الجزائر: عيوننا على السودان وقلوبنا معه

دكتور محيي الدين عميمور

عشنا هذا العام مرة أخرى مهزلة هلال العيد، ورأينا كيف أن الهلال رُؤي، أو قيل إنه رُؤي، في بلدين بينما لم يرهُ أحد في بلد ثالث يقع جغرافيا بين البلدين أو شرقهما أو غربهما، وفي سماء نقية صافية كأنها ضمير مبشر بالجنة.

وأعترف بأن حلول عيد الفطر يوم الثلاثاء بدلا من الأربعاء كان مفاجأة لم يرتح لها كثيرون في الجزائر، لا لشيء إلا لأن نظام العمل المطبق عندنا، حيث العطلة يومان فقط، سيحرمهم من يوم الخميس، وبالتالي من أربعة أيام متتالية من الراحة تنتهي يوم السبت.

لكن مشاعرنا كانت تتابع باهتمام النكسة التي تعرفها الهبة الثورية في السودان، لمجرد أن فريقا من الشارع هناك لم يتعظ من تجربة هاشم العطا، وحاول أن يحتكر التوجه العام لحسابه وعلى حساب فريق آخر، بينما وجد القائد العسكري الجديد، المدعوم من أموال النفط ومن دعم الثورة المضادة في الوطن العربي، الفرصة ليعبث بإرادة الجماهير، وتكون النتيجة المؤلمة سقوط ضحايا أبرياء، تفقد الثورة الشعبية صفتها البيضاء السلمية.

من هنا فإن عيوننا على السودان وقلوبنا معه وأفكارنا مركزة على ما يحدث عندنا، فما حدث هناك هو درسا لنا يؤكد بأنه، إذا كانت العاصمة هي واجهة الوطن فإنها ليست كل الوطن،  وأن محاولة أي شريحة مجتمعية، وتحت أي عنوان كان، احتكار الإرادة الجماهيرية للأمة هي محاولة مجرمة لا يمكن أن تفسّر أو تبرر أو تعلل إلا بأنها تعبير عن طموحات مريضة فاتها أن الشعب الجزائري لم ينسَ على الإطلاق سنوات العشرية الدموية، عندما اختُطفت السلطة بمبررات اختلطت فيها النوايا المتناقضة بالأطماع الخبيثة، حتى وصلنا إلى مرحلة كان التساؤل المُلحّ فيها: من يقتل من؟.

وبدا الأمر في غاية الوضوح عندما تفجرت حالة الهيستريا التي أصابت فريقا تصور بأن الأمور دانت له بفضل “تجميع” (وليس تجمّع)عشرات من الهتافين المنادين بصيحات حق يراد بها باطل، منادين بدولة مدنيةِ الزيِّ عسكريةِ المضمون، ومحرضين القوات المسلحة، بغباء وبلادة متناهية، ضد  رئيس المؤسسة العسكرية، وهم يتصورون أن تلك الهتافات ستدفع الجماهير إلى تلحينها والرقص على إيقاعها أمام كاميرات تلفزة كسولة، ضبابية العدسات محدودة الرؤية.

 لكن ردود الفعل الفاترة لكل ذلك التجنيد المحموم كانت صدمة غير متوقعة، وبرغم كل الجهود التي “أنفقت” في سبيل ذلك، وكانت قيادة المؤسسة العسكرية من الذكاء بحيث تعاملت مع الصخب بهدوء زاد من إثارة أعصاب البعض، خصوصا عندما انتهى أمر الانتخابات الرئاسية المقررة في 4 يوليو إلى ما كان يجب أن ينتهي إليه في إطار تطبيق الدستور، وهو ما أثار عاصفة جديدة من الفتاوى من قبل نفس الذين كانوا ينادون بقراءة سياسية للنصوص الدستورية.

وبعد تكرار لمحاولة قديمة عرفتها مرحلة نهاية الخلافة الإسلامية، عندما خُدع أبو موسى الأشعري، وكُلّف بما يخرج عن كفاءته الفقهية المرموقة،  قام المهماز مرة أخرى بنفس الدور، وظهر بيان جديد لا يخرج في مضمونه عن نفس بيان بعض رجال الدين، وهذا في انتظار بيان آخر ربما يصدر عن ممثلي المسرح الوطني أو عن الفرقة السيمفونية للموسيقى الكلاسيكية.

ومع تواصل بعض أعمال البلطجة مألوفة المظهر والمصدر، وصلت إلى حدّ اختطاف العلم الفلسطيني الجمعة الماضية من زهراتٍ كنّ يرفعنه برمزية نبيلة، افتُعلت تظاهرة حملت راية بيضاء خُطّتْ عليها الشهادة لكي تثار حولها ضجة بليدة تدعي بأن “القاعدة” تتظاهر في الجزائر، وقبل ذلك جرت ردود فعل من الصعب أن تعتبر كلها “عفوية” ضد بعض الوزراء الذين حاولوا القيام ببعض التزاماتهم الوظيفية في عدد من الأحياء، وكانت التعليمات التي أعطيت لرجال الأمن هي ضبط الأعصاب وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، التي كان منها عبارات تثير غضب الحليم، ولا أعرف مدى دقة ذلك، لكنني أورده كما سمعته.

ويحدث أمر نظرت له في البداية من منظور الطرافة، ثم اكتشفت أنني متأخر عن حقيقة شعبنا الرائع بردود فعله العفوية.

ففي الأسبوع الأخير من رمضان كان الوزير الأول نور الدين بدوي قد شارك، باسم الجزائر، في القمم التي عقدت في المملكة العربية السعودية، وبدا له قبل أن يعود إلى الجزائر أن يؤدي شعائر العمرة، ربما للتكفير عن الجهود الضائعة والأموال التي أهدرت بدون مردود حقيقي، سياسيا ودينيا.

