهامات لا تشرف زعامة سياسية، ويدمج اسمها ضمنيا، بدون ذكره، في المطالبات بإطلاق سراح “سجناء الرأي، ويتحالف معهم، ومع الحزب الأول للغرابة، فلول تيارات دينية، لفظها الشعب الجزائري وحَمّل  بعضها، مع نفس الحزب، مسؤولية العشرية الدموية، ورأى في بعضٍ آخر صورا فاضحة للانتهازية السياسية والمضاربات المالية، وكما يقال عندنا، “حاشا إللي ما يستاهلوش”، لأن في كل هؤلاء وأولئك، وهذا هو الأمر الجدير بالتنويه، رجالا أفاضل ومثقفين محترمين، بعضهم جرفهم تيار التضامن اللغوي أو الجهوي أو العشائري.

وبعد أن تأكد فشل تلك التوجهات في اختطاف السلطة خارج إطار النصوص الدستورية، تتابع البلاد عملية توزيع أدوار أثبتت خبرةَ العناصر التي تقود تلك التوجهات ومقدرتها على تعديل مواقفها لكي تغطي فشل خطوة تخطوها بخطوة جديدة تستهدف النفاذ إلى إرادة جماهير يختلط لديها القلق من مستقبل لا تتضح جلّ ملامحه بالخوف من احتمالاتِ انطلاق صراعٍ لا يعرف أحد كيف سينتهي.

وتزامن هذا مع الفشل الإعلامي للسلطات، حيث لا نجد في جلّ قنوات التلفزة ووسائل الإعلام العربية والأجنبية التي تستقبلها الجزائر خطابا يتفهم المواقف التي اتخذتْ لمواجهة التطورات التي تعيشها البلاد منذ فبراير الماضي، وهو ما زاد من الشعور العام بمنطقية شعار “يتنحّاوْ قع”، فرجال مؤسسات وأجهزة لا تنجح في الدفاع عن مواقف الدولة التي يتحملون مسؤولية تمثيلها يجب أن يكونوا أول الراحلين.

وهذه النقطة بالذات تجعل من ضرورة تغيير وجوه “القصدير”، حسب التعبير الشعبي، تشجيعا قويا على المساهمة الفعالة في إنجاح الانتخابات الرئاسية، حيث أحسّ المواطن بالقرف من الهزال الذي أصاب جلّ المكلفين بحكم مناصبهم بحماية الصورة الخارجية للبلاد، وهو هُزال يؤكده انفراد العناصر المعادية للتوجهات الوطنية الجزائرية بمعظم المنابر الإعلامية في الداخل والخارج، وبحيث أصبح من الواضح أن التحركات الوحيدة التي يمكن أن توصف بالإيجابية هي تلك المواقف الفردية التي تحتضنها مواقع التواصل الاجتماعي، والتي شهدت في الأسابيع الأخيرة زيادة معتبرة في حجم التعليقات المضادة التي تحمل توقيعات رمزية، وتصب في خانة الهجوم على قيادة المؤسسة العسكرية التي “عسْكرت” الحياة السياسية كما يدعي نشطاء الجانب المضاد، وتتلذذ بالسخرية من كل الترتيبات التي تُعِدّ للانتخابات الرئاسية القادمة، ومن بينها “المناظرة” التي سبق أن تناولتُها في حديث سابق.

وفي الوقت الذي تأكد فيه أن الجانب المضاد يتمتع بمقدرة هامة على تنسيق الجهود وتوزيع الأدوار وتحديد الأسبقيات، كدأب كل الأقليات الفكرية، لوحظ فراغ نسبي في منطقة “الأغلبية الصامتة”، بعد أن تآكل دور أكبر الأحزاب الوطنية نتيجة لسلسلة من الأزمات والعقد والعثرات والتصرفات المرتجلة، وبعد أن تأكد أن بعض القيادات الإسلامية كانت مجرد ظاهرة صوتية لا تملك جذورا شعبية راسخة، بالإضافة إلى عدم تمكن الحراك الشعبي من إفراز قيادات تملك مصداقية التعبير الصادق عن إرادة الأغلبية الشعبية.

وكان هذا كله فرصة انتهزها الجانب المضاد ليؤكد مقدرته على إفشال مسيرة البلاد في اتجاه الخروج من الأزمة الحالية، وظهرت بوضوح عملية توزيع الأدوار، بل وتنويع الخطاب الذي يدفع الجماهير بعيدا عن صناديق الانتخاب.

ففي البداية سًرّبتْ إشاعات تقول بأن المراكز الانتخابية ستتعرض للهجوم من معارضي الانتخابات، وسيتم “قتل” من يتوجهون للتصويت، وهو ما سمعته بنفسي فعلا من سيدة كانت تروي ما التقطته أذنها في حافلة للنقل العمومي.

وتأكدت النوايا السيئة بالأمس، عندما تم تدمير كل محتويات أحد المكاتب من صناديق معدة للتصويت، وبُثت الصور الملتقطة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأينا صورة مقززة للصعلكة، وكيف يُخرّبُ مهيّجون محسوبون على الوطن أدواتٍ ومكاتب مولتها خزينة الدولة الجزائرية، أي أنه مال الشعب الذي يتباكون عليه.

وكانت الخطوة التالية هي إرهاب المواطنين في قنصليات المهجر، حيث يبدأ التصويت الانتخابي قبل انطلاقه في أرض الوطن، وهكذا تعرض ناخبون جزائريون يتجهون إلى مراكز الاقتراع للشتائم والإهانات، وكان بعضها من الحقارة بحيث استهدف سيدات لم يجدن الحماية اللازمة من مصالح الأمن في بلاد الجن والملائكة.

واختلفت ردود الفعل، فبينما كان هناك من أحجم عن الانتخاب خوفا من همجية لا يستطيع مواجهتها، خصوصا بعد تعرض مراسلة التلفزة الجزائرية في “ليون” للاعتداء، كان هناك من أصر على القيام بواجبه الانتخابي ومنهم شيخ تجاوز عُمْره مائة عام، وأبرزت الكاميرا بالصوت والصورة أنفة جزائريٍ مغتربٍ رفض الانحناء أمام الصعلكة.

أكثر من ذلك، شهدت إحدى القنصليات حادثة لعل فيها درسا كبيرا، فقد وجد شاب جزائري نفسه أمام آخر من شرذمة ثلاثية، حاول أن يثنيه بعبارات مستفزة عن أداء واجبه الانتخابي فأعطاه ضربة رأس أسقطته صريعا على الأرض، وفر زميلاه، وكان هذا تحذيرا فهمه كثيرون، يعرفون أن البادي أظلم.

وواقع الأمر أن العنف الذي مارسه البعض ضد المواطنين، ومن بينهم متهجّمٌ ملتحٍ بالأسلوب السلفي حسب الصورة الملتقطة، كان له أثر إيجابي في مصلحة الانتخابات الجزائرية.

