الجزائر: فليرحلوا جميعا!

دكتور محيي الدين عميمور

أزداد يوما بعد يوم يقينا بأن استقالة الرئيس كانت خطوة متعجلة، تركت قنابل موقوتة كالمطالبة بالتخلص من الباءات الثلاثة، بن صالح (عبد القادر) وبلعيز (الطيب) وبدوي (نور الدين) أي رؤساء مجلس الأمة والمجلس الدستوري والوزير الأول، في انتظار باءات أخرى، وربما يستعد البعض إثر النجاح لرفع حروف جديدة، ربما “قافٌ” أو “صادٌ”، وكل ذلك تحت غطاء شعار خفيف بسيط طريف وسهل غير ممتنع ألقي في وسط الجماهير، كقطعة خبز في سنارة الحوّات، شعار يقول “يروحو قعْ” ، أي (فليرحلوا جميعا)، والمقصود بذلك رحيل كل من يرتبط من قريب أو من بعيد بالنظام القديم (لم يُسمّ بعدُ بالنظام البائد).

ومن الطريف أن رفيقا كان يحدثني بحماس كبير عن ضرورة التخلص من البرلمان المُزوّر الذي لا يمثل الشعب والذي يجب أن تعتبر كل قراراته باطلة، وعندما سألته عمّا إذا كان علينا أن نعتبر قرار ترسيم اللغة الأمازيغية قرارا باطلا لا يلزمنا في شيئ، غضِب وتركني مزمجرا بدون أن يلتفت وراءه.

وأسارع بوضع أوراقي كلها على المائدة لأنني لا أؤمن باللف والدوران في قضايا الوطن، ومن هنا أقول إنني ضد ذلك الشعار الشعبوي الخادع طولا وعرضا، وأعتبره أخطر القنابل الموقوتة التي يعلم الله وحده قوة انفجارها وحجم الخسائر التي قد تنتج عنه.

فليس سرا أن انفجار بركان الغضب كان متوقعا، بدون تحديد زمان أو مكان، وقد كنا جميعا وفي كل المستويات نتابع بكل قلق وضعية الرداءة التي وصلنا إليها، ونرى الساحة تتشبع أكثر فأكثر بالسوائل والغازات سريعة الالتهاب، من جراء ما أصبح مضغة الأفواه من تراكم الثروات الحرام والنزيف الذي يصيب خزانة الدول والانهيار الذي يعرفه أكثر من قطاع، وبالخصوص قطاع التعليم، وتفتت الرأي العام نتيجة لعشرات الأجهزة الإعلامية التي راحت تتوالد كالأرانب والقطط.

وكان الإحساس السائد هو أن “ربّ البيت” عاجز حتى أن يضرب الطبل، ومن هنا راح أهل البيت كل يرقص كما يشتهي وعلى الإيقاع الذي يريد.

ثم جاءت شرارة العهدة الخامسة التي أطلقت الأسد الجماهيري من قفص التحفظ والخوف من تكرار تجارب مأساوية.

ويحدث التسونامي الذي أدهش العالم، وخرج الشعب الجزائري، بشيبه وشبابه وبنسائه ورجاله، كما خرج في 1962 ينادي “سبع سنين بركات”، وكان خروجه صورة رائعة لأبناء “نوفمبر ومارس ويوليو”، وإلى درجة أدهشت المساهمين في الحراك الشعبي أنفسهم قبل أن تدهش الخصوم والأصدقاء.

لكنني لم أستطع التخلص من شعور بأن هناك في مكان ما من يعمل في إطار خلية تشبه “مخبر الأمم”،  تتابع الأحداث وتسجل ردود الفعل اليومية عبر السنوات الماضية على كل المستويات، وكان دورها حماية “المافيا” الأوليغارشية والإدارة المتواطئة من يقظة الشعب، لكن حماقتها وتعاليه جعلها تتغول بحيث أصبحت لا تتحرج من تبادل القهقهات في جنازة تلاحق كاميرات التصوير صفوفها الأولى بكل اهتمام.

ومع انفدار فبراير راحت “المافيا” تتحرك للتحكم في الحراك، ولدرجة أن بعض عناصرها كانت من أكثر الأصوات ارتفاعا ومن أشد المشاركين تعبيرا عن الحماس.

وفي البداية راحت عناصر المعارضة المتكلسة تحاول الالتصاق بالتجمعات الشبانية، ولكنها طردت كقطط ضالة حاولت التسرب إلى موائد عرس دسمة، فانكفأت على نفسها وراحت تمارس الاستمناء السياسي لعلها تنجح في التموقع عن غير الطريق الشرعي، وهو إرادة الجماهير.

وفشلت الأصوات المبحوحة في استجداء المؤسسة العسكرية لتتعامل معها كبديل للشعب الغاضب أو كممثل له، وتطورت الأمور كما يعرف الجميع إلى أن توّجت في الثاني من أبريل بالاستقالة العصبية لرئيس الجمهورية، والتي حرص أن يكون فيها بالقندورة المنزلية، أي بدون اللباس الرسمي لأعلى المسؤولين رتبة في البلاد، وبدون وسام صدر مصف الاستحقاق الوطني الذي يجب أن يحمله رئيس الجمهورية على ردائه الرسمي، وكأنه أراد القول: أردتم خلعي، هاكم كل شيئ بما في ذلك وسامكم.

وكان ذلك إجراء متعجلا، لا أجرؤ أدبا على أن أستعمل معه عبارة أخرى.