وحدث خلال طواف الوزير الأول أن لاحظ وجوده بعض الشباب الجزائري، لم يكن من المؤكد أنهم كانوا من التيار اللائكي، راحوا، كما نُقل لي، يهتفون ضده بصرخات من نوع :فلترحلوا جميعا.

وواصل بدوي طوافه بكل هدوء، وقيل لي أنه منع حراسه السعوديين من التعرض للشباب بأي حال من الأحوال،  برغم إصرار قائدهم على التدخل لحماية الزائر الجزائري بمنطق الاهتمام السعودي المعروف برعاية الضيوف.

كنت أسمع الرواية وأعترف أنني ضحكت مع الآخرين، لكن عجوزا من الحضور صرخت في وجهنا قائلة: هاذي سقاطة، قلة حيا، كيف يسمح مسلمون لأنفسهم بارتكاب أمر كهذا وهُم أمام الكعبة ؟ إن المسلم لا يسبّ قاتل أبيه لو التقاه في الحرم المكي، أنهم في بلاد الناس، فكيف يتوجهون بالإهانة لمن يمثل بلادهم في بلاد غريبة، لعل فيها من ينتظرون أي فرصة للتشفي في حال البلاد.

كان ما سمعناه “دوشا” باردا  ألقت العجوز على رؤوسنا، وتغير الموقف 180 درجة، وأعترف أنني شعرت إزاء تلك المرأة البسيطة بمزيج من الخجل والاعتزاز، وكان الخجل لأن انسقت في البداية لما أحسست به من طرافة فيالموقف، وربما بنوع من التشفي غير المقصود، وكان الاعتزاز لأنني اكتشفت روعة شعبنا في التمسك بمكارم الأخلاق واحترام قدسية المكان وحرمة الشعائر، وهو ما عبّرت عنه مضيفتنا شبه الأمية، بحيث أحسست فعلا أن جماهير شعبنا البسيط تتقدمنا جميعا، مثقفين وسياسيين وأنصاف هؤلاء وأولئك.

 وعندما كنت أخطّ هذه السطور تذكرت بأنني لم أقرأ ولم أسمع تعليقا واحدا غاضبا مماثلا من الذين يوصوننا ليلا ونهارا بتقوى الله وبالخشوع في مواقع العبادة، ويذكروننا بقوله عليه الصلاة والسلام: إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق، ولم يخرج علينا أحدهم ليندد بتصرف سمج حيث لا يجب إلا أن تقال الأدعية وتقام الصلوات، وسبقتنا إلى التنديد به سيدة شبه أميّة.

ولن أذكر بالفتاوى المملة عن وجوب احترام الحاكم، لأن لي رأيا خاصا في هذا الأمر على وجه التحديد.

هذا جعل التفكير ينتقل بي إلى جهة أخرى كنت تناولتها في وقفة عاجلة منذ أيام، وتتعلق بالموقف من حكومة بدوي نفسها.

وأذكر هنا بأنني كنت أول من طالب بالاستقالة الجماعية للحكومة لتسهيل القراءة السياسية للمادة (104) من الدستور، وليمكن تكوين حكومة وفاق وطني تقلل من حدة التنافر الموجود على الساحة السياسية.

ولقد قلت إنه لا تجمعني بأي عضو من أعضاء هذه الحكومة أي صلة، بل ولا أعرف الأغلبية الساحقة من أعضائها، وما زلت أطالب باستقالتها الجماعية.

لكنني أقول بنفس الإيمان واليقين إن الوزارة الحالية تستحق كل التقدير والاحترام، فهي تتمسك بالمنصب الذي تعرف أن الناس جميعا يهاجمونها من أجله، وهو تواجه من السخط والإنكار ما لم تعرفه أي حكومة في العالم، ولكنها تدرك أن الاستقالة الجماعية، ما لم تكن عملية مرتبة منظمة متفق عليها مُعدّا لنتائجها ستكون أسوا من ألغام الاستقالة المتعجلة التي كنت نددت بها، وقد تكون طريقا نحو الفتنة .

وهذا الموقف في حد ذاته هو دليل رجولة وتمسك باحترام منطق الدولة، وهو ما أقوله وأنا أعرف أن هناك من سينتهز الفرصة للمزايدة ولاجترار البلاغيات والتقيئ اللغوي، كما فعل سفيهُ عاصمة الضباب.

لكن الحق أحق أن يُتبع.

آخر الكلام.

ما زلت أكرر، كفانا مبادرات أصبحت تثير السخرية بل والازدراء، لأن السياسة لا تعرف منطق التسوّل وأسلوب الصدقات.

وقد قلت وأكرر بأن الرسالة الثانية للدكتور أحمد طالب يمكن أن تكون قاعدة سليمة لتحرك فعال نحو إنهاء الأزمة، إذا ارتبطت بنداء المؤسسة العسكرية.

وإذا لم تفهم طبقة سياسية هذا المنطق فلا أتصور أن من حقها أن تعتبر نفسها…طبقة سياسية، وستظل مجرد نادٍ يتغرغر بعنتريات ما قتلت ذبابة، على رأي عمّنا نزار قباني.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

30 تعليقات

  1. المغربي-المغرب.
    أعرف هذا ، ونسبتها الى الإمام الفاضل ” أحمد حماني ” لأنه إستعملها
    في مناسبة خاصة ردا على من كان يأخذ فقهاء المشرق حجة في سبعينات
    القرن الماضي من الجزائريين ، حتى يدرك المعني أننا على عهد السبعينات
    وهذه الإشارة الى أحمد حماني الفقيه الجزائري لا يفهمها الا جزائري من ذلك
    الوقت .معلومتك صحيحة هي مقولة منسوبة الى أبي حنيفة ، ولكني نسبته الى
    المستشد بها من باب التذكير بماسبة .