فمن جهة، تأكد أن من يقفون وراء من حاولوا ممارسة العنف أو الاستفزاز ضد الناخبين يعرفون يقينا بأن الأغلبية الشعبية ترى في الانتخابات الرئاسية المخرج المنطقي للأزمة الحالية، وهو ما بدأت ملامحه بانفضاض الكثيرين عن حراك يوم الجمعة، وما تأكد من تزايد جهود تجنيد حشودٍ بتوجهات ملائمة، وبرفع بطاقات حمراء تذكر ببطاقات الملاعب، التي كانت قدوة الكثير من التصرفات في التظاهرات الأخيرة.

وكان أكثر ما يبعث على الأسف هو أن قيادات سياسية، كانت تجترّ وتلوك البكائيات البلاغية التي تندب وضعية القمع والبطش التي تمارسها السلطات، لم تنطق بكلمة واحدة للتنديد بالأعمال الهمجية التي مارسها أبطال الهجوم على الحرائر، ممن يرفعون أعلاما مرفوضة وطنيا.

وهنا يأتي الخطر الكبير، حيث يُحاول بعض “الخبثاء” إعطاء التصرفات الواندالية بصمة جهوية، كنا نحذر منها دائما ونقول إنها “مُنتنة”.

لكن اليقين اليوم هو أنه إذا نجحت الهمجية في إرهاب ذوي البنية الضعيفة أو ذوي الإرادات الهشة من المواطنين فإن كثيرين سيرفعون لواء التحدي، ربما بفضل العناد الذي عرف به الجزائري منذ الأزل، والذي يمارس الصبر إلى حدود معينة فإذا انفجر كان كالسيل العرم، ويعلم الله وحده إلى أي حدّ يمكن أن تصل ردود الفعل الغاضبة، ولعل هذا ما يُفسّر بيان الدعوة للهدوء الذي نسب للـ19.

لكن المهم هو أن تلك الاعتداءات على المواطنين أثبتت أن هناك خوفا حقيقيا لدى جماعة “الثورة المضادة” من إجماع شعبي واسع في معظم ولايات الوطن لإنجاح الانتخابات، وهنا طلع “الجماعة” بفكرة جديدة تقول بأن على من يؤمن بالانتخابات الرئاسية أن “يلزم بيته يوم الخميس” حتى لا يصطدم بالجماهير الرافضة للانتخابات، هكذا ..!!.، وهو اقتراح مضحك، لأن العكس هو الأمر المنطقي المطلوب.

 وقفزت بعض القيادات الدينية الفاشلة لتدعو للمقاطعة، حتى تنسب لنفسها فضل إقبال ضعيف متوقع في بعض المناطق، هذا إن كان هناك فضل، لكن الخطر هنا هو في خلفية التحذير الذي يذكرنا بالتهديدات السابقة لمن يحاول أداء واجبه الانتخابي، وهنا ندرك أن بعض النواحي قد تصبح في وضعية طائرة مختطفة، مواطنوها رهائن لمن فشلوا في إقناع الشعب الجزائري بنبل طروحات ليس فيها من النبل شيئ، وهنا أيضا نفهم خلفيات البيان المذكور.

وواصلت قنوات التلفزة الأجنبية حملات التشويه المبرمج، والتي يتابعها المشاركون الفرنسيون بإعجاب واضح، في حين أن المضمون يتفجر بالتناقضات، ومنها على وجه المثال متحدث جزائري في قناة فرنسية يدل اسمه على انتمائه الجغرافي، راح يرافع ضد الانتخابات “غير الشرعية” مدّعيا أنها تتم تحت ظل “رئاسة غير شرعية”، ولم يوقفه منشط الندوة ليسأله عن المادة الدستورية التي “تُلوّث” شرعية السلطة الجزائرية الحالية، والتي يقول الدستور الجزائري بكل وضوح أنها مكلفة بإجراء انتخابات رئاسية، ولا مفرّ أمامها من القيام بهذه المهمة أيا كانت الظروف.

ويتكامل هذا مع تعليقات فرنسية اللغة مضمونها أن الرئيس القادم للجزائر سيكون ضعيفا وغير قادر على القيام بدوره كرئيس لأكبر الدول العربية الإفريقية، ولا نسمع ممن يتابع بالإعجاب هذا الاستنتاج الخطير التساؤل المنطقي البسيط عن البديل المقترح الذي يضمن لنا رئيسا في قوة دوغول وتشرشل وروزفلت وستالين مجتمعين.

ولا أريد هنا أن أتوقف عند أداء قنوات الجزيرة والعربي والشرق ومثيلاتها، والتي أثبتت العجز الهائل للمصالح الجزائرية المكلفة بمتابعة الإعلام الخارجي، والتي فشلت في أن تضع تلك القنوات في صورة حقائق الوضع الجزائري، فتحولت تلفزة الأشقاء إلى مادة صلصالية في يد أفراد نشطين أثبتوا أن الطبيعة ترفض الفراغ، وأن أي حفرة في الأرض سوف تملأها مياه لن تكون بالضرورة مياها نقية.

ومضحك أن قامة سياسية في مستوى عزمي بشارة تفشل في توجيه قناة وُضعت تحت تصرفه لخدمة الانتماء العربي، في حين أن الصراع الحقيقي في الجزائر هو حول قضية الانتماء على وجه التحديد، والباقي كله قنابل دخان لإخفاء الهدف الحقيقي من الحملة الشرسة على المؤسسة العسكرية الجزائرية، التي حرصت على ضمان السلمية لأروع حركة احتجاج جماهيري عرفها التاريخ المعاصر، والتي تجاوزت سلمية الشعب الهندي وراء غاندي.

وأكثر من مضحك ألا تدرك قناة تواجه “الثورة المضادة” في مصر بأن ما تقدمه من معلومات مشوهة عما يحدث في الجزائر يدفع جماهيرنا للشك فيما تقوله عمّا يتعرض له المناضلون في أرض الكنانة، وهي بهذا تدمّر أساس وجودها وتبعثر بدون جدوى ما يُنفق عليها من الأشقاء وغير الأشقاء.

ولا جدال في أن الجماهير الجزائرية تواجه وضعية صعبة وهي تستعدّ لتحمل مسؤولية الانتخابات الرئاسية، ولعل أكثر الشرائح الجماهيرية التي ستواجه تلك الصعوبة هي تلك التي تعيش في مناطق تعاني من وضعية ركاب الطائرة المختطفة كما سبق أن قلت، وهو ما يعني أن مجموع الوطنيين يتفهمون النتائج الهزيلة التي قد تعرفها بعض المناطق، لكن هذا سوف يساهم أكثر فأكثر في إسقاط الأقنعة وإزاحة الأستار وكشف الخلفيات وتوضيح المسؤوليات.