ويتم الإعلان عن تطبيق المادة 102 من الدستور، ويتحمس لها من كانوا ضدها، غير أنهم لا ينسون كلمة (ولكن) وهكذا يفلسف قانونيون موقفهم بأنهم لم يكونوا ضد اقتراح المادة “ولكن” ضد العيب الشكلي (vice de forme) لأنه جاء على لسان رئيس أركان المؤسسة العسكرية، وكان يجب أن يبادر به المجلس الدستوري.

كانت الاستقالة متعجلة كما قلت، وكان منطق الدولة يفرض ألا يستقيل الرئيس إلا بعد أن يُعين حكومة جديدة تحظى بأكبر قدر ممكن من الترحيب الجماهيري، بدلا من حكومة ووجهت منذ اللحظات الأولى، عن حق أو عن مبالغة أو تجاوز، برفض واضح، تحمس له كل اتجاه لم يجد نفسه داخل التشكيلة الجديدة، فالبشر هم البشر في كل مكان.

وكان رئيس الجمهورية المستقيل يعرف، أو كان مستشاروه يعرفون، بأن عبد القادر بن صالح يواجه بنفور كبير، وبمبررات حقيقية أو مفتعلة، وكان على المستقيل بالتالي أن يستكمل العدد الناقص من أعضاء الثلث الرئاسي في مجلس الأمة، ليتيح للمجلس فرصة اختيار رئيس جديد يمكن ألا يلقي نفس الرفض.

وبهذا وذاك لا يضع المؤسسة العسكرية في موقف حرج، وهي الضامن الأول لانتقال السلطة في إطار الدستور، وبشكل سلس وهادئ.

لكن القنبلة الإنشطارية التي تركتها لنا الاستقالة المتعجلة بدأت في الانفجار، وكان العناد الذي ووجه به الحراك منذ 22 فبراير سببا وراء رفع سقف المطالب، التي كان وراءها حريصون على ذلك مستفيدون منه، ومن هنا وجدت مطالب ما بعد الاستقالة المتعجلة مبررات المزايدة.

ووُلِدَ شعار : فليرحلو جميعا (يتنحاوّ قع).

وليس سرا أن من ينادي برحيل الجميع يمكن وضعه في إطار ثلاثة مجموعات، أكثرها إخلاصا جموع الوطنيين والمواطنين الذين يرون في المسؤولين الثلاثة صورة الفساد الذي عرفت به السنوات الأخيرة.

وكان أقل المجموعات إخلاصا تجمعات حقودة تعمل على تصفية الحساب مع نظام الحكم في مرحلة استرجاع الاستقلال كلها، ومعهم من ينادي بإلغاء الدستور وعقد مجلس تأسيسي لوضع دستور جديد، أي أنه وضع بين قوسين جهد الرجال وإنجازات الوطن منذ 1962.

ولجأت عناصر نشطة، لها توجهاتها الخاصة، إلى نفس الأسلوب المتبع في ملاعب الكرة، حيث تتجاوب الجماهير مع الشعارات البسيطة والقصيرة فتروح ترددها، وربما بدون توقف عند دلالاتها الحقيقية أو نتائج المطالبة بها.

وهكذا انطلق شعار “الشرعية الشعبية” في محاولة لتجاوز نصوص الدستور، الذي اعتبِرَ، من كثرة تعديلاته، شيئا ككراسة التجارب المدرسية.

وتعديلات أي قانون هي أبغض الحلال،  لكن علينا ألا ننسى أن الدستور الفرنسي أدخل عليه نحو 24 تعديلا منذ أكتوبر 1958، كما عُدّل الدستور الأمريكي 27 مرة ابتداء من عام 1791 وكان التعديل الأخير في مايو 1992.

وكان ممن تحالف مع المنادين برحيل الجميع  اتجاه أكثر شراسة وأشد تضامنا ويضم كل الذين تناقضوا مع نظام الاستقلال، سواء من أقصى اليمين الديني أو أقصى اليسار اللائكي، ويشمل أصحاب النزعة البربرية من أنصار “جاك بينيت”، بل ومن بقايا الشرائح الاجتماعية التي لم يكن لها دور كبير في الثورة التحريرية، وهم الأكثر نشاطا وفعالية بين كل المجموعات، وتمكنوا من انتزاع وجود شديد الفعالية عبر قنوات التلفزة المحلية والأجنبية.

وبالطبع، هناك الأحزاب التي لفظتها الجماهير، ولأن معظمها، وباستثناء حالتين أو ثلاثة، ليست أكثر من نوادٍ سياسية قد تضم شخصيات متميزة لكنها لا تملك وجودا جماهيريا فاعلا، فقد راحت تتلاعب باستعمال أعرج للمادة 7 من الدستور، مع رفض المادة (8) التي تستكملها وتحدد أن الشعب يمارس سيادته عبر المؤسسات الدستورية.

ودعا هؤلاء في 23 مارس مؤسسة الجيش للاستجابة لمطالب الجماهير (التي لم تكلفها بشيئ) والمساعدة على تحقيقها (المطالب) في إطار احترام “الشرعية الشعبية” وتطالب بتشكيل هيئة رئاسية مكونة من شخصيات وطنية مشهود لها بالمصداقية والنزاهة والكفاءة تتبنى مطالب الشعب (من يختارها) ويلتزم أعضاؤها بالامتناع عن الترشح أو الترشيح في الاستحقاقات القادمة اللاحقة (والمفهوم هنا أن المجتمعين “هم في الخدمة” ومستعدون لكي يتم تكليفهم بتلك المهمة النبيلة) وتتولى الهيئة الرئاسية ( أي هم) صلاحيات رئيس الدولة وتقوم (هيَ) بتعين حكومة كفاءة وطنية لتصريف الأعمال، وإنشاء هيئة وطنية مستقلة لتنظيم الانتخابات وتعديل قانون الانتخابات بما يضمن إجراءها بطريقة حرة ونزيهة.