  2. عبد القادر / هلسنكي
    إذا كنت تفصدني بالانزعاج فأنت مخطئ ، وما بني على الخطأ من استنتاجات ومواقف لا تخرج عن ذلك ، تحياتي والحوار يتطلب الهدوء وألا يفسد الاختلاف للود الأخوي …قضية

  3. تعليق أزف فيه وداعي الاخويي، إلى واحد من الأخوة الاعزاء في الوطن العربي الكبير..حين ابان عن انزعاجه من تعليقي على آرائه..

    وهذا الموقف -الوداع الاخوي- لعلي استرجعته من اثر النصيحة النيرة التي اسداها لنا – ونحن في فورة المراهقة – د.نديم البيطار، حين انزعج بعض الحضور من آراء احد الاخوة وهو من جبال ” الاوراس ” الشماء، الجبال التي شكلت جزءا من وعينا العربي الثوري…
    فقد راى – بسوء تقدير منه – ان ” الملامح الفيسيولوجية لاخوتنا في الدين والوطن من الامازيغ ، لاتمت بصلة الى فصيلة العرب، بل الى الالمان”
    فحاول البعض ان ينزله من المنصة،، فقال د. نديم البيطار – ناهرا اياهم – “.. دعوه يتكلم، فانه صوت من الوطن العربي”
    كان ذلك في اواخرسبعينات القرن الماضي، وفي ندوة في أحد الأقطار العربية المغاربية ،ليبيا الامس،،
    وكان الدكتور نديم البيطار، القومي الرائع فكرا، الفاسد من جهة المعتقد، وهو ما تفاجانا به بعد موته حين طلب حرق جثمانه وذر رماده على الحدود الليبية المصرية،، لكن الوطنية والانتماء القومي ،لايقاسان بالمعتقد الشخصي بين العبد وربه..
    أقول وداعا للأخ العزيز، والمفكر- ولعلي لم ادرك بعد العلاقة بين اسم دابة الارض المسماة ب”الفكرون”، وبين المصدر “فكر” في قاموسنا اللغوي – من اخيه الذي ابتدع لنفسه اسما مجهولا امعانا في الغيرية، فزادني فيها الدكتور مشكرا بالاسم : الماشي.. وكلنا سنمشي مرتحلا،، وكان من امانينا، ان نشهد الزمن العربي الذي لن يحتاج فيه المواطن العربي الى ان نقل له ماهو انتماءنا، واصطفافتنا خلال مسيرتنا الحية التي ستبقى شهادة علينا في الذي نشرنا، وهو مما يحفظ بقاءنا الفكري،، ويعرف الاجيال العربية علينا مما كتبنا – ونكتب – .
    أخي العزيز والمفكر …امدك الله بعمر مديد…وامدنا بعمر متوسطي،يحمينا، وذوينا من تعب امراض الهرم، والشيخوخة،،مع التسليم مقدما بما اختار لنا ربنا من عمر جعل فيه الخير من شرور الدنيا وعذاباتها…

  4. أولا أشكر الدكتور على كونه من القلائل الذين يردون على تعاليق القراء فضلا عن أ، يكون ذلك في أيام العيد و هذا بقدر ما يثبت تواضعه بقدر ما يرفع قيمته لدى القراء و هو مشكور على ذلك مع العلم أنني قد أختلف مع الكثير مما يتحفنا به الدكتور بين الفينة و الأخرى. و استجابة لطلب حضرة الدكتور لرأيي فيما يخص أزمة السودان و فيما يتعلق بالموقف الذي تعرض له الوزير الأول فبالنسبة لهذا الأخير فالأمر منتظر خاصة إذا ما عرفنا عقلية الجزائري و التي لا أزيد كاتبنا بها علما و هو أن موقف المواطن الجزائري يكون واحدا سواء كان في الجزائر أو باريس أو مكة فهو يعتبر نفسه جزء من المجموع و مهما وجد كاتبنا من مزايا في الحكومة فهي تظل مرفوضة شعبيا فربما كانت أحسن حكومة من سابقاتها و لكن أتت في الزمن الخطأ و بعد فوات الأوان و لا تنفعها شفاعة الشافعين. فيما يخص السودان فلا شك أ، وضعه يختلف عن وضع الجزائر حتى و إ، كان جوهر المسألة يتعلق بالديمقراطية غير أن التركيبة الإجتماعية و السياسية في السودان تختلف عنها في الجزائر و أتصر أبعد من ذلك أ، عقلية الجيش السوداني تختلف عن عقلية قادة الجيش في الجزائر و ظني أن الحل في السودان سيكون حتما مختلفا عن الحل في الجزائر لأن كل حل يجب أن يشكل انعكاسا طبيعيا لتفكير النخبة السياسية و العسكرية في البلدين. أخيرا لي ملاحظة حول مسأأة الأقلية و الأغلبية و اقتناعي المتواضع أنه في ظل أزمة متشعبة و عميقة مثل تلك السائدة في الجزائر فالحل لا يكمن أبدا في منطق الأقلية و الأغلبية و إلآ سقطنا في فخ التسعينات و الحال الوحيد يجب أن يكون توافقيا أي الوصول إلى حل مشترك و هذا يستلزم وجود ثقة متبادلة و حسن نية ثابتة مع الإتفاق المسبق على ثوابت ملزمة للجميع و هي الوحدة الوطنية و عدم المساس بهيبة الدولة و استقرارها و إرساء دعائم استرجاع الثقة بين ليس الحاكم و المحكوم فهذه العبارات غير مستساغة بل بين الشعب و ممثليه على اعتبار أن السلطة ما هي سوى تعبير عن إرادة الشعب و هو جوهر شرعيتها و مشروعيتها . و شكرا للدكتور على رحابة صدره و اهتمامه و معذرة على الإطالة.