وسيفهم كثيرون لماذا رفضت بلادنا مباركة الكنائس “الضرار”، لأن الجزائر، التي عرفت طلائع المسيحية الأصيلة على يد الأب “دونا”، الأمازيغي الوطني الذي تصدّى للاستعمار الروماني، ما زالت مدنها الكبرى ترعى أهم الكنائس في القارة الإفريقية، ولا يمكن أن تضعف أمام محاولات التعقيد التي تقوم بها مصالح مخابراتية معروفة المصدر والتوجه، تستعمل المسيحية المستوردة لصالح الاستعمار القديم والجديد، وهي التي تحرّض اليوم ضد انتخابات رئاسية تسترجع للشعب سيادته الحقيقية التي أنجزتها ثورة نوفمبر.

وسيكون يوم 12 ديسمبر، وعلى بعد نصف شهر تماما من الاحتفال بالذكرى الواحدة والأربعين لوفاة الرئيس هواري بو مدين، سيكون يوما تاريخيا فاصلا، لأنه سيتوج مرحلة سقوط الأقنعة، وسيعرف الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون.

وستكون الجمعة 13 يوم شؤم على من يرفضون مقولة “لا طيرة ولا تطيّر”.

آخر الكلام: أسماء تكررت في بلاغ بالفرنسية يدعو للهدوء بدون إدانة للعنف الذي مارسه مواطنون ضد مواطنين، وفي بلاغ آخر يندد بالانتخابات الرئاسية، ولا تعليق.

كاتب ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

56 تعليقات

  1. كمال حمادي: على من تكذب، الولايات الأخرى تم فيها التزوير و تضخيم النتائج و بذأ المشاركون في التشكيك في نسبة المشاركة ، مخلفات فرنسا هي الدوائر المعتادة على المسرحية الانتخابية و التزوير مبروك عليكم الفائز الذي التقى خلسة رئيس الوزراء الفرنسي و المتورط في قضايا فساد و تهريب الأموال المدعوم من طرف الجنرالات الفاسدين و فرنسا و دويلات الخليج المتصهينة. أما ابنه الذي يقبع في سجن الحراش فهو متورط في قضية البوشي .

  2. الوقاحة التي يصف بها من يسمون الزواحف مجموع المواطنين الذين قاموا بواجبهم الانتخابي هي مجرد تبرير يقدمونه لمن كلفهم بمهمة التخريب والتدمير واختطاف طيارة للمساومة بها والابتزاز…وسيدفعون ثمن الاعتداء على الحرمات
    لهم أقول شكرا فأنتم تؤكدون ما نقوله منذ…زمان

  3. authenticalgeria
    لعل الضربة كانت قاصمة الظهر لكم ، الشعب قال كلمته ، ولك ان تأخذ العبرة
    من ولاية البويرة غربها وشمالها انتخب ، وشرقها استعمل العنف ولم ينتخب ،
    أليس لكم في هذا عبرة ؟ ، بقيتم في عزلة ، الجزائر كلها عبرت عن وطنيتها
    ضد الإستعمار القديم الا أنتم ، وتأتي أنت لتغالط الناس بالكذب في تعليقك ولا
    تستحي ، الجزائر الجديدة مقبلة على عهد زاهر ، وسنتصدى لكم ، ولإبتزازكم،
    الثوار حرروها ، وبنوا قواعدها ، ونحن إن شاء الله نطوروا ما بناه آباءنا بعد
    اليوم ، جزائر العروبة ، والإسلام ، وفي الولايات التي انتخبت درس لكل العالم
    وخذلان لكل مخلفات فرنسا .

  4. كل تعاليق الأشخاص الذين يقولون أنهم انتخبوا ليس فيها إلآ الشتم و التخوين للآخرين و هي تثبت أن أصحباها ليسوا أحراار بل مجرد مكلفين بمهمة و لا يستحقون الرد. بالنسبة لصورة بوتفليقة فلسنا سذج بل هي إشارة للداخل و الخارج بأن النظام مستمر و أن العهدة الخامسة مستمرة بثوب جديد المجاهدون و الأحرارا في السجن بسبب مسمى مضحك إضعاف معنويات الجيش و من أخذ الشعب و البلاد رهينة 20 سنة أتلف فيها 1400 مليار دولار تغير وجه إفريقيا ينعم بالحرية تحت حماية حامي العصابة بالأمس و اليوم .نعم يا دكتور نحن ننتحب و لا ننتخب لأن مصير بلادنا في أيد شرذمة لا وطنية لها و هاجسها المصالح و الإستقواء بالغرب نحن ننتحب لأن مستشفياتنا ستظل تئن بالمرضى الذي يموتون في صمت بدون دواء و لا طبيب سننتحب لأن تعليمنا يخرج أميين و أنصاف متعلمين لا أمل لهم سوى الكسكيطة أو البحر نحن ننتحب لأن الديناصورات لا تريد أن يعيش هذا الشعب إلآ تحت جزمة جلاديه مقابل منافع محدودة قطعة أرض أو فيلا أو منصب غير مستحق أو رتبة بالمعريفة و الشيتة هنيئا لكم رئيسكم الذي سينفق ما بقي من أموال البترول و سيستهل الإستدانة من الخارج كما هو مقرر بقانون المالية 2020 الذي صادق عليه برلمان النوفمبريون الباديسيون كرصاصة الرحمة لهذا الشعب سنشحت قوتنا على أيديكم ثم ستلقوننا للحرب الأهلية بين الحاسين و الزواف لتعيثوا فيها فسادا كدأبكم في الماضي .

  5. امير عبد القادر
    انت ظلمتني والتعليق الأخير عن التدمير كان تعليقا عاما. ولك صادق المودة

  6. يا دكتور ….
    جوابك على سؤالي ليس جوابا كاملا حيث انك لم تجب على الاهم من سؤالي المتعلق بدوافع تقديم ناصر بوتفليقة كشخصية سامية وفي عرف الدولة الشخصيات السامية هي من لها مناصب سامية او كانت في مناصب سامية من قبل ….اليس هذا تلاعب بمصير دولة؟؟؟ انا لا امانع أن يصوت فهو كسائر الجزائريين اذا رغب طبعا وهذا حقه . وماموجب التصويت لأخيه الرئيس السابق هل لأنه في السجن ام غير قادر على الذهاب الى الصندوق واذا كان في الحالة التانية يلزمه تصديق وكالة وهي لم نشاهدها مادام القناة ركزت على التفاصيل.
    اما عن المكاتب التي تم تكسيرها فلن اتفق مع من قام بذلك وليس من شيم الديموقراطية . واشارتك لهذا الامر الاخير يذل على انك صنفتني في خانة الاعداء وتعليلقي لا يشير ابدا الى مايحيل الى ذلك والدليل انني توجهت بسؤالي اليك بكل احترام ولم اتبنى حتى موقفا . الله يهديك يا دكتور ويهدينا جميعا لما فيه خير للجزائر.

  7. ____ شكرا للإتحاد الأوروبي . للبلطجية . لقطاع الطرق . لمزدوجي الخطاب . لبائعي الوهم . لكل هلاء نقول / إنتهى الدرس يا تايه . و ما حاجتنا بجوائز و لا شهادات .