ومع كل هذه البلاغيات التي برع فيها من فشل معظمهم طوال السنوات الماضية في إدارة بلدية صغيرة تفادى العباقرة اقتراح أسلوب عملي لتنظيم الحراك، حتى يتمكن من التعبير عن إرادة الجماهير بشكل منظم وفعال وشرعيّ، ولم يوجهوا الفئات التي يتكون منها الحراك (القضاة والمحامون والأساتذة والطلبة والأطباء الخ) لاختيار ممثلين عن كل فئة منهم، للتعبير عن إرادة الجماهير بشكل ديموقراطي منظم يضع الخط الفاصل بين تلك الإرادة وعواطف الحشود، التي يمكن أن تلهب الميادين بالحماس الصادق لكنها تعجز عن تحقيق الاتفاق حول المخرج العملي لأزمة من النوع الذي تعيشه الجزائر، في بحثها عن خريطة طريق هادئ نحو المستقبل.

وعندما أعلن رئيس الأركان ضرورة تطبيق المادة  من الدستور102، والتي كانوا يطالبون بها، ركب القوم جن أزرق (ولست أدري لماذا يكون الجن دائما أزرق اللون) حيث لم يُعهد لهم بمقاليد الأمور، ومن هنا راحوا يتغنون بالشرعية “الشعبية” ويفسرون المادة (7) بما يرونه تحقيقا لأطماعهم، وعلى حساب احترام نص الدستور.

ونجد هنا سر شراسة المطالبة بتنحية الباءات الثلاثة، والتي تعمل لها بكل همة ونشاط كل الاتجاهات المتناقضة مع النظام السياسي الجزائري منذ استرجاع الاستقلال، يدعمهم في ذلك، وبشكل لا تخطئه أذن ولا عين، معظم قنوات التلفزة الخارجية والمحلية، بعضها انطلاقا من أجندة سياسية مبرمجة، وبعضها نتيجة الاعتماد على مراسلين مبتدئين تستطيع أن تتحكم في حركتهم الميدانية وأدائهم الإعلامي مجموعة منظمة من النشطاء المكلفين بمهمة إذكاء الحماس، والذين يتكاملون مع مجموعة أخرى تملأ الساحات بلافتات وشعارات معينة، يكفي أن نتذكر أن حجمها وإعدادها فنيا ليس مما يمكن أن يوفره شباب متحمس أو مواطنون يعبرون بوجودهم عن رفضهم لواقع سيئ، ولا يملكون ما يمكنهم من تمويل تغطيات هائلة كالتي تابعها الجميع.

وهنا بدأ هاجس غريب يقضّ مضجعي وأنا أتابع ما يحدث على الساحة منذ نحو شهرين، وعلى مشارف شهر رمضان.

وخلفية هذا الهاجس هو منطق قديم في تحليل الأزمات، مضمونه أنه إذا كانت هناك ثلاثة أسباب ممكنة لحدث معين فإن الحكمة تقضتي البحث عن سبب رابع، وبغض النظر عن ضعف إمكانية تأثيره الظاهرية، فمعظم النار من مستصغر الشرر.

والهاجس يُلخصه تساؤل بالغ البساطة، خلفيته وجود عنصر مؤامرة متكاملة الأركان تحاول أن تستثمر لمصلحتها أروع حراك شعبي عرفه الوطن العربي منذ سنوات طوال، وإحساس قوي بأن مخبر”لعبة الأمم” الذي سبق أن تحدثت عنه ليس خرافة من نوع حكايات “دراكيولا”، مصاص الدماء، ولأن هناك دورا للمال أحسّ بوجوده وأٍرى بصماته وإن لم أستطع فضح قنواته ووسائله،  والأفواه تناقلت ضخ أموال من مصادر نفطية في بعض أرجاء الساحة الجزائرية.

والتساؤل: لماذا لا يكون إشعال نار المطالبة الشرسة برحيل الجميع والخروج عن نص الدستور عملية بالغة الخبث، تدفع نحوها عصابة من الفاسدين في الإدارة المدينة والحزبية والأمنية، وفي المصالح المالية على وجه التحديد، وأشير لها هنا بحرف (س) وهؤلاء يدركون بأن عودة الهدوء إلى الساحة هي في مصلحة حكومة تصريف الأعمال، الضعيفة بحكم الظروف التي تسلمت فيها المسؤولية والمستندة إلى الدعم القوي من مؤسسة الجيش الرافضة لأي تدخل مباشر في الحركية السياسية.

و(س) مذعورة من محاولة السلطة الحالية اكتساب ثقة الجماهير بالقيام بحملة تمشيط هائلة تسقط فيها رؤوس كانت تختبئ وراء الأسماء السياسية والمالية اللامعة، والتي بدأت مطاردتها منذ أيام، في حين لم يفكر أحد بعدُ في متابعة الموظفين والبنكيين والأمنيين الذين سهلوا لها طريق الفساد ونالوا منه نصيبا لا بأس به.