  5. عبد الوهاب
    مشكور على جهودك والرد كان أكثر منه عاما لا موجها بشكل خاص لان الموضوع عام. وعيدك سعيد

  6. هم رجال ونحن رجال …قالها الإمام أبو حنيفة النعمان. ..في مجال الأخذ من السنة وماورد عن الصحابة والتابعين…في مجال بيان الأقوى في الحجية….

  7. عبد الرحمن
    قد تعودتم على ذكر الأرقام ، والنسب المكذوبة ، 90% هذه النسبة هل أحصيت
    اصحابها ، إذا كان كل هذا العدد قد شك ،و كما تقول ( يرفضون هذه الرؤية المشكوك في صحتها؟
    ومن بينهم الفلكيون الذين أكدوا استحالة رؤية الهلال ، ) لما لم يكملوا الصيام ؟ ويتركون المساجد
    فارغة ؟ أنا قرأت تصريح العالم الفلكي ( بونطيرو ) قال فيه عكس إدعائك . إذا كذبت في نسبة
    العدد ؛ من السهل عليك الكذب في باقي إدعاتك .
    أنا لاأعبر عن فوقية ، بل عن صدقية ، وسلامة عقل ، وأمانة ، دون خلفية مرضية إزاء من بنوا
    هذا الوطن .

  8. دكتور محيي الدين عميمور
    يا السيد الدكتور اعميمور أنا تكلمت في تعليقي ردا على تعليق عبد الرحمن
    تكلمت عن نقيصة لدى بعض الجزائريين وهي هذا الشعور بالدونية إزاء الأخر
    ولم أناقش ” رؤية الهلال ” خاصة أن الرجل إتهمنا كبلد ، وكدولة ، وكنظام ،
    بالتبعية للمملكة العربية السعودية في ممارسة شعائرنا الدينية ، أكرر لم أناقشه
    في الرؤية ، وصاحب هذا الخطاب إن لم تخني فراستي تعوِّد على الطعن في
    كل ما هو جزائري ، وليس في الأمر حديث عن رؤية الهلال ، أو تعبير عن
    تعالي مني ، قال الشيخ الفاضل ” احمد حماني ” رحمه الله : ” هم رجال ونحن
    رجال ” .
    إنَّ نشر الفتن ، والدسائس عبر التشكيك في كل فعل جزائري بات حرفة
    من إختصاص هؤلاء ، حفظ الله البلاد والعباد منهم . وعيدك مبارك ، ولك موْفورُ
    الصحة ، والعافية ..

  9. ____ ’’ كل ميسر لما خلق له ’’ . نسمع بعض التحليلات الإستراتيجية نتساءل / .. هل القوم في صحونهم ؟؟ . لا غرابة إذا طارت الصحون .. و الكراسي .. حلبة سوق !!!

  10. عبد الوهاب – الجزائري.
    شكرا جزيلا على شعورك بالفوقية . كيف تجيب 90% من الجزائريين الذين يرفضون هذه الرؤية المشكوك في صحتها؟ ومن بينهم الفلكيون الذين أكدوا استحالة رؤية الهلال ، ومعهم فلكيو العالم جميعهم ؟ كيف تفسر رؤية الهلال في وادي سوف ، وعدم رؤيته بتونس المجاورة؟ وكما أنه لم ير في مصر و ليبيا و المغرب ؟
    لو أشعر بالدونية ما تطرقت إلى هذا الموضوع أصلا؟ وثورة التحرير هي التي جعلتني أغير على بلادي ، وأرفض أن تكون ذيلا للآخرين ، مهما كانت سمعتهم ؟
    لقد أخطأت العنوان يا هذا ، فعشرون شهيدا و شهيدة ـ تكفيني فخرا و اعتزازا ، كما أعتزّ و أفخر بأن قريتي ما تزال كما تركها الاستعمار خرابا و دمارا ، ومحرومة من كل تنمية ، بسبب الحركى الذين يتمتعون بكل خيرات الجزائر.
    أين شهود الهلال ، لابد أن نراهم بالصوت و الصورة ، ونرى مكان الرؤية ، كما فعلت جميع الدول التي رأت الهلال؟
    بالدليل ، تقطع الشكوك والظنون ، وترتاح النفوس وتطمئن القلوب . وشكرا جزيلا على الشجاعة والجرأة !!!…

  11. ملحوظة على الماشي
    خبرتي بالأساليب الكتابية تقول لي إن بعض التعليقات هي من “فِعل” أحد الشخصيات السياسية التي رأت عدم التوقيع بشكل مباشر ، وأنا أرى في هذا فائدة كبيرة تحقق إثراء الحوار، وبغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف.
    ومشكلتي الشخصية أن بعض عناصر التيار الإسلامي تعتبرني قومجيا متعصبا ، والقوميون يؤكدون أنني إسلامي متعصب يستعمل التقية، وأصحاب النزعة البربرية يؤكدون شفويا وكتابيا أنني بعثي أصولي (الاثنان معا) وأنصار السلطة يقولون أنني معارض بأسلوب خبيث ، وخصوصم السلطة يرونني من أتباع العسكر … ولن أشير لمن يرون أن مثقفا في مثل سني يجب أن يموت ليريح ويرتاح.
    ومشكلة كل هؤلاء أنني ما زلت قادرا على أن أحدد موقفي كما أراه وأرتئيه، والله وحده هو المُعين