  8. ولماذا لم يهتم الإعلام بالدكتور محي الدين عميمور عندما أدى واجبه الإنتخابي رغم شغله منصب أعلى من منص ناصر بوتفليقة؟؟؟

  9. أي وطن كبير يتحدث هنه الكاتب في أحد تعليقاته فثلاث دول تحت سيطرة إيران الفارسية و الرابعة تتقاسمها مع روسيا و دول أخرى تشترك في السيطرة عليها أمريكا وإسرائيل …

  10. حق الرد على المدعو حليم
    أنت تحلم أنا جزائرية من خنشلة وبالضبط من بلدية بغاي أين يوجد تمثال ملكتنا ديهيا ، أما الخيانة فهي ليس من شيم الأمازيغ وأنت تعرف من أصحاب هذه الصفة الذميمية ….

  11. عبد الحق صنهاجي- الجزائر
    قُضي الأمر ، وانتهى الهف ، والكذب ، وتم الفرز ، وعرف الجزائريون
    الصالح من المغشوش ( تبين الخيط الأبيض من الأسود) والوطني من العميل،
    منتصف هذه الليلة او غدا صباحا يعرف الجزائريون صاحبهم الذي اختاروه
    او من يكون في الدور الثاني إن كان هناك دور ثاني ، كما عرف الجزائريون
    عدوهم من صديقهم ، ورحم الله امرؤا عرف قدره فوقف عنده

  12. أرجو النشر و احترام حرية التعبير: إضافة إلى ما قاله الكاتب أتمني لو تبث التلفزة العمومية صور عن الاعتداء الذي تعرض له المرحوم والي عنابة من طرف احد أبناء الحاكم الفعلي بسبب دفاعه عن احترام القانون و الملك العام و كيف تسبب ذلك في وفاته في ظروف غامضة في فرنسا كما أتمنى لو تتفضل علينا اليتيمة و ملحقاتها ” الخاصة” ببث صور عن من اعتدى على مسؤولين في وزارة التجارة و كيف تم تحدي قرار المرحوم الوزير بلعايب و كيف تم تزوير إمضائه من اجل إدخال سلع غير مطابقة للمعايير القانونية .

  13. ينبغي كذلك إظهار صور كيف يتم التلاعب بأصوات الشعب و كيف تزور محاضر النتائج و كذلك جلسات أصحاب القرار و كيف يقررون في أخر المطاف من يتم ترسيبه و من يتم إعلان فوزه حسب مصالح أصحاب القرار و أوصياءهم في الخارج على راسهم أمريكا و أمهم الحنون فرنسا.

  14. ناصر واخوه مواطنان قاما بواجبهم الوطني في مواجهة من يهللون لكل نقص في الأداء الانتخابي
    والتلفزة تعاملت مع الأمر كخبر هام لانه خبر هام وان كنت انتظر أن تقدم لنا أيضا صورة صناديق الانتخاب ألمحطمة ليستنج كل مواطن ما يجب أن يستنتج. تحياتي

  15. رحمة الله على ابن زيدون.. فقد كفانا شر ولادة بنت المستكفي ..والله اننا نفتقده

  16. لا ادري لماذا يصر الكاتب على تجاهل الحقائق التاريخية و هو الذي عاشها عن قرب ، إذا تحصلت الجزائر عن الاستقلال بفضل تضحيات جسام فان الشعب الجزائري لم يتمكن من اختيار مسئوليه بكل حرية و هذا بسبب انقلاب قيادة الأركان على الحكومة المؤقتة و الاستيلاء بالقوة على السلطة و بالتالي لا يمكن أن نقول انه تم اختطاف منطقة القبائل بل تم اختطاف إرادة كل الشعب الجزائري مباشرة بعد الاستقلال و رحيل المستعمر الفرنسي و لا ينبغي الخلط بين الوطن و الدولة و النظام فسكان هذه المنطقة متمسكون بالجزائر كوطن و امة و دولة و ليسوا في حاجة إلى دروس في هذا الشأن، في المقابل لا يمكن تجريم مواقفهم المطالبة بالديمقراطية الحقيقية و بدولة القانون و الطابع الجمهوري للدولة الجزائرية و بالتداول على السلطة عن طريق انتخابات حقيقية و ليس الانتخابات المسرحية و المزورة بشهادة احد ولاة الجمهورية الذي كانت له النزاهة و الشجاعة بالاعتراف في تزوير العملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها و إلا لماذا اختفى تقرير لجنة التحقيق البرلمانية حول تزوير الانتخابات التشريعية في 1997 و كيف تفسر فضيحة انتخابات أعضاء مجلس الأمة في 2018 و هذه مجرد عينات لتلاعب السلطة الفعلية بالإرادة الشعبية و استهتارها بالدستور الذي تدعي احترامه حسب المصلحة الظرفية.

  17. في سنة 1995 نفس الخطاب انتخب لانقاذ الجزائر و النتيجة تسببنا في كارثة على البلاد كونا دولة العصابة لا لانتخبات مع العصبات

  18. ____ الأحزاب التي ’’ تآكلت أكلت ميزانيات تلو ميزانيات على الفارغ و الواضح أن ’’ الزرودية ’’ طابت و تحرقت .. نعول على غيرها تكون إيجابية لقلب صفحة .. عاش الملك .. مات الملك .. /

  19. أتفق مع القائل ( نريد ان نحكم انفسنا بانفسنا. لا لا لا للعصابة.) والسؤال …كيف يتم ذلك خارح الانتخاباب التي تجري أمام أسماع العالم وأبصاره وحيث يختار المواطن مرشحه في مكان لا يراه فيه إلا رب العزة ، وهل سمعنا لأمثال القائل صوتا يوم اختطفت البلاد في التسعينيات ؟

  20. عجبا يا دكتور، شهدت كل هذا و فصلت في المقال، و لم ترى شعبا يسير لمدة 9 أشهر، يبحث عن طوق نجاه، من أجل أن يمنح فرصة للعيش ثم الحياه، أكثر من 200 معتقل رأي،غلق للاعلام، و الله لقد جعلتمونا و القضية الفلسطينية سواء، إسرائيل تقمع ليل نهار، فإن انتفض الفلسطيني لحقه، يظهر في العالم انه من دعاة الفوضى و التخريب، نحن في 9 اشهر ، نرجوا السلطة ان تغير قواعد اللعبة، بطرقة سلمية كاظمين لغيض أجدادنا و أبائنا و أولادنا، و بعد الفشل الذريع في تصوركم، تريدوننا مرة اخرى ان نخضع لتجاربكم، بنفس الأشخاص، و الممارسات، و الآليات، المشكل نفسي بالدرجة الاولى و متلازمة ستوكهلم لا تفارقفكم، انتم منذ الثورة اغتصبتم السلطة بهذا الاسلوب، على قول اخوتنا المصريين غلي تغلبو إلعابو، وبهذا الاسلوب تسحقون جيلا بعد جيل، فلا أعتقد أنكم تحسنون غيره، فقد يبس العود، و تطويعه يعني الكسر، من فشل إلى فشل و تعملون على نقلنا لفشل جديد. أما مثال السيارة، فنرد عليه بمثال التفاحة الفاتنة، و قلبها أسود، عششت في الديدان، و القصد واضح، ربي لا تذر من الكافرين ديار