مجموعة (س) تحاول الآن استغلال عواطف الجماهير الملتهبة من أثر الجروح التي أصابتها طوال السنوات الأخيرة، نتيجة تصرفات القوى غير الدستورية، وتدعم (س) إعلاميا شرائحُ فاسدة تعمل للحصول على عذرية جديدة في الصفوف التي تلي الصف الأول المفضوح إعلاميا، وتوجهاتٌ سياسية وعقائدية معزولة جماهيريا تبحث عن التموقع في المرحلة الجديدة، ويصبّ هؤلاء جميعا الزيت  على الحماس الجماهيري، برفع سقف المطالبات، وتكرار الشعارات التحريضية عبر شباب من المعروفين بخبرتهم في إثارة حماس الملاعب الرياضية، وممن لا يعرفون خبث أصحاب المال الفاسد ومقدرتهم على بكاء التماسيح، ومن خلال تشجيع مداخلات متلفزة من  مواطنين بسطاء يعجبهم أن يراهم أبناؤهم متحدثين في الشاشة الصغيرة.

ويساهم عدم وجود متحدثين مؤهلين انتخابيا باسم الحراك الشعبي في تحويل الحماس الشعبي إلى هيجان جماهيري، يدفع بشكل أو بآخر نحو الصدام، الذي قد تشعل شرارته ليلا مجموعة معد،ة لذلك كما حدث في 1988، وربما في 1992.

وإذا صحّ هذا التصور فإن التجمع (س) المشار له، والذي أتصور أنه يرتبط بشكل أو بآخر مع مصالح مالية ومخابراتية خارجية، خائف من الموقف الحازم للمؤسسة العسكرية، ومن هنا فهم يزرعون الجو حولها بالشكوك، ويركزون الهجوم على قايد صالح، الذي يُجسّد اليوم إرادة المؤسسة.

والهدف الرئيسي هو أن تصل البلاد إلى وضعية من الارتباك العام والفوضى الشاملة وتفتت المسؤوليات، تسهل لمجموعة (س) فرصة التعتيم على كل ما ارتكب في حق الاقتصاد الوطني، سواء بديون لم تسدد أو بضرائب لم تدفع أو برشاوى انتزعت بكل أنواع الابتزاز، ناهيك عن مخالفات أخرى قد تصل إلى درجة الخيانة.

ومن هنا فإن كل تشجيع للخروج على نص الدستور وكل تشكيك في المؤسسة العسكرية وكل إهانة لجيل بأكمله، اجتهد وأصاب واجتهد وأخطأ، يجب أن يثير في النفوس كل الشكوك في مصادره وخلفياته وأهدافه، وبدون أن يعني هذا تطبيق مبدأ “عفا الله عمّا سلف”.

فالعفو حق للمولى عز وجل ولكن الحساب حق لكل مواطن.

والحساب يجب يتضاعف مع كل محاولة للهروب من الحساب.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

25 تعليقات

  1. عن محمد التميمي
    الأحزاب التي تقف في صف الدولة العميقة ورؤيتها ومطالبها ، تعلن أنها لا تثق في بن صالح وبدوي ، لكنها لا تريد أن تفهم أنّ أهل الوعي أيضا لا يثقون فيها ، لأنها كانت لعقود شريكا للسلطة في (تطبيق برنامج الرئيس) وفي الانتخابات وفي اقتسام الثروة والسلطة .. ويمكننا الآن الحديث عن مئات الشخصيات التي تقلدت وزارات ومسؤوليات وشاركت في كل الانتخابات التي كان الشعب يقاطعها ..
    فهل يمكن لهؤلاء أن يعطونا وجها واحدا من الوجوه التي يسوق لها على أنها من قيادة الحراك ، لم يكن يوما جزءا من النظام ؟ لم يكن برلمانيا أو وزيرا أو جنرالا أو …؟
    لذلك ، فالذين يقولون إن تطبيق المادة 102 اليوم ، ليس حلا لأن بن صالح وبدوي من العصابة ، أقول لهم : وهل إذا سقط بن صالح وبدوي برأيكم ستأتون بأشخاص ليسوا من العصابة .. كل الذين يقترحون اليوم حلولا ، هم اليوم أو كانوا يوما من العصابة .. وانظروا جيدا لتروا أنّ الذين يتصدرون الحديث عن إسقاط بن صالح ، هم اليوم جزء من برلمان العصابة ، أو من حكومة العصابة ، أو كانوا في التسعينيات وبعدها من مجرمي العصابة .. بدون استثناء ..
    Sincere Non-Algerian Arab
    Thank you dear brother – God bless you
    التاريخ ليس مؤامرة ، لكن المؤامرات جزء من التاريخ ، ومن عناصر المؤامرة إنكار وجودها بشكل مطلق.
    عندما أقرأ لمن يُشكك فيما بعد 1962 بشكل مطلق أحسّ أنه من أتباع ما قبل 1962 بشكل مطلق.
    الخلط بين إرادة الشعب ومنطق الحشود هو طريق الاستبداد.
    أخطاء الرئيس بو تفليقة كوْم واستقالته المتعجلة كوم آخر ، ولهذا تراجع كل من كان يحس بالتعاطف مع مرضه لأن الكبار لا ينتقمون

  2. الى تاوناتي من المغرب
    أرجوكم أن توفروا نصاءحكم لعلكم تنفعون بها أبناء شعبكم يوما ما إذا إحتجوا
    إليها في ” تاونانت ” بأعالي جبال تلك المنطقة الفقيرة ، أما ما يخصنا فنحن أعلم
    بأمر بلادنا ، ونعرف نوايا من يتربصون بالجزائر شرا ، ولسنا في حاجة الى مَن
    ينظرون لنا ، أو يعلموننا كم يوما في السنة .
    لا يوجد فرق بين الشعب ونظامه لأننا كلنا أبناء نظام جمهوري ، وكلنا من طبقة
    واحدة حتى تجعلون فاصلا بين مكونات نظام مجتمعنا ، منذ إستقلال الجزائر الى
    اليوم الكل يبني ، ويتنافس في حب الجزائر، ولم يتأمر عليها الا مَن ضربها سنة
    63 وهي جريحة ،إننا نعلم مِن امرنا ما نفرق به بين أصحاب النوايا الحسنة
    والنوايا الخبيثة فلا تُجهد نفسك في النصح ( اللي قاريه الذئب حافظوا السلوقي ).