  12. حسن علي
    بغض النظر عن الأسلوب التهكمي الذي لا أسمح لنفسي بالنزول إلى مستواه أذكر يأنني قلت حرفيا ( كفانا مبادرات أصبحت تثير السخرية بل والازدراء، لأن السياسة لا تعرف منطق التسوّل وأسلوب الصدقات. وقد قلت وأكرر بأن الرسالة الثانية للدكتور أحمد طالب يمكن أن تكون قاعدة سليمة لتحرك فعال نحو إنهاء الأزمة، إذا ارتبطت بنداء المؤسسة العسكرية.) وهو كلام واضح يشير إلى إلى ما تناوله قايد صالح ، وأنا أقول ما أتصور أنه منطقي بغض النظر عما يقوله هذا المسؤول أو ذاك، وما قلته يعني أن خبراء البلاغيات والمبادرات المطولة عليهم أن يدركوا أن هناك أفكارا مطروحة تتطلب آراء واضحة واقتراحات عملية وليس خطبا منبرية تكاد تكون بلاغات انتخابية، ، وبما أنك تكتب من الجزائر كان عليك أن تدرك أن المقصود هو بعض من راحوا يدبجون بيانات تعكس خلفيات واضحة ، ومنها ما قلت أنت أنه بيان جمعية العلماء وهو ليس بيان جمعية العلماء وإن نسب لبعض العلماء، والذي صدر بعده بيان مطول باسم عدد من الأدباء ، ثم بيان آخر مطول يقدم نفس الشيئ بصياغة أخرى .ولكنه يدعي أن منطق الأغلبية والأقلية مرفوض لأنه قمعي، في حين أنه قاعدة الديموقراطية المطبقة في البلدان الديموقراطية، .. يعني القضية أصبحت مباراة في البلاغيات وتوزيعا للأدوار
    أما نصائحك عن الكاشير ، فأنا شخصيا ليست من جماعة الكاشير ، وما زلت أتذكر الكثير من معلوماتي الطبية عما يجب أن أحافظ به على صحتي، ولهذا أتمنى لك شهية طيبة ، وشكرا لكريم الاهتمام
    عبد الوهاب
    عودة لقضية الهلال ، الرواد وصلوا إلى القمر بحسابات دقيقة ، ورؤية الهلال بصريا كانت أساسية في مرحلة معينة لكن الرؤية اليوم أصبحت رؤية فلكية ممكنة تعفينا من الصراعات المتكررة التي تدخل فيها الاعتبارات السياسية ، ولا أعتقد أنك تجهل ذلك ، والفتوى المنطقيىة تفسر الأمر : صوموا لرؤيته …فلكيا أو حسابيا، وما قلته أنا يبين حالة الفوضى المخزية التي نعيشها كل عام، والتي تؤدي أحيانا إلى شرخ في بلد واحد، لا يصوم كل أهله أو يفطرون في نفس اليوم، وليس في الأمر لا دونية ولا استعلاء ، وعيدك سعيد
    زياد عثمان
    كنت أتمنى لو قلت لنا رأيك حول تصرف الشاب في الحرم المكي ضد الوزير الأول الجزائري، أو الانزلاق الذي تناولته في الحديث عن السودان، مع احترامي لرسالتك المطولة ولكل برقياتها ، ويبدو أنك لم تتعرض في حياتك لغطرسة رجل أمن يعتقد أنه قادر على كل شيئ ، وما يحدث اليوم في السودان لا يحتاج لتعليق مطول وكل عام وأنت بخير
    محمود الطحان
    فعلا ، يبدو أنا اهتممنا بالتعليم على حساب التربية، وعيد سعيد
    أستاذنا د. محمد صالح المسفر
    خالص المحبة والتقدير ، وأنا معك في تثمين مبادرة طالب التي هاجمها بعضهم عندنا متهمين إياه بأنه ….بعثي ، أي والله ، ، وكل عام وأنت والأحبة حولك بألف خير

  13. ____ هل من عقلانية الأداء السياسي أن نسمي ’’ تفاوض مع الحراك ’’ بمبادرة حوار ؟؟ .. / في هذه الحالة .. كل الأحزاب و كل الطبقة السياسية .. تتنحى قاعيتك .. و يتهنى الفرطاس من خبشان الراس .

  14. أنا لا أفهم يا معالي الوزير …رغم أن قايد صالح قد طالب النخبة والعقلاء من تقديم أرائهم واقتراحاتهم لحل الأزمة …وأنت تقول: ” ما زلت أكرر، كفانا مبادرات أصبحت تثير السخرية بل والازدراء، لأن السياسة لا تعرف منطق التسوّل وأسلوب الصدقات” …
    هل أنت مع القايد أم ضده…
    كما أنك لا تعجبك مبادرة جمعية العلماء وغيرهم من الغيورين على الوطن …وتستهزئ بهم على حد قولك : ” وهذا في انتظار بيان آخر ربما يصدر عن ممثلي المسرح الوطني أو عن الفرقة السيمفونية للموسيقى الكلاسيكية.”
    كفاك يا ” مفكر ووزير اعلام جزائري سابق” من أكل الكاشير فإن صحتك وسنك لا يسمح لك بذلك.
    تحياتي

  15. ____ ما يجب التذكير به أن ظاهرة العزوف الإنتخابي أو ضعف المشاركة في الإستحقاقات المختلفة هو راجع أيضا لضعف و رداءة ما يمكن نسميه ’’ طبقة سياسية و معارضة و أحزاب ..’’ قالك / ( يرفضون الحوار ) !!! و هل عندهم شيئ يعطونه . ؟؟؟
    * و لا نعمم .