  21. يا دكتور…..ما رأيك في تصويت ناصر بوتفليقة لنفسه ول أخيه عبد العزيز .والغريب انه تم تغطية قدومه وتصويته من طرف قناة النهار صبيحة اليوم مع ابراز صورة الرئيس المخلوع فوق طاولة التصويت و بالصوت والصور ووصفته مقدمة الخبر بالشخصية السامية… . ماهذا ماهذا..؟؟؟؟ انه استفزاز خطير وسبة في حق الشعب الجزائري وينسف كل حاولت ايصالها يا دكتور. نريد تعليقا على هذا الامر افهمك بخبايا الامور. جزاك الله عنا خيرا.

  22. ____ متفائلين متفائلين متفائلين _ برغم كل شيئ _ آملين أن تتغير السلوكيات و الأداء .. الذين أدوا واجبهم الإنتخابي بكل تسامح مثالي بعثوا برسالة .. رجاءا لا تخيبوا حسن ظن و انتظارات شعب عظيم و بلد عظيم .

  23. قصة ذات دلالة
    أنت في رحلة سياحية مع أسرتك، ضللت الطريق في منطقة بدت موحشة، وأمام مفترق طرق لم تعرف هل تتجه يمينا أو يسارا،.
    تنزل من السيارة لتوقف سيارة أخرى تجد فيها ربّ أسرة يتقاسم البنان مع زوجه وأبنائه الجالسين خلفه، تسأله فيشير عليك بطريق اليمين ويغادرك متمنيا لك السلامة، ويعطيك بطاقة عليها اسمه وقم هاتفه لتتصل به إن تعثرت.
    وتقترب سيارة أخرى تلاحظ أن لوحتها المعدنية لا تحمل أرقاما واضحة وأن زجاج نوافذها معتم، وتتوقف اسارة الغامضة ويفتح السائق جزءا من نافذته فتلاحظ أن ملامح وجه تختفي وراء وشاح يلتف حول رأسه، وتطرح عليه السؤال فيلتفت خلفه ليستشير من لا تراهم ثم يرمقك من وراء نظارته الغامقة ويقول لك من خلال ما يغطي فمه بأن الطريق هو “عكس” ما نصحك به السائق الأول.
    ماذا تختار والليل يقترب والزوج قلقة والأبناء يتململون.

  24. الأمم التي لا تستفيد من تاريخها محكوم عليها بإعادته.
    متل صيني .

  25. لقد صوت صباحا و كل شيء على ما يرام. القافلة تسير و لن نسلم الجزائر لمعارضة مشتتة لا يجمعها شيء عدا الدعوة للمقاطعة و لو سلمت لهم السلطة لتصارعوا عليها صراع الضباع على الفريسة.

  26. الى السيد سليم
    تعليقك على نسومر الأوراس : فالعوض ان ترد عليه بصيغة المفرد ، بحكم انه لا يعللق باسم الشعب المغربي اتهمت هدا الشعب باكمله، اين انت من شعار مغرب الشعوب ؟
    التعاليق هنا في هدا المنبر امر وراي شخصي….اتمنى الالتزام عند هده الخصوصية.

  27. كالعادة…لا يناقش البعض نقاط الحديث وإنما يروحون يجترون ما مل منه شعبنا طوال عقود…
    انت ضد الانتخابات… لا مشكل … اقبع في دارك ولكن لا تحاول انت ورفاقك التصدي للناخبين العزل في المناطق النائية واهانتهم.
    وأرجو ان الاحظ ان معظم هؤلاء يدينون مرحلة الاستقلال جملة وتفصيلا… وهي إهانة لعشرات بل مءات الالاف من الرجال والنساء الذين ساهموا في بناء الجزاءر… وهذا في حد ذاته يؤكد ما يقال عن الشتامين من انهم من بقايا الاستعمار .
    اما بعض الاشقاء ممن ينتحلون صفة أبناء البلد فكلامهم يدل عليهم ولا تعليق عليهم بما يستحقونه احتراما للمنبر وللقراء

  28. تابع…
    اه لو يفهموا خوتنا الجزائريون الذين هم ضد الانتخاب ان الحل لمشاكل الجزائر ليس في انتخاب الرئيس وفقط بل في كيف يصبح الجزائري بما فيه الرئيس يفكر ويعمل و خاصة الفئة بين المعلم والمدراء المركزيين في الوزرات

  29. شكرا لك يا دكتور لقد اكملت المهمة حتى النهاية ، النهايه التي تكون بداية الانطلاق نحو مستقبل افضل. ويبقى الحلم الاكبر ليس انتخاب رئيس و فقط و لكن في تربية جيل متسلح بالاخلاق و العلوم ليبني ما نحتاجه من اجل الازدهار و العيش كباقي الشعوب التي تحترم نفسها . مع العلم ان الوقت ليس في صالحنا وليس لنا الخيار اما الانطلاق نحو البناء او الزوال.

  30. الشعب يطالب برحيل كل رموز العصابة، لن يفرحوا بانتخاباتهم الملفقة، الغرض منها ربح الوقت ليس الا.
    قاطعوا وافضحوهم امام العالم، شعوب العالم معنا، قضيتنا عادلة ، نريد ان نحكم انفسنا بانفسنا. لا لا لا للعصابة.

  31. لايمكن للجزائريين أن يقبلوا بواحد من الشخصيات الخمسة التي اختارتها العصابة، وبقيت شبه معزولة تدير حملاتها داخل اماكن مغلقة بعيدة عن الجمهور، ليكون رئيسا لبلد المليون ونصف المليون شهيد

  32. برغم مروري بوزارة الثقافة فلم اكن اعرف ان لدينا هذا النوع من كتاب السيناريو القادرين على استشراف الغيب ومعرفة ما ستعرفه البلاد من أحداث بعد الانتخابات
    وكمثقف بسيط أكتفي بالقول لكل حادث حديث وتفاءلوا بالخير تجدوه