  3. Please Algerian brothers do not throw the baby with the bath water as the English saying goes

    Be very mindful of ill-meaning attempts to exploit your uprising by driving a wedge between the constituents of your great nation. i.e mainly between Arab and Amazegh populations. Look what happened to Syria , Sudan and Yemen. Divided countries do not prosper. Worst still., they cannot be restored back to unity once the damage is done. May God protect Algeria and all Algerians

  4. نظرية المؤامرة،والعدو الخارجي….كنت أظن أن هذه النظرية تجاوزت مدة صلاحيتها ( périmée).
    أعتقد أن الذين يشككون في قدرة الشعب الجزاءري على الابداع في تظاهراته وفي تسلسل مطالبه، ويصرون على اعتباره قاصرا عرضة للاغواء، قسمان :
    الأول، ابن النظام ،يؤمن بهذا النظام ويرى ان انهياره سيسقط كل التابوهات (les tabous )، وسيفضح من تامر فعلا على الشعب الجزاءري مند الاستقلال حتى اليوم.
    الثاني، لو كان شارك في تظاهرات جامعية او نقابية،لفهم ان كل هذه الصور التي ادهشت رموز النظام هي من ابداع الشباب الجزاءري،ولما تفاجء من التنظيم المحكم، وتسلسل المطالب ، ولما سقط في فخ من يزرعون في رأسه وهم المؤامرة و سكان الفضاء ( extraterrestres).

  5. ____ ما يتكشف .. أن للأسف ما زالت عندنا بقايا لا زالت تحن و تئن لطمعيات و طعميات ( La SAS ) الحقبة الإستعمارية ! ! ______ نفس الشيئ يلاحظ على فضائيات خاصة تبث التسول و فن البكاء كأنها ’’ نقابات ’’ !!
    ________ إعلام فاسد .. مال فاسد .. قالك عندنا إعلام ’’ صلب ’’ !!
    .

  6. ____ الحراك الجزائري ليس حراك ’’ مظلومين ’’ أو جوعانين أو ضحايا دكتاتورية و انعدام حرية و ديمقراطية .. و حقوق و .. إلخ / الحراك إندلع بسبب فساد سياسي أنتج أوضاع تهدد البلاد . من هنا هو حراك لحماية البلد من شرور يعرفها /… و ناس تهري و تفتي خارج الموضوع .. صحيح اللي قال .. إن أصعب موقف هو أن تدخل في حوار مع جاهل !!

  7. اخشى ما اخشاه ان يكون المال الفااسد قد تسلل االى القنواة التلفزيونية بغيية توجيه النقاش نحو وجهة معينة فقط من خلال ااستضاافتها لنفس الوجوه ، وترويجها لنفس الطروحات منذ بدء الحراك الى اليوم ،، حتى كرهنا من هذه ” الكمامر ” المنفرة والمستفزة اكثر من كرهنا لوجوه النظام ،، هل الجزائر هيي العاصمة فقط ؟؟؟ اين وهران اين قسنطينة اين عنابة اين تامنراست اين ادرار ،، اين الجزائر ككل ؟؟؟؟ يادكتور عميمور لقد بدا الشك يتسرب الى نفوسنا ،،، بدات الاقنعة تسقط وبدات ملامح الخيانة تظهر ،، فلابد من عمل شيئ ،، علينا كوطنيين مخلصين لهذا الوطن ان لا نترك الساحة للاقلية الاسلامويية والاقلية اللائكية ليجرا هذا الوطن ال ى الخراب كما جراه الى الاقتتال خلال العشرية السوداء ،، اعمل شيئ ارجوك ،، فنحن مستعدون !!.