  16. ____ سبق و أن علقت بالقول / إن السياسة أصبحت رياضة شعبية . اليوم أقول / الفتوى أصبحت رياضة شعبية هي أيضا . مقتنع تماما بهذا الكلام و بدليل أن يوم العيد قال لي صديقي مازحا / هل اليوم عيد ؟ .. كان على الوزارة أن تستخدم تكنولوجية الـــ VAR !!!

  17. هؤولاء من إستقلوا أو أقيلوا أو من سيطر دون بالمستقبل لو شاء الله من هم متمسكين ومقايدين بمناصب وكراسي السلطة سواء بالجزائر أو غيره أو جاره من صامت ومحايد لحد الأن عند جنسيته وأصلي منه ولكن مهجر بالغربة كلهم سبب فشلنا ومرضنا وتجويعنا وجهلنا وأميتنا وإبتعادنا عن الدين و ضللنا الطريق التقوة ولا نجحنا وحققنا أمور تخص الدنيوية حيث نرى أهل الكتاب من ليس لهم العقيدة الربانية الصحيحة أو باللقب والإسم ولكن يقال عنهم مثال وفيهم مسلمين بدون إسلام وعنا إسلام بدون مسلمين. هل هؤولاء الطغاة والفاسدين والطالحين والعصابات الحاكمة لدينا هم جنود وملائكة من السماء علينا الصمت والطاعة والولاء لهم و عدم تعليق عليهم شيء خروج عن الحدود المبادىء والقيم والأخلاق وإختراقهم و تعاديهم لخط القانون وهم بالنهاية يفعلون ما يشاؤون و ينهبون و يركبون أخطاء مرعبة ومرهبة وليس القانون يطبق عليهم بل هم أناس معصومون و مقدسون.

  18. عبد الرحمن
    لست أعرف لِما كل هذا الشعور بالدونية التي تلازم البعض ، ولا يرون
    في كل ما يصدر من الجزائر غير أصيل ، أو هو تابع للغير ، هذا الشعور
    بالدونية مرض تأصل في نفوس بعض الجزائريين ، أشبه بما كان يعبر عنه
    بعض الجزائريين في مراحل تارخية زمن الإستعمار الفرنسي حيث كان هؤلاء
    يشعرون بهذه الدونية ، ولا يرون في نفوسهم القدرة على طرد الإستعمار الفرنسي .
    الهلال رأه المواطنون في ثلاث ولايات وهي : أدرار ، والودي ، وورقلة ، ولا يمكن
    أن نشك في هؤلاء المواطنين ، من حيث كونهم لا يقبلونتحمل مسؤولية الكذب ، وهم سيقفون بين
    يدي الله يوم القيامة ، وسيُسألون عن جرم الكذب ، ودفع الأمة الى الإفطار ، ومن قال لك
    أن التونسيين كانت الرؤية لديهم متاحة ، أو أن الليبيين كانت رؤية الهلال شغلهم الشاغل
    أنت لم تصدق مواطني ثلاثة ولايات وهي ادرار ، ورقلة ، ووادي سوف ، وتصدق تونس
    هذه الشعوربالدونية التي عششت في بعض الجزائريين بات علاجها صعب للأسف .

  19. عيد مبارك و سعيد للدكتور عمر مديد و متعكم الله بالصحة.

    لم أكن أعلم أن اللائكيين في الجزائر “أيتام باريس” من الطائفين حول الكعبة في عمرة رمضان و معادلة الدكتور أن اللائكيين في مكة و الإسلاميين يحاولون ركوب موجة الحراك في الجزائر ، الآن يظهر فساد منطق السياسيين و بعض المفكرين لدينا فأي معارض لطريقة تسيير النظام التي لم تتغير منذ الستينات يدمغ بتهمة الطائفية و البربرية و ما شابه ذلك . على الجميع أن يفهم أن العروبة ليست حصانا يركبه المتشبثون بالسلطة و المتمسكون باستمرار الفساد الذي أوصل البلاد إلى حافة الإفلاس . الشعب الجزائري حكيم و لو رأى خيرا في الحكومة لتمس عيد مبارك و سعيد للدكتور عمر مديد و متعكم الله بالصحة.ك بها و لكن طالما أنه يعرف أن الحكومات في الجزائر و حتى الرؤساء يصنعون في قوالب جاهزة لأصحاب نظرية “العسكري يحكم في السياسي” فإن مقاومة الحراك ستستمر . أخيرا كيف للدكتور المثقف أن يستنكر في مقاله أو على الأقل هذا ما بدا لي عن عدم استعمال أجهزة الأمن للقوة مسندا ذلك لحلم مزعوم لقوى الأمن ، لا يا سيدي عهدنا بقوى الأمن استعمال القوة المفرطة و ليس مرد عدم اللجوء إليها هو الحلم بل هو معرفة العواقب الخطيرة المترتبة عن ذلك فالنظام محاصر في داخل الجزائر و أي استعمال للقوة سيؤدي حتما لحصاره من الخارج و هذه هي القراءة السياسية المعقولة و الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه أن أمننا مثل غذائنا و كسائنا و دوائنا نستورده من الخارج . و كل عام و أنتم بخير.