  33. ارجو النشر و احترام حرية التعبير: مشكلة الجزائر تكمن في الفساد الذي تفشى في مؤسسات الدولة على أعلى المستويات المدنية و العسكرية و التي تمتد جذورها إلى الأخطاء الإستراتيجية الجسيمة المرتكبة مباشرة بعد الاستقلال، حيث تم تفضيل المساندة الانتهازية على المعارضة النزيهة ، اذ تم الاعتماد على المندسين القادمين من الجيش الفرنسي على قمع المجاهدين المعارضين للانقلاب على الشرعية و المطالبين بالديمقراطية و التعددية الحزبية..ظهرت نتائج أخطاء السطو على السلطة في 1962 مباشرة بعد وفاة الرئيس بومدين بحيث شرع المندسين بالتسلل إلى مراكز القرار مستغلين ضعف الرئيس بن جديد و تحولوا شيئا فشيئا إلى أصحاب نفوذ و مصدر قرار لسياسات تهدف كلها إلى و قف عجلة البناء و تدمير ما تم تشييده و هكذا تم خوصصة القطاع ألفلاحي بمباركة بعض المجاهدين مقابل حصولهم على نصيبهم من ” الكعكة” و تم تفكيك النسيج الصناعي و ضرب النظام التربوي الذين كان يضمن تعليما ذا نوعية في الستينات و السبعينات تحت غطاء الإصلاحات المزيفة. كما عرفت فترة الثمانينات محاولات خلق نزاعات إيديولوجية من خلال ضرب التيار الديمقراطي العلماني بتشجيع التطرف الديني و دفع التيارين إلى التطرف و التصادم و ما منع محاضرة للشعر الامازيغي في تيزي وزو ، قضية بويعلي ، اغتيال الطالب الجامعي امزال ، احداث اكتوبر 88 المفتعلة إلا عينات من مؤامرات المخبر الأسود المسيطر على مركز القرار للمساس باستقرار الجزائر.حلم الشعب الجزائري بالعيش في كنف الديمقراطية بعد أكتوبر 88 ألا آن ذلك لم يكن إلا حلما انقلب إلى رعب عان منه لمدة تجاوزت 10 سنوات . بعد استقلال الرئيس زروال نتيجة لضغوطات من الجناح المتسبب في الأزمة و المصر على استمرار احتكار السلطة و لو باللجوء إلى الإجرام . في 1999 تم التلاعب مرة أخرى بإرادة الشعب الجزائري للخروج من الأزمة و أوتي برئيس اتهم في السابق باختلاس المال العام و نظمت انتخابات شاركت فيها شخصيات تاريخية و وطنية غير آن أصحاب القرار أرادوا أن تكن مشاركتهم مجرد تغطية لمسرحية انتخابية تم الحسم في نتائجها قبل انطلاقها وهي تنصيب رئيس يسمح لهم بالحفاظ على مصالحهم الغير مشروعة و المضرة بالبلد و على المصالح الأجنبية.عاش الجزائريين مرة آخرة فترة مليئة بالوعود الكاذبة بإصلاح الدولة و العدالة و التربية غير ان الذي ينتهج أسلوب الكذب و الخدع للبقاء في السلطة لا يمكن له أن يكن مصلحا و حول مؤسسات الدولة إلى أجهزة للد يماغوجية و التملق للزعيم الاستثنائي و ممارسة الرشوة و نهب المال العام على نطاق واسع و تقهقرت سمعة و مكانة الجزائر على الساحة الدولية يصعب استعادها. عند نهاية العهدة الرابعة و أمام إصرار الحاشية و كل الشبكة المنتفعة باستمرار الدمار و الفساد انتفض الشعب الجزائري في وجه النظام الفاسد و سمي بالمغرر بهم و لو لا إصراره لعشنا العهدة الخامسة المشئومة. على قرب تنظيم النظام لانتخابات رئاسية لتفادي حسب زعمه الفراغ الدستوري و في ظل الزج في السجون بالمعارضين و الشباب المتظاهرين نعيش مؤشرات للتلاعب بإرادة من لا يزال يثق في هذا النظام و هذا باستهداف المرشح علي بن فليس و هو المرشح الوحيد من بين الخمسة الذي يملك المؤهلات لتولي المنصب و فرض سلطه على أصحاب النفوذ و القرار.

  34. سامحكم الله يا دعاة الانتخابات المعروفة نتائجها مسبقا، اخواتي اخواني لاتشاركوا في هذه المهزله، ادعوا اقاربكم ومعارفكم بالمقاطعة،
    ردي يا بلادي عليهم بالمقاطعة. انهم يدفعون البلاد الى طريق مسدود.
    ستزورون هذه الانتخابات كما زورتم كل الانتخابات السابقة. الشعب سيهزمكم طال الزمن ام قصر.

  35. ستمر الانتخابات في جو مشحون ، جد محتقن، ملاسنات هنا و هناك ، تراشق بالكلام البديء، مشادات كلامية تتحول في بعض الأحياء الى مضاربات، لكمات، ركلات، ،،ااسلطة الوصية تحاول ترطيب الاجواء حتى يمر الامتحان بسلام، لان فروض الامتحان هته المرة جد صعب، ستكون طعون و مرافعات و شكايات متنوعة ، سيستمر اللغط و الحيص بيص، و اخيرا سيعلن عن تسمية الرءيس الجديد، و تستمر الاحتجاجات و الحراك ، و ستعلن محاكمات جديدة لامتصاص غضب امواج الشباب، و ستعطى امتيازات و توزع اكراميات و مكرومات ، و ينشق الصف الى صفوف و اصطفاف ، و تبدء الاعتقالات القصرية و العلنية، من هنا تبدىء الثورة الحقيقة ، حينها يعلن عن حالات الطوارئ طبقا للدستور ، بعدها تهدىء الامور نسبيا، و يعلن عن دستور جديد و طور جديد ، و توافقات جديدة ، و يسود الترقب و الهدوء الذي يسبق العاصفة و العشرية الثانية لا قدر الله، و تخلط الاوراق من جديد لان عين الثعلب الماكر فرنسا لن تنام و لن تقيلل (القيلولة) و ان أصابها العياء ،لكن ستاخذها (سنة بالسين مكسورة), عندها ستتنفس الجزائر الصعداء، و تتحرر من القيود التي اخرتها لعقود، و العبرة بالخواتم و الحذر مطلوب ، و العدوى كالسيف ان لم تقطعه قطعك.؟!!

  36. ستمر الانتخابات في جو مشحون ، جد محتقن، ملاسنات هنا و هناك ، تراشق بالكلام البديء، مشادات كلامية تتحول في بعض الأحياء الى مضاربات، لكمات، ركلات، ،،ااسلطة الوصية تحاول ترطيب الاجواء حتى يمر الامتحان بسلام، لان فروض الامتحان هته المرة جد صعب، ستكون طعون و مرافعات و شكايات متنوعة ، سيستمر اللغط و الحيص بيص، و اخيرا سيعلن عن تسمية الرءيس الجديد، و تستمر الاحتجاجات و الحراك ، و ستعلن محاكمات جديدة لامتصاص غضب امواج الشباب، و ستعطى امتيازات و توزع اكراميات و مكرومات ، و ينشق الصف الى صفوف و اصطفاف ، و تبدء الاعتقالات القصرية و العلنية، من هنا تبدىء الثورة الحقيقة ، حينها يعلن عن حالات الطوارئ طبقا للدستور ، بعدها تهدىء الامور نسبيا، و يعلن عن دستور جديد و طور جديد ، و توافقات جديدة ، و يسود الترقب و الهدوء الذي يسبق العاصفة و العشرية الثانية لا قدر الله، و تخلط الاوراق من جديد لان عين الثعلب الماكر فرنسا لن تنام و لن تقيلل (القيلولة) و ان أصابها العياء ،لكن ستاخذها (سنة بالسين مكسورة), عندها ستتنفس الجزائر الصعداء، و تتحرر من القيود التي اخرتها لعقود، و العبرة بالخواتم و الحذر مطلوب ، و العدوى كالسيف ان لم تقتله قتلك.؟!!