  8. غريب فعلا، بعض القراء لا يناقشون مضمون المقالات بل يطرحون قضايا اخرى لا علاقة لها اصلا بما يكتب وما ينشر. كمثال على ذلك نذكر المتابع الذي كان يرمز لاسمه بجزائري إذن أمازيغي ثم بن مهيدي واخيرا علي من الجزائر. هذا المتابع يحشر دائما نفس القضية وهي المظلومية، في نظره، التي يعاني منها القبائل، يسميهم هنا الأمازيغ، مع ان القبائل ظلوا هم الحكام الفعليين للجزائر منذ بدايات الإستقلال وحتى اثناء الثورة. لماذا ؟لانهم كانوا يحسنون الفرنسية لغة الادلرة والعمل الموروثة عن العهد الاستعماري بخلاف المناطق الأخرى التي كانت تعتمد على العربية . لا ننسى كذلك أن الحاكم الفعلي دائماً كان هو جهاز المخابرات العسكرية ولا أتحدث هنا عن الأمن العام. تاريخيا كان مسؤول المخابرات العسكرية هو الحاكم الفعلي للجزائر، في عهد الرئيس هواري بومدين كان العقيد عبد الله خالف المعروف باسم قلصدي مرباح هو الحاكم بأمره ومتذ سنوات التسعينات وحتى 2015 كان الحاكن الفغلي هو الجنرال مدين المعروف باسم توفيق ، قبائلي آخر، ووصل الأمر حتى اطلق عليه لقب رب الجزائر، استغفر الله وأتوب إليه. واليوم في عز الحراك الشعبي الهادر يجري الحديث عن تنصيب العقيد الوناس المنحدر من قلب منطقة القبائل لارفعا ن اث ايراثن كمسؤول عن الأمن الداخلي…لا ننسى هنا الأشخاص الذين حكموا الجزائر بالحديد والنار خلال التسعينات الفترة التي راح ضحيتها 200 الف جزايري وهم نزار قبايلي، الجنرال تواتي، الجنرال توفيق ، علي هارون ، رضا مالك، يسعد ربراب ، عبد السلام بلعيد سعيد سعدي، سيدهم السعيد، احمد أويحيى الذي ارتبط لسمه باسم الحكومات في الجزائر لمدة عشرين عاما وكان مدير ديوان بوتفليقة اي الأمر الناهي…..اين المظلومية؟ أين القصاء بعد الاستقلال؟ رجال الأعمال كلهم من نفس المنطقة ربراب، حداد، معزوز، تاحكوت، ايجرويدن، والقائمة طويلة لا تنتهي…

  9. المتاجرون بالمظلومية الوهمية ما زالوا يواصلون عملية التحريض الذي يفتقر إلى كل ذكاء، فمنذ متى كان “الأمازيغي (ولنقل الكلمةالتي يعتم عليها دعاة المظلومية ….القبايلي) منذ متى كان بالخيانة حتى تثبت براءته ….يقول بعضهم هذا لأن فلانا من المنطقة استبعد أو همش لأنه تمرد على السلطة الوطنية، وفضل العيش في الخارج، في حين أن عشرات بل مئات من القبائل كانوا جزءا من سلطة الاستقلال التي انهت السلطة المؤقتة للحكومة المؤقتة ، لأنها كانت مؤقتة
    هل أذكر بالأسماء – مولود قاسم/ أيت مسعودان/ الهاشمي حجريس/ قاصدي مرباح / حاح يعلي / عبد الحميد جوادي / رشيد ميدون / عبد المجيد وشيش وأخيه/ الشيخ شيبان وأخيه الدكتور شيبان/ العربي سعدوني / رشيد عيسات / سيدي السعيد وأخيه / آيت إيدير / خروبي / شعبان عبد الرحيم ….عشرات بل مئات بل آلاف كانوا جزءا من جزائر الاستقلال لأنهم كانوا ، كبقية رفقائهم من كل مناطق الجزائر ، وطنيون يؤمنون بجزائر بن بو العيد وبن باديس وعميروش وليس بجزائر جاك بينيت.
    وتصل الوقاحة بجماعة بينيت إلى درجة اتهام رجال الاستقلال بأنهم تآمروا مع الاستعمار ضد الحكومة المؤقتة ….
    علما بأنه ليس هناك من كل مناطق الجزائر من يتعامل بأي مظلومية وهمية، رغم معاناتهم ، وخصوصا في الجنوب
    ولن أضيف ، فهذا ملف مقرق ، ولست أحب أن أسيئ لأبناء بلدي ، حتى أولئك الذين يصرون على الإساءة لأنفسهم

  10. ____ أين كنا من مبدأ ( الرجل المناسب في المكان المناسب ) ؟ . همشنا طاقات صرفنا عليها ملايير الملياردات كان بمقدورها ضمان الديمومة .. بعضها قد شوهدت و هي تتسول في بلاد الجن الأزرق !

  11. ____ ’’ الدنيا راكبة على قرن ثور ’’ حدوتة من ثراثنا الشعبي القديم كانت تحكيها العجائز للأطفال قبل النوم . و لعلها تكون مصدر شعار ’’ يتنحاو قع ’’ ! رمزية حرف ( س) التي إختارها الدكتور عميمور كعنوان ’’ سلة ’’ شلة يذكرني بحكمة عامية تقول ’’ سي مع سي .. ما عندك ما تحسي ’’ ! .. مناورات ’’ خلط الأوراق ’’ لعبة إذا دخلت مجال الجد .. تحول إلى سرك لا مكان له و الوقت ليس للترفيه و التنفيس و الإنتقام الأعمى .