  20. ساعلق فقط علي ماقالته العجوز فهو الحق بدون أي شك هذا الجيل أطال الله في أعمارهم بعد انقراضهم أو بعد عمر طويل سوف نفتقد كثيرا لحكمتهم التي تعلموها من الحياه وليس من المدارس أو من غوغل…حكمه وأدب ورجاحة العقل التي لا يمكن لنا تعويضها بالمدارس والجامعات…
    أما عن تصرف رئيس الوزراء في مكه المكرمه أثناء طوافه فهو الحرص علي مواطن جزائري غاضب ولولا تصرف رئيس الوزراء لحصل مكروه اقله السجن والطرد بسبب اعتداءه علي ضيف رسمي علي الدوله
    حفظ الله الجزائر وطنا عزيزا كريما بشعبه وجيشه

  21. حماك الله يا أستاذ عميمور وقوى حجتك واوخذ بر أيك والأستاذ احمد طالب الابراهيمي في الشأن الجزائري
    وتحية لك من القلب

  22. عيد سعيد وعمر مديد وكل عام وأنت بألف خير وصحة وعافية ، يا دكتورنا القدير المحترم . فرؤية هلال شوال لم تكن أصلا ، حيث هناك من يتعلق بالسعودية ويتبعها أكثر من ظله . فكيف نفسر ادعاء رؤية الهلال في وادي سوف ، في حين لم ير الهلال في تونس المجاورة لوادي سوف ببضعة أمتار . وما يؤسف له ، أن تكون لنا وزارة شؤون دينية ، ولكنها فرع من فروع وزارة الشؤون الدينية السعودية ، لا غير. فوزارتنا الموقرة ابتعدت كل البعد عما يجب أن تكون عليه ،حيث انغمست في التبذير إلى درجة رهيبة ، فالمتتبع لقناتها القرآنية يلاحظ التبذير الصارخ ، فهذه أرائك وديكورات رهيبة من الزينة المادية و البشرية ، تفوق الفراعنة في عصرهم بأضعاف مضاعفة ، تكلف مليارت الدولارات لخزينة الدولة ، وكأن هذه الوزارة تدعو الناس إلى البذخ الصارخ و إلى التبذير و الإسراف إلى حد التفرعن ، والمطلوب من وزاتنا الموقرة أن تتصف بالتقشف و نكران الذات ، لتعلم الناس مكارم الأخلاق. والسلام على كل ذي عقل و لب و ضمير حيّ.

  23. الحكومة الحالية على عكس ما يقول و ما يريد البعض ، تعتبر إلى يومنا هذا ، من أحسن الحكومات التي شهدتها الجزائرمن قبل و خاصة في السنوات الأخيرة . الوزراء يحترمون جيدا اللغة الوطنية و يتحدثونها بكل طلاقة. كذلك تراهم ناشطين جيدا في الميدان رغم الظروف الصعبة التي تعترضهم أحيانا.

  24. ____ لست من المتمسكين بموروث السلف ، لكن الحكمة تقتضي أن نتغير عبر خطوات ، و ليس من القفز أو الخرق أو ما شابههما . الدول ; علاقات سياسية تجارية اقتصادية ، تعهدات و التزامات و خدمات و القائمة طويلة ، من الجهالة أن نركن الدولة في زاوية . الخروج من الأزمة لا يمكن إلا بدولة قوية .. علينا مراعاة هذا .. و الأمثلة كثيرة حية .

  25. ____ أن نبني على الحاضر الموجود ، خير من أن نبني على الفراغ المجهول .. هذا الكلام ينطبق على الجزائر كما ينطبق على السودان . ما وقع في السودان مؤلم و مؤسف و هو نتيجة ’’ خيار سياسي ’’ خاطئ إختلط فيه الداخل بالخارج و الشارد بالوارد .
    لا نقول هذا من باب المقارنة و إنما من باب الملاحظة ../ الأطراف المشوشة على مؤسسة الجيش الجزائري بعقيدته الراسخة عبر السنين و التجارب و المحن و بمرافقتها المسؤولة عن الحراك ، أطراف بمخططات ’’ فوضى مستمرة ’’ ترى نفسها معزولة فاقدة التأثير و الثقة مع حراك رافض لكل أشكال الفتنة و البلبلة . أطراف (( ؟ )) ساكتة على نهب المال العام .. و تبكي على ../ سجناء رأي و حرية تعبير و إضراب طعام في رمضان .
    تحية تقدير و احترام للدكتور محيي الدين عميمور و تحية تقدير لكل الساهرين على تأدية الواجب الوطني من أي موقع كان .

  26. …ما حدث هناك هو درس ( وليس درسا) – وعدم الانجراف (لا الانجرار) – دوشا باردا القته العجوز (وليس ألقت) لأنني انسقت (بدلا من لأن)
    والغريب أنني راجعت المقال أكثر من مرة ولم أكتشف الأخطاء إلا الآن، وهي مشكلة من يراجع بنفسه ما يكتبه
    فمعذرة، وكل عام وأنتم بخير

  27. الا نتعظ بمملكة النحل ففي حالة ضياع الملكة ا يبادر النحل بايجاد الملكة . هل نبقى هكذا حتى نهلك الوطن . عجوز عمياء خير من الفراغ الهالك يا احباب ا

  28. تحية تقدير للكاتبين المحترمين،، انتم السيد المفكر، والسيد جمال لعبيدي على مقاله الرائع” الجزائر- الرهان الرئيسي القادم… ماذا بعد تأجيل الانتخابات الرئاسية؟ ”
    ،، السيد الوزير المحترم، قرأت مقالكم اعلاه، وربما أكون مخطئا في فهمي لما كتبتم، ويسعدني تعقيبكم التصحيفي لما كتبه – ويكتبه – القراء من مﻻحظات..
    اولا/: عن موقفكم من مجزرة المجرمين قادة العسكر في السودان الشقيق، واعتبار جريمتهم يوم الفطر المبارك ردة فعل على محاولة فريق من الحراك التفرد بالحكم…فهذه القراءة ليست منحازة ، بل آثمة في حق الحراك العظيم وشهدائه، وهذا موقف مستغرب من عروبي إسلامي، وهو قامة فكرية…رافق ثورة الجزائر العربية الاسلامية العظيمة.