  37. نسومر الأوراس
    نعرف انك لست جزائرية و الارجح مغربية كعادتكم في الدخول بين الظفر و اللحم للفتنة لان الحرية صعبة عليكم !!لكن لا باس ان نقول للمغرضين بان الامور اصبحت جلية بفضل (اقرا) التاريخ للتتعظ !؟
    عرفنا حقيقة القوم و اصلهم و تاريخهم المخزي في الغدر بالجزائر لكن قدرها ان تبقى رايتها مرفوعة و تواصل المسيرة بانتخاب رئيس للبلاد يحجم هؤلاء .. الخونة !!
    سعد بوعقبة
    ان كنت انت هو الصحفي المعروف او غيره نقول لكم لقد نبانا الله من اخباركم و عرفنا حقيقتكم و قضية الفيس البديل هده قديمة و فاشلة , ابحث عن غيرها !؟ و ما حدث في البرلمان الاوروبي و غيره من احداث جعل المواطن البسيط يكتشف خطط الخونة على المباشر و اصبح اكثر حماسا للمشاركة في انقاد البلاد بالانتخاب ان شاء الله ..!
    سقط القناع عن القناع فالتقط الخونة و ارمهم في بئر الخزي قاع (جميعا بالجزائري) ..!

  38. ____ حيث أن مدرستنا و جامعتنا .. و إلخ ، غير مصنفة دوليا ، و شهادات _ أي كلام _ خريجين . أحسنهم لا يعرف تركيب جملة مفيدة .. منين يكون عندنا إعلام ؟؟ . ما عندناش و الكل على رأسه ريشة .. في مهب الرداءة .. و الرداءة توظف الرداءة .. بطانة بطانة حتى التقاعد .

  39. لكل بومة ناعقة نقول … رئيس مكسور الجناحين بارادتنا خير من رئيس يقاد من أذنيه ضد انتماء الأمة التاريخي والثوري وولاؤه لغير الوطن الكبير….الكبير
    و نشكركم لأنكم ساهمتم في إزاحة الستار عن أعيننا وظهر للعيان من هو الشامي ومن هو البغدادي…مع الاعتذار للاشقاء هناك فالمثل الشعبي لا يقصدهم على وجه التحديد

  40. أسخف ما سمعته من معارضي الانتخابات الرئاسية هو التخويف من عودة الفيس وهو آخر سهم على ما يبدو في جعبة القرامطة الجدد في حين أن عناصر التعصب الملتحي كانت في طليعة المتشنجين ضد كل الاجراءات الاخيرة والصور شاهدة
    ورجاء … لا تستهينوا بذكاءنا إلى هذا الحد الذي يسيء لذكاءكم

  41. ستجري ‘الانتخابات ‘ في موعدها المحتوم ، و سيتم نصب الرئيس والدي تجري في هده اللحظات تزيينه برتوشات خارجية ، وبعدها سيصطع نور حقيقة من “كتموا غيظهم”” طيلة مدة الطبخ و سنرى الرصاص الحي لمن توهم بوداعة المؤسسة .
    في النهاية و كما التسعينيات سيتم إستخدام الفيس لكن بصورة مقلوبة حيت انداك تم إلغاء الانتخابات بسببهم سيتم تتبيتها هده المرة بسببهم ايضا .

  42. ____ يا سعد بو .
    السياسي المفلس دائما يعود إلى ’’ دفاتره القديمة ’’ ليس لتمشية حاله .. و إنما للإنتقام .. الصدق أخلاق .

  43. هذه المجموعة تتحمل مسؤولية ما قد ينجم عن بيانها الأول الداعي الى المقاطة
    وبداية نتائج دعوتهم ظهرت هذه الأيام في الإعتداء على الناخبين في فرنسا
    وبلجيكة ، ولما تطورت الإعتداءات ، لمّا شعرت مجموعة الـ 19 بالخطر
    وسوء ما فعلت فما كان منها الا اصدار هذا البيان (بـ” عدم التعرض لحقوق
    الآخرين في التعبير عن آرائهم رغم الاختلاف…) ولكن بعد فوات الأوان ،
    وحصل الذي حصل ، وتم الإعتداء على الناخبين في المهجر، وتحطيم صناديق
    التصويت في كل من بجاية ، وتيزي وزو ، والإعتداء على مؤسسات الدوله.
    نتيجة البيان الأول لهذه المجموعة ، المتبرئة -غير المباشر- من الأفعال التي
    قام بها اتباعها .

  44. نهاية سنوات سياسة : الابتزاز، الكوطة ، المساومة وبداية سياسة فرض منطق الدولة.
    فتية المؤسسة عليهم دين وجب رده : الموسطاش، رشيد كازا ، صيفاقص، خيانة 1830، خديعة 1956. جاء موعد السداد.
    معركة الفرقان يوم إلتقى الجمعان.