  12. الحكام العرب حتى لا اقول المسؤولون لانهم لا يقدرون المسؤولية ولا يعرفون اليها سبيلا استثنائيون في هدا العالم فرغم ما تسببوا فيه للبلدان العربية وللشعوب حتى لا اقول بلدانهم وشعوبهم من اضرار جسيمة وكوارث كبرى ومصائب عظمى انتجت دولا معوقة تنتشر فيها كل السلبيات والموبقات والفيروسات القاتلة والضباب الكثيف الدي يحجب الرؤيا بصورة كاملة مع كل دلك يصرون اصرارا عجيبا على مواصلة جلوسهم على الكراسي والاستمرار في الحكم ومن اجل دلك لا باس ان قضى غالبية الشعب برصاص الشرطة او الجيش ان تطورت الامور وامر الحاكم بامره تدخل الجيش تحت مبرراته الواهية والمزعومة بالحفاظ على امن البلاد متناسيا انها تعيش في فوضى عارمة جراء انعدام القانون والعدالة وشيوع سياسة العصا الغليظة في التعامل مع القطيع فمن يا ترى كان دائما سببا ولا زال في انحدار البلدان العربية الى الهاوية وبالتالي السقوط؟ اليست هده الانظمة الفاسدة والمفسدة المرتهنة بالخارج والتي لا تقيم ادني وزن للشعوب المكلومة والمنكوبة والمسجونة داخل سجن كبير اسمه مجازا الوطن هي من اوصلنا الى الطريق المسدود؟ الم يكن في وسع الجزائر ان تكون اغنى دولة بمنطقة المغرب العربي لو استغلت خيراتها افضل استغلال؟ الم يكن بوسعها بناء نظام تعليمي ناجح وقاعدة صناعية صلبة؟ اليست السرقة والنهب وتهريب الاموال الى الخارج هي الاسباب الرئيسية في انهيار بلداننا المعطوبة والمريضة بداء فقدان المناعة المكتسبة؟ ما ينطبق على الجزائر ينطبق على كل بلدان الريع العربي فرغم ما وهبها الله سبحانه من خيرات وفيرة مختلفة وموقع جغرافي استراتيجي تمكنها من تبوا المراكز الاولى في ترتيب الامم المتقدمة والراقية نراها في ديل الترتيب بل لا ابالغ ان قلت تحت الصفر تنخرها كل السلبيات من جهل وامية وفقر مدقع وحرمان وخرافات وصراعات ونزاعات وحروب وطائفية ومدهبية وقبلية وعشائرية وانعدام القانون وغياب العدالة بشتى انواعها والافتقار الى الكفاءة فالمسؤولية مرتبطة بالولاء وفشل التعليم وغياب الحس الوطني وتقديس العمل وشيوع الانانية والمصالح الضيقة على حساب المصلحة العامة واللائحة تطول فلمادا لا يرحل هؤلاء ويفتحون الابواب لغيرهم للخروج من حالة الجمود والقنوط والاكتئاب والامراض النفسية التي اصابت الكثير من الرعايا العرب في مقتل.

  13. كلامك كله صواب دكتور لكن هل سنظل نراقب من بعيد ونحن نعرف أن الكثير من مطالب الحراك الشعبي تدعو إلى التساؤل يحزنني أن لا استطيع فعل شيء . اذا استمر الأمر بهذا الشكل سيعيد التاريخ نفسه فالعصابة الفاسدة لن تفرط في مصدر ثروتها هيمنتها بسهولة وستجدد نفسها بوجوه جديدة

  14. الامازيغي مدان بالخيانة حتى تثبت براءاته في نظر المتاجرين بالوطنية و بالقومية العربية أما إستلائهم على السلطة بالانقلاب على الحكومة المؤقتة و إقصائهم للمجاهدين المخلصين وبقية الشعب وقمعهم للرأي الأخر و استعبادهم للناس و مناورتهم في التمسك بالسلطة فيعتبرونها وطنية حتى وان استعملوا العرقية و الجهوية و الكذب بل حتى وان اغتالوا مجاهدين من مفجري الثورة في حين انهم ممن التحق بالقطار بعد رؤية هلال الاستقلال.و كذلك حتى و إن نهبوا المال العام و ارتكبوا الفضائح في الرشاء و الارتشاء .يعتبرون الوطن المحرر بفضل تضحيات المخلصين من الشعب الجزائري عرب و امازيغ بكل اطيافهم السياسية مجرد غنيمة اغتنموها بفضل تأمرهم السري مع الاستعمار ضد الحكومة المؤقتة الذي مكنهم من الوصول إلى الحكم في 1962.

  15. حين يشتد الخصام في مجموعة ما اوخلاف كبير ا او يكثر الفسق او المجون، يقال فيهم الا يوجد فيكم رجل صالح،الان في الجزاءر ” القايد صالح gااااع ” الله يصلح الجميع والسلام .
    الان في الجزاءر “t out le monde crie au voleur” !

  16. لقد ترك بونفليقة ساحة سياسية ملغمة بسبب القنابل الموقتة التى تركها لتنفجر من بعده من رئيس مجلس امة غير مرغوب فيه من العامة الى حكومة مرفوضة شعبيا.
    ذهب بوتفليقة ولم يذهب محيطه المقرب و هو من يدير الامور من بعده ولتفادى المواجهة مع ممثلى السلطة لابد لثورة السلمية ان تتعامل بحكمة مع هذا النظام وتطالب بتطبيق الدستور رغم الخورقات التى تعرض لها من طرف بوتفليقة وان تتعامل مع بن صالح او غيره بطريقة قانونية لغاية لتعيين رئيس جديد بطريقة ديمقراطية و علينا الصبر لمدة 3 اشهر و اذا كان هناك تزوير او تدخل اطراف في العملية فالابد لثورة ان تتحرك من جديد عن طريق الاضرابات و العصيان المدني.
    ولابد من الفاعلين او الدولة العميقة في الجزائر ان يدركوا ان المعادلة قد تغيرت ولم يعد الصراع بين طرفين من اجل السلطة بل دخل طرف ثالث و هو الشباب الذي ليس له اي حسابات ضيقة و لا يخشى الاخطار فقد ركب مراكب الموت من اجل حياة افضل وليس لديه ما يخسره.
    و اذا كان الغاء الانتخابات سنة 92 ادى الى العشرية السوداء فان المساس بهذه الثورة و محاولة استغلالها من اي طرف قد تؤدي الى مخاطر قد تهدد زوال الدولة نفسها.