    ثانيا/: موقفكم من أعضاء الحكومة – حتى لا أقول أكثر من ذلك، تجنبا للتماهي في الشؤون الداخلية للجزائر، او اي قطر عربي آخر،في حين اني افضل ان نتفاعل مع ما يجري في اقطار الوطني برؤية مستقلة – غير واضح للقراء وأنا أولهم ، فتارة أقرأ عن تقديركم لهم، وتارة تأتي عبارة لتكشف عن المخبوء في قولكم ” والتشفي غير المقصود”.
    فظاهرة العبادة من” عمرة” والاستغراق في الأخلاق الفطرية لدى الأميين في بلادنا،،،
    هل هذا يشكل “مهماز “رؤية لمفكر مثلكم ؟
    ولماذا تصف من يشاهد خطاباته “اليوتوبية” في يوم واحد أكثر من ربع مليون جزائري؟
    ألا ترى أن سياسة الإقصاء للمواطن العربي، هي المحفز الداخلي للثورات العربية التي سرقت، وتم توجيها بالاعلأم الخليجي لامراء الحروب في وطننا العربي المنكوب…؟

  29. الاستغباء والاستغفال يادكتور …هما من أهم الوسائل السياسية التي استخدمت على مر التاريخ…لأن السياسة منذ وجود الإنسان لم يتغير مفهومها نحو الصدق والشفافية والمصلحة العامة إلا في أدبيات المتوهمين. .وخطاب المدلسين. …أما في الواقع فهي طريقة وسبيل نحو الحكم والتحكم في مختلف الأزمنة. ..بغض النظر عن الظروف والمسميات التي تمارس من خلالها….؛ وهي قوية التأثير بهذا المعنى وتتجاوز في كثير من الأحيان تأثير الأديان التي يتم استقطابها لفائدة السياسة وليس العكس…!!! ومن هنا فإنه لم يكن من المفاجيء أن يجتمع الرعيل الأول على الدين في مراحل الوحي. …ويتفرق على السياسة وأولويات الحكم…وما نتج عنها من اغتيال أفضل الناس إيمانا وسلوكا ونزاهة. ..عمر وعثمان وعلي. ..رضوان الله عليهم. ..وعشرات الآلاف من ضحايا الفتنة الكبرى التي غذتها الإمبراطوريات الافلة مثل الروم والفرس. ..ومحترفوا إشعال الفتن من بني قريضة وغيرهم. …؛ وأما في العصور الحالية فلم يتغير المضمون السياسي الذي ازداد تطرفا في براغماتيته وتدليسه. …إلا أن المعطى الفعلي أو التفاعلي تغير جذريا. …فبعد أن كنا متحكمين في فتننا وتطاحننا بسبب قوة المسلمين في مراحل تاريخية كثيرة. …أصبحنا مجرد بيادق تحرك على هوى المستعمرين ومصالحهم. ..وأصبحت لدينا مسميات وهمية تمثل دور المؤسسات والاحزاب والمجالس وهي لاتستطيع تحريك اصبعها بدون إذن خارجي. …!!!!؛ وجملة القول فإن مطالب الشعبين الجزائري والسوداني وسائر شعوب العالم الثالث مشروعة إلى أبعد الحدود وضرورية إلى أقصى الأبعاد. …ولكن الواقع السياسي العالمي الذي يمسك من كرسه بخيوط اللعبة بكل تفاصيلها لن يسمح بالاخلال بالمعادلة التي رسختها مخططات المستعمر واتفاقياته السرية. ..ونخبه المسلطة على الرقاب….وهي وجود قطبين لاثالث لهما….قطب التطور والرفاهية ونهب ثروات الغير….وقطب البؤس والتخلف والفساد….ومن أراد التغيير فالتنكيل هو مصيره بتضافر البيادق الطروادية. …وحملة النياشين. ..المتكسبين. ..الذين لايرون في البلاد سوى بقرة حلوب. …يتدفق حليبها للابواب العالية. ..وبعدها لأبنائهم والمحيطين بهم والمؤلفة قلوبهم أو ألسنتهم. ….؛ وإلى أن تحصل معجزة في زمن لا محل فيه للمعجزات سيظل الواقع هو..هو ..وسيبقى المغلوبون متطلعين إلى وسائل التدليس والضحك على الذقون. .المسماة بالإعلام. …تقطر لهم الإفك الذي تريده…والصور التي ترسمها له ..ليزداد عدد المنفصمين ويستفحل….ويصبح الأمل في التغيير والمستقبل المنشود. .كابوسا حالك السواد …ولله الأمر من قبل ومن بعد..

  30. معالي الوزبر..كشاهد على مرحله مهمه من تاريخ الامه نأمل منكم وضعنا نحن الاجيال الاحقه لجيلكم المناضل في صورة احداث مازالت غامضه وغير مفهومه رغم مرور زمن طويل على وقوعها ( ان كان الوقت ملائما ) كعلاقة ( العظيمين ) عبدالناصر وبومدين .واستشهاد (محمد خميستي ) والعقيد (الشعباني ) والرئيس (هواري بومدين ) . وكل عام وانتم بأف خير .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here