  45. شيء جديد يحدث في الساحة السياسية، هذه الأيام، أهم من الرئاسيات والتحالف وما يحدث حولهما، إنه إعادة إحياء الخلايا النائمة للحزب المحل.. الفيس! فلا حديث في الأسواق والمقاهي والشوارع إلا عن الفيس كقوة سياسية بديلة لهذا الضياع الذي يلف المعارضة! حتى الأحزاب الإسلامية المدجنة سلطويا يتحدث مناضلوها عن الضياع الذي أصبحت عليه هذه الأحزاب، قيادة ومناضلين، وحديث عن عبث السلطة بهذه الأحزاب طوال ربع قرن!
    القلاقل والمصائب التي تعالج بها السلطة قضايا الفساد المالي والفساد السياسي أدت إلى زعزعة ثقة الشعب في مؤسساته الدستورية، ثم جاءت قضية العبث بالمعارضة في الرئاسيات التي ستجرى بهذه الطريقة البائسة لترفع من حجم أسهم الحزب المحل في الحياة السياسية للشعب! فأصبح الناس في الشوارع والمقاهي يعلنون صراحة أن لا معارضة جدية في الجزائر خارج الفيس! المصيبة أن مصالح الأمن التي كانت عين النظام على مثل هذه الأمور، أصبحت اليوم خارج التغطية بسبب المشاكل التي مرت بهذا الجهاز الحيوي، فأصبح لا يرى كما يجب، أو يرى ما يحدث ولا يحرك ساكنا، تاركين البلد يتجه نحو الانتحار!
    تصرفات السلطة مع المعارضة المدجنة وطريقة فرضها لرئاسيات مضحكة، جعلت الشعب يبحث من جديد عن بديل جدي يمكن أن يقارع به السلطة، فعادت أسهم الفيس إلى التداول في الساحة السياسية غير الرسمية، ويتحدث الناس في المقاهي والشوارع عن تحضير عمل ما جدي بعد الرئاسيات، إضافة إلى اجتياح عام لفكرة رفع منسوب المقاطعة في هذه الرئاسيات.
    تصرفات السلطة هذه الأيام أضعفت سياسيا حلفاءها التقليديين، وأحيت سياسيا خصومها الفعليين، كل الناس يعرفون بأن رئاسيات اليوم هي أسوأ بالنسبة للسلطة من رئاسيات 1999، سواء تنظيميا أو شعبيا! فكيف وصلنا إلى هذه الوضعية التي عدنا فيها إلى المربع الأول بعد ربع قرن من المغالبة الدموية البائسة.. ويتساءل الناس اليوم وقلوبهم على البلد: هل السلطة واعية بما تقوم به هذه الأيام، وهل تملك فعلا القوة والوسائل لمواجهة خطر جديد يأتي من الشارع، ويغذيه كره الشعب لنظام يقول عن نفسه إنه فاسد ويقدم رموز فساده لقيادة ما هو مقدم عليه.. لا أعرف، لكن الأكيد أن أسس الانزلاق الخطير قد وضعت!

  46. ____ ’’ التحريض ’’ عنف مبطن .. يا موقعي بيان ’’ الخير ’’ ..الواضح أن ’’ اللّمة ’’ شلّة و معها ’’ كراس محاولات ’’ ستحتفظ به لذات يوم لمراجعة مستواها المدرسي .. سنة أولى محو أمية .

  47. دكتور
    الوجوه التي تدعو الى مقاطعة رئاسيات 2019 هي نفسها من باركت بل من دعت و نظرت لالغاء انتخابات 1991 وهي جلها تنتمي زورا و بهتانا الى الحداثة و التنوير
    ما حدث في المهجر كانت وراءه شرذمة جلها من دشرة واحدة هي دشرة العصابة القابعة في السجون
    غدا باذن الله سانتخب و احمي صوتي و احضر عملية الفرز و اتمنى من اعماق القلب ان ياتي مبردع ليشتمني او ليهينني لاطبق عليه قول عمرو بن كلثوم ” ألا يجهلن أحدا علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا” و قول الفرزدق ” أحلامنا تزن الجبال رزانة، و تخالنا جنا، اذا ما نجهل
    و تحيا الجزائر و يحيا الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير من رئيس الاركان الفريق المجاهد tonton القايد الى أصغر جندي وباذن الله من يوم 12/13 يبدأ الحساب لان كل شيء مسجل بالصوت و الصورة وواحد ما يجي يقول لي نحن اخوة و ابناء وطن واحد و الجزائر للجميع و كذا منا ملهيه

  48. ياو فاقوا.. كلكم تحلبون من خزينة الدولة بمنصب او بدون و دائما تحكمون العصا من المنتصف التاريخ سوف يحاسبكم

  49. هؤلاء الذين يرفضون الانتخابات ، ويمنعون غيرهم من آدائها ، هم بلطجية بأتم معنى الكلمة . هؤلاء البلطجية من ورائهم المال الفاسد ، الذي لا يعد و لاحصى الذي تمّ نهبه و سر قته طيلة عشرين سنة الماضية . هؤلاء البلطجية جمعية أشرار كونها الذين هم اليوم في السجن . هؤلاء البطجية مارسوا أعمالا تخريبية رهيبة طيلة العشرين سنة الماضية . فقد أحرقوا الأخضر قبل اليابس على طول الطريق السيار إلى غاية وصولهم إلى العاصمة . هؤلاء البلطجية يتقاضون أموالا كثيرة مقابل أعمالهم التخريبية . هؤلاء البلطجية قناع استعملته العصابة القابعة اليوم في السجن . هؤلاء البلطجية يشتغلون في شركة تدر عليهم أموالا كثيرة منهوبة من أموال الشعب الجزائري ، هي شركة الفساد العملاقة التي تديرها العصابة المسجونة ، وغير المسجونة . هؤلاء البلطجية يدركون تمام الإدراك ، أن الانتخابات ، ستقضي على شركتهم التي تدر عليهم أموالا طائلة بدون عمل مفيد يقابل تلك الأموال. هؤلاء البلطجية هم ملشيات بأتم معنى الكلمة ، تحمي العصابة من أي متابعة ومن أي محاسبة. هؤلاء البلطجية تأكدوا أن شركتهم على أبواب الإفلاس التام ، لأن أربابها يقبعون في السجن . هؤلاء البلطجية يطالبون بإطلاق سراح المساجين السياسيين ، والقصد من ذلك رجال ونساء العصابة القابعون في السجن . هؤلاء البلطجية يطالبون بتأجيل الانتخابات ، حتى يتمكنوا من تهريب ما بقي من أموال منهوبة. هؤلاء البلطجية ، لا تهمهم الانتخابات لا من قريب و لا من بعيد ، ولا يهمهم دين و لا وطن ، ولا هوية و لا أصل و لا فصل ، فهمهم الوحيد نهب الأموال وتكديسها من وراء الحدود. هؤلاء البلطجية ( الملشيات ) يمثلون منظمة إرهابية تمّ تكوينها منذ عشرين سنة، الغرض منها الوصول إلى نظام ملكي بدل النظام الجمهوري. فالمشاركة في الانتخابات ، هي ثورة حاسمة في القضاء على هؤلاء البلطجية الذين صاروا يمثلون حزبا فاشيا بامتياز. فالانتخابات صارت قضية حياة أو موت ، بل صارت تحديد مصير.

  50. الأغلبية لا ترى في الانتخابات مخرجا وحيدا فأخر سلما لليدمقراطية هي الانتخابات.

  51. ____ لما مطلب حذف ’’ الإسلام دين الدولة ’’ لم يجد صداه . إستبدلوه بـشعار ’’ مدنية ماشي عسكرية ’’ . (( مدنية )) هؤلاء تعني لا دين .. لا ملة ، فكان حظ موسى الحاج هو حظ الحاج موسى ///~… بغيرة و اعتزاز و إيمان بتغيير إيجابي .. ذاهب للتصويت لأجل ذلك و الوطن .

  52. غدا يذهب الشعب لللإنتخاب
    (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ
    مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ) .

  53. ننتخب و نقوم بواجبنا الوطني و ستكون بردا وسلاما على بلدنا . و من الان فصاعدا لا تهاون فيما يخص امن الوطن و لا عاطفة تجرنا الى الهاوية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here