  17. اشكر الدكتور على مقاله المميز وسؤالي له هو :ما دامت مطالب في الحراك في تصاعد لماذا لا تكون هناك حلول سريعة وعميقة تغلق الطريق امام المتربصين ؟ ولماذا تاخرت ملامح محاسبة العصابة وهم ما زالوا احرار وهو بلا شك ما افقد الثقة في مراكز القرار واصبح الشارع هو السلطة الحاكمة لكنها سلطة بدون عقل وبدون مخالب

  18. الدكتورالسيد محي الدين اعميمور
    تقول :
    ( لكنني لم أستطع التخلص من شعور بأن هناك في مكان ما من يعمل في إطار خلية تشبه
    مخبر الأمم”، تتابع الأحداث وتسجل ردود )
    ———–
    كلا سيلم ، بل أضيف لا يمكن أن تتحرك 48 ولاية في يوم واحد ، وزمن واحد ، وتحمل
    شعارات معينة موحدة ، ثم تتدرج في المطالب من منع الترشح الى أن تصل الى ما هي عليه اليوم
    وربما بعد الباءات الثلاثة يأتي الدور على الجيش ، الدهماء لا تفكر بهذا الأسلوب العملي المتدرج
    وأعداء الجزائر في المخابر ( البرانية) كُـثْر ، وقد هيأ لهم الأغبياء ( في النظام وأحزاب
    الموالاة ، وما يُسمى بالمنظمات الجماهرية ، والمجاهدون ) هيأوا لهم الفرصة ، وكانت الواقعة
    التي ساعد وقود الفساد المستشري على إشعالها ، والدهماء من التاس لا يعرفون فعل المخابر،
    والتوجيه المتحكم فيه من خلف الستار .وينقادون دون تفكير لأن آذانهم هي التي تتحكم في سلوكهم .
    اسلوب من هم وراء هذا الحراك من خارج الجزائر هو اسلوب التدرج بذكاء في تقديم المطالب
    عبر وسائط متعددة ، وتراكم خبرات من ميادين مختلفة .
    بعد أن يقضوا على المؤسسات المدنية الرسمية ، قد ينتقلون الى مؤسسة الجيش التي تبقى وحيدة
    وللحيلولة دون ذلك لابد من توقيف طلب الذهاب الى ما أسموه بالباءات او على الأقل إحداها وهي
    الحكومة ، حتى يتوقف عامل التدرج الذي تنتهجه الجهة الخفية وإلا سيصل الأمر الى التحرش بالجيش
    ويدفعونه الى تولي السلطة مرغما دفاعا عن البلاد تحت المادة 28 من الدستور وحينها يختلط الحابل بالنابل
    وندخل مرحلة كسرالعظام، وهذا ما يريدونه لتكسير الجزائر

  19. هل قدر الجزائر ان تظل تحت الوصاية الفرنسية والهيمنة عليها واحتوائها تارة على المباشر واخرى عبر اخطبوط الفرانكوش واليساريين الذين اخلصوا لها في كل مجال وقاموا بدور الطليعة لها عندنا فباعتبارهم ان الفرنسية غنيمة حرب فرضت واقعا غريبا لدرجة ان البلاد مسخت فلم نعد نعرف ماهي وما المغزى من وجودها واستقلالها المنقوص ثم توالت عليها المصائب من التبعية لها في كل مجال وتم احتكار سوقنا لها كلية في الغذاء والدواء وغيرهما ،ثم صار الامر اغارب واخطر الى درجة ان جلبنا الفريق الرياضي منها والذي لنا كذبا وصارت الحكومات المتعاقبة بامرمنها تعيينا وتغييرا ،وقد تم مؤخرا ان فرضت وزيرين لها في حكومة تصريف الاعمال الاخيرة فعن اي دولة انتم تتكلمون وعن اي جبهة وعن اي رجال بل وعن اي دستور رحمكم الله ،ان الداء قديم والورم تضخم لدرجة ان اعتل البدن فلم يعد قادرا على اذحركة بسبب تضخم الاورام كلها فكان العجز عن التنفس وعن التغذية واورام المخ تعفنت والله الساتر،،

  20. أعتذر عن بعض الأخطاء المطبعية التي يستطيع القراء التكرم بتصحيحها ، والغريب أنني لم أكتشفها إلا بعد أن أعدتُ القراءة في الجريدة

  21. علامة 10/10 لصاحب هذا المقال السيد الفاضل الدكتور عميمور ، أنا كجزائري أراقب هذه الهبة الشعبية و أتساءل دائما عن سبب رفع المطالب بعد تلبية كل مطلب و إلى أي حد سيصلون هل يخططون لهدم مؤسسات الدولة قصد تجسيد الحكم الإنفصالي لطائفة معينة من سكان الجزائر بحكم عدم وجود سلطة شرعية ، أم لوأد النهضة المرتقبة للشعوب العربية ، مقالك يأ أخ عميمور يضرب في الصميم أعداء الثورة نقول لهم هذه الأبيات :
    قصيدة للإمام الشافعي:
    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما … رقصت على جثث الأسود كلاب

    لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها … تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعاً … ولحم الضأن تأكله الكلاب

    وذو جهل قد ينام على حرير … وذو علم مفارشه التراب

    الدهر يومان ذا أمن وذا خطر … والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر

  22. “فليرحلوا جميعا!” ليس فقط الرؤوس ، لكن كلّ (الموالاة)، المطبلين المزمرين، و منظري الخراب بدونهم، …